عمان جو-أشعلت الممثلة الأمريكية إيمي شومر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما شاركت متابعيها مجموعة صور جديدة عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، كشفت من خلالها تفاصيل رحلة صحية مرّت بها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ما تعيشه اليوم لا يرتبط بالسعي وراء المثالية الشكلية، بل يمثل احتفالًا بالحياة والصحة والقدرة على استعادة التوازن الجسدي والنفسي.
ظهور إيمي شومر بهذه الصراحة أعادها إلى واجهة النقاش الإعلامي، حيث تحولت صورها ورسائلها إلى موضوع واسع التداول بين الجمهور والمتابعين، خصوصًا أنها ربطت فقدان الوزن بتحسن حالتها الصحية، وليس بمعايير الجمال التقليدية التي تفرضها صناعة الترفيه.
نشرت شومر مجموعة صور حديثة بعد جلسة تصوير، وأوضحت أن نشاطها المتزايد على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس شعورها بالقوة والثقة بالنفس بعد تجاوز مرحلة صحية صعبة. وأكدت أن مشاركتها هذه الصور لا تهدف إلى استدرار التعاطف أو إثبات شيء للآخرين، بل إلى نشر رسالة إيجابية تحتفي بالحياة والصحة والقدرة على التغيير.
وفي حديثها، وجّهت النجمة الأمريكية تحية خاصة للأمهات العازبات، معتبرة أن الاعتناء بالنفس ليس رفاهية، بل ضرورة للبقاء قويًا في مواجهة ضغوط الحياة. كما شددت على أن حب الذات يمثل الخطوة الأولى نحو أي تغيير حقيقي، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي.
خلال الأسابيع الماضية، واصلت إيمي شومر مشاركة صور تظهر قوامها الجديد بعد فقدان الوزن، من بينها لقطات بملابس السباحة من دون مكياج أو فلاتر، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة تحدٍّ للصور المثالية التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت شومر أن العام الحالي يمثل بالنسبة لها مرحلة مخصصة للعناية بالنفس، بعيدًا عن الضغوط المهنية والاجتماعية.
هذا الظهور المختلف عزز صورة النجمة الأمريكية كصوت صريح في قضايا الجسد والصحة النفسية، حيث اعتادت خلال مسيرتها الفنية على كسر الصور النمطية المرتبطة بجمال المرأة في هوليوود.
كشفت نجمة فيلم 'I Feel Pretty' أنها خسرت نحو 50 رطلاً من وزنها، موضحة أن هدفها لم يكن تحسين المظهر الخارجي، بل الحفاظ على صحتها وحياتها بعد مواجهة حالة صحية خطيرة أثرت بشكل مباشر على جسدها ومظهرها.
وأوضحت شومر أنها خضعت لبعض الإجراءات التجميلية على مدار السنوات، كما تحدثت بصراحة عن استخدامها دواء 'مونجارو'، مؤكدة أنها تشعر اليوم براحة جسدية واضحة مقارنة بالفترة السابقة، وأنها استعادت قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي.
في اعتراف صريح، تحدثت إيمي شومر عن إصابتها سابقًا بمتلازمة كوشينغ، وهي حالة طبية تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، ما يسبب زيادة الوزن وتغير ملامح الوجه وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب أعراض جسدية أخرى.
وأشارت النجمة الأمريكية إلى أن هذه المرحلة كانت من أصعب الفترات في حياتها، إذ واجهت خلالها تحديات صحية ونفسية كبيرة، لكنها تمكنت من تجاوزها تدريجيًا بفضل العلاج والدعم النفسي والعائلي.
وبعد تخطي هذه المرحلة، أكدت شومر أنها أصبحت خالية من الألم، وقادرة على الاستمتاع بوقتها مع ابنها جين، البالغ من العمر ست سنوات، وممارسة حياتها اليومية بعيدًا عن المعاناة الصحية التي أثقلت حياتها سابقًا.
اختتمت إيمي شومر حديثها برسالة مؤثرة لجمهورها، دعتهم فيها إلى تقدير الصحة والعائلة والأصدقاء، والمضي قدمًا في الحياة دون ندم. وأكدت أن ما تعيشه اليوم يمثل بداية جديدة قائمة على حب الذات والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، معتبرة أن التوازن بين الجسد والروح هو مفتاح السعادة الحقيقية.
وأضافت أن تجربتها الشخصية جعلتها أكثر وعيًا بأهمية الاعتناء بالنفس، ليس فقط من أجل الشكل الخارجي، بل من أجل الحياة نفسها، مشيرة إلى أن كل مرحلة صعبة يمكن أن تتحول إلى فرصة للنمو والتغيير.
