عمان جو-أسدل الستار على مهرجان أهداف الاتحاد السعودي أمام الغرافة القطري، بعدما حقق “العميد” فوزًا تاريخيًا بنتيجة (7-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في ليلة تألق حسام عوار.
وبهذا الانتصار العريض، أصبح الاتحاد سادس المتأهلين إلى دور ثمن النهائي من البطولة الآسيوية عن منطقة الغرب، مؤكدًا جاهزيته للمنافسة على اللقب، بعدما أعاد إلى الأذهان أكبر انتصاراته القارية، والذي يعود لنسخة 2009، حين تفوق على أم صلال القطري في دور المجموعات.
وجاء هذا الفوز ليعكس التفوق الفني والتكتيكي للفريق الاتحادي، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال المساحات والفرص أمام مرمى الغرافة بفاعلية كبيرة.
وفي هذا السياق، يسلط 'winwin' الضوء على أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية التي أسهمت في خروج المباراة بهذه النتيجة العريضة، والتي منحت الاتحاد أفضلية واضحة ورسالة قوية لبقية المنافسين في البطولة القارية.
دخل لاعبو الاتحاد المباراة تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، مع تضييق واضح للمساحات أمام لاعبي الغرافة، معتمدًا على طريقة لعب (4-2-3-1)، والتي تحولت في فترات عديدة إلى (4-1-4-1) وفقًا لمجريات اللقاء.
هذا الضغط المبكر تُرجم سريعًا إلى هدف أول بعد مرور 3 دقائق فقط، حمل توقيع النجم المغربي يوسف النصيري، الذي استغل تحركاته الذكية خلف دفاعات الغرافة لينهي الهجمة بنجاح داخل الشباك.
وساعد الاتحاد على الوجود المستمر في مناطق الخطورة، سوء تمركز لاعبي الغرافة، إلى جانب ضعف دقة التمرير وعدم القدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط، فضلًا عن أخطاء متكررة من الخط الخلفي في مراقبة مفاتيح لعب “العميد”.
كما تفوق لاعبو الاتحاد في معظم الصراعات الثنائية، سواء الهوائية أو الأرضية، ليؤكد الفريق سيطرته البدنية والفنية على اللقاء.
وزاد من سهولة التحكم في نسق المباراة، الأداء المتوازن للثنائي فابينيو ومحمدو دومبيا في وسط الملعب، حيث فرضا إيقاع اللعب ووفرا الغطاء الدفاعي والدعم الهجومي بشكل مثالي.
ارتدى الجزائري حسام عوار، لاعب وسط الاتحاد، ثوب الفرنسي كريم بنزيما خلال مواجهة الغرافة، بعدما لعب دور العقل المدبر للفريق، متحكمًا في نسق اللعب وصناعة التحولات الهجومية، إلى جانب نجاحه في توجيه زملائه داخل الملعب، وفتح المساحات أمام المهاجمين بذكاء كبير.
كما ظهر عوار بثقة عالية ولمساته الحاسمة بين الخطوط، ليمنح الاتحاد حلولًا هجومية متنوعة، تُرجمت في النهاية إلى تفوق كاسح وأداء جماعي منظم طوال مجريات اللقاء.
كذلك، استطاع أن يسجل هاتريك، تمكن بفضله في حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بناء على اختيار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لينجح في خلافة بنزيما الذي رحل قبل أيام قليلة.
أصبحت ملامح فكرة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو مع الاتحاد أكثر وضوحًا، في وجود يوسف النصيري كرأس حربة صريح، حيث اعتمد على سرعة الأطراف والقدرة على إرسال العرضيات بدقة عالية نحو المهاجم المغربي.
ونجح النصيري في استغلال هذه الفلسفة بأفضل صورة، بفضل تحركاته الذكية وقدرته على قراءة المساحات خلف المدافعين، ليشكّل نقطة ارتكاز هجومية فعالة، ويمنح الفريق حلولًا مباشرة داخل منطقة الجزاء.
وبعيدًا عن الهدف الذي سجله، فقد تكرر الأمر في أكثر من مناسبة، حيث كاد يسجل في أكثر من مرة، بفضل تحركاته خلف الدفاع والعرضيات الدائمة.
إضافة إلى ذلك، فإن الجناحين موسى ديابي وروجر فيرنانديز كان دورهما الأبرز هو الدخول في عمق الملعب، وترك مساحة الخط للظهيرين مهند الشنقيطي وماريو ميتاي، حيث نتج عن ذلك تسجيل 4 أهداف من الكرات العرضية.
تلك الفكرة، جاءت من أجل عمل كثافة هجومية في منطقة الجزاء بوجود 4 لاعبين، مع تحرر حسام عوار في وسط الملعب من جميع الأدوار الدفاعية، حيث كان الحل الدائم في الخروج بالكرة.
