عمان جو-تمر السنوات، تتغير الفرق، تُسجل الأهداف، لكن صداقة ليونيل ميسي ونيمار جونيور تزداد قوة مع الوقت، فهي ممتدة منذ انتقال النجم البرازيلي من سانتوس إلى برشلونة، ليزامل البرغوث الأرجنتيني في الملعب.
وشهدت الساعات الماضية تلقي النجم الأرجنتيني هدية خاصة من صديقه البرازيلي، لم تكن له وحده، بل شملت أيضًا نجليه تياغو وماتيو، في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا بين عشاق كرة القدم.
تسلم قائد إنتر ميامي قمصان نادي سانتوس البرازيلي، فريق نيمار الحالي، موقعة باسمه والرقم 10، له ولابنيه، ونشر الحساب الرسمي لنادي سانتوس على منصة (X) صورة لميسي مبتسمًا، إلى جانب ابنيه وهما يحملان القميص، مرفقة برسالة مؤثرة.
وجاء في التعليق: 'من نيمار جونيور إلى ليونيل ميسي، من الأمير إلى العبقري'. وأضاف: 'الرداء المقدس، ذو القيمة التي لا تُقدر بثمن، يحمل الرقم الذي خلده الملك 10 لنيمار، 10 لميسي، 10 لبيليه، إرث لا نهائي في تاريخ كرة القدم'، قبل أن يختتم: 'تحياتنا من فيلا بيلميرو، ليونيل ميسي!'.
تعود العلاقة القوية بين قائدي الأرجنتين والبرازيل إلى فترة لعبهما في برشلونة، حيث تزاملا لأربعة مواسم متتالية بين 2013 و2017، ونسجا انسجامًا استثنائيًا داخل الملعب وخارجه.
وبعد انضمام لويس سواريز، شكّل الثلاثي الجنوبي الشهير (MSN) أحد أعظم الخطوط الهجومية في تاريخ كرة القدم، مسجلين أكثر من 360 هدفًا معًا، وقادوا النادي لتحقيق أمجاد عديدة.
وبعد سنوات من الافتراق، جمعهما القدر مجددًا في باريس سان جيرمان، حيث تقاسما غرفة الملابس لموسمين آخرين بين 2021 و2023.
ورغم التنافس الشديد بين منتخبي بلديهما، أظهر النجمان احترامًا متبادلًا في كل مواجهة، كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2021 على ملعب ماراكانا، حين قاد 'ليو' الأرجنتين للفوز على البرازيل، وطلب من زملائه الاحتفال من دون استفزاز نيمار.
وهكذا، يواصل ميسي ونيمار الحفاظ على واحدة من أقوى الصداقات في عالم كرة القدم، رغم اختلاف الدوريات والبلدان، لتأتي هذه الهدية كتأكيد جديد على الرابطة الأبدية بين النجمين.
وقد يلتقي النجمان مجددًا في كأس العالم 2026، إذ أوقعت القرعة منتخب البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي وأسكتلندا، وسيخوض مباراته الافتتاحية أمام المغرب يوم السبت 13 يونيو/ حزيران في ملعب نيوجيرسي بنيويورك.
أما منتخب الأرجنتين، فجاء في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات النمسا والجزائر والأردن، ويبدأ مشواره بمواجهة 'محاربي الصحراء' يوم الثلاثاء 16 يونيو.
ورغم ذلك، لم يحسم ليونيل ميسي بعد موقفه النهائي من المشاركة في البطولة، في حين يتعين على نيمار التعافي بنسبة 100% من إصاباته، إذا أراد التواجد ضمن اختيارات المدرب كارلو أنشيلوتي.
عمان جو-تمر السنوات، تتغير الفرق، تُسجل الأهداف، لكن صداقة ليونيل ميسي ونيمار جونيور تزداد قوة مع الوقت، فهي ممتدة منذ انتقال النجم البرازيلي من سانتوس إلى برشلونة، ليزامل البرغوث الأرجنتيني في الملعب.
وشهدت الساعات الماضية تلقي النجم الأرجنتيني هدية خاصة من صديقه البرازيلي، لم تكن له وحده، بل شملت أيضًا نجليه تياغو وماتيو، في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا بين عشاق كرة القدم.
تسلم قائد إنتر ميامي قمصان نادي سانتوس البرازيلي، فريق نيمار الحالي، موقعة باسمه والرقم 10، له ولابنيه، ونشر الحساب الرسمي لنادي سانتوس على منصة (X) صورة لميسي مبتسمًا، إلى جانب ابنيه وهما يحملان القميص، مرفقة برسالة مؤثرة.
وجاء في التعليق: 'من نيمار جونيور إلى ليونيل ميسي، من الأمير إلى العبقري'. وأضاف: 'الرداء المقدس، ذو القيمة التي لا تُقدر بثمن، يحمل الرقم الذي خلده الملك 10 لنيمار، 10 لميسي، 10 لبيليه، إرث لا نهائي في تاريخ كرة القدم'، قبل أن يختتم: 'تحياتنا من فيلا بيلميرو، ليونيل ميسي!'.
تعود العلاقة القوية بين قائدي الأرجنتين والبرازيل إلى فترة لعبهما في برشلونة، حيث تزاملا لأربعة مواسم متتالية بين 2013 و2017، ونسجا انسجامًا استثنائيًا داخل الملعب وخارجه.
