عمان جو - تستعد إيران لاحتمال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة في أي وقت، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات، من بينها توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت حكومية بهدف تحفيز المتظاهرين على اقتحامها، رغم تشكيك حلفاء واشنطن في قدرة مثل هذه الخطوات على إسقاط النظام، بينما تلوّح طهران برد شامل وقوي على أي اعتداء، مهما كان حجمه أو نطاقه.
وأفادت وكالة 'رويترز'، الخميس، نقلاً عن مصادر متعددة، بأن ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على مؤسسات الحكومة وقوات الأمن والقادة، لدعم المتظاهرين.
وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات، أن ترمب يريد تهيئة الظروف من أجل 'تغيير النظام'، بعدما اتهم الحكومة بـ'قمع' التظاهرات.
ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات، الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
وقال أحد المصدرين الأميركيين، إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترمب تشمل أيضاً ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.
وذكر المصدر الأميركي الآخر لـ'رويترز'، أن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن كيفية التعامل مع إيران، بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مساراً عسكرياً.
وعزز وصول حاملة طائرات أميركية، وسفناً حربية إلى الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، قدرات ترمب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مراراً بالتدخل.
وقال مسؤول لشبكة CNN، إن ترمب يفضل، في حال التحرك، تنفيذ 'ضربة قوية وحاسمة' تجبر طهران على القبول بالشروط الأميركية لوقف التصعيد، وسيحرص على إعلان 'نصر سريع'، إذا أُعطيت الأوامر بتنفيذ هجوم.
تأهب إيراني لمواجهة عسكرية مسؤول إيراني كبير قال لـ'رويترز'، إن بلاده 'تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية'، لكنه اعتبر أن واشنطن 'لا تظهر انفتاحاً على الدبلوماسية'.
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اعتبر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير إيرواني، أن 'التصريحات الحربية' لترمب 'تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية، وزيادة خطر سوء التقدير، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين'، وفق ما أوردت وكالة 'إرنا' الإيرانية الرسمية.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية 'ترفض وتدين بشكل قاطع مثل هذه التصريحات الحربية، التي تتسم بعدم المسؤولية والاستفزاز، وتتعارض بشكل واضح مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة'.
بدوره هدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، من 'رد غير مسبوق' على أي هجوم أميركي، معتبراً أن فكرة 'الضربة المحدودة' ليست 'سوى وهم'.
وقال شمخاني في منشور على 'إكس': 'أي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة، من أي منطلق كان وبأي مستوى، سيُعدّ بداية حرب، وسيكون الرد عليه فورياً وشاملاً وغير مسبوق، حيث سيتم استهداف قلب تل أبيب وجميع الداعمين للمعتدي'.
كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على 'إكس'، من أن القوات المسلحة الإيرانية 'مستعدة، وأصابعها على الزناد، للرد الفوري والقوي على أي عدوان'.
وأضاف عراقجي: 'في الوقت نفسه، ترحب إيران دوماً باتفاق نووي عادل ومنصف ومفيد للطرفين، على قدم المساواة، وبدون إكراه وتهديدات وترهيب، يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية'.
مفاوضات برنامج إيران النووي قالت مصادر لشبكة CNN، إن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا رسائل في وقت سابق من الشهر الجاري، شملت وساطة دبلوماسيين عُمانيين، وتواصلاً بين عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بشأن احتمال عقد لقاء لتفادي الهجوم الأميركي.
وجرى نقاش مقتضب حول عقد اجتماع مباشر، لكنه لم يتحقق، وفق أحد المصادر. وأضاف مصدر آخر، أنه لم تُجر أي مفاوضات مباشرة وجدية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصعيد ترمب لتهديداته بالعمل العسكري.
ووفق صحيفة 'نيويورك تايمز'، أظهرت الاتصالات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين 'هشاشة النظام في طهران'، مشيرة إلى أن عراقجي طلب الإذن قبل التواصل مع ويتكوف، وفي النهاية قدّم تعهده عبر طرف ثالث، لعدم السماح له بإجراء تواصل مباشر رسمي مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤول مطلع على تلك الاتصالات للصحيفة، إن 'صلاحيات عراقجي بدت مقيدة بشدة، في ظل صراع النفوذ الدائم داخل النظام بين مكتب المرشد الأعلى والحرس الثوري، ومكتب الرئيس مسعود بيزشكيان'.
