عمان جو-فارس الحباشنة
اجتماع نتنياهو المغلق مع الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض امتد لـ3 ساعات.
زيارة نتنياهو الأخيرة لواشنطن، وهي السابعة منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض في الرئاسة الثانية.
رهان نتنياهو تبخر على إقناع ترامب في توجيه ضربة عسكرية لإيران والضغط على الإدارة الأمريكية التي حصرت محادثات مسقط بالبرنامج النووي، ولتشمل الصواريخ البالستية والدور الإقليمي لإيران.
ما بعد اجتماع البيت الأبيض، لم يعقد مؤتمر صحفي، كما شهدت الزيارات السابقة لرئيس وزراء إسرائيل إلى واشنطن. في زيارة نتنياهو الأولى لواشنطن، وبعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، استقبل بالسجاد الأحمر، وموكب إمبراطوري جال في نتنياهو بشوارع واشنطن.
وفي الكونغرس اعتلى التصفيق والتهليل لنتنياهو أثناء إلقاء كلمته. وصفق أعضاء الكونغرس في نصف ساعة أكثر من مئة مرة، وصفقوا لنتنياهو أكثر من روزفلت وأيزنهاور، وويلسون.
الصحافة العبرية علقت على زيارة واشنطن بأنها باهتة، ولا يمكن وصفها بالزيارة السياسية أو الأمنية، إنما زيارة انتخابية.. وحيث غاب عن الزيارة مرافقة نتنياهو لأي مسؤول أمني وعسكري، واستخباراتي.
وترامب طلب من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بالعفو عن نتنياهو. وقال ترامب: على الرئيس الإسرائيلي أن يخجل من نفسه لعدم منحه عفوًا لنتنياهو.
ورد الرئيس الإسرائيلي بأن طلب العفو لنتنياهو موجود في وزارة العدل للحصول على رأي استشاري قانوني، وعند استكمال الإجراءات سيدرس رئيس الدولة الطلب وفقًا للقانون ومصلحة الوطن، ووفقًا لما يمليه عليه ضميره من دون تأثير وضغوط خارجية. سجال ترامب وهرتسوغ يؤكد ما ذكره معارضو نتنياهو بأن زيارة واشنطن انتخابية. وترامب يبدو أنه يسارع لتنفيذ التزامه لنتنياهو في إصدار عفو عنه.
وأما الزيارة الأخيرة، فالصمت مطبق، ولا تعليق ولا ترحيب من الكونغرس بزيارة نتنياهو. والأصوات في أمريكا تتعالى ضد أي حرب في الشرق الأوسط.
وتزامن اجتماع ترامب ونتنياهو مع مظاهرات أمام البيت الأبيض تطالب باعتقال القاتل. حاجة نتنياهو لزيارة واشنطن، جاءت على خلفية التطور والتقدم في مسار محادثات مسقط، وأن نتنياهو قلق من تطورات هذا المسار الدبلوماسي. وإضافة إلى قنوات دبلوماسية فتحها ترامب ومبعوثه بيتكوف مع رؤساء دول خليجية وعربية وإقليمية حول الحرب على إيران، والاستجابة لمطالب إقليمية بتجنب خيار الحرب، وما سوف يؤدي إلى فوضى جيوسياسية وفوضى استراتيجية في الإقليم.
من الواضح أن ترامب يسعى إلى اتفاق وإقامة علاقة سوية مع إيران. وترامب الذي أرسل الأرمادا الأمريكية إلى الشرق الأوسط يفكر استراتيجيًا في قطع الطريق عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا على الصين في بناء مشروعها التاريخي طريق الحرير، وإلى جانب إبقاء الخاصرة الجنوبية لروسيا رخوة وهشة.
في إيران، هناك انقسام بين تيارين حول العلاقة مع أمريكا.. الحرس الثوري، يذهبون إلى توثيق العلاقة مع الصين، وفيما الحكومة تتبنى نهجًا وسياسة التقرب من أمريكا وإبرام صفقات وانفتاح سياسي واقتصادي، وتجاري معها.
الشرق الأوسط على حافة الهاوية. والأنظار تتجه إلى طهران ومسقط، وعودة المحادثات. فإما يكون الانفجار الكبير أو الانفراج الكبير.
