عمان جو-تعرض ريال مدريد لهزيمة صادمة أمام أوساسونا أمس السبت بنتيجة 1-2، وهو السقوط الذي كشف عن بعض الحقائق الصعبة، التي قد تؤثر على طموحات النادي في التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
وسرعان ما انتهت سلسلة انتصارات العملاق الملكي في الدوري الإسباني، التي استمرت لثماني مباريات، في ملعب 'إل سادار'، حيث ظهر لاعبو ريال مدريد بلا إلهام، وافتقروا للحوافز، وكانوا سيئين بشكل عام في تلك المباراة، مما جعل أوساسونا ينقض على النقاط الثلاث.
وقد تتسبب هذه الخسارة في تنازل ريال مدريد عن صدارة الدوري لصالح الغريم التقليدي برشلونة، بعد أسبوع فقط من اعتلائه القمة.
ومع اقتراب مباراة حاسمة ضد بنفيكا في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، يعد هذا الأداء الضعيف بمثابة بروفة كارثية للفريق قبل المباراة الحاسمة، وهناك ثلاث نقاط رئيسية تعلمناها من الهزيمة المفاجئة للفريق الملكي:
اختار المدير الفني ألفارو أربيلوا إشراك داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن ضد أوساسونا لإراحة ترينت ألكسندر أرنولد قبل مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال، كما طبق نفس النهج مع أنطونيو روديغر لتجنب تحميل مدافعه عبئًا كبيرًا بعد التعافي من الإصابات.
لكن هذا القرار الذكي في البداية لم يُكتب له النجاح، حيث كان كارفاخال كارثيًا في المباراة التي خاضها لمدة 64 دقيقة، ولم يستطع الظهير الأيمن مجاراة وتيرة المباراة، وسط تعرضه للاختراق المستمر، وبدون تدخل فريدريكو فالفيردي في تغطيته، لكان من الممكن أن يخسر ريال مدريد بفارق أكبر من هدف.
ويعد من العجيب استمرار كارفاخال في اللعب خلال الشوط الثاني، نظرًا لضعف أدائه الدفاعي، دون أن يقدم أي تهديد هجومي يذكر.
كان من الأفضل، أن يشغل فالفيردي مركز الظهير الأيمن في تلك المباراة، ولا شك أن كارفاخال هو أسطورة في النادي بفضل فوزه بستة ألقاب في دوري الأبطال، لكنه بدا بعيدًا عن مستواه في هذه المباراة، ومع اقتراب نهاية عقده في الصيف، قد يكون وداعه قريبًا.
بدأ أردا غولر بداية رائعة مع ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث سجل ثماني مساهمات في الأهداف، خلال أول عشر مباريات له في موسم 2025-2026، ولكن مع مرور الوقت، بدأ الدولي التركي يفقد مستواه بشكل ملحوظ، وأصبح يظهر بشكل أقل إقناعًا في الأدوار الأعمق في وسط الملعب.
غولر يتألق عندما يلعب كصانع ألعاب في مركز رقم 10 أو حتى على الجناح الأيمن، لكنه ببساطة لا يستطيع التحكم في إيقاع اللعب من وسط الملعب.
وفي المباراة ضد أوساسونا، كان يعاني من دقة تمريراته، حيث لم تصل سوى كرة واحدة من تسع كرات عرضية إلى هدفها، ولم يصنع سوى فرصة واحدة طوال 82 دقيقة.
ومع غياب جود بيلينغهام حتى بعد فترة التوقف الدولي المقبلة في مارس/ آذار، يبدو أن مكان غولر في التشكيلة الأساسية يحظى بحماية كاملة، ولكن قد تتزايد الانتقادات التي ستلاحقه، حال استمر في الأداء بشكل متواضع في المباريات الحاسمة.
المشاكل التي ظهرت أمام أوساسونا ليست جديدة على ريال مدريد طوال الموسم الحالي، وحتى في الموسم الماضي، افتقر الفريق للإبداع أمام الفرق التي تدافع بشكل عميق، وكان يكتفي بالاستحواذ على الكرة دون أي اختراق حقيقي.
يعتمد ريال مدريد بشكل مفرط على فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي لإحداث اللحظات السحرية على الجناح الأيسر، وهي مشكلة أشار إليها أربيلوا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة.
