عمان جو - أفسدت عاصفة ترابية ضربت الأجواء خطط كثير من العشّاق وحوّلت عيد الحب من نزهات رومانسية وسهرات دافئة إلى يوم حذر ومغلق على النوافذ.
الغبار الكثيف الذي لفّ الشوارع وتدنّي مدى الرؤية دفع الكثيرين لإلغاء حجوزات المطاعم والجلسات الخارجية فيما خلت الساحات التي اعتادت أن تمتلئ بالورود والضحكات.العاصفة لم تكتفِ بتعكير المزاج بل رفعت شكاوى المواطنين من صعوبة التنفّس وتهيّج العيون وسط دعوات لالتزام المنازل وتجنّب الخروج غير الضروري خاصة للأطفال وكبار السن.
وبينما انتظر العشّاق أمسية مختلفة فرض الطقس كلمته هذا العام ليذكّر بأن بعض المناسبات لا يحكمها التقويم وحده بل مزاج السماء أيضاً ومع ذلك بقي الأمل بأن يتحوّل هذا اليوم إلى ذكرى دافئة داخل البيوت… فالحب لا تعكره عاصفة.
عمان جو - أفسدت عاصفة ترابية ضربت الأجواء خطط كثير من العشّاق وحوّلت عيد الحب من نزهات رومانسية وسهرات دافئة إلى يوم حذر ومغلق على النوافذ.
الغبار الكثيف الذي لفّ الشوارع وتدنّي مدى الرؤية دفع الكثيرين لإلغاء حجوزات المطاعم والجلسات الخارجية فيما خلت الساحات التي اعتادت أن تمتلئ بالورود والضحكات.العاصفة لم تكتفِ بتعكير المزاج بل رفعت شكاوى المواطنين من صعوبة التنفّس وتهيّج العيون وسط دعوات لالتزام المنازل وتجنّب الخروج غير الضروري خاصة للأطفال وكبار السن.
وبينما انتظر العشّاق أمسية مختلفة فرض الطقس كلمته هذا العام ليذكّر بأن بعض المناسبات لا يحكمها التقويم وحده بل مزاج السماء أيضاً ومع ذلك بقي الأمل بأن يتحوّل هذا اليوم إلى ذكرى دافئة داخل البيوت… فالحب لا تعكره عاصفة.
عمان جو - أفسدت عاصفة ترابية ضربت الأجواء خطط كثير من العشّاق وحوّلت عيد الحب من نزهات رومانسية وسهرات دافئة إلى يوم حذر ومغلق على النوافذ.
الغبار الكثيف الذي لفّ الشوارع وتدنّي مدى الرؤية دفع الكثيرين لإلغاء حجوزات المطاعم والجلسات الخارجية فيما خلت الساحات التي اعتادت أن تمتلئ بالورود والضحكات.العاصفة لم تكتفِ بتعكير المزاج بل رفعت شكاوى المواطنين من صعوبة التنفّس وتهيّج العيون وسط دعوات لالتزام المنازل وتجنّب الخروج غير الضروري خاصة للأطفال وكبار السن.
وبينما انتظر العشّاق أمسية مختلفة فرض الطقس كلمته هذا العام ليذكّر بأن بعض المناسبات لا يحكمها التقويم وحده بل مزاج السماء أيضاً ومع ذلك بقي الأمل بأن يتحوّل هذا اليوم إلى ذكرى دافئة داخل البيوت… فالحب لا تعكره عاصفة.
التعليقات