عمان جو-فارس الحباشنة
اجتماع نتنياهو المغلق مع الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض امتد لـ3 ساعات.
زيارة نتنياهو الأخيرة لواشنطن، وهي السابعة منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض في الرئاسة الثانية.
رهان نتنياهو تبخر على إقناع ترامب في توجيه ضربة عسكرية لإيران والضغط على الإدارة الأمريكية التي حصرت محادثات مسقط بالبرنامج النووي، ولتشمل الصواريخ البالستية والدور الإقليمي لإيران.
ما بعد اجتماع البيت الأبيض، لم يعقد مؤتمر صحفي، كما شهدت الزيارات السابقة لرئيس وزراء إسرائيل إلى واشنطن. في زيارة نتنياهو الأولى لواشنطن، وبعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، استقبل بالسجاد الأحمر، وموكب إمبراطوري جال في نتنياهو بشوارع واشنطن.
وفي الكونغرس اعتلى التصفيق والتهليل لنتنياهو أثناء إلقاء كلمته. وصفق أعضاء الكونغرس في نصف ساعة أكثر من مئة مرة، وصفقوا لنتنياهو أكثر من روزفلت وأيزنهاور، وويلسون.
الصحافة العبرية علقت على زيارة واشنطن بأنها باهتة، ولا يمكن وصفها بالزيارة السياسية أو الأمنية، إنما زيارة انتخابية.. وحيث غاب عن الزيارة مرافقة نتنياهو لأي مسؤول أمني وعسكري، واستخباراتي.
وترامب طلب من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بالعفو عن نتنياهو. وقال ترامب: على الرئيس الإسرائيلي أن يخجل من نفسه لعدم منحه عفوًا لنتنياهو.
ورد الرئيس الإسرائيلي بأن طلب العفو لنتنياهو موجود في وزارة العدل للحصول على رأي استشاري قانوني، وعند استكمال الإجراءات سيدرس رئيس الدولة الطلب وفقًا للقانون ومصلحة الوطن، ووفقًا لما يمليه عليه ضميره من دون تأثير وضغوط خارجية. سجال ترامب وهرتسوغ يؤكد ما ذكره معارضو نتنياهو بأن زيارة واشنطن انتخابية. وترامب يبدو أنه يسارع لتنفيذ التزامه لنتنياهو في إصدار عفو عنه.
وأما الزيارة الأخيرة، فالصمت مطبق، ولا تعليق ولا ترحيب من الكونغرس بزيارة نتنياهو. والأصوات في أمريكا تتعالى ضد أي حرب في الشرق الأوسط.
وتزامن اجتماع ترامب ونتنياهو مع مظاهرات أمام البيت الأبيض تطالب باعتقال القاتل. حاجة نتنياهو لزيارة واشنطن، جاءت على خلفية التطور والتقدم في مسار محادثات مسقط، وأن نتنياهو قلق من تطورات هذا المسار الدبلوماسي. وإضافة إلى قنوات دبلوماسية فتحها ترامب ومبعوثه بيتكوف مع رؤساء دول خليجية وعربية وإقليمية حول الحرب على إيران، والاستجابة لمطالب إقليمية بتجنب خيار الحرب، وما سوف يؤدي إلى فوضى جيوسياسية وفوضى استراتيجية في الإقليم.
من الواضح أن ترامب يسعى إلى اتفاق وإقامة علاقة سوية مع إيران. وترامب الذي أرسل الأرمادا الأمريكية إلى الشرق الأوسط يفكر استراتيجيًا في قطع الطريق عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا على الصين في بناء مشروعها التاريخي طريق الحرير، وإلى جانب إبقاء الخاصرة الجنوبية لروسيا رخوة وهشة.
في إيران، هناك انقسام بين تيارين حول العلاقة مع أمريكا.. الحرس الثوري، يذهبون إلى توثيق العلاقة مع الصين، وفيما الحكومة تتبنى نهجًا وسياسة التقرب من أمريكا وإبرام صفقات وانفتاح سياسي واقتصادي، وتجاري معها.
الشرق الأوسط على حافة الهاوية. والأنظار تتجه إلى طهران ومسقط، وعودة المحادثات. فإما يكون الانفجار الكبير أو الانفراج الكبير.
