عمان جو-
خالف فريق الوحدات المنطق، ورمى كل الظروف الصعبة التي مر بها خلف ظهره، ليقدم واحدة من أجمل مبارياته والتي فاز بها على غريمه التقليدي الفيصلي 2-0 في لقاء جماهيري كبير أقيم على استاد عمان الدولي ضمن الجولة 14 من بطولة الدوري الأردني.
وخلط 'المارد الأخضر' بهذا الفوز أوراق المنافسة على اللقب عندما أوقف المتصدر السابق الفيصلي، ليستفيد الحسين إربد ويبقي في الصدارة بانتظار ما ستسفر عنه نتيجة لقاء الرمثا والبقعة غداً الأحد.
ويتصدر فريق الحسين إربد الترتيب برصيد 31 نقطة، يليه الفيصلي بـ 30 نقطة، الرمثا 29 نقطة، والوحدات بـ 27 نقطة، وهذه الفوارق النقطية تشير إلى أن المنافسة هذا الموسم ستكون مشتعلة وخاصة أن بطولة الدوري الأردني ولأول مرة ستقام على ثلاث مراحل.
ويستعرض موقع winwin في هذا التقرير 4 أسباب أسهمت بفوز فريق الوحدات على الفيصلي واستعادته لأمل المنافسة على لقب بطولة الدوري، ونوجزها بالتالي:
دخل 'المارد الأخضر' المباراة بروح عالية، ورغبة هجومية هدفت إلى ضغط الفيصلي في ملعبه وخطف هدفا سريعا يقلب طاولة التوقعات ويربك حسابات منافسه.
وظهر الزعيم متردداً، وأوراقه مبعثره، وتشكيلته طغى عليها الطابع الدفاعي، على عكس منافسه الذي أعطى انطباعاً أوليا ومريحاً لجماهيره بأنه أقرب لتحقيق الفوز.
وفرض الوحدات هيمنته وكان الأخطر، وكاد أنس العوضات أن يفعلها مبكراً لكن تسديدته مرت بجوار القائم، فيما تألق نور بني عطية في التصدي لقذيفة مهند سمرين.
الحالة المعنوية والانضباط والتركيز كله كان يصب في صالح الوحدات، وتسجيل هدف كان بمثابة مسألة وقت ولا سيما أن الفيصلي ورغم الخلل الذي ظهر منذ البداية بقي على حاله.
وأثمرت جهود 'المارد الأخضر' بتسجيله هدف السبق من كرة سددها مهند سمرين لتتهادى أمام محمد راتب الداود الذي لعبها بمنتهى الأناقة من فوق نور بني عطية لتستقر الكرة بالشباك في الدقيقة 23.
ردة فعل الفيصلي لم تكن كما يجب وهو يتأخر بالنتيجة، استحوذ قليلاً لكن من دون أي خطورة تُذكر على مرمى عبد الله الفاخوري، وبقي بلا حل فردي أو هجومي.
وفي الشوط الثاني، باغت الوحدات منافسه بمواصلة الضغط الهجومي حتى يفوت عليه فرصة الاندفاع المتوقع إلى مناطقه، وبقي الفيصلي يستهلك الوقت بلا أي تحسن، فمعظم لاعبيه كانوا بلا حلول جماعية أو فردية، إذ ظهر تأثير غياب أحمد العرسان والسوري محمد الحلاق.
الوحدات وبتبديلاته المدروسة نجح في حسم المباراة بالدقيقة 88 عندما أحرز البديل الهولندي واللاعب الذي يشارك لأول مرة سيدروف الهدف الثاني بعد تمريرة ذكية من مهند سمرين.
الثنائي مهند سمرين وأنس العوضات يمثلان نقطة قوة مهمة خاصة عندما يكونان بقمة جاهزيتهما، ويبدو أن جمال محمود مدرب الوحدات عرف كيف يعيد لهما التركيز بعد أن افتقداه في المباراتين السابقتين أمام شباب الأردن والأهلي.