وبعد انضمام لويس سواريز، شكّل الثلاثي الجنوبي الشهير (MSN) أحد أعظم الخطوط الهجومية في تاريخ كرة القدم، مسجلين أكثر من 360 هدفًا معًا، وقادوا النادي لتحقيق أمجاد عديدة.
وبعد سنوات من الافتراق، جمعهما القدر مجددًا في باريس سان جيرمان، حيث تقاسما غرفة الملابس لموسمين آخرين بين 2021 و2023.
ورغم التنافس الشديد بين منتخبي بلديهما، أظهر النجمان احترامًا متبادلًا في كل مواجهة، كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2021 على ملعب ماراكانا، حين قاد 'ليو' الأرجنتين للفوز على البرازيل، وطلب من زملائه الاحتفال من دون استفزاز نيمار.
وهكذا، يواصل ميسي ونيمار الحفاظ على واحدة من أقوى الصداقات في عالم كرة القدم، رغم اختلاف الدوريات والبلدان، لتأتي هذه الهدية كتأكيد جديد على الرابطة الأبدية بين النجمين.
وقد يلتقي النجمان مجددًا في كأس العالم 2026، إذ أوقعت القرعة منتخب البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي وأسكتلندا، وسيخوض مباراته الافتتاحية أمام المغرب يوم السبت 13 يونيو/ حزيران في ملعب نيوجيرسي بنيويورك.
أما منتخب الأرجنتين، فجاء في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات النمسا والجزائر والأردن، ويبدأ مشواره بمواجهة 'محاربي الصحراء' يوم الثلاثاء 16 يونيو.
ورغم ذلك، لم يحسم ليونيل ميسي بعد موقفه النهائي من المشاركة في البطولة، في حين يتعين على نيمار التعافي بنسبة 100% من إصاباته، إذا أراد التواجد ضمن اختيارات المدرب كارلو أنشيلوتي.
عمان جو-تمر السنوات، تتغير الفرق، تُسجل الأهداف، لكن صداقة ليونيل ميسي ونيمار جونيور تزداد قوة مع الوقت، فهي ممتدة منذ انتقال النجم البرازيلي من سانتوس إلى برشلونة، ليزامل البرغوث الأرجنتيني في الملعب.
وشهدت الساعات الماضية تلقي النجم الأرجنتيني هدية خاصة من صديقه البرازيلي، لم تكن له وحده، بل شملت أيضًا نجليه تياغو وماتيو، في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا بين عشاق كرة القدم.
تسلم قائد إنتر ميامي قمصان نادي سانتوس البرازيلي، فريق نيمار الحالي، موقعة باسمه والرقم 10، له ولابنيه، ونشر الحساب الرسمي لنادي سانتوس على منصة (X) صورة لميسي مبتسمًا، إلى جانب ابنيه وهما يحملان القميص، مرفقة برسالة مؤثرة.
وجاء في التعليق: 'من نيمار جونيور إلى ليونيل ميسي، من الأمير إلى العبقري'. وأضاف: 'الرداء المقدس، ذو القيمة التي لا تُقدر بثمن، يحمل الرقم الذي خلده الملك 10 لنيمار، 10 لميسي، 10 لبيليه، إرث لا نهائي في تاريخ كرة القدم'، قبل أن يختتم: 'تحياتنا من فيلا بيلميرو، ليونيل ميسي!'.
تعود العلاقة القوية بين قائدي الأرجنتين والبرازيل إلى فترة لعبهما في برشلونة، حيث تزاملا لأربعة مواسم متتالية بين 2013 و2017، ونسجا انسجامًا استثنائيًا داخل الملعب وخارجه.
وبعد انضمام لويس سواريز، شكّل الثلاثي الجنوبي الشهير (MSN) أحد أعظم الخطوط الهجومية في تاريخ كرة القدم، مسجلين أكثر من 360 هدفًا معًا، وقادوا النادي لتحقيق أمجاد عديدة.
وبعد سنوات من الافتراق، جمعهما القدر مجددًا في باريس سان جيرمان، حيث تقاسما غرفة الملابس لموسمين آخرين بين 2021 و2023.
ورغم التنافس الشديد بين منتخبي بلديهما، أظهر النجمان احترامًا متبادلًا في كل مواجهة، كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2021 على ملعب ماراكانا، حين قاد 'ليو' الأرجنتين للفوز على البرازيل، وطلب من زملائه الاحتفال من دون استفزاز نيمار.
وهكذا، يواصل ميسي ونيمار الحفاظ على واحدة من أقوى الصداقات في عالم كرة القدم، رغم اختلاف الدوريات والبلدان، لتأتي هذه الهدية كتأكيد جديد على الرابطة الأبدية بين النجمين.
وقد يلتقي النجمان مجددًا في كأس العالم 2026، إذ أوقعت القرعة منتخب البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي وأسكتلندا، وسيخوض مباراته الافتتاحية أمام المغرب يوم السبت 13 يونيو/ حزيران في ملعب نيوجيرسي بنيويورك.
أما منتخب الأرجنتين، فجاء في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات النمسا والجزائر والأردن، ويبدأ مشواره بمواجهة 'محاربي الصحراء' يوم الثلاثاء 16 يونيو.
ورغم ذلك، لم يحسم ليونيل ميسي بعد موقفه النهائي من المشاركة في البطولة، في حين يتعين على نيمار التعافي بنسبة 100% من إصاباته، إذا أراد التواجد ضمن اختيارات المدرب كارلو أنشيلوتي.
التعليقات