عمان جو - الحفاظ على ترطيب الجسم يشكّل أحد أكبر التحديات للصائمين، خصوصًا مع طول ساعات الصيام واحتياج الجسم المستمر إلى السوائل. فشرب الماء لا يقتصر على إخماد العطش، بل يُعد عاملًا أساسيًا لدعم وظائف الكلى، وتحسين الهضم، والحد من الصداع الناتج عن نقص السوائل.
ولتحقيق أقصى استفادة، يؤكد الخبراء ضرورة اتباع استراتيجية ذكية تضمن تجنّب الجفاف عبر توزيع السوائل بانتظام، بعيدًا عن العادات الخاطئة التي تستنزف طاقة الجسم.
استراتيجيات توزيع شرب الماء لتجنب الجفاف
إليك أبرز النصائح الطبية لتنظيم استهلاك الماء والحفاظ على توازن جسمك المثالي حتى موعد الإفطار، وفقًا لتوصيات Cleveland Clinic:
اعتماد مبدأ التدرج الزمني لشرب الماء
للحفاظ على ترطيب الجسم خلال الصيام، يُنصح بتوزيع كمية الماء اليومية المطلوبة (حوالي 8–10 أكواب) بمعدل كوب واحد كل ساعة تقريبًا من الإفطار وحتى السحور.
فشرب كميات كبيرة دفعة واحدة عند السحور يؤدي إلى زيادة نشاط الكلى وطرد السوائل بسرعة، بينما يضمن التوزيع المنتظم إبقاء الجسم رطبًا لفترة أطول، ويقلّل الشعور بالعطش خلال النهار، ما يعزّز أداءك البدني والذهني طوال اليوم.
عمان جو - الحفاظ على ترطيب الجسم يشكّل أحد أكبر التحديات للصائمين، خصوصًا مع طول ساعات الصيام واحتياج الجسم المستمر إلى السوائل. فشرب الماء لا يقتصر على إخماد العطش، بل يُعد عاملًا أساسيًا لدعم وظائف الكلى، وتحسين الهضم، والحد من الصداع الناتج عن نقص السوائل.
ولتحقيق أقصى استفادة، يؤكد الخبراء ضرورة اتباع استراتيجية ذكية تضمن تجنّب الجفاف عبر توزيع السوائل بانتظام، بعيدًا عن العادات الخاطئة التي تستنزف طاقة الجسم.
استراتيجيات توزيع شرب الماء لتجنب الجفاف
إليك أبرز النصائح الطبية لتنظيم استهلاك الماء والحفاظ على توازن جسمك المثالي حتى موعد الإفطار، وفقًا لتوصيات Cleveland Clinic:
اعتماد مبدأ التدرج الزمني لشرب الماء
للحفاظ على ترطيب الجسم خلال الصيام، يُنصح بتوزيع كمية الماء اليومية المطلوبة (حوالي 8–10 أكواب) بمعدل كوب واحد كل ساعة تقريبًا من الإفطار وحتى السحور.
فشرب كميات كبيرة دفعة واحدة عند السحور يؤدي إلى زيادة نشاط الكلى وطرد السوائل بسرعة، بينما يضمن التوزيع المنتظم إبقاء الجسم رطبًا لفترة أطول، ويقلّل الشعور بالعطش خلال النهار، ما يعزّز أداءك البدني والذهني طوال اليوم.
عمان جو - الحفاظ على ترطيب الجسم يشكّل أحد أكبر التحديات للصائمين، خصوصًا مع طول ساعات الصيام واحتياج الجسم المستمر إلى السوائل. فشرب الماء لا يقتصر على إخماد العطش، بل يُعد عاملًا أساسيًا لدعم وظائف الكلى، وتحسين الهضم، والحد من الصداع الناتج عن نقص السوائل.
ولتحقيق أقصى استفادة، يؤكد الخبراء ضرورة اتباع استراتيجية ذكية تضمن تجنّب الجفاف عبر توزيع السوائل بانتظام، بعيدًا عن العادات الخاطئة التي تستنزف طاقة الجسم.
استراتيجيات توزيع شرب الماء لتجنب الجفاف
إليك أبرز النصائح الطبية لتنظيم استهلاك الماء والحفاظ على توازن جسمك المثالي حتى موعد الإفطار، وفقًا لتوصيات Cleveland Clinic:
اعتماد مبدأ التدرج الزمني لشرب الماء
للحفاظ على ترطيب الجسم خلال الصيام، يُنصح بتوزيع كمية الماء اليومية المطلوبة (حوالي 8–10 أكواب) بمعدل كوب واحد كل ساعة تقريبًا من الإفطار وحتى السحور.
فشرب كميات كبيرة دفعة واحدة عند السحور يؤدي إلى زيادة نشاط الكلى وطرد السوائل بسرعة، بينما يضمن التوزيع المنتظم إبقاء الجسم رطبًا لفترة أطول، ويقلّل الشعور بالعطش خلال النهار، ما يعزّز أداءك البدني والذهني طوال اليوم.
التعليقات