عمن جو-
أثارت النجمة الأمريكية بيونسيه موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أخبار تزعم خسارتها نحو عشرة ملايين متابع على منصة إنستغرام، على خلفية ورود اسم زوجها مغني الراب جاي زي في وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين. وبين تضخيم الشائعات وتحليل الأرقام، وجد الجمهور نفسه أمام روايات متناقضة حول حقيقة ما حدث، وسط تساؤلات عن تأثير القضايا المثيرة للجدل على صورة النجوم وشعبيتهم الرقمية.
بدأت القصة عندما تداول أحد الحسابات على منصة إكس صورة مقارنة لعدد متابعي بيونسيه قبل وبعد موجة إلغاء المتابعة، مشيرًا إلى أن الانخفاض الكبير في عدد المتابعين جاء كرد فعل مباشر على ما ورد في الوثائق المتعلقة بقضية إبستين.
وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتحولت إلى مادة للنقاش بين المتابعين، بين من رأى الأمر دليلًا على تراجع شعبية النجمة، ومن اعتبره جزءًا من موجة الشائعات المعتادة التي ترافق القضايا الكبرى.
عمن جو-
أثارت النجمة الأمريكية بيونسيه موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أخبار تزعم خسارتها نحو عشرة ملايين متابع على منصة إنستغرام، على خلفية ورود اسم زوجها مغني الراب جاي زي في وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين. وبين تضخيم الشائعات وتحليل الأرقام، وجد الجمهور نفسه أمام روايات متناقضة حول حقيقة ما حدث، وسط تساؤلات عن تأثير القضايا المثيرة للجدل على صورة النجوم وشعبيتهم الرقمية.
بدأت القصة عندما تداول أحد الحسابات على منصة إكس صورة مقارنة لعدد متابعي بيونسيه قبل وبعد موجة إلغاء المتابعة، مشيرًا إلى أن الانخفاض الكبير في عدد المتابعين جاء كرد فعل مباشر على ما ورد في الوثائق المتعلقة بقضية إبستين.
وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتحولت إلى مادة للنقاش بين المتابعين، بين من رأى الأمر دليلًا على تراجع شعبية النجمة، ومن اعتبره جزءًا من موجة الشائعات المعتادة التي ترافق القضايا الكبرى.
عمن جو-
أثارت النجمة الأمريكية بيونسيه موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أخبار تزعم خسارتها نحو عشرة ملايين متابع على منصة إنستغرام، على خلفية ورود اسم زوجها مغني الراب جاي زي في وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين. وبين تضخيم الشائعات وتحليل الأرقام، وجد الجمهور نفسه أمام روايات متناقضة حول حقيقة ما حدث، وسط تساؤلات عن تأثير القضايا المثيرة للجدل على صورة النجوم وشعبيتهم الرقمية.
بدأت القصة عندما تداول أحد الحسابات على منصة إكس صورة مقارنة لعدد متابعي بيونسيه قبل وبعد موجة إلغاء المتابعة، مشيرًا إلى أن الانخفاض الكبير في عدد المتابعين جاء كرد فعل مباشر على ما ورد في الوثائق المتعلقة بقضية إبستين.
وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتحولت إلى مادة للنقاش بين المتابعين، بين من رأى الأمر دليلًا على تراجع شعبية النجمة، ومن اعتبره جزءًا من موجة الشائعات المعتادة التي ترافق القضايا الكبرى.
التعليقات