عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال الإسراء للتعليم والاستثمار عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 نموا واضحا في الإيرادات والربح الإجمالي إلا أن قراءة تفصيلية للأرقام تكشف استمرار الضغط على كفاءة التشغيل وهوامش الربحية.
وبحسب البيانات ارتفعت إيرادات الإسراء للتعليم والاستثمار إلى أكثر من ستة عشر مليون دينار مقارنة بنحو أربعة عشر مليون دينار في العام السابق وهو نمو ملحوظ في حجم النشاط خلال عام واحد.
ورغم هذا الارتفاع بقيت المصاريف الإدارية عند مستويات مرتفعة تجاوزت ثلاثة عشر مليون دينار وهو ما استنزف الجزء الأكبر من العائد الناتج عن النشاط التعليمي وحد من قدرة الإيرادات على التحول إلى ربح تشغيلي فعلي.
وأظهرت الأرقام أن صافي الربح بعد الضريبة بلغ نحو أربعة ملايين وأربعمئة ألف دينار مقارنة بنحو ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف دينار في العام السابق وهو تحسن عددي لا يعكس بنفس القوة حجم الإيرادات المحققة ولا يوازي ثقل المصاريف الإدارية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن نموذج الربحية في الإسراء للتعليم والاستثمار يعتمد بشكل أساسي على حجم الإيرادات أكثر من اعتماده على ضبط التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وتضع هذه المؤشرات الإدارة أمام تساؤلات جوهرية حول قدرة الشركة على تحويل النمو في أعداد الطلبة والإيرادات إلى عائد أعلى للمساهمين دون أن تلتهمه المصاريف الإدارية.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال الإسراء للتعليم والاستثمار عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 نموا واضحا في الإيرادات والربح الإجمالي إلا أن قراءة تفصيلية للأرقام تكشف استمرار الضغط على كفاءة التشغيل وهوامش الربحية.
وبحسب البيانات ارتفعت إيرادات الإسراء للتعليم والاستثمار إلى أكثر من ستة عشر مليون دينار مقارنة بنحو أربعة عشر مليون دينار في العام السابق وهو نمو ملحوظ في حجم النشاط خلال عام واحد.
ورغم هذا الارتفاع بقيت المصاريف الإدارية عند مستويات مرتفعة تجاوزت ثلاثة عشر مليون دينار وهو ما استنزف الجزء الأكبر من العائد الناتج عن النشاط التعليمي وحد من قدرة الإيرادات على التحول إلى ربح تشغيلي فعلي.
وأظهرت الأرقام أن صافي الربح بعد الضريبة بلغ نحو أربعة ملايين وأربعمئة ألف دينار مقارنة بنحو ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف دينار في العام السابق وهو تحسن عددي لا يعكس بنفس القوة حجم الإيرادات المحققة ولا يوازي ثقل المصاريف الإدارية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن نموذج الربحية في الإسراء للتعليم والاستثمار يعتمد بشكل أساسي على حجم الإيرادات أكثر من اعتماده على ضبط التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وتضع هذه المؤشرات الإدارة أمام تساؤلات جوهرية حول قدرة الشركة على تحويل النمو في أعداد الطلبة والإيرادات إلى عائد أعلى للمساهمين دون أن تلتهمه المصاريف الإدارية.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال الإسراء للتعليم والاستثمار عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 نموا واضحا في الإيرادات والربح الإجمالي إلا أن قراءة تفصيلية للأرقام تكشف استمرار الضغط على كفاءة التشغيل وهوامش الربحية.
وبحسب البيانات ارتفعت إيرادات الإسراء للتعليم والاستثمار إلى أكثر من ستة عشر مليون دينار مقارنة بنحو أربعة عشر مليون دينار في العام السابق وهو نمو ملحوظ في حجم النشاط خلال عام واحد.
ورغم هذا الارتفاع بقيت المصاريف الإدارية عند مستويات مرتفعة تجاوزت ثلاثة عشر مليون دينار وهو ما استنزف الجزء الأكبر من العائد الناتج عن النشاط التعليمي وحد من قدرة الإيرادات على التحول إلى ربح تشغيلي فعلي.
وأظهرت الأرقام أن صافي الربح بعد الضريبة بلغ نحو أربعة ملايين وأربعمئة ألف دينار مقارنة بنحو ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف دينار في العام السابق وهو تحسن عددي لا يعكس بنفس القوة حجم الإيرادات المحققة ولا يوازي ثقل المصاريف الإدارية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن نموذج الربحية في الإسراء للتعليم والاستثمار يعتمد بشكل أساسي على حجم الإيرادات أكثر من اعتماده على ضبط التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وتضع هذه المؤشرات الإدارة أمام تساؤلات جوهرية حول قدرة الشركة على تحويل النمو في أعداد الطلبة والإيرادات إلى عائد أعلى للمساهمين دون أن تلتهمه المصاريف الإدارية.
التعليقات