عمان جو-أشعلت الممثلة الأمريكية إيمي شومر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما شاركت متابعيها مجموعة صور جديدة عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، كشفت من خلالها تفاصيل رحلة صحية مرّت بها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ما تعيشه اليوم لا يرتبط بالسعي وراء المثالية الشكلية، بل يمثل احتفالًا بالحياة والصحة والقدرة على استعادة التوازن الجسدي والنفسي.
ظهور إيمي شومر بهذه الصراحة أعادها إلى واجهة النقاش الإعلامي، حيث تحولت صورها ورسائلها إلى موضوع واسع التداول بين الجمهور والمتابعين، خصوصًا أنها ربطت فقدان الوزن بتحسن حالتها الصحية، وليس بمعايير الجمال التقليدية التي تفرضها صناعة الترفيه.
نشرت شومر مجموعة صور حديثة بعد جلسة تصوير، وأوضحت أن نشاطها المتزايد على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس شعورها بالقوة والثقة بالنفس بعد تجاوز مرحلة صحية صعبة. وأكدت أن مشاركتها هذه الصور لا تهدف إلى استدرار التعاطف أو إثبات شيء للآخرين، بل إلى نشر رسالة إيجابية تحتفي بالحياة والصحة والقدرة على التغيير.
وفي حديثها، وجّهت النجمة الأمريكية تحية خاصة للأمهات العازبات، معتبرة أن الاعتناء بالنفس ليس رفاهية، بل ضرورة للبقاء قويًا في مواجهة ضغوط الحياة. كما شددت على أن حب الذات يمثل الخطوة الأولى نحو أي تغيير حقيقي، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي.
خلال الأسابيع الماضية، واصلت إيمي شومر مشاركة صور تظهر قوامها الجديد بعد فقدان الوزن، من بينها لقطات بملابس السباحة من دون مكياج أو فلاتر، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة تحدٍّ للصور المثالية التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت شومر أن العام الحالي يمثل بالنسبة لها مرحلة مخصصة للعناية بالنفس، بعيدًا عن الضغوط المهنية والاجتماعية.
هذا الظهور المختلف عزز صورة النجمة الأمريكية كصوت صريح في قضايا الجسد والصحة النفسية، حيث اعتادت خلال مسيرتها الفنية على كسر الصور النمطية المرتبطة بجمال المرأة في هوليوود.
كشفت نجمة فيلم 'I Feel Pretty' أنها خسرت نحو 50 رطلاً من وزنها، موضحة أن هدفها لم يكن تحسين المظهر الخارجي، بل الحفاظ على صحتها وحياتها بعد مواجهة حالة صحية خطيرة أثرت بشكل مباشر على جسدها ومظهرها.
وأوضحت شومر أنها خضعت لبعض الإجراءات التجميلية على مدار السنوات، كما تحدثت بصراحة عن استخدامها دواء 'مونجارو'، مؤكدة أنها تشعر اليوم براحة جسدية واضحة مقارنة بالفترة السابقة، وأنها استعادت قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي.
في اعتراف صريح، تحدثت إيمي شومر عن إصابتها سابقًا بمتلازمة كوشينغ، وهي حالة طبية تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، ما يسبب زيادة الوزن وتغير ملامح الوجه وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب أعراض جسدية أخرى.
وأشارت النجمة الأمريكية إلى أن هذه المرحلة كانت من أصعب الفترات في حياتها، إذ واجهت خلالها تحديات صحية ونفسية كبيرة، لكنها تمكنت من تجاوزها تدريجيًا بفضل العلاج والدعم النفسي والعائلي.
وبعد تخطي هذه المرحلة، أكدت شومر أنها أصبحت خالية من الألم، وقادرة على الاستمتاع بوقتها مع ابنها جين، البالغ من العمر ست سنوات، وممارسة حياتها اليومية بعيدًا عن المعاناة الصحية التي أثقلت حياتها سابقًا.
اختتمت إيمي شومر حديثها برسالة مؤثرة لجمهورها، دعتهم فيها إلى تقدير الصحة والعائلة والأصدقاء، والمضي قدمًا في الحياة دون ندم. وأكدت أن ما تعيشه اليوم يمثل بداية جديدة قائمة على حب الذات والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، معتبرة أن التوازن بين الجسد والروح هو مفتاح السعادة الحقيقية.
وأضافت أن تجربتها الشخصية جعلتها أكثر وعيًا بأهمية الاعتناء بالنفس، ليس فقط من أجل الشكل الخارجي، بل من أجل الحياة نفسها، مشيرة إلى أن كل مرحلة صعبة يمكن أن تتحول إلى فرصة للنمو والتغيير.