عمان جو-فارس الحباشنة
اجتماع نتنياهو المغلق مع الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض امتد لـ3 ساعات.
زيارة نتنياهو الأخيرة لواشنطن، وهي السابعة منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض في الرئاسة الثانية.
رهان نتنياهو تبخر على إقناع ترامب في توجيه ضربة عسكرية لإيران والضغط على الإدارة الأمريكية التي حصرت محادثات مسقط بالبرنامج النووي، ولتشمل الصواريخ البالستية والدور الإقليمي لإيران.
ما بعد اجتماع البيت الأبيض، لم يعقد مؤتمر صحفي، كما شهدت الزيارات السابقة لرئيس وزراء إسرائيل إلى واشنطن. في زيارة نتنياهو الأولى لواشنطن، وبعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، استقبل بالسجاد الأحمر، وموكب إمبراطوري جال في نتنياهو بشوارع واشنطن.
وفي الكونغرس اعتلى التصفيق والتهليل لنتنياهو أثناء إلقاء كلمته. وصفق أعضاء الكونغرس في نصف ساعة أكثر من مئة مرة، وصفقوا لنتنياهو أكثر من روزفلت وأيزنهاور، وويلسون.
الصحافة العبرية علقت على زيارة واشنطن بأنها باهتة، ولا يمكن وصفها بالزيارة السياسية أو الأمنية، إنما زيارة انتخابية.. وحيث غاب عن الزيارة مرافقة نتنياهو لأي مسؤول أمني وعسكري، واستخباراتي.
وترامب طلب من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بالعفو عن نتنياهو. وقال ترامب: على الرئيس الإسرائيلي أن يخجل من نفسه لعدم منحه عفوًا لنتنياهو.
ورد الرئيس الإسرائيلي بأن طلب العفو لنتنياهو موجود في وزارة العدل للحصول على رأي استشاري قانوني، وعند استكمال الإجراءات سيدرس رئيس الدولة الطلب وفقًا للقانون ومصلحة الوطن، ووفقًا لما يمليه عليه ضميره من دون تأثير وضغوط خارجية. سجال ترامب وهرتسوغ يؤكد ما ذكره معارضو نتنياهو بأن زيارة واشنطن انتخابية. وترامب يبدو أنه يسارع لتنفيذ التزامه لنتنياهو في إصدار عفو عنه.
وأما الزيارة الأخيرة، فالصمت مطبق، ولا تعليق ولا ترحيب من الكونغرس بزيارة نتنياهو. والأصوات في أمريكا تتعالى ضد أي حرب في الشرق الأوسط.
وتزامن اجتماع ترامب ونتنياهو مع مظاهرات أمام البيت الأبيض تطالب باعتقال القاتل. حاجة نتنياهو لزيارة واشنطن، جاءت على خلفية التطور والتقدم في مسار محادثات مسقط، وأن نتنياهو قلق من تطورات هذا المسار الدبلوماسي. وإضافة إلى قنوات دبلوماسية فتحها ترامب ومبعوثه بيتكوف مع رؤساء دول خليجية وعربية وإقليمية حول الحرب على إيران، والاستجابة لمطالب إقليمية بتجنب خيار الحرب، وما سوف يؤدي إلى فوضى جيوسياسية وفوضى استراتيجية في الإقليم.
من الواضح أن ترامب يسعى إلى اتفاق وإقامة علاقة سوية مع إيران. وترامب الذي أرسل الأرمادا الأمريكية إلى الشرق الأوسط يفكر استراتيجيًا في قطع الطريق عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا على الصين في بناء مشروعها التاريخي طريق الحرير، وإلى جانب إبقاء الخاصرة الجنوبية لروسيا رخوة وهشة.
في إيران، هناك انقسام بين تيارين حول العلاقة مع أمريكا.. الحرس الثوري، يذهبون إلى توثيق العلاقة مع الصين، وفيما الحكومة تتبنى نهجًا وسياسة التقرب من أمريكا وإبرام صفقات وانفتاح سياسي واقتصادي، وتجاري معها.
الشرق الأوسط على حافة الهاوية. والأنظار تتجه إلى طهران ومسقط، وعودة المحادثات. فإما يكون الانفجار الكبير أو الانفراج الكبير.
التعليقات