وقال المدير الفني: 'في الشوط الأول كان لدينا بعض السيطرة في بعض الأوقات، ولكننا نفتقر إلى السرعة في اللعب ضد أي تكتل دفاعي، إما أن تتحرك بالكرة بشكل أسرع، أو سيستطيع الفريق الآخر الدفاع بسهولة'.
وأضاف: 'علينا أن نتحسن في هذا الجانب، ويجب أن نتمكن من اختراق الدفاعات من الجانبين، وفي الوقت الحالي، نركز معظم لعبنا على الجهة اليسرى، ويجب أن نكون قادرين على ذلك أيضًا على الجهة اليمنى'.
الخبر الجيد لريال مدريد هو عودة ألكسندر أرنولد للعب في الجهة اليمنى ضد بنفيكا، وهو ما سيمنح الفريق ديناميكية كان يفتقدها عندما كان المدافع الإنجليزي ملازمًا لمقاعد البدلاء.
ومع ذلك، لا يمكن لعودة أرنولد أن تُصلح القصور العام في حدة الأداء من اللاعبين، ورجال مورينيو في بنفيكا سيكونون في انتظار أي بداية باهتة من الفريق الملكي، بحثًا عن تحقيق المفاجأة والانقضاض على بطاقة التأهل للدور المقبل من دوري أبطال أوروبا.
عمان جو-تعرض ريال مدريد لهزيمة صادمة أمام أوساسونا أمس السبت بنتيجة 1-2، وهو السقوط الذي كشف عن بعض الحقائق الصعبة، التي قد تؤثر على طموحات النادي في التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
وسرعان ما انتهت سلسلة انتصارات العملاق الملكي في الدوري الإسباني، التي استمرت لثماني مباريات، في ملعب 'إل سادار'، حيث ظهر لاعبو ريال مدريد بلا إلهام، وافتقروا للحوافز، وكانوا سيئين بشكل عام في تلك المباراة، مما جعل أوساسونا ينقض على النقاط الثلاث.
وقد تتسبب هذه الخسارة في تنازل ريال مدريد عن صدارة الدوري لصالح الغريم التقليدي برشلونة، بعد أسبوع فقط من اعتلائه القمة.
ومع اقتراب مباراة حاسمة ضد بنفيكا في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، يعد هذا الأداء الضعيف بمثابة بروفة كارثية للفريق قبل المباراة الحاسمة، وهناك ثلاث نقاط رئيسية تعلمناها من الهزيمة المفاجئة للفريق الملكي:
اختار المدير الفني ألفارو أربيلوا إشراك داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن ضد أوساسونا لإراحة ترينت ألكسندر أرنولد قبل مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال، كما طبق نفس النهج مع أنطونيو روديغر لتجنب تحميل مدافعه عبئًا كبيرًا بعد التعافي من الإصابات.
لكن هذا القرار الذكي في البداية لم يُكتب له النجاح، حيث كان كارفاخال كارثيًا في المباراة التي خاضها لمدة 64 دقيقة، ولم يستطع الظهير الأيمن مجاراة وتيرة المباراة، وسط تعرضه للاختراق المستمر، وبدون تدخل فريدريكو فالفيردي في تغطيته، لكان من الممكن أن يخسر ريال مدريد بفارق أكبر من هدف.
ويعد من العجيب استمرار كارفاخال في اللعب خلال الشوط الثاني، نظرًا لضعف أدائه الدفاعي، دون أن يقدم أي تهديد هجومي يذكر.
كان من الأفضل، أن يشغل فالفيردي مركز الظهير الأيمن في تلك المباراة، ولا شك أن كارفاخال هو أسطورة في النادي بفضل فوزه بستة ألقاب في دوري الأبطال، لكنه بدا بعيدًا عن مستواه في هذه المباراة، ومع اقتراب نهاية عقده في الصيف، قد يكون وداعه قريبًا.
بدأ أردا غولر بداية رائعة مع ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث سجل ثماني مساهمات في الأهداف، خلال أول عشر مباريات له في موسم 2025-2026، ولكن مع مرور الوقت، بدأ الدولي التركي يفقد مستواه بشكل ملحوظ، وأصبح يظهر بشكل أقل إقناعًا في الأدوار الأعمق في وسط الملعب.
