عمان جو- حمادة فراعنة
يتحول سلوك المجتمع الإسرائيلي إلى ما يشبه سلوك النازية، بسبب سيطرته على شعب آخر، ووجود أيديولوجية «التفوق اليهودي» يُذكر بنظرية « تفوق العرق» النازية.
هذا الكلام لم يقله ياسر عرفات أو جورج حبش أو نايف حواتمة، بل قاله موشيه يعلون، ومن هو هذا الملقب بـ»بوغي»؟؟
موشيه يعلون ضابط سابق لدى جيش المستعمرة الإسرائيلية، قاد فرقة الجيش التي تحتل الضفة الفلسطينية، وتولى رئاسة الأركان إلى أن تولى حقيبة وزارة الدفاع لدى حكومة نتنياهو في شهر آذار مارس 2013، حتى استقالته يوم 19 أيار مايو 2016، على أثر خلافاته مع نتنياهو.
المستعمرة تخوض حربا ضد الشعب الفلسطيني على أربع جبهات: 1 - على قطاع غزة وممارسة كافة انواع الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع والحصار والقتل المتعمد، 2- على الضفة الفلسطينية بواسطة عصابات المستوطنين المستعمرين الذين يمارسون كافة انواع التدمير والحرق للمزارع والمنازل والسيارات والممتلكات، بهدف جعل الحياة صعبة قاسية على شعبها وسكانها، إضافة إلى حملات الجيش بالاعتقالات والتعذيب وحماية هجمات المستوطنين المستعمرين، ومصادرة الممتلكات والأراضي، والاستيطان وتمزيق الأرض الفلسطينية، وفرض الحواجز الاسمنتية الحديدية المعيقة للحركة والتنقل، 3 - على أهالي مناطق 48 عبر عصابات الإجرام والقتل المنظم لاثارة المشاكل والمواجهات بين العائلات والاهالي، بهدف زعزعة الأمن الاجتماعي، وفرض الأحكام العرفية العسكرية، وإعاقة حرية الاختبار في ممارسة العيش الكريم، 4- الاعتداء على مخيمات الفلسطينيين في لبنان وسوريا، وممارسة الاغتيال المنظم، والقصف العشوائي، بهدف شطب المفردات الثلاثة: اللاجئ والمخيم وهيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الأونروا.
معركة وهجوم وتخطيط المستعمرة يهدف الى تصفية قضية الشعب الفلسطيني وإنهاء حقوقه، واضعافه وجعله غير قادر على ممارسة الحياة بشكل طبيعي بكافة أماكن تواجده سواء داخل وطنه أو لدى بلدان المنافي والشتات، فالفلسطيني سواء داخل وطنه أو خارجه هو النقيض الفعلي العملي الإنساني لمشروع المستعمرة الإسرائيلية التي تملك التفوق، ولكنها تفتقد للعدالة، ولا تحترم قرارات الأمم المتحدة ومعايير حقوق الإنسان، ولهذا كلما تقدم الشعب الفلسطيني خطوة إلى الأمام، على طريق اعتراف العالم به، والإقرار بجزء من حقوقه، وفق قرار الأمم المتحدة 181 وحل الدولتين، وقرار 194 بحق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي سبق وطُردوا منها وتشردوا عنها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، كلما تقدم خطوة كما حصل في الاعتراف الأوروبي وخاصة من قبل فرنسا وبريطانيا وايطاليا وغيرهم بالدولة الفلسطينية، خاصة وانهم هم الذين ساهموا بصناعة المستعمرة على أرض فلسطين، زادت همجية المستعمرة واشتداد قوة هجومها، كما حصل في قطاع غزة بقتل وإصابة ما يُقارب ربع مليون انسان وفق النص الأممي الذي وصف ممارسات المستعمرة على أنه تطهير عرقي وإبادة جماعية، ولذلك بات نتنياهو ووزيره يوآف جالنت مطلوبين إلى محكمة الجنايات الدولية، ومطالبة المستعمرة نفسها إلى محكمة العدل الدولية.
