عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
رغم تسجيل شركة المصرفيون للوساطة والاستثمارات المالية أرباحا صافية عن السنة المالية المنتهية في نهاية كانون الأول 2025 إلا أن قراءة متعمقة للقوائم المالية تكشف تراجعا في عدد من المؤشرات التشغيلية التي تضع جودة الأداء تحت التساؤل.
وبحسب التقرير المالي بلغ صافي الربح مئة وسبعة وأربعين ألف دينار بعد أن كانت الشركة قد سجلت خسائر في العام السابق إلا أن هذا التحسن جاء في ظل تراجع ملحوظ في نشاط الوساطة الأساسية حيث انخفضت عمولات الوساطة مقارنة بعام 2024 ما يعكس ضغوطا على النشاط الرئيسي للشركة.
كما أظهرت البيانات انخفاض حجم التداول المنفذ عبر الشركة وتراجع الإيرادات المتأتية من الخدمات الاستثمارية مقابل استمرار مستويات المصاريف الإدارية والتشغيلية وهو ما حد من قدرة الشركة على تحقيق نمو حقيقي في هامش الربحية.
وبينت القوائم أيضا أن جزءا من الأرباح المحققة جاء نتيجة بنود غير تشغيلية في حين بقي العائد من النشاط الأساسي دون المستويات المأمولة في سوق يشهد منافسة حادة وتراجعا في أحجام التداول.
ورغم محافظة الشركة على ملاءة مالية ضمن الحدود الرقابية إلا أن تراجع مؤشرات الأداء التشغيلي يسلط الضوء على تحديات تتعلق بقدرتها على توسيع حصتها السوقية وتحسين كفاءة عملياتها في المرحلة المقبلة.
هذه النتائج تعكس صورة مزدوجة لأداء المصرفيون تجمع بين عودة الربحية من جهة وتراجع زخم النشاط الأساسي من جهة أخرى ما يجعل عام 2026 اختبارا حقيقيا لقدرة الشركة على تحويل الأرباح المحاسبية إلى نمو تشغيلي مستدام يعزز ثقة المستثمرين.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
رغم تسجيل شركة المصرفيون للوساطة والاستثمارات المالية أرباحا صافية عن السنة المالية المنتهية في نهاية كانون الأول 2025 إلا أن قراءة متعمقة للقوائم المالية تكشف تراجعا في عدد من المؤشرات التشغيلية التي تضع جودة الأداء تحت التساؤل.
وبحسب التقرير المالي بلغ صافي الربح مئة وسبعة وأربعين ألف دينار بعد أن كانت الشركة قد سجلت خسائر في العام السابق إلا أن هذا التحسن جاء في ظل تراجع ملحوظ في نشاط الوساطة الأساسية حيث انخفضت عمولات الوساطة مقارنة بعام 2024 ما يعكس ضغوطا على النشاط الرئيسي للشركة.
كما أظهرت البيانات انخفاض حجم التداول المنفذ عبر الشركة وتراجع الإيرادات المتأتية من الخدمات الاستثمارية مقابل استمرار مستويات المصاريف الإدارية والتشغيلية وهو ما حد من قدرة الشركة على تحقيق نمو حقيقي في هامش الربحية.
وبينت القوائم أيضا أن جزءا من الأرباح المحققة جاء نتيجة بنود غير تشغيلية في حين بقي العائد من النشاط الأساسي دون المستويات المأمولة في سوق يشهد منافسة حادة وتراجعا في أحجام التداول.
ورغم محافظة الشركة على ملاءة مالية ضمن الحدود الرقابية إلا أن تراجع مؤشرات الأداء التشغيلي يسلط الضوء على تحديات تتعلق بقدرتها على توسيع حصتها السوقية وتحسين كفاءة عملياتها في المرحلة المقبلة.
هذه النتائج تعكس صورة مزدوجة لأداء المصرفيون تجمع بين عودة الربحية من جهة وتراجع زخم النشاط الأساسي من جهة أخرى ما يجعل عام 2026 اختبارا حقيقيا لقدرة الشركة على تحويل الأرباح المحاسبية إلى نمو تشغيلي مستدام يعزز ثقة المستثمرين.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
رغم تسجيل شركة المصرفيون للوساطة والاستثمارات المالية أرباحا صافية عن السنة المالية المنتهية في نهاية كانون الأول 2025 إلا أن قراءة متعمقة للقوائم المالية تكشف تراجعا في عدد من المؤشرات التشغيلية التي تضع جودة الأداء تحت التساؤل.
وبحسب التقرير المالي بلغ صافي الربح مئة وسبعة وأربعين ألف دينار بعد أن كانت الشركة قد سجلت خسائر في العام السابق إلا أن هذا التحسن جاء في ظل تراجع ملحوظ في نشاط الوساطة الأساسية حيث انخفضت عمولات الوساطة مقارنة بعام 2024 ما يعكس ضغوطا على النشاط الرئيسي للشركة.
كما أظهرت البيانات انخفاض حجم التداول المنفذ عبر الشركة وتراجع الإيرادات المتأتية من الخدمات الاستثمارية مقابل استمرار مستويات المصاريف الإدارية والتشغيلية وهو ما حد من قدرة الشركة على تحقيق نمو حقيقي في هامش الربحية.
وبينت القوائم أيضا أن جزءا من الأرباح المحققة جاء نتيجة بنود غير تشغيلية في حين بقي العائد من النشاط الأساسي دون المستويات المأمولة في سوق يشهد منافسة حادة وتراجعا في أحجام التداول.
ورغم محافظة الشركة على ملاءة مالية ضمن الحدود الرقابية إلا أن تراجع مؤشرات الأداء التشغيلي يسلط الضوء على تحديات تتعلق بقدرتها على توسيع حصتها السوقية وتحسين كفاءة عملياتها في المرحلة المقبلة.
هذه النتائج تعكس صورة مزدوجة لأداء المصرفيون تجمع بين عودة الربحية من جهة وتراجع زخم النشاط الأساسي من جهة أخرى ما يجعل عام 2026 اختبارا حقيقيا لقدرة الشركة على تحويل الأرباح المحاسبية إلى نمو تشغيلي مستدام يعزز ثقة المستثمرين.
التعليقات