وفي تصريحات للصحافيين في طهران، قال عراقجي إن 'إيران لم تطلب عقد اجتماع مع الولايات المتحدة'، وإنه 'لم يجر أي تواصل بينه وبين ويتكوف في الأيام الأخيرة'. وأضاف أن بلاده 'لم تتخذ قراراً بشأن التفاوض'، رغم محاولات عدة دول الوساطة بين طهران وواشنطن.
وأوضح: 'موقفنا هو أن الدبلوماسية لا يمكن أن تكون فعّالة في ظل التهديدات العسكرية'، مضيفاً: 'إذا كانوا يريدون مفاوضات، فعليهم التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة وغير الواقعية'.
واعتبر عراقجي أن أي حرب بين إيران والولايات المتحدة ستكون مزعزعة للاستقرار في المنطقة بأكملها، مشيراً إلى معارضة دول الشرق الأوسط لها.
وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا لـ'نيويورك تايمز'، 'لا توجد أي مؤشرات على استعداد إيران للرضوخ لمطالب ترمب'.
وقالت مصادر لـ CNN، إن الولايات المتحدة طالبت أيضاً بشروط مسبقة لعقد أي لقاء مع مسؤولين إيرانيين، تشمل وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ووقف دعم طهران الكامل لوكلائها في المنطقة.
تراجع موجة الاحتجاجات وبينما تسعى خطة ترمب في حال تنفيذ الضربة، إلى دفع الإيرانيين للسيطرة على المقرات الحكومية، ذكرت 'رويترز'، نقلاً عن أربعة مسؤولين عرب وثلاثة دبلوماسيين غربيين ومصدر غربي رفيع المستوى على دراية بالمناقشات، أن مثل هذه الضربات قد تضعف حركة الاحتجاجات بدلاً من دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع، خصوصاً وأن موجة التظاهرات تراجعت بعد سقوط آلاف الضحايا.
وقال أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، إنه 'دون انشقاقات عسكرية واسعة النطاق، تظل الاحتجاجات الإيرانية بطولية ولكنها أقل تسلحاً'.
وحث ترمب إيران، الأربعاء، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن 'الأسلحة النووية'، محذراً من أن أي هجوم أميركي في المستقبل سيكون 'أشد قسوة' من حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي على ثلاثة مواقع نووية.
ودخلت مجموعة حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' المحيط الهندي، الاثنين، وتواصل الاقتراب من إيران، حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة، سواء من خلال تنفيذ ضربات أو حماية حلفاء إقليميين من أي رد إيراني محتمل.
قال مسؤول أميركي لـ CNN إن البنتاجون نقل أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك بطاريات 'باتريوت'، لحماية القوات الأميركية من أي رد إيراني محتمل.
كما تخطط واشنطن لنقل نظام أو أكثر من منظومات 'ثاد' للدفاع الصاروخي إلى المنطقة، بحسب عدة مصادر.
ومن المقرر أيضاً أن تجري القوات الأميركية مناورات جوية تمتد لعدة أيام في الشرق الأوسط، تتيح للطيارين إثبات 'قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا'، بحسب بيان للجنرال ديريك فرانس، قائد القوات الجوية للقيادة المركزية الأميركية.
أهداف ترمب المحتملة وقالت مصادر غربية لـ'رويترز'، إنها تعتقد أن هدف ترمب يبدو أنه إحداث تغيير في القيادة وليس 'الإطاحة بالنظام'، وهو نتيجة مشابهة لما حدث في فنزويلا، حيث أدى التدخل الأميركي إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، دون تغيير شامل للحكومة.
وبدا أن ترمب شبّه، في منشور على 'تروث سوشيال'، الأربعاء، أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران بالعملية التي أمر بها في فنزويلا. غير أن مسؤولين أميركيين قالا لـCNN إن ترمب يدرك أن توجيه ضربة عسكرية لإيران 'سيكون أكثر تعقيداً بكثير من عملية سرية محدودة' في فنزويلا.
فإيران تمتلك منظومات دفاع جوي، وصواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة هجومية، إضافة إلى مقاتلات أميركية وروسية قديمة لكنها مجرّبة في القتال. وعلى الرغم من تقادمها مقارنة بالأنظمة الأميركية الحديثة، فإن هذه القدرات تجعل توجيه ضربة حاسمة 'أمراً بالغ الصعوبة'. كما أن موقع طهران، البعيد عن الساحل بساعات، يفرض تحديات مختلفة مقارنة بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس، وفق مصادر CNN.
وأقرّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، بأن الوضع في إيران 'أكثر تعقيداً'. وقال روبيو أمام جلسة في مجلس الشيوخ: 'نحن نتحدث عن نظام قائم منذ فترة طويلة، وهذا يتطلب تفكيراً بالغ الحذر إذا ما طُرح هذا الاحتمال يوماً'، في إشارة إلى تغيير النظام.
مخاوف من تعزيز 'الحكم المتشدد' ونقلت 'رويترز' عن مسؤولين إقليميين قولهم، إن خامنئي رفع يده عن مهام الحكم اليومية، وقلل من ظهوره العلني، ويُعتقد أنه يقيم في أماكن آمنة بعد أن قضت الضربات الإسرائيلية العام الماضي على عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.
وذكر المسؤولون، أن إدارة الشؤون اليومية انتقلت إلى شخصيات موالية للحرس الثوري، مثل المستشار البارز علي لاريجاني. ويسيطر الحرس الثوري القوي على شبكة الأمن الإيرانية وقطاعات كبيرة من الاقتصاد.
ويرى المسؤولون، أنه رغم ذلك، فإن خامنئي يحتفظ بالكلمة الفصل فيما يتعلق بشؤون الحرب والاستراتيجية النووية، مما يعني أن التغيير السياسي صعب للغاية حتى يغادر الساحة.
عمان جو - تستعد إيران لاحتمال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة في أي وقت، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات، من بينها توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت حكومية بهدف تحفيز المتظاهرين على اقتحامها، رغم تشكيك حلفاء واشنطن في قدرة مثل هذه الخطوات على إسقاط النظام، بينما تلوّح طهران برد شامل وقوي على أي اعتداء، مهما كان حجمه أو نطاقه.
وأفادت وكالة 'رويترز'، الخميس، نقلاً عن مصادر متعددة، بأن ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على مؤسسات الحكومة وقوات الأمن والقادة، لدعم المتظاهرين.
وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات، أن ترمب يريد تهيئة الظروف من أجل 'تغيير النظام'، بعدما اتهم الحكومة بـ'قمع' التظاهرات.
ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات، الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
وقال أحد المصدرين الأميركيين، إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترمب تشمل أيضاً ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.
وذكر المصدر الأميركي الآخر لـ'رويترز'، أن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن كيفية التعامل مع إيران، بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مساراً عسكرياً.
وعزز وصول حاملة طائرات أميركية، وسفناً حربية إلى الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، قدرات ترمب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مراراً بالتدخل.
وقال مسؤول لشبكة CNN، إن ترمب يفضل، في حال التحرك، تنفيذ 'ضربة قوية وحاسمة' تجبر طهران على القبول بالشروط الأميركية لوقف التصعيد، وسيحرص على إعلان 'نصر سريع'، إذا أُعطيت الأوامر بتنفيذ هجوم.
تأهب إيراني لمواجهة عسكرية مسؤول إيراني كبير قال لـ'رويترز'، إن بلاده 'تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية'، لكنه اعتبر أن واشنطن 'لا تظهر انفتاحاً على الدبلوماسية'.
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اعتبر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير إيرواني، أن 'التصريحات الحربية' لترمب 'تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية، وزيادة خطر سوء التقدير، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين'، وفق ما أوردت وكالة 'إرنا' الإيرانية الرسمية.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية 'ترفض وتدين بشكل قاطع مثل هذه التصريحات الحربية، التي تتسم بعدم المسؤولية والاستفزاز، وتتعارض بشكل واضح مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة'.
بدوره هدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، من 'رد غير مسبوق' على أي هجوم أميركي، معتبراً أن فكرة 'الضربة المحدودة' ليست 'سوى وهم'.
وقال شمخاني في منشور على 'إكس': 'أي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة، من أي منطلق كان وبأي مستوى، سيُعدّ بداية حرب، وسيكون الرد عليه فورياً وشاملاً وغير مسبوق، حيث سيتم استهداف قلب تل أبيب وجميع الداعمين للمعتدي'.
كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على 'إكس'، من أن القوات المسلحة الإيرانية 'مستعدة، وأصابعها على الزناد، للرد الفوري والقوي على أي عدوان'.