وشكل سمرين من الجهة اليسرى والعوضات من الجهة اليمنى مصدر القلق ليس لدفاع الفيصلي بل للفريق برمته، فانطلاقاتهما وتحركاتهما وقدرتهما على المراوغة والاختراق جعلت الجميع ينشغل بالحد من خطورتهما.
وقدم مهند سمرين نفسه بقوة في هذه المباراة، حيث كان بسرعته يتخطى اللاعب تلو الآخر، ويتوغل داخل منطقة الجزاء، ليسهم في صناعة هدف في القمة، وكاد العوضات بتمريراته الدقيقة أن يصنع كذلك هدفين لولا يقظة مدافع الفيصلي مهند خير الله.
حسم القمة كان يقوم على هذا الثنائي وما يمكن أن يقدماه في المباراة، وكانا بالموعد حيث قام كل منهما بدوره على أكمل وجه ولا سيما مهند سمرين نجم المباراة، فكان طبيعياً أن يخرج 'المارد الأخضر' بالفوز وخاصة أن الفيصلي بلا أنياب هجومية أو حلول فردية وجماعية.
تفوق مدرب الوحدات جمال محمود على مدرب الفيصلي عبد الله أبو زمع في قراءة المباراة وإعداد الفريق والتشكيلة التي بدأ بها المباراة، فضلاً عن التبديلات التي أجراها في الدقائق الأخيرة.
وبدت التهيئة الذهنية والتركيز والخطة واضحة المعالم بالنسبة لفريق الوحدات وهو ما يدلل على الجهد الكبير الذي بذله مدربه جمال محمود على عكس عبد الله أبو زمع حيث لم يكن موفقاً في إدارة المباراة ولا في التشكيلة ولا في توظيف اللاعبين.
وما يؤكد تفوق جمال محمود أن تبديلاته جاءت بالمطلوب، فعندما دفع بالدقائق الأخيرة بالهولندي سيدروف مجهول القدرات بالنسبة للجماهير والفيصلي، فإن هذه الورقة كانت مفاجأة المباراة حيث استطاع اللاعب تسجيل هدف التعزيز للوحدات.
في المقابل فإن عبد الله أبو زمع لم ينجح في تحسين أداء الفريق، بل إن تبديلاته لم تأت بأي جديد، وبقي أداء الفيصلي رتيباً بلا أي أفكار تكتيكية، فأهدر الوقت دون أن يستفيد منه، مما سهل على منافسه الخروج فائزاً بهدفين نظيفين.
عمان جو-
خالف فريق الوحدات المنطق، ورمى كل الظروف الصعبة التي مر بها خلف ظهره، ليقدم واحدة من أجمل مبارياته والتي فاز بها على غريمه التقليدي الفيصلي 2-0 في لقاء جماهيري كبير أقيم على استاد عمان الدولي ضمن الجولة 14 من بطولة الدوري الأردني.
وخلط 'المارد الأخضر' بهذا الفوز أوراق المنافسة على اللقب عندما أوقف المتصدر السابق الفيصلي، ليستفيد الحسين إربد ويبقي في الصدارة بانتظار ما ستسفر عنه نتيجة لقاء الرمثا والبقعة غداً الأحد.
ويتصدر فريق الحسين إربد الترتيب برصيد 31 نقطة، يليه الفيصلي بـ 30 نقطة، الرمثا 29 نقطة، والوحدات بـ 27 نقطة، وهذه الفوارق النقطية تشير إلى أن المنافسة هذا الموسم ستكون مشتعلة وخاصة أن بطولة الدوري الأردني ولأول مرة ستقام على ثلاث مراحل.