غولر يتألق عندما يلعب كصانع ألعاب في مركز رقم 10 أو حتى على الجناح الأيمن، لكنه ببساطة لا يستطيع التحكم في إيقاع اللعب من وسط الملعب.
وفي المباراة ضد أوساسونا، كان يعاني من دقة تمريراته، حيث لم تصل سوى كرة واحدة من تسع كرات عرضية إلى هدفها، ولم يصنع سوى فرصة واحدة طوال 82 دقيقة.
ومع غياب جود بيلينغهام حتى بعد فترة التوقف الدولي المقبلة في مارس/ آذار، يبدو أن مكان غولر في التشكيلة الأساسية يحظى بحماية كاملة، ولكن قد تتزايد الانتقادات التي ستلاحقه، حال استمر في الأداء بشكل متواضع في المباريات الحاسمة.
المشاكل التي ظهرت أمام أوساسونا ليست جديدة على ريال مدريد طوال الموسم الحالي، وحتى في الموسم الماضي، افتقر الفريق للإبداع أمام الفرق التي تدافع بشكل عميق، وكان يكتفي بالاستحواذ على الكرة دون أي اختراق حقيقي.
يعتمد ريال مدريد بشكل مفرط على فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي لإحداث اللحظات السحرية على الجناح الأيسر، وهي مشكلة أشار إليها أربيلوا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة.
وقال المدير الفني: 'في الشوط الأول كان لدينا بعض السيطرة في بعض الأوقات، ولكننا نفتقر إلى السرعة في اللعب ضد أي تكتل دفاعي، إما أن تتحرك بالكرة بشكل أسرع، أو سيستطيع الفريق الآخر الدفاع بسهولة'.
وأضاف: 'علينا أن نتحسن في هذا الجانب، ويجب أن نتمكن من اختراق الدفاعات من الجانبين، وفي الوقت الحالي، نركز معظم لعبنا على الجهة اليسرى، ويجب أن نكون قادرين على ذلك أيضًا على الجهة اليمنى'.
الخبر الجيد لريال مدريد هو عودة ألكسندر أرنولد للعب في الجهة اليمنى ضد بنفيكا، وهو ما سيمنح الفريق ديناميكية كان يفتقدها عندما كان المدافع الإنجليزي ملازمًا لمقاعد البدلاء.
ومع ذلك، لا يمكن لعودة أرنولد أن تُصلح القصور العام في حدة الأداء من اللاعبين، ورجال مورينيو في بنفيكا سيكونون في انتظار أي بداية باهتة من الفريق الملكي، بحثًا عن تحقيق المفاجأة والانقضاض على بطاقة التأهل للدور المقبل من دوري أبطال أوروبا.
عمان جو-تعرض ريال مدريد لهزيمة صادمة أمام أوساسونا أمس السبت بنتيجة 1-2، وهو السقوط الذي كشف عن بعض الحقائق الصعبة، التي قد تؤثر على طموحات النادي في التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
وسرعان ما انتهت سلسلة انتصارات العملاق الملكي في الدوري الإسباني، التي استمرت لثماني مباريات، في ملعب 'إل سادار'، حيث ظهر لاعبو ريال مدريد بلا إلهام، وافتقروا للحوافز، وكانوا سيئين بشكل عام في تلك المباراة، مما جعل أوساسونا ينقض على النقاط الثلاث.
وقد تتسبب هذه الخسارة في تنازل ريال مدريد عن صدارة الدوري لصالح الغريم التقليدي برشلونة، بعد أسبوع فقط من اعتلائه القمة.
ومع اقتراب مباراة حاسمة ضد بنفيكا في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، يعد هذا الأداء الضعيف بمثابة بروفة كارثية للفريق قبل المباراة الحاسمة، وهناك ثلاث نقاط رئيسية تعلمناها من الهزيمة المفاجئة للفريق الملكي:
اختار المدير الفني ألفارو أربيلوا إشراك داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن ضد أوساسونا لإراحة ترينت ألكسندر أرنولد قبل مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال، كما طبق نفس النهج مع أنطونيو روديغر لتجنب تحميل مدافعه عبئًا كبيرًا بعد التعافي من الإصابات.