وأضاف عراقجي: 'في الوقت نفسه، ترحب إيران دوماً باتفاق نووي عادل ومنصف ومفيد للطرفين، على قدم المساواة، وبدون إكراه وتهديدات وترهيب، يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية'.
مفاوضات برنامج إيران النووي قالت مصادر لشبكة CNN، إن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا رسائل في وقت سابق من الشهر الجاري، شملت وساطة دبلوماسيين عُمانيين، وتواصلاً بين عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بشأن احتمال عقد لقاء لتفادي الهجوم الأميركي.
وجرى نقاش مقتضب حول عقد اجتماع مباشر، لكنه لم يتحقق، وفق أحد المصادر. وأضاف مصدر آخر، أنه لم تُجر أي مفاوضات مباشرة وجدية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصعيد ترمب لتهديداته بالعمل العسكري.
ووفق صحيفة 'نيويورك تايمز'، أظهرت الاتصالات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين 'هشاشة النظام في طهران'، مشيرة إلى أن عراقجي طلب الإذن قبل التواصل مع ويتكوف، وفي النهاية قدّم تعهده عبر طرف ثالث، لعدم السماح له بإجراء تواصل مباشر رسمي مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤول مطلع على تلك الاتصالات للصحيفة، إن 'صلاحيات عراقجي بدت مقيدة بشدة، في ظل صراع النفوذ الدائم داخل النظام بين مكتب المرشد الأعلى والحرس الثوري، ومكتب الرئيس مسعود بيزشكيان'.
وفي تصريحات للصحافيين في طهران، قال عراقجي إن 'إيران لم تطلب عقد اجتماع مع الولايات المتحدة'، وإنه 'لم يجر أي تواصل بينه وبين ويتكوف في الأيام الأخيرة'. وأضاف أن بلاده 'لم تتخذ قراراً بشأن التفاوض'، رغم محاولات عدة دول الوساطة بين طهران وواشنطن.
وأوضح: 'موقفنا هو أن الدبلوماسية لا يمكن أن تكون فعّالة في ظل التهديدات العسكرية'، مضيفاً: 'إذا كانوا يريدون مفاوضات، فعليهم التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة وغير الواقعية'.
واعتبر عراقجي أن أي حرب بين إيران والولايات المتحدة ستكون مزعزعة للاستقرار في المنطقة بأكملها، مشيراً إلى معارضة دول الشرق الأوسط لها.
وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا لـ'نيويورك تايمز'، 'لا توجد أي مؤشرات على استعداد إيران للرضوخ لمطالب ترمب'.
وقالت مصادر لـ CNN، إن الولايات المتحدة طالبت أيضاً بشروط مسبقة لعقد أي لقاء مع مسؤولين إيرانيين، تشمل وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ووقف دعم طهران الكامل لوكلائها في المنطقة.
تراجع موجة الاحتجاجات وبينما تسعى خطة ترمب في حال تنفيذ الضربة، إلى دفع الإيرانيين للسيطرة على المقرات الحكومية، ذكرت 'رويترز'، نقلاً عن أربعة مسؤولين عرب وثلاثة دبلوماسيين غربيين ومصدر غربي رفيع المستوى على دراية بالمناقشات، أن مثل هذه الضربات قد تضعف حركة الاحتجاجات بدلاً من دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع، خصوصاً وأن موجة التظاهرات تراجعت بعد سقوط آلاف الضحايا.
وقال أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، إنه 'دون انشقاقات عسكرية واسعة النطاق، تظل الاحتجاجات الإيرانية بطولية ولكنها أقل تسلحاً'.
وحث ترمب إيران، الأربعاء، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن 'الأسلحة النووية'، محذراً من أن أي هجوم أميركي في المستقبل سيكون 'أشد قسوة' من حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي على ثلاثة مواقع نووية.
ودخلت مجموعة حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' المحيط الهندي، الاثنين، وتواصل الاقتراب من إيران، حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة، سواء من خلال تنفيذ ضربات أو حماية حلفاء إقليميين من أي رد إيراني محتمل.
قال مسؤول أميركي لـ CNN إن البنتاجون نقل أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك بطاريات 'باتريوت'، لحماية القوات الأميركية من أي رد إيراني محتمل.
كما تخطط واشنطن لنقل نظام أو أكثر من منظومات 'ثاد' للدفاع الصاروخي إلى المنطقة، بحسب عدة مصادر.