ويستعرض موقع winwin في هذا التقرير 4 أسباب أسهمت بفوز فريق الوحدات على الفيصلي واستعادته لأمل المنافسة على لقب بطولة الدوري، ونوجزها بالتالي:
دخل 'المارد الأخضر' المباراة بروح عالية، ورغبة هجومية هدفت إلى ضغط الفيصلي في ملعبه وخطف هدفا سريعا يقلب طاولة التوقعات ويربك حسابات منافسه.
وظهر الزعيم متردداً، وأوراقه مبعثره، وتشكيلته طغى عليها الطابع الدفاعي، على عكس منافسه الذي أعطى انطباعاً أوليا ومريحاً لجماهيره بأنه أقرب لتحقيق الفوز.
وفرض الوحدات هيمنته وكان الأخطر، وكاد أنس العوضات أن يفعلها مبكراً لكن تسديدته مرت بجوار القائم، فيما تألق نور بني عطية في التصدي لقذيفة مهند سمرين.
الحالة المعنوية والانضباط والتركيز كله كان يصب في صالح الوحدات، وتسجيل هدف كان بمثابة مسألة وقت ولا سيما أن الفيصلي ورغم الخلل الذي ظهر منذ البداية بقي على حاله.
وأثمرت جهود 'المارد الأخضر' بتسجيله هدف السبق من كرة سددها مهند سمرين لتتهادى أمام محمد راتب الداود الذي لعبها بمنتهى الأناقة من فوق نور بني عطية لتستقر الكرة بالشباك في الدقيقة 23.
ردة فعل الفيصلي لم تكن كما يجب وهو يتأخر بالنتيجة، استحوذ قليلاً لكن من دون أي خطورة تُذكر على مرمى عبد الله الفاخوري، وبقي بلا حل فردي أو هجومي.
وفي الشوط الثاني، باغت الوحدات منافسه بمواصلة الضغط الهجومي حتى يفوت عليه فرصة الاندفاع المتوقع إلى مناطقه، وبقي الفيصلي يستهلك الوقت بلا أي تحسن، فمعظم لاعبيه كانوا بلا حلول جماعية أو فردية، إذ ظهر تأثير غياب أحمد العرسان والسوري محمد الحلاق.
الوحدات وبتبديلاته المدروسة نجح في حسم المباراة بالدقيقة 88 عندما أحرز البديل الهولندي واللاعب الذي يشارك لأول مرة سيدروف الهدف الثاني بعد تمريرة ذكية من مهند سمرين.
الثنائي مهند سمرين وأنس العوضات يمثلان نقطة قوة مهمة خاصة عندما يكونان بقمة جاهزيتهما، ويبدو أن جمال محمود مدرب الوحدات عرف كيف يعيد لهما التركيز بعد أن افتقداه في المباراتين السابقتين أمام شباب الأردن والأهلي.
وشكل سمرين من الجهة اليسرى والعوضات من الجهة اليمنى مصدر القلق ليس لدفاع الفيصلي بل للفريق برمته، فانطلاقاتهما وتحركاتهما وقدرتهما على المراوغة والاختراق جعلت الجميع ينشغل بالحد من خطورتهما.
وقدم مهند سمرين نفسه بقوة في هذه المباراة، حيث كان بسرعته يتخطى اللاعب تلو الآخر، ويتوغل داخل منطقة الجزاء، ليسهم في صناعة هدف في القمة، وكاد العوضات بتمريراته الدقيقة أن يصنع كذلك هدفين لولا يقظة مدافع الفيصلي مهند خير الله.
حسم القمة كان يقوم على هذا الثنائي وما يمكن أن يقدماه في المباراة، وكانا بالموعد حيث قام كل منهما بدوره على أكمل وجه ولا سيما مهند سمرين نجم المباراة، فكان طبيعياً أن يخرج 'المارد الأخضر' بالفوز وخاصة أن الفيصلي بلا أنياب هجومية أو حلول فردية وجماعية.
