عمان جو-
في عالم صناعة الساعات الراقية، هناك تصاميم لا تُقاس بعمرها الزمني، بل بقدرتها على البقاء حاضرة في الذاكرة الجماعية، محتفظة بجاذبيتها رغم تغيّر الأذواق وتبدّل الاتجاهات، من بين هذه التصاميم، تبرز ساعة بياجيه بولو Piaget Polo كواحدة من أكثر أيقونات الدار السويسرية رسوخًا، رمزًا لعصرٍ جمع بين الأناقة غير الرسمية، والترف الواثق، والتحرر من القواعد الصارمة.
ومع إطلاق Piaget Polo 79 ثنائية اللون في عام 2026، تؤكد دار بياجيه مرة أخرى أن العودة إلى الجذور لا تعني التكرار، بل يمكن أن تكون فعل إعادة تفسير ذكي، يربط الماضي بالحاضر دون أن يفقد أيًّا من جوهره.
حين أطلقت بياجيه ساعة Polo لأول مرة عام 1979، كانت صناعة الساعات تمر بتحوّل جذري، لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الوقت، بل أصبحت امتدادًا لأسلوب الحياة، وبيانًا شخصيًا يعكس ذوق مرتديها، جاءت بياجيه بولو آنذاك بتصميم ثوري:
في عام 2024، وبعد مرور 45 عامًا على إطلاق النسخة الأصلية، أعادت بياجيه إحياء هذه الأيقونة تحت اسم Piaget Polo 79، احتفالًا بالذكرى الـ150 لتأسيس الدار. لم تكن العودة مجرد استدعاء نوستالجي، بل إعادة صياغة دقيقة تحترم التصميم الأصلي وتخاطب في الوقت نفسه ذائقة القرن الحادي والعشرين.
لاقى هذا الإصدار صدى واسعًا في عالم الساعات، وتُوِّج بحصوله على جائزة 'الساعة الأيقونية' في حفل Grand Prix d’Horlogerie de Genève (GPHG) لعام 2024، تأكيدًا على نجاح بياجيه في الموازنة بين الإرث والتجديد.
عمان جو-
في عالم صناعة الساعات الراقية، هناك تصاميم لا تُقاس بعمرها الزمني، بل بقدرتها على البقاء حاضرة في الذاكرة الجماعية، محتفظة بجاذبيتها رغم تغيّر الأذواق وتبدّل الاتجاهات، من بين هذه التصاميم، تبرز ساعة بياجيه بولو Piaget Polo كواحدة من أكثر أيقونات الدار السويسرية رسوخًا، رمزًا لعصرٍ جمع بين الأناقة غير الرسمية، والترف الواثق، والتحرر من القواعد الصارمة.
ومع إطلاق Piaget Polo 79 ثنائية اللون في عام 2026، تؤكد دار بياجيه مرة أخرى أن العودة إلى الجذور لا تعني التكرار، بل يمكن أن تكون فعل إعادة تفسير ذكي، يربط الماضي بالحاضر دون أن يفقد أيًّا من جوهره.
حين أطلقت بياجيه ساعة Polo لأول مرة عام 1979، كانت صناعة الساعات تمر بتحوّل جذري، لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الوقت، بل أصبحت امتدادًا لأسلوب الحياة، وبيانًا شخصيًا يعكس ذوق مرتديها، جاءت بياجيه بولو آنذاك بتصميم ثوري:
في عام 2024، وبعد مرور 45 عامًا على إطلاق النسخة الأصلية، أعادت بياجيه إحياء هذه الأيقونة تحت اسم Piaget Polo 79، احتفالًا بالذكرى الـ150 لتأسيس الدار. لم تكن العودة مجرد استدعاء نوستالجي، بل إعادة صياغة دقيقة تحترم التصميم الأصلي وتخاطب في الوقت نفسه ذائقة القرن الحادي والعشرين.
لاقى هذا الإصدار صدى واسعًا في عالم الساعات، وتُوِّج بحصوله على جائزة 'الساعة الأيقونية' في حفل Grand Prix d’Horlogerie de Genève (GPHG) لعام 2024، تأكيدًا على نجاح بياجيه في الموازنة بين الإرث والتجديد.
عمان جو-
في عالم صناعة الساعات الراقية، هناك تصاميم لا تُقاس بعمرها الزمني، بل بقدرتها على البقاء حاضرة في الذاكرة الجماعية، محتفظة بجاذبيتها رغم تغيّر الأذواق وتبدّل الاتجاهات، من بين هذه التصاميم، تبرز ساعة بياجيه بولو Piaget Polo كواحدة من أكثر أيقونات الدار السويسرية رسوخًا، رمزًا لعصرٍ جمع بين الأناقة غير الرسمية، والترف الواثق، والتحرر من القواعد الصارمة.
ومع إطلاق Piaget Polo 79 ثنائية اللون في عام 2026، تؤكد دار بياجيه مرة أخرى أن العودة إلى الجذور لا تعني التكرار، بل يمكن أن تكون فعل إعادة تفسير ذكي، يربط الماضي بالحاضر دون أن يفقد أيًّا من جوهره.
حين أطلقت بياجيه ساعة Polo لأول مرة عام 1979، كانت صناعة الساعات تمر بتحوّل جذري، لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الوقت، بل أصبحت امتدادًا لأسلوب الحياة، وبيانًا شخصيًا يعكس ذوق مرتديها، جاءت بياجيه بولو آنذاك بتصميم ثوري:
في عام 2024، وبعد مرور 45 عامًا على إطلاق النسخة الأصلية، أعادت بياجيه إحياء هذه الأيقونة تحت اسم Piaget Polo 79، احتفالًا بالذكرى الـ150 لتأسيس الدار. لم تكن العودة مجرد استدعاء نوستالجي، بل إعادة صياغة دقيقة تحترم التصميم الأصلي وتخاطب في الوقت نفسه ذائقة القرن الحادي والعشرين.
لاقى هذا الإصدار صدى واسعًا في عالم الساعات، وتُوِّج بحصوله على جائزة 'الساعة الأيقونية' في حفل Grand Prix d’Horlogerie de Genève (GPHG) لعام 2024، تأكيدًا على نجاح بياجيه في الموازنة بين الإرث والتجديد.
التعليقات