عمان جو-أسدل الستار على مهرجان أهداف الاتحاد السعودي أمام الغرافة القطري، بعدما حقق “العميد” فوزًا تاريخيًا بنتيجة (7-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في ليلة تألق حسام عوار.
وبهذا الانتصار العريض، أصبح الاتحاد سادس المتأهلين إلى دور ثمن النهائي من البطولة الآسيوية عن منطقة الغرب، مؤكدًا جاهزيته للمنافسة على اللقب، بعدما أعاد إلى الأذهان أكبر انتصاراته القارية، والذي يعود لنسخة 2009، حين تفوق على أم صلال القطري في دور المجموعات.
وجاء هذا الفوز ليعكس التفوق الفني والتكتيكي للفريق الاتحادي، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال المساحات والفرص أمام مرمى الغرافة بفاعلية كبيرة.
وفي هذا السياق، يسلط 'winwin' الضوء على أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية التي أسهمت في خروج المباراة بهذه النتيجة العريضة، والتي منحت الاتحاد أفضلية واضحة ورسالة قوية لبقية المنافسين في البطولة القارية.
دخل لاعبو الاتحاد المباراة تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، مع تضييق واضح للمساحات أمام لاعبي الغرافة، معتمدًا على طريقة لعب (4-2-3-1)، والتي تحولت في فترات عديدة إلى (4-1-4-1) وفقًا لمجريات اللقاء.
هذا الضغط المبكر تُرجم سريعًا إلى هدف أول بعد مرور 3 دقائق فقط، حمل توقيع النجم المغربي يوسف النصيري، الذي استغل تحركاته الذكية خلف دفاعات الغرافة لينهي الهجمة بنجاح داخل الشباك.
وساعد الاتحاد على الوجود المستمر في مناطق الخطورة، سوء تمركز لاعبي الغرافة، إلى جانب ضعف دقة التمرير وعدم القدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط، فضلًا عن أخطاء متكررة من الخط الخلفي في مراقبة مفاتيح لعب “العميد”.
كما تفوق لاعبو الاتحاد في معظم الصراعات الثنائية، سواء الهوائية أو الأرضية، ليؤكد الفريق سيطرته البدنية والفنية على اللقاء.
وزاد من سهولة التحكم في نسق المباراة، الأداء المتوازن للثنائي فابينيو ومحمدو دومبيا في وسط الملعب، حيث فرضا إيقاع اللعب ووفرا الغطاء الدفاعي والدعم الهجومي بشكل مثالي.
ارتدى الجزائري حسام عوار، لاعب وسط الاتحاد، ثوب الفرنسي كريم بنزيما خلال مواجهة الغرافة، بعدما لعب دور العقل المدبر للفريق، متحكمًا في نسق اللعب وصناعة التحولات الهجومية، إلى جانب نجاحه في توجيه زملائه داخل الملعب، وفتح المساحات أمام المهاجمين بذكاء كبير.
كما ظهر عوار بثقة عالية ولمساته الحاسمة بين الخطوط، ليمنح الاتحاد حلولًا هجومية متنوعة، تُرجمت في النهاية إلى تفوق كاسح وأداء جماعي منظم طوال مجريات اللقاء.
كذلك، استطاع أن يسجل هاتريك، تمكن بفضله في حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بناء على اختيار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لينجح في خلافة بنزيما الذي رحل قبل أيام قليلة.
أصبحت ملامح فكرة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو مع الاتحاد أكثر وضوحًا، في وجود يوسف النصيري كرأس حربة صريح، حيث اعتمد على سرعة الأطراف والقدرة على إرسال العرضيات بدقة عالية نحو المهاجم المغربي.
ونجح النصيري في استغلال هذه الفلسفة بأفضل صورة، بفضل تحركاته الذكية وقدرته على قراءة المساحات خلف المدافعين، ليشكّل نقطة ارتكاز هجومية فعالة، ويمنح الفريق حلولًا مباشرة داخل منطقة الجزاء.
وبعيدًا عن الهدف الذي سجله، فقد تكرر الأمر في أكثر من مناسبة، حيث كاد يسجل في أكثر من مرة، بفضل تحركاته خلف الدفاع والعرضيات الدائمة.
إضافة إلى ذلك، فإن الجناحين موسى ديابي وروجر فيرنانديز كان دورهما الأبرز هو الدخول في عمق الملعب، وترك مساحة الخط للظهيرين مهند الشنقيطي وماريو ميتاي، حيث نتج عن ذلك تسجيل 4 أهداف من الكرات العرضية.
تلك الفكرة، جاءت من أجل عمل كثافة هجومية في منطقة الجزاء بوجود 4 لاعبين، مع تحرر حسام عوار في وسط الملعب من جميع الأدوار الدفاعية، حيث كان الحل الدائم في الخروج بالكرة.