تفوق مدرب الوحدات جمال محمود على مدرب الفيصلي عبد الله أبو زمع في قراءة المباراة وإعداد الفريق والتشكيلة التي بدأ بها المباراة، فضلاً عن التبديلات التي أجراها في الدقائق الأخيرة.
وبدت التهيئة الذهنية والتركيز والخطة واضحة المعالم بالنسبة لفريق الوحدات وهو ما يدلل على الجهد الكبير الذي بذله مدربه جمال محمود على عكس عبد الله أبو زمع حيث لم يكن موفقاً في إدارة المباراة ولا في التشكيلة ولا في توظيف اللاعبين.
وما يؤكد تفوق جمال محمود أن تبديلاته جاءت بالمطلوب، فعندما دفع بالدقائق الأخيرة بالهولندي سيدروف مجهول القدرات بالنسبة للجماهير والفيصلي، فإن هذه الورقة كانت مفاجأة المباراة حيث استطاع اللاعب تسجيل هدف التعزيز للوحدات.
في المقابل فإن عبد الله أبو زمع لم ينجح في تحسين أداء الفريق، بل إن تبديلاته لم تأت بأي جديد، وبقي أداء الفيصلي رتيباً بلا أي أفكار تكتيكية، فأهدر الوقت دون أن يستفيد منه، مما سهل على منافسه الخروج فائزاً بهدفين نظيفين.
عمان جو-
خالف فريق الوحدات المنطق، ورمى كل الظروف الصعبة التي مر بها خلف ظهره، ليقدم واحدة من أجمل مبارياته والتي فاز بها على غريمه التقليدي الفيصلي 2-0 في لقاء جماهيري كبير أقيم على استاد عمان الدولي ضمن الجولة 14 من بطولة الدوري الأردني.
وخلط 'المارد الأخضر' بهذا الفوز أوراق المنافسة على اللقب عندما أوقف المتصدر السابق الفيصلي، ليستفيد الحسين إربد ويبقي في الصدارة بانتظار ما ستسفر عنه نتيجة لقاء الرمثا والبقعة غداً الأحد.
ويتصدر فريق الحسين إربد الترتيب برصيد 31 نقطة، يليه الفيصلي بـ 30 نقطة، الرمثا 29 نقطة، والوحدات بـ 27 نقطة، وهذه الفوارق النقطية تشير إلى أن المنافسة هذا الموسم ستكون مشتعلة وخاصة أن بطولة الدوري الأردني ولأول مرة ستقام على ثلاث مراحل.
ويستعرض موقع winwin في هذا التقرير 4 أسباب أسهمت بفوز فريق الوحدات على الفيصلي واستعادته لأمل المنافسة على لقب بطولة الدوري، ونوجزها بالتالي:
دخل 'المارد الأخضر' المباراة بروح عالية، ورغبة هجومية هدفت إلى ضغط الفيصلي في ملعبه وخطف هدفا سريعا يقلب طاولة التوقعات ويربك حسابات منافسه.
وظهر الزعيم متردداً، وأوراقه مبعثره، وتشكيلته طغى عليها الطابع الدفاعي، على عكس منافسه الذي أعطى انطباعاً أوليا ومريحاً لجماهيره بأنه أقرب لتحقيق الفوز.
وفرض الوحدات هيمنته وكان الأخطر، وكاد أنس العوضات أن يفعلها مبكراً لكن تسديدته مرت بجوار القائم، فيما تألق نور بني عطية في التصدي لقذيفة مهند سمرين.
الحالة المعنوية والانضباط والتركيز كله كان يصب في صالح الوحدات، وتسجيل هدف كان بمثابة مسألة وقت ولا سيما أن الفيصلي ورغم الخلل الذي ظهر منذ البداية بقي على حاله.
وأثمرت جهود 'المارد الأخضر' بتسجيله هدف السبق من كرة سددها مهند سمرين لتتهادى أمام محمد راتب الداود الذي لعبها بمنتهى الأناقة من فوق نور بني عطية لتستقر الكرة بالشباك في الدقيقة 23.