في 31 كانون ثاني يناير 2026، نشر موشيه يعلون وزير الدفاع الأسبق لدى حكومة المستعمرة، تدوينة على حسابه في منصة X المعروفة سابقاً بتويتر، بعد مشاركته بفاعلية أحياء « يوم الهولوكوست الدولي» وسمع عن هجوم مجموعة من المستوطنين المستعمرين الذين وصفهم بالارهابيين على أهالي قرى فلسطينية في جبل الخليل، حيث سرقوا المواشي واحرقوا ممتلكاتهم، ولم يتم اعتقال اي من المعتدين المستوطنين الاسرائيليين، فكتب موشيه يعلون حرفيا على منصته:
« لقد كنت على دراية بتحذيرات المفكر اليهودي يشعياهو ليبوفتش عن مسار التوحش الذي قد يؤدي إلى أن نصبح « يهودا نازيين» نتيجة سيطرتنا على شعب آخر، ولقد أدركت أن وجود أيديولوجية « التفوق اليهودي» في الحكومة يذكرني بنظرية التفوق العرقي النازية، رغم أن المقارنة محظورة بين الحالتين، ولكنها تفرض نفسها على مستوى التشبيه لتبيان الخطر» .
الشعب الفلسطيني يدفع ثمن حريته واستقلاله وعودته، بينما سيدفع الإسرائيلي ثمن مغامرته وتطرفه وعنصريته واحتلاله لأرض الشعب الفلسطيني.
عمان جو- حمادة فراعنة
يتحول سلوك المجتمع الإسرائيلي إلى ما يشبه سلوك النازية، بسبب سيطرته على شعب آخر، ووجود أيديولوجية «التفوق اليهودي» يُذكر بنظرية « تفوق العرق» النازية.
هذا الكلام لم يقله ياسر عرفات أو جورج حبش أو نايف حواتمة، بل قاله موشيه يعلون، ومن هو هذا الملقب بـ»بوغي»؟؟
موشيه يعلون ضابط سابق لدى جيش المستعمرة الإسرائيلية، قاد فرقة الجيش التي تحتل الضفة الفلسطينية، وتولى رئاسة الأركان إلى أن تولى حقيبة وزارة الدفاع لدى حكومة نتنياهو في شهر آذار مارس 2013، حتى استقالته يوم 19 أيار مايو 2016، على أثر خلافاته مع نتنياهو.
المستعمرة تخوض حربا ضد الشعب الفلسطيني على أربع جبهات: 1 - على قطاع غزة وممارسة كافة انواع الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع والحصار والقتل المتعمد، 2- على الضفة الفلسطينية بواسطة عصابات المستوطنين المستعمرين الذين يمارسون كافة انواع التدمير والحرق للمزارع والمنازل والسيارات والممتلكات، بهدف جعل الحياة صعبة قاسية على شعبها وسكانها، إضافة إلى حملات الجيش بالاعتقالات والتعذيب وحماية هجمات المستوطنين المستعمرين، ومصادرة الممتلكات والأراضي، والاستيطان وتمزيق الأرض الفلسطينية، وفرض الحواجز الاسمنتية الحديدية المعيقة للحركة والتنقل، 3 - على أهالي مناطق 48 عبر عصابات الإجرام والقتل المنظم لاثارة المشاكل والمواجهات بين العائلات والاهالي، بهدف زعزعة الأمن الاجتماعي، وفرض الأحكام العرفية العسكرية، وإعاقة حرية الاختبار في ممارسة العيش الكريم، 4- الاعتداء على مخيمات الفلسطينيين في لبنان وسوريا، وممارسة الاغتيال المنظم، والقصف العشوائي، بهدف شطب المفردات الثلاثة: اللاجئ والمخيم وهيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الأونروا.
