عمان جو-ما يزال يزن العرب مدافع منتخب الأردن لكرة القدم بلا نادٍ حتى الآن، حيث يتدرب بمفرده، من دون أن يحدد بعد وجهته المقبلة سواء بتجديد عقده مع إف سيول الكوري الجنوبي أو الرحيل عنه.
وشكل ابتعاد العرب عن الملاعب في هذه الأيام تساؤلات كثيرة لدى جماهير كرة القدم الأردنية، ولا سيما أن اللاعب يجب أن يحافظ على جاهزيته باستمرار مع بدء العد التنازلي لمشاركة منتخب الأردن، في نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم التسريبات من هنا وهناك عن تلقي اللاعب عروضًا أوروبية أو من أندية سعودية، إلا أن كل ما يتردد هو مجرد تكهنات ليس لها أساس، حيث ما تزال الجهة المقبلة ليزن العرب مجهولة حتى الآن.
لا تحتاج الإجابة عن هذا السؤال إلى تفكير كبير، فاللاعب بكل تأكيد كان يتوقع أن تنهال عليه العروض بكثافة في الأسابيع الماضية، وبخاصة أن لدى اللاعب رغبة في الرحيل عن الدوري الكوري الجنوبي، لكن مقابل أن ينتقل إلى دوريات أقوى وأفضل سواء في أوروبا أو الخليج، ولهذا لا شك أنه يشعر بالحيرة الممزوجة بشيء من الاستغراب والدهشة.
ولا شك أن العرب بعد أن تألق خلال الموسمين الماضيين مع إف سيول واختير مؤخرًا ضمن التشكيلة الأفضل في الدوري الكوري الجنوبي، وأحرز هدفًا تاريخيًا في مرمى برشلونة بلقاء ودي ضد فريقه، كان يرسم طموحات غير التي يعيشها الآن، وكان يتوقع أن تنهال عليه العروض الاحترافية من كل حدب وصوب.
وربما ابتعد يزن العرب رغم معرفة الكثيرين بمستواه وقدراته الدفاعية، عن حسابات كثير من الأندية على اعتبار أنه لم يشارك في بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر، فمعظم نجوم منتخب النشامى الذين أعلنوا عن وجهات احترافية جديدة كانوا ممن برعوا في هذه المسابقة كعودة الفاخوري وعلي علوان ونزار الرشدان وعامر جاموس، والقائمة تطول.
ولا شك أن نادي إف سيول الذي يرغب بتجديد عقد العرب، ويعرف جيدًا قيمته الفنية وتقدم له بعرض مالي أفضل من السابق، وهذا خيار جيد، لكن يبدو أن اللاعب استنزف قدراته في الدوري الكوري بعد موسمين من اللعب، فالظروف المختلفة هناك ليس على أي لاعب التأقلم معها، من حيث اختلاف التوقيت والعادات والسفر الطويل لخوض المباريات، وهذا كاف ليصيب اللاعب بالملل ويدفعه للبحث عن وجهة مقبلة، لكن الوجهة المقبلة يجب أن تكون أفضل من الحالية من الناحيتين الفنية والمالية.
وينتظر أن ينخرط يزن العرب في آذار/ مارس المقبل بالمعسكر التدريبي لمنتخب النشامى، الذي يقام ضمن أيام فيفا حيث سيتم رفع جاهزيته الفنية والبدنية، في ظل عدم خوضه لأي لقاء رسمي منذ فترة ليست بالقصيرة.
عمان جو-ما يزال يزن العرب مدافع منتخب الأردن لكرة القدم بلا نادٍ حتى الآن، حيث يتدرب بمفرده، من دون أن يحدد بعد وجهته المقبلة سواء بتجديد عقده مع إف سيول الكوري الجنوبي أو الرحيل عنه.
وشكل ابتعاد العرب عن الملاعب في هذه الأيام تساؤلات كثيرة لدى جماهير كرة القدم الأردنية، ولا سيما أن اللاعب يجب أن يحافظ على جاهزيته باستمرار مع بدء العد التنازلي لمشاركة منتخب الأردن، في نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم التسريبات من هنا وهناك عن تلقي اللاعب عروضًا أوروبية أو من أندية سعودية، إلا أن كل ما يتردد هو مجرد تكهنات ليس لها أساس، حيث ما تزال الجهة المقبلة ليزن العرب مجهولة حتى الآن.
لا تحتاج الإجابة عن هذا السؤال إلى تفكير كبير، فاللاعب بكل تأكيد كان يتوقع أن تنهال عليه العروض بكثافة في الأسابيع الماضية، وبخاصة أن لدى اللاعب رغبة في الرحيل عن الدوري الكوري الجنوبي، لكن مقابل أن ينتقل إلى دوريات أقوى وأفضل سواء في أوروبا أو الخليج، ولهذا لا شك أنه يشعر بالحيرة الممزوجة بشيء من الاستغراب والدهشة.
ولا شك أن العرب بعد أن تألق خلال الموسمين الماضيين مع إف سيول واختير مؤخرًا ضمن التشكيلة الأفضل في الدوري الكوري الجنوبي، وأحرز هدفًا تاريخيًا في مرمى برشلونة بلقاء ودي ضد فريقه، كان يرسم طموحات غير التي يعيشها الآن، وكان يتوقع أن تنهال عليه العروض الاحترافية من كل حدب وصوب.