ومن المقرر أيضاً أن تجري القوات الأميركية مناورات جوية تمتد لعدة أيام في الشرق الأوسط، تتيح للطيارين إثبات 'قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا'، بحسب بيان للجنرال ديريك فرانس، قائد القوات الجوية للقيادة المركزية الأميركية.
أهداف ترمب المحتملة وقالت مصادر غربية لـ'رويترز'، إنها تعتقد أن هدف ترمب يبدو أنه إحداث تغيير في القيادة وليس 'الإطاحة بالنظام'، وهو نتيجة مشابهة لما حدث في فنزويلا، حيث أدى التدخل الأميركي إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، دون تغيير شامل للحكومة.
وبدا أن ترمب شبّه، في منشور على 'تروث سوشيال'، الأربعاء، أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران بالعملية التي أمر بها في فنزويلا. غير أن مسؤولين أميركيين قالا لـCNN إن ترمب يدرك أن توجيه ضربة عسكرية لإيران 'سيكون أكثر تعقيداً بكثير من عملية سرية محدودة' في فنزويلا.
فإيران تمتلك منظومات دفاع جوي، وصواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة هجومية، إضافة إلى مقاتلات أميركية وروسية قديمة لكنها مجرّبة في القتال. وعلى الرغم من تقادمها مقارنة بالأنظمة الأميركية الحديثة، فإن هذه القدرات تجعل توجيه ضربة حاسمة 'أمراً بالغ الصعوبة'. كما أن موقع طهران، البعيد عن الساحل بساعات، يفرض تحديات مختلفة مقارنة بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس، وفق مصادر CNN.
وأقرّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، بأن الوضع في إيران 'أكثر تعقيداً'. وقال روبيو أمام جلسة في مجلس الشيوخ: 'نحن نتحدث عن نظام قائم منذ فترة طويلة، وهذا يتطلب تفكيراً بالغ الحذر إذا ما طُرح هذا الاحتمال يوماً'، في إشارة إلى تغيير النظام.
مخاوف من تعزيز 'الحكم المتشدد' ونقلت 'رويترز' عن مسؤولين إقليميين قولهم، إن خامنئي رفع يده عن مهام الحكم اليومية، وقلل من ظهوره العلني، ويُعتقد أنه يقيم في أماكن آمنة بعد أن قضت الضربات الإسرائيلية العام الماضي على عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.
وذكر المسؤولون، أن إدارة الشؤون اليومية انتقلت إلى شخصيات موالية للحرس الثوري، مثل المستشار البارز علي لاريجاني. ويسيطر الحرس الثوري القوي على شبكة الأمن الإيرانية وقطاعات كبيرة من الاقتصاد.
ويرى المسؤولون، أنه رغم ذلك، فإن خامنئي يحتفظ بالكلمة الفصل فيما يتعلق بشؤون الحرب والاستراتيجية النووية، مما يعني أن التغيير السياسي صعب للغاية حتى يغادر الساحة.
عمان جو - تستعد إيران لاحتمال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة في أي وقت، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات، من بينها توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت حكومية بهدف تحفيز المتظاهرين على اقتحامها، رغم تشكيك حلفاء واشنطن في قدرة مثل هذه الخطوات على إسقاط النظام، بينما تلوّح طهران برد شامل وقوي على أي اعتداء، مهما كان حجمه أو نطاقه.
وأفادت وكالة 'رويترز'، الخميس، نقلاً عن مصادر متعددة، بأن ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على مؤسسات الحكومة وقوات الأمن والقادة، لدعم المتظاهرين.
وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات، أن ترمب يريد تهيئة الظروف من أجل 'تغيير النظام'، بعدما اتهم الحكومة بـ'قمع' التظاهرات.
ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات، الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
وقال أحد المصدرين الأميركيين، إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترمب تشمل أيضاً ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.
وذكر المصدر الأميركي الآخر لـ'رويترز'، أن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن كيفية التعامل مع إيران، بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مساراً عسكرياً.
وعزز وصول حاملة طائرات أميركية، وسفناً حربية إلى الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، قدرات ترمب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مراراً بالتدخل.
وقال مسؤول لشبكة CNN، إن ترمب يفضل، في حال التحرك، تنفيذ 'ضربة قوية وحاسمة' تجبر طهران على القبول بالشروط الأميركية لوقف التصعيد، وسيحرص على إعلان 'نصر سريع'، إذا أُعطيت الأوامر بتنفيذ هجوم.