معركة وهجوم وتخطيط المستعمرة يهدف الى تصفية قضية الشعب الفلسطيني وإنهاء حقوقه، واضعافه وجعله غير قادر على ممارسة الحياة بشكل طبيعي بكافة أماكن تواجده سواء داخل وطنه أو لدى بلدان المنافي والشتات، فالفلسطيني سواء داخل وطنه أو خارجه هو النقيض الفعلي العملي الإنساني لمشروع المستعمرة الإسرائيلية التي تملك التفوق، ولكنها تفتقد للعدالة، ولا تحترم قرارات الأمم المتحدة ومعايير حقوق الإنسان، ولهذا كلما تقدم الشعب الفلسطيني خطوة إلى الأمام، على طريق اعتراف العالم به، والإقرار بجزء من حقوقه، وفق قرار الأمم المتحدة 181 وحل الدولتين، وقرار 194 بحق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي سبق وطُردوا منها وتشردوا عنها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، كلما تقدم خطوة كما حصل في الاعتراف الأوروبي وخاصة من قبل فرنسا وبريطانيا وايطاليا وغيرهم بالدولة الفلسطينية، خاصة وانهم هم الذين ساهموا بصناعة المستعمرة على أرض فلسطين، زادت همجية المستعمرة واشتداد قوة هجومها، كما حصل في قطاع غزة بقتل وإصابة ما يُقارب ربع مليون انسان وفق النص الأممي الذي وصف ممارسات المستعمرة على أنه تطهير عرقي وإبادة جماعية، ولذلك بات نتنياهو ووزيره يوآف جالنت مطلوبين إلى محكمة الجنايات الدولية، ومطالبة المستعمرة نفسها إلى محكمة العدل الدولية.
في 31 كانون ثاني يناير 2026، نشر موشيه يعلون وزير الدفاع الأسبق لدى حكومة المستعمرة، تدوينة على حسابه في منصة X المعروفة سابقاً بتويتر، بعد مشاركته بفاعلية أحياء « يوم الهولوكوست الدولي» وسمع عن هجوم مجموعة من المستوطنين المستعمرين الذين وصفهم بالارهابيين على أهالي قرى فلسطينية في جبل الخليل، حيث سرقوا المواشي واحرقوا ممتلكاتهم، ولم يتم اعتقال اي من المعتدين المستوطنين الاسرائيليين، فكتب موشيه يعلون حرفيا على منصته:
« لقد كنت على دراية بتحذيرات المفكر اليهودي يشعياهو ليبوفتش عن مسار التوحش الذي قد يؤدي إلى أن نصبح « يهودا نازيين» نتيجة سيطرتنا على شعب آخر، ولقد أدركت أن وجود أيديولوجية « التفوق اليهودي» في الحكومة يذكرني بنظرية التفوق العرقي النازية، رغم أن المقارنة محظورة بين الحالتين، ولكنها تفرض نفسها على مستوى التشبيه لتبيان الخطر» .
الشعب الفلسطيني يدفع ثمن حريته واستقلاله وعودته، بينما سيدفع الإسرائيلي ثمن مغامرته وتطرفه وعنصريته واحتلاله لأرض الشعب الفلسطيني.
عمان جو- حمادة فراعنة
يتحول سلوك المجتمع الإسرائيلي إلى ما يشبه سلوك النازية، بسبب سيطرته على شعب آخر، ووجود أيديولوجية «التفوق اليهودي» يُذكر بنظرية « تفوق العرق» النازية.
هذا الكلام لم يقله ياسر عرفات أو جورج حبش أو نايف حواتمة، بل قاله موشيه يعلون، ومن هو هذا الملقب بـ»بوغي»؟؟
موشيه يعلون ضابط سابق لدى جيش المستعمرة الإسرائيلية، قاد فرقة الجيش التي تحتل الضفة الفلسطينية، وتولى رئاسة الأركان إلى أن تولى حقيبة وزارة الدفاع لدى حكومة نتنياهو في شهر آذار مارس 2013، حتى استقالته يوم 19 أيار مايو 2016، على أثر خلافاته مع نتنياهو.