عمان جو-أسدل الستار على مهرجان أهداف الاتحاد السعودي أمام الغرافة القطري، بعدما حقق “العميد” فوزًا تاريخيًا بنتيجة (7-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في ليلة تألق حسام عوار.
وبهذا الانتصار العريض، أصبح الاتحاد سادس المتأهلين إلى دور ثمن النهائي من البطولة الآسيوية عن منطقة الغرب، مؤكدًا جاهزيته للمنافسة على اللقب، بعدما أعاد إلى الأذهان أكبر انتصاراته القارية، والذي يعود لنسخة 2009، حين تفوق على أم صلال القطري في دور المجموعات.
وجاء هذا الفوز ليعكس التفوق الفني والتكتيكي للفريق الاتحادي، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال المساحات والفرص أمام مرمى الغرافة بفاعلية كبيرة.
وفي هذا السياق، يسلط 'winwin' الضوء على أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية التي أسهمت في خروج المباراة بهذه النتيجة العريضة، والتي منحت الاتحاد أفضلية واضحة ورسالة قوية لبقية المنافسين في البطولة القارية.
دخل لاعبو الاتحاد المباراة تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، مع تضييق واضح للمساحات أمام لاعبي الغرافة، معتمدًا على طريقة لعب (4-2-3-1)، والتي تحولت في فترات عديدة إلى (4-1-4-1) وفقًا لمجريات اللقاء.
هذا الضغط المبكر تُرجم سريعًا إلى هدف أول بعد مرور 3 دقائق فقط، حمل توقيع النجم المغربي يوسف النصيري، الذي استغل تحركاته الذكية خلف دفاعات الغرافة لينهي الهجمة بنجاح داخل الشباك.
وساعد الاتحاد على الوجود المستمر في مناطق الخطورة، سوء تمركز لاعبي الغرافة، إلى جانب ضعف دقة التمرير وعدم القدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط، فضلًا عن أخطاء متكررة من الخط الخلفي في مراقبة مفاتيح لعب “العميد”.
كما تفوق لاعبو الاتحاد في معظم الصراعات الثنائية، سواء الهوائية أو الأرضية، ليؤكد الفريق سيطرته البدنية والفنية على اللقاء.
وزاد من سهولة التحكم في نسق المباراة، الأداء المتوازن للثنائي فابينيو ومحمدو دومبيا في وسط الملعب، حيث فرضا إيقاع اللعب ووفرا الغطاء الدفاعي والدعم الهجومي بشكل مثالي.
ارتدى الجزائري حسام عوار، لاعب وسط الاتحاد، ثوب الفرنسي كريم بنزيما خلال مواجهة الغرافة، بعدما لعب دور العقل المدبر للفريق، متحكمًا في نسق اللعب وصناعة التحولات الهجومية، إلى جانب نجاحه في توجيه زملائه داخل الملعب، وفتح المساحات أمام المهاجمين بذكاء كبير.
كما ظهر عوار بثقة عالية ولمساته الحاسمة بين الخطوط، ليمنح الاتحاد حلولًا هجومية متنوعة، تُرجمت في النهاية إلى تفوق كاسح وأداء جماعي منظم طوال مجريات اللقاء.
كذلك، استطاع أن يسجل هاتريك، تمكن بفضله في حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بناء على اختيار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لينجح في خلافة بنزيما الذي رحل قبل أيام قليلة.
أصبحت ملامح فكرة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو مع الاتحاد أكثر وضوحًا، في وجود يوسف النصيري كرأس حربة صريح، حيث اعتمد على سرعة الأطراف والقدرة على إرسال العرضيات بدقة عالية نحو المهاجم المغربي.
ونجح النصيري في استغلال هذه الفلسفة بأفضل صورة، بفضل تحركاته الذكية وقدرته على قراءة المساحات خلف المدافعين، ليشكّل نقطة ارتكاز هجومية فعالة، ويمنح الفريق حلولًا مباشرة داخل منطقة الجزاء.
وبعيدًا عن الهدف الذي سجله، فقد تكرر الأمر في أكثر من مناسبة، حيث كاد يسجل في أكثر من مرة، بفضل تحركاته خلف الدفاع والعرضيات الدائمة.
إضافة إلى ذلك، فإن الجناحين موسى ديابي وروجر فيرنانديز كان دورهما الأبرز هو الدخول في عمق الملعب، وترك مساحة الخط للظهيرين مهند الشنقيطي وماريو ميتاي، حيث نتج عن ذلك تسجيل 4 أهداف من الكرات العرضية.
تلك الفكرة، جاءت من أجل عمل كثافة هجومية في منطقة الجزاء بوجود 4 لاعبين، مع تحرر حسام عوار في وسط الملعب من جميع الأدوار الدفاعية، حيث كان الحل الدائم في الخروج بالكرة.
التعليقات