تأهب إيراني لمواجهة عسكرية مسؤول إيراني كبير قال لـ'رويترز'، إن بلاده 'تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية'، لكنه اعتبر أن واشنطن 'لا تظهر انفتاحاً على الدبلوماسية'.
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اعتبر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير إيرواني، أن 'التصريحات الحربية' لترمب 'تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية، وزيادة خطر سوء التقدير، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين'، وفق ما أوردت وكالة 'إرنا' الإيرانية الرسمية.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية 'ترفض وتدين بشكل قاطع مثل هذه التصريحات الحربية، التي تتسم بعدم المسؤولية والاستفزاز، وتتعارض بشكل واضح مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة'.
بدوره هدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، من 'رد غير مسبوق' على أي هجوم أميركي، معتبراً أن فكرة 'الضربة المحدودة' ليست 'سوى وهم'.
وقال شمخاني في منشور على 'إكس': 'أي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة، من أي منطلق كان وبأي مستوى، سيُعدّ بداية حرب، وسيكون الرد عليه فورياً وشاملاً وغير مسبوق، حيث سيتم استهداف قلب تل أبيب وجميع الداعمين للمعتدي'.
كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على 'إكس'، من أن القوات المسلحة الإيرانية 'مستعدة، وأصابعها على الزناد، للرد الفوري والقوي على أي عدوان'.
وأضاف عراقجي: 'في الوقت نفسه، ترحب إيران دوماً باتفاق نووي عادل ومنصف ومفيد للطرفين، على قدم المساواة، وبدون إكراه وتهديدات وترهيب، يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية'.
مفاوضات برنامج إيران النووي قالت مصادر لشبكة CNN، إن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا رسائل في وقت سابق من الشهر الجاري، شملت وساطة دبلوماسيين عُمانيين، وتواصلاً بين عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بشأن احتمال عقد لقاء لتفادي الهجوم الأميركي.
وجرى نقاش مقتضب حول عقد اجتماع مباشر، لكنه لم يتحقق، وفق أحد المصادر. وأضاف مصدر آخر، أنه لم تُجر أي مفاوضات مباشرة وجدية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصعيد ترمب لتهديداته بالعمل العسكري.
ووفق صحيفة 'نيويورك تايمز'، أظهرت الاتصالات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين 'هشاشة النظام في طهران'، مشيرة إلى أن عراقجي طلب الإذن قبل التواصل مع ويتكوف، وفي النهاية قدّم تعهده عبر طرف ثالث، لعدم السماح له بإجراء تواصل مباشر رسمي مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤول مطلع على تلك الاتصالات للصحيفة، إن 'صلاحيات عراقجي بدت مقيدة بشدة، في ظل صراع النفوذ الدائم داخل النظام بين مكتب المرشد الأعلى والحرس الثوري، ومكتب الرئيس مسعود بيزشكيان'.
وفي تصريحات للصحافيين في طهران، قال عراقجي إن 'إيران لم تطلب عقد اجتماع مع الولايات المتحدة'، وإنه 'لم يجر أي تواصل بينه وبين ويتكوف في الأيام الأخيرة'. وأضاف أن بلاده 'لم تتخذ قراراً بشأن التفاوض'، رغم محاولات عدة دول الوساطة بين طهران وواشنطن.
وأوضح: 'موقفنا هو أن الدبلوماسية لا يمكن أن تكون فعّالة في ظل التهديدات العسكرية'، مضيفاً: 'إذا كانوا يريدون مفاوضات، فعليهم التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة وغير الواقعية'.
واعتبر عراقجي أن أي حرب بين إيران والولايات المتحدة ستكون مزعزعة للاستقرار في المنطقة بأكملها، مشيراً إلى معارضة دول الشرق الأوسط لها.
وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا لـ'نيويورك تايمز'، 'لا توجد أي مؤشرات على استعداد إيران للرضوخ لمطالب ترمب'.
وقالت مصادر لـ CNN، إن الولايات المتحدة طالبت أيضاً بشروط مسبقة لعقد أي لقاء مع مسؤولين إيرانيين، تشمل وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ووقف دعم طهران الكامل لوكلائها في المنطقة.