المستعمرة تخوض حربا ضد الشعب الفلسطيني على أربع جبهات: 1 - على قطاع غزة وممارسة كافة انواع الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع والحصار والقتل المتعمد، 2- على الضفة الفلسطينية بواسطة عصابات المستوطنين المستعمرين الذين يمارسون كافة انواع التدمير والحرق للمزارع والمنازل والسيارات والممتلكات، بهدف جعل الحياة صعبة قاسية على شعبها وسكانها، إضافة إلى حملات الجيش بالاعتقالات والتعذيب وحماية هجمات المستوطنين المستعمرين، ومصادرة الممتلكات والأراضي، والاستيطان وتمزيق الأرض الفلسطينية، وفرض الحواجز الاسمنتية الحديدية المعيقة للحركة والتنقل، 3 - على أهالي مناطق 48 عبر عصابات الإجرام والقتل المنظم لاثارة المشاكل والمواجهات بين العائلات والاهالي، بهدف زعزعة الأمن الاجتماعي، وفرض الأحكام العرفية العسكرية، وإعاقة حرية الاختبار في ممارسة العيش الكريم، 4- الاعتداء على مخيمات الفلسطينيين في لبنان وسوريا، وممارسة الاغتيال المنظم، والقصف العشوائي، بهدف شطب المفردات الثلاثة: اللاجئ والمخيم وهيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الأونروا.
معركة وهجوم وتخطيط المستعمرة يهدف الى تصفية قضية الشعب الفلسطيني وإنهاء حقوقه، واضعافه وجعله غير قادر على ممارسة الحياة بشكل طبيعي بكافة أماكن تواجده سواء داخل وطنه أو لدى بلدان المنافي والشتات، فالفلسطيني سواء داخل وطنه أو خارجه هو النقيض الفعلي العملي الإنساني لمشروع المستعمرة الإسرائيلية التي تملك التفوق، ولكنها تفتقد للعدالة، ولا تحترم قرارات الأمم المتحدة ومعايير حقوق الإنسان، ولهذا كلما تقدم الشعب الفلسطيني خطوة إلى الأمام، على طريق اعتراف العالم به، والإقرار بجزء من حقوقه، وفق قرار الأمم المتحدة 181 وحل الدولتين، وقرار 194 بحق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي سبق وطُردوا منها وتشردوا عنها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، كلما تقدم خطوة كما حصل في الاعتراف الأوروبي وخاصة من قبل فرنسا وبريطانيا وايطاليا وغيرهم بالدولة الفلسطينية، خاصة وانهم هم الذين ساهموا بصناعة المستعمرة على أرض فلسطين، زادت همجية المستعمرة واشتداد قوة هجومها، كما حصل في قطاع غزة بقتل وإصابة ما يُقارب ربع مليون انسان وفق النص الأممي الذي وصف ممارسات المستعمرة على أنه تطهير عرقي وإبادة جماعية، ولذلك بات نتنياهو ووزيره يوآف جالنت مطلوبين إلى محكمة الجنايات الدولية، ومطالبة المستعمرة نفسها إلى محكمة العدل الدولية.
في 31 كانون ثاني يناير 2026، نشر موشيه يعلون وزير الدفاع الأسبق لدى حكومة المستعمرة، تدوينة على حسابه في منصة X المعروفة سابقاً بتويتر، بعد مشاركته بفاعلية أحياء « يوم الهولوكوست الدولي» وسمع عن هجوم مجموعة من المستوطنين المستعمرين الذين وصفهم بالارهابيين على أهالي قرى فلسطينية في جبل الخليل، حيث سرقوا المواشي واحرقوا ممتلكاتهم، ولم يتم اعتقال اي من المعتدين المستوطنين الاسرائيليين، فكتب موشيه يعلون حرفيا على منصته:
« لقد كنت على دراية بتحذيرات المفكر اليهودي يشعياهو ليبوفتش عن مسار التوحش الذي قد يؤدي إلى أن نصبح « يهودا نازيين» نتيجة سيطرتنا على شعب آخر، ولقد أدركت أن وجود أيديولوجية « التفوق اليهودي» في الحكومة يذكرني بنظرية التفوق العرقي النازية، رغم أن المقارنة محظورة بين الحالتين، ولكنها تفرض نفسها على مستوى التشبيه لتبيان الخطر» .
الشعب الفلسطيني يدفع ثمن حريته واستقلاله وعودته، بينما سيدفع الإسرائيلي ثمن مغامرته وتطرفه وعنصريته واحتلاله لأرض الشعب الفلسطيني.
التعليقات