عمان جو-أشعلت الممثلة الأمريكية إيمي شومر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما شاركت متابعيها مجموعة صور جديدة عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، كشفت من خلالها تفاصيل رحلة صحية مرّت بها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ما تعيشه اليوم لا يرتبط بالسعي وراء المثالية الشكلية، بل يمثل احتفالًا بالحياة والصحة والقدرة على استعادة التوازن الجسدي والنفسي.
ظهور إيمي شومر بهذه الصراحة أعادها إلى واجهة النقاش الإعلامي، حيث تحولت صورها ورسائلها إلى موضوع واسع التداول بين الجمهور والمتابعين، خصوصًا أنها ربطت فقدان الوزن بتحسن حالتها الصحية، وليس بمعايير الجمال التقليدية التي تفرضها صناعة الترفيه.
نشرت شومر مجموعة صور حديثة بعد جلسة تصوير، وأوضحت أن نشاطها المتزايد على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس شعورها بالقوة والثقة بالنفس بعد تجاوز مرحلة صحية صعبة. وأكدت أن مشاركتها هذه الصور لا تهدف إلى استدرار التعاطف أو إثبات شيء للآخرين، بل إلى نشر رسالة إيجابية تحتفي بالحياة والصحة والقدرة على التغيير.
وفي حديثها، وجّهت النجمة الأمريكية تحية خاصة للأمهات العازبات، معتبرة أن الاعتناء بالنفس ليس رفاهية، بل ضرورة للبقاء قويًا في مواجهة ضغوط الحياة. كما شددت على أن حب الذات يمثل الخطوة الأولى نحو أي تغيير حقيقي، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي.
خلال الأسابيع الماضية، واصلت إيمي شومر مشاركة صور تظهر قوامها الجديد بعد فقدان الوزن، من بينها لقطات بملابس السباحة من دون مكياج أو فلاتر، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة تحدٍّ للصور المثالية التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت شومر أن العام الحالي يمثل بالنسبة لها مرحلة مخصصة للعناية بالنفس، بعيدًا عن الضغوط المهنية والاجتماعية.
هذا الظهور المختلف عزز صورة النجمة الأمريكية كصوت صريح في قضايا الجسد والصحة النفسية، حيث اعتادت خلال مسيرتها الفنية على كسر الصور النمطية المرتبطة بجمال المرأة في هوليوود.
كشفت نجمة فيلم 'I Feel Pretty' أنها خسرت نحو 50 رطلاً من وزنها، موضحة أن هدفها لم يكن تحسين المظهر الخارجي، بل الحفاظ على صحتها وحياتها بعد مواجهة حالة صحية خطيرة أثرت بشكل مباشر على جسدها ومظهرها.
وأوضحت شومر أنها خضعت لبعض الإجراءات التجميلية على مدار السنوات، كما تحدثت بصراحة عن استخدامها دواء 'مونجارو'، مؤكدة أنها تشعر اليوم براحة جسدية واضحة مقارنة بالفترة السابقة، وأنها استعادت قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي.
في اعتراف صريح، تحدثت إيمي شومر عن إصابتها سابقًا بمتلازمة كوشينغ، وهي حالة طبية تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، ما يسبب زيادة الوزن وتغير ملامح الوجه وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب أعراض جسدية أخرى.
وأشارت النجمة الأمريكية إلى أن هذه المرحلة كانت من أصعب الفترات في حياتها، إذ واجهت خلالها تحديات صحية ونفسية كبيرة، لكنها تمكنت من تجاوزها تدريجيًا بفضل العلاج والدعم النفسي والعائلي.
وبعد تخطي هذه المرحلة، أكدت شومر أنها أصبحت خالية من الألم، وقادرة على الاستمتاع بوقتها مع ابنها جين، البالغ من العمر ست سنوات، وممارسة حياتها اليومية بعيدًا عن المعاناة الصحية التي أثقلت حياتها سابقًا.
اختتمت إيمي شومر حديثها برسالة مؤثرة لجمهورها، دعتهم فيها إلى تقدير الصحة والعائلة والأصدقاء، والمضي قدمًا في الحياة دون ندم. وأكدت أن ما تعيشه اليوم يمثل بداية جديدة قائمة على حب الذات والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، معتبرة أن التوازن بين الجسد والروح هو مفتاح السعادة الحقيقية.
وأضافت أن تجربتها الشخصية جعلتها أكثر وعيًا بأهمية الاعتناء بالنفس، ليس فقط من أجل الشكل الخارجي، بل من أجل الحياة نفسها، مشيرة إلى أن كل مرحلة صعبة يمكن أن تتحول إلى فرصة للنمو والتغيير.
التعليقات