عمان جو - خاص تقدم مواطنون بشكاوى للجهات المعنية بعد شرائهم مركبات كهربائية من نفس النوع، تبين بعد اقتنائها عدم صلاحيتها للمسير في الشوارع، لكونها دون المواصفات. في التفاصيل التي اطلع عليها موقع خبرني، فإن مواطنين اشتروا مركبات بـ 18 ألف دينار للمركبة الواحدة، من تاجر في الحرّة، على أساس أنها تمشي 400-450 كلم في الشحنة الواحدة، ليتبين أنها لا تمشي أكثر من 200 كلم بعد اقتنائها. ولم تقف المشكلة عند هذا الحد، وفق الشكاوى، بل تعدتها إلى الأعطال الفنية المتكررة وعدم كفاءة مركز الصيانة أو العاملين فيه في تصليح الأعطال المتكررة. وحسب خبراء في السوق، فإن هذه المركبات هي مركبات تجريبية (Test Vehicles)، غير معترف بها من الشركة المصنعة وغير صالحة للاستخدام التجاري. وتعتبر مثل هذه المركبات، وفق الخبراء ذاتهم، نماذج أولية أو سيارات معدلة تستخدمها شركات السيارات لاختبار وتقييم الأداء والسلامة، والمتانة قبل الإنتاج التجاري، في مسارات مغلقة، وعلى أجهزة دينامومتر، أو طرق حقيقية لمحاكاة ظروف واقعية، وقياس استهلاك الوقود، الانبعاثات، والأنظمة المتقدمة (ADAS) لضمان موثوقيتها، وهي غير صالحة للمسير في الشوارع.
عمان جو - خاص تقدم مواطنون بشكاوى للجهات المعنية بعد شرائهم مركبات كهربائية من نفس النوع، تبين بعد اقتنائها عدم صلاحيتها للمسير في الشوارع، لكونها دون المواصفات. في التفاصيل التي اطلع عليها موقع خبرني، فإن مواطنين اشتروا مركبات بـ 18 ألف دينار للمركبة الواحدة، من تاجر في الحرّة، على أساس أنها تمشي 400-450 كلم في الشحنة الواحدة، ليتبين أنها لا تمشي أكثر من 200 كلم بعد اقتنائها. ولم تقف المشكلة عند هذا الحد، وفق الشكاوى، بل تعدتها إلى الأعطال الفنية المتكررة وعدم كفاءة مركز الصيانة أو العاملين فيه في تصليح الأعطال المتكررة. وحسب خبراء في السوق، فإن هذه المركبات هي مركبات تجريبية (Test Vehicles)، غير معترف بها من الشركة المصنعة وغير صالحة للاستخدام التجاري. وتعتبر مثل هذه المركبات، وفق الخبراء ذاتهم، نماذج أولية أو سيارات معدلة تستخدمها شركات السيارات لاختبار وتقييم الأداء والسلامة، والمتانة قبل الإنتاج التجاري، في مسارات مغلقة، وعلى أجهزة دينامومتر، أو طرق حقيقية لمحاكاة ظروف واقعية، وقياس استهلاك الوقود، الانبعاثات، والأنظمة المتقدمة (ADAS) لضمان موثوقيتها، وهي غير صالحة للمسير في الشوارع.
عمان جو - خاص تقدم مواطنون بشكاوى للجهات المعنية بعد شرائهم مركبات كهربائية من نفس النوع، تبين بعد اقتنائها عدم صلاحيتها للمسير في الشوارع، لكونها دون المواصفات. في التفاصيل التي اطلع عليها موقع خبرني، فإن مواطنين اشتروا مركبات بـ 18 ألف دينار للمركبة الواحدة، من تاجر في الحرّة، على أساس أنها تمشي 400-450 كلم في الشحنة الواحدة، ليتبين أنها لا تمشي أكثر من 200 كلم بعد اقتنائها. ولم تقف المشكلة عند هذا الحد، وفق الشكاوى، بل تعدتها إلى الأعطال الفنية المتكررة وعدم كفاءة مركز الصيانة أو العاملين فيه في تصليح الأعطال المتكررة. وحسب خبراء في السوق، فإن هذه المركبات هي مركبات تجريبية (Test Vehicles)، غير معترف بها من الشركة المصنعة وغير صالحة للاستخدام التجاري. وتعتبر مثل هذه المركبات، وفق الخبراء ذاتهم، نماذج أولية أو سيارات معدلة تستخدمها شركات السيارات لاختبار وتقييم الأداء والسلامة، والمتانة قبل الإنتاج التجاري، في مسارات مغلقة، وعلى أجهزة دينامومتر، أو طرق حقيقية لمحاكاة ظروف واقعية، وقياس استهلاك الوقود، الانبعاثات، والأنظمة المتقدمة (ADAS) لضمان موثوقيتها، وهي غير صالحة للمسير في الشوارع.
التعليقات
الأردن .. شكاوى من مركبات كهربائية بيعت في (الحرة) دون المواصفات
التعليقات