ردة فعل الفيصلي لم تكن كما يجب وهو يتأخر بالنتيجة، استحوذ قليلاً لكن من دون أي خطورة تُذكر على مرمى عبد الله الفاخوري، وبقي بلا حل فردي أو هجومي.
وفي الشوط الثاني، باغت الوحدات منافسه بمواصلة الضغط الهجومي حتى يفوت عليه فرصة الاندفاع المتوقع إلى مناطقه، وبقي الفيصلي يستهلك الوقت بلا أي تحسن، فمعظم لاعبيه كانوا بلا حلول جماعية أو فردية، إذ ظهر تأثير غياب أحمد العرسان والسوري محمد الحلاق.
الوحدات وبتبديلاته المدروسة نجح في حسم المباراة بالدقيقة 88 عندما أحرز البديل الهولندي واللاعب الذي يشارك لأول مرة سيدروف الهدف الثاني بعد تمريرة ذكية من مهند سمرين.
الثنائي مهند سمرين وأنس العوضات يمثلان نقطة قوة مهمة خاصة عندما يكونان بقمة جاهزيتهما، ويبدو أن جمال محمود مدرب الوحدات عرف كيف يعيد لهما التركيز بعد أن افتقداه في المباراتين السابقتين أمام شباب الأردن والأهلي.
وشكل سمرين من الجهة اليسرى والعوضات من الجهة اليمنى مصدر القلق ليس لدفاع الفيصلي بل للفريق برمته، فانطلاقاتهما وتحركاتهما وقدرتهما على المراوغة والاختراق جعلت الجميع ينشغل بالحد من خطورتهما.
وقدم مهند سمرين نفسه بقوة في هذه المباراة، حيث كان بسرعته يتخطى اللاعب تلو الآخر، ويتوغل داخل منطقة الجزاء، ليسهم في صناعة هدف في القمة، وكاد العوضات بتمريراته الدقيقة أن يصنع كذلك هدفين لولا يقظة مدافع الفيصلي مهند خير الله.
حسم القمة كان يقوم على هذا الثنائي وما يمكن أن يقدماه في المباراة، وكانا بالموعد حيث قام كل منهما بدوره على أكمل وجه ولا سيما مهند سمرين نجم المباراة، فكان طبيعياً أن يخرج 'المارد الأخضر' بالفوز وخاصة أن الفيصلي بلا أنياب هجومية أو حلول فردية وجماعية.
تفوق مدرب الوحدات جمال محمود على مدرب الفيصلي عبد الله أبو زمع في قراءة المباراة وإعداد الفريق والتشكيلة التي بدأ بها المباراة، فضلاً عن التبديلات التي أجراها في الدقائق الأخيرة.
وبدت التهيئة الذهنية والتركيز والخطة واضحة المعالم بالنسبة لفريق الوحدات وهو ما يدلل على الجهد الكبير الذي بذله مدربه جمال محمود على عكس عبد الله أبو زمع حيث لم يكن موفقاً في إدارة المباراة ولا في التشكيلة ولا في توظيف اللاعبين.
وما يؤكد تفوق جمال محمود أن تبديلاته جاءت بالمطلوب، فعندما دفع بالدقائق الأخيرة بالهولندي سيدروف مجهول القدرات بالنسبة للجماهير والفيصلي، فإن هذه الورقة كانت مفاجأة المباراة حيث استطاع اللاعب تسجيل هدف التعزيز للوحدات.
في المقابل فإن عبد الله أبو زمع لم ينجح في تحسين أداء الفريق، بل إن تبديلاته لم تأت بأي جديد، وبقي أداء الفيصلي رتيباً بلا أي أفكار تكتيكية، فأهدر الوقت دون أن يستفيد منه، مما سهل على منافسه الخروج فائزاً بهدفين نظيفين.
التعليقات