لكن هذا القرار الذكي في البداية لم يُكتب له النجاح، حيث كان كارفاخال كارثيًا في المباراة التي خاضها لمدة 64 دقيقة، ولم يستطع الظهير الأيمن مجاراة وتيرة المباراة، وسط تعرضه للاختراق المستمر، وبدون تدخل فريدريكو فالفيردي في تغطيته، لكان من الممكن أن يخسر ريال مدريد بفارق أكبر من هدف.
ويعد من العجيب استمرار كارفاخال في اللعب خلال الشوط الثاني، نظرًا لضعف أدائه الدفاعي، دون أن يقدم أي تهديد هجومي يذكر.
كان من الأفضل، أن يشغل فالفيردي مركز الظهير الأيمن في تلك المباراة، ولا شك أن كارفاخال هو أسطورة في النادي بفضل فوزه بستة ألقاب في دوري الأبطال، لكنه بدا بعيدًا عن مستواه في هذه المباراة، ومع اقتراب نهاية عقده في الصيف، قد يكون وداعه قريبًا.
بدأ أردا غولر بداية رائعة مع ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث سجل ثماني مساهمات في الأهداف، خلال أول عشر مباريات له في موسم 2025-2026، ولكن مع مرور الوقت، بدأ الدولي التركي يفقد مستواه بشكل ملحوظ، وأصبح يظهر بشكل أقل إقناعًا في الأدوار الأعمق في وسط الملعب.
غولر يتألق عندما يلعب كصانع ألعاب في مركز رقم 10 أو حتى على الجناح الأيمن، لكنه ببساطة لا يستطيع التحكم في إيقاع اللعب من وسط الملعب.
وفي المباراة ضد أوساسونا، كان يعاني من دقة تمريراته، حيث لم تصل سوى كرة واحدة من تسع كرات عرضية إلى هدفها، ولم يصنع سوى فرصة واحدة طوال 82 دقيقة.
ومع غياب جود بيلينغهام حتى بعد فترة التوقف الدولي المقبلة في مارس/ آذار، يبدو أن مكان غولر في التشكيلة الأساسية يحظى بحماية كاملة، ولكن قد تتزايد الانتقادات التي ستلاحقه، حال استمر في الأداء بشكل متواضع في المباريات الحاسمة.
المشاكل التي ظهرت أمام أوساسونا ليست جديدة على ريال مدريد طوال الموسم الحالي، وحتى في الموسم الماضي، افتقر الفريق للإبداع أمام الفرق التي تدافع بشكل عميق، وكان يكتفي بالاستحواذ على الكرة دون أي اختراق حقيقي.
يعتمد ريال مدريد بشكل مفرط على فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي لإحداث اللحظات السحرية على الجناح الأيسر، وهي مشكلة أشار إليها أربيلوا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة.
وقال المدير الفني: 'في الشوط الأول كان لدينا بعض السيطرة في بعض الأوقات، ولكننا نفتقر إلى السرعة في اللعب ضد أي تكتل دفاعي، إما أن تتحرك بالكرة بشكل أسرع، أو سيستطيع الفريق الآخر الدفاع بسهولة'.
وأضاف: 'علينا أن نتحسن في هذا الجانب، ويجب أن نتمكن من اختراق الدفاعات من الجانبين، وفي الوقت الحالي، نركز معظم لعبنا على الجهة اليسرى، ويجب أن نكون قادرين على ذلك أيضًا على الجهة اليمنى'.
الخبر الجيد لريال مدريد هو عودة ألكسندر أرنولد للعب في الجهة اليمنى ضد بنفيكا، وهو ما سيمنح الفريق ديناميكية كان يفتقدها عندما كان المدافع الإنجليزي ملازمًا لمقاعد البدلاء.
ومع ذلك، لا يمكن لعودة أرنولد أن تُصلح القصور العام في حدة الأداء من اللاعبين، ورجال مورينيو في بنفيكا سيكونون في انتظار أي بداية باهتة من الفريق الملكي، بحثًا عن تحقيق المفاجأة والانقضاض على بطاقة التأهل للدور المقبل من دوري أبطال أوروبا.
التعليقات