وربما ابتعد يزن العرب رغم معرفة الكثيرين بمستواه وقدراته الدفاعية، عن حسابات كثير من الأندية على اعتبار أنه لم يشارك في بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر، فمعظم نجوم منتخب النشامى الذين أعلنوا عن وجهات احترافية جديدة كانوا ممن برعوا في هذه المسابقة كعودة الفاخوري وعلي علوان ونزار الرشدان وعامر جاموس، والقائمة تطول.
ولا شك أن نادي إف سيول الذي يرغب بتجديد عقد العرب، ويعرف جيدًا قيمته الفنية وتقدم له بعرض مالي أفضل من السابق، وهذا خيار جيد، لكن يبدو أن اللاعب استنزف قدراته في الدوري الكوري بعد موسمين من اللعب، فالظروف المختلفة هناك ليس على أي لاعب التأقلم معها، من حيث اختلاف التوقيت والعادات والسفر الطويل لخوض المباريات، وهذا كاف ليصيب اللاعب بالملل ويدفعه للبحث عن وجهة مقبلة، لكن الوجهة المقبلة يجب أن تكون أفضل من الحالية من الناحيتين الفنية والمالية.
وينتظر أن ينخرط يزن العرب في آذار/ مارس المقبل بالمعسكر التدريبي لمنتخب النشامى، الذي يقام ضمن أيام فيفا حيث سيتم رفع جاهزيته الفنية والبدنية، في ظل عدم خوضه لأي لقاء رسمي منذ فترة ليست بالقصيرة.
عمان جو-ما يزال يزن العرب مدافع منتخب الأردن لكرة القدم بلا نادٍ حتى الآن، حيث يتدرب بمفرده، من دون أن يحدد بعد وجهته المقبلة سواء بتجديد عقده مع إف سيول الكوري الجنوبي أو الرحيل عنه.
وشكل ابتعاد العرب عن الملاعب في هذه الأيام تساؤلات كثيرة لدى جماهير كرة القدم الأردنية، ولا سيما أن اللاعب يجب أن يحافظ على جاهزيته باستمرار مع بدء العد التنازلي لمشاركة منتخب الأردن، في نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم التسريبات من هنا وهناك عن تلقي اللاعب عروضًا أوروبية أو من أندية سعودية، إلا أن كل ما يتردد هو مجرد تكهنات ليس لها أساس، حيث ما تزال الجهة المقبلة ليزن العرب مجهولة حتى الآن.
لا تحتاج الإجابة عن هذا السؤال إلى تفكير كبير، فاللاعب بكل تأكيد كان يتوقع أن تنهال عليه العروض بكثافة في الأسابيع الماضية، وبخاصة أن لدى اللاعب رغبة في الرحيل عن الدوري الكوري الجنوبي، لكن مقابل أن ينتقل إلى دوريات أقوى وأفضل سواء في أوروبا أو الخليج، ولهذا لا شك أنه يشعر بالحيرة الممزوجة بشيء من الاستغراب والدهشة.
ولا شك أن العرب بعد أن تألق خلال الموسمين الماضيين مع إف سيول واختير مؤخرًا ضمن التشكيلة الأفضل في الدوري الكوري الجنوبي، وأحرز هدفًا تاريخيًا في مرمى برشلونة بلقاء ودي ضد فريقه، كان يرسم طموحات غير التي يعيشها الآن، وكان يتوقع أن تنهال عليه العروض الاحترافية من كل حدب وصوب.
وربما ابتعد يزن العرب رغم معرفة الكثيرين بمستواه وقدراته الدفاعية، عن حسابات كثير من الأندية على اعتبار أنه لم يشارك في بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر، فمعظم نجوم منتخب النشامى الذين أعلنوا عن وجهات احترافية جديدة كانوا ممن برعوا في هذه المسابقة كعودة الفاخوري وعلي علوان ونزار الرشدان وعامر جاموس، والقائمة تطول.
ولا شك أن نادي إف سيول الذي يرغب بتجديد عقد العرب، ويعرف جيدًا قيمته الفنية وتقدم له بعرض مالي أفضل من السابق، وهذا خيار جيد، لكن يبدو أن اللاعب استنزف قدراته في الدوري الكوري بعد موسمين من اللعب، فالظروف المختلفة هناك ليس على أي لاعب التأقلم معها، من حيث اختلاف التوقيت والعادات والسفر الطويل لخوض المباريات، وهذا كاف ليصيب اللاعب بالملل ويدفعه للبحث عن وجهة مقبلة، لكن الوجهة المقبلة يجب أن تكون أفضل من الحالية من الناحيتين الفنية والمالية.
وينتظر أن ينخرط يزن العرب في آذار/ مارس المقبل بالمعسكر التدريبي لمنتخب النشامى، الذي يقام ضمن أيام فيفا حيث سيتم رفع جاهزيته الفنية والبدنية، في ظل عدم خوضه لأي لقاء رسمي منذ فترة ليست بالقصيرة.
التعليقات