تراجع موجة الاحتجاجات وبينما تسعى خطة ترمب في حال تنفيذ الضربة، إلى دفع الإيرانيين للسيطرة على المقرات الحكومية، ذكرت 'رويترز'، نقلاً عن أربعة مسؤولين عرب وثلاثة دبلوماسيين غربيين ومصدر غربي رفيع المستوى على دراية بالمناقشات، أن مثل هذه الضربات قد تضعف حركة الاحتجاجات بدلاً من دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع، خصوصاً وأن موجة التظاهرات تراجعت بعد سقوط آلاف الضحايا.
وقال أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، إنه 'دون انشقاقات عسكرية واسعة النطاق، تظل الاحتجاجات الإيرانية بطولية ولكنها أقل تسلحاً'.
وحث ترمب إيران، الأربعاء، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن 'الأسلحة النووية'، محذراً من أن أي هجوم أميركي في المستقبل سيكون 'أشد قسوة' من حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي على ثلاثة مواقع نووية.
ودخلت مجموعة حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' المحيط الهندي، الاثنين، وتواصل الاقتراب من إيران، حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة، سواء من خلال تنفيذ ضربات أو حماية حلفاء إقليميين من أي رد إيراني محتمل.
قال مسؤول أميركي لـ CNN إن البنتاجون نقل أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك بطاريات 'باتريوت'، لحماية القوات الأميركية من أي رد إيراني محتمل.
كما تخطط واشنطن لنقل نظام أو أكثر من منظومات 'ثاد' للدفاع الصاروخي إلى المنطقة، بحسب عدة مصادر.
ومن المقرر أيضاً أن تجري القوات الأميركية مناورات جوية تمتد لعدة أيام في الشرق الأوسط، تتيح للطيارين إثبات 'قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا'، بحسب بيان للجنرال ديريك فرانس، قائد القوات الجوية للقيادة المركزية الأميركية.
أهداف ترمب المحتملة وقالت مصادر غربية لـ'رويترز'، إنها تعتقد أن هدف ترمب يبدو أنه إحداث تغيير في القيادة وليس 'الإطاحة بالنظام'، وهو نتيجة مشابهة لما حدث في فنزويلا، حيث أدى التدخل الأميركي إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، دون تغيير شامل للحكومة.
وبدا أن ترمب شبّه، في منشور على 'تروث سوشيال'، الأربعاء، أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران بالعملية التي أمر بها في فنزويلا. غير أن مسؤولين أميركيين قالا لـCNN إن ترمب يدرك أن توجيه ضربة عسكرية لإيران 'سيكون أكثر تعقيداً بكثير من عملية سرية محدودة' في فنزويلا.
فإيران تمتلك منظومات دفاع جوي، وصواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة هجومية، إضافة إلى مقاتلات أميركية وروسية قديمة لكنها مجرّبة في القتال. وعلى الرغم من تقادمها مقارنة بالأنظمة الأميركية الحديثة، فإن هذه القدرات تجعل توجيه ضربة حاسمة 'أمراً بالغ الصعوبة'. كما أن موقع طهران، البعيد عن الساحل بساعات، يفرض تحديات مختلفة مقارنة بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس، وفق مصادر CNN.
وأقرّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، بأن الوضع في إيران 'أكثر تعقيداً'. وقال روبيو أمام جلسة في مجلس الشيوخ: 'نحن نتحدث عن نظام قائم منذ فترة طويلة، وهذا يتطلب تفكيراً بالغ الحذر إذا ما طُرح هذا الاحتمال يوماً'، في إشارة إلى تغيير النظام.
مخاوف من تعزيز 'الحكم المتشدد' ونقلت 'رويترز' عن مسؤولين إقليميين قولهم، إن خامنئي رفع يده عن مهام الحكم اليومية، وقلل من ظهوره العلني، ويُعتقد أنه يقيم في أماكن آمنة بعد أن قضت الضربات الإسرائيلية العام الماضي على عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.
وذكر المسؤولون، أن إدارة الشؤون اليومية انتقلت إلى شخصيات موالية للحرس الثوري، مثل المستشار البارز علي لاريجاني. ويسيطر الحرس الثوري القوي على شبكة الأمن الإيرانية وقطاعات كبيرة من الاقتصاد.
ويرى المسؤولون، أنه رغم ذلك، فإن خامنئي يحتفظ بالكلمة الفصل فيما يتعلق بشؤون الحرب والاستراتيجية النووية، مما يعني أن التغيير السياسي صعب للغاية حتى يغادر الساحة.
التعليقات
ايران تتأهب للهجوم الاميركي .. واليكم بنك أهداف ترمب
التعليقات