عمان جو - فارس الحباشنة
من المثير أن تسمع أصواتًا سياسية وإعلامية عربية تروج إلى خيار الحرب على إيران، وتقويض نظام الحكم، والدعوة لعودة نظام الشاه إلى طهران، وفي علاقته الوثيقة مع إسرائيل.. ويبدو أن بعض العرب ما زالوا مصابين في العمى الاستراتيجي، ويصغون بجهل، لما قاله السفير الأمريكي في تل أبيب مايكل هاكابي من أن: لإسرائيل حق توراتي في السيطرة على الشرق الأوسط.
ومن هنا ندرك، لماذا تدفع إسرائيل باتجاه الحرب على إيران؟
السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي يتماهى مع الشعوذة الاستراتيجية والإيديولوجية لرئيسه ترامب.
كم قلنا أن ثمة شياطين في رأس ترامب وفريق إداراته وأنه يريد أن يحكم العالم والكون بالعصا والساطور.ولاحظوا، أن ترامب في مجلس السلام صلاحياته فوق بشرية، وأسطورية.
أمريكا تريد لإسرائيل السيطرة على الإقليم، وبما فيها إيران وتركيا، وأن تكون في قبضة نتنياهو، والذي يمهد لولاية ثالثة في رئاسة حكومة إسرائيل.
إنه الوعد الإلهي، والحلم بإسرائيل الكبرى التي تحولت بالدفع والدعم الأمريكي إلى إسرائيل العظمى.يفترض بدول الإقليم أن ترفع الرايات البيضاء، وتسلم أوراق اعتمادها لأمريكا وإسرائيل..
لا أحد في الشرق الأوسط على الخارطة الأمريكية سوى إسرائيل. هذا ما قاله يهوه، وهذا ما قاله «الكتاب المقدس» بحسب السناتور الراحل جون ماكين، وما يروج له السيناتور لندسي غراهام الذي يجري جولات دبلوماسية شرق أوسطية لدعم خيار الحرب على إيران، والتبشير بالسلام الأبدي مع إسرائيل.
في الإقليم، كل الدول خائفة، إيران تنتظر حربًا، ووزير إسرائيلي قال: ما بعد إيران ستكون تركيا.
إنه جحيم الشرق الأوسط. ولا مكان في الشرق الأوسط إلا لفوهات البراكين والأرمادا الجوية والبحرية الأمريكية والخطيئة اليهودية والوعد التوراتي، وفتح أبواب الإقليم أمام نتنياهو ملك ملوك إسرائيل!
عمان جو - فارس الحباشنة
من المثير أن تسمع أصواتًا سياسية وإعلامية عربية تروج إلى خيار الحرب على إيران، وتقويض نظام الحكم، والدعوة لعودة نظام الشاه إلى طهران، وفي علاقته الوثيقة مع إسرائيل.. ويبدو أن بعض العرب ما زالوا مصابين في العمى الاستراتيجي، ويصغون بجهل، لما قاله السفير الأمريكي في تل أبيب مايكل هاكابي من أن: لإسرائيل حق توراتي في السيطرة على الشرق الأوسط.
ومن هنا ندرك، لماذا تدفع إسرائيل باتجاه الحرب على إيران؟
السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي يتماهى مع الشعوذة الاستراتيجية والإيديولوجية لرئيسه ترامب.
كم قلنا أن ثمة شياطين في رأس ترامب وفريق إداراته وأنه يريد أن يحكم العالم والكون بالعصا والساطور.ولاحظوا، أن ترامب في مجلس السلام صلاحياته فوق بشرية، وأسطورية.
أمريكا تريد لإسرائيل السيطرة على الإقليم، وبما فيها إيران وتركيا، وأن تكون في قبضة نتنياهو، والذي يمهد لولاية ثالثة في رئاسة حكومة إسرائيل.
إنه الوعد الإلهي، والحلم بإسرائيل الكبرى التي تحولت بالدفع والدعم الأمريكي إلى إسرائيل العظمى.يفترض بدول الإقليم أن ترفع الرايات البيضاء، وتسلم أوراق اعتمادها لأمريكا وإسرائيل..
لا أحد في الشرق الأوسط على الخارطة الأمريكية سوى إسرائيل. هذا ما قاله يهوه، وهذا ما قاله «الكتاب المقدس» بحسب السناتور الراحل جون ماكين، وما يروج له السيناتور لندسي غراهام الذي يجري جولات دبلوماسية شرق أوسطية لدعم خيار الحرب على إيران، والتبشير بالسلام الأبدي مع إسرائيل.
في الإقليم، كل الدول خائفة، إيران تنتظر حربًا، ووزير إسرائيلي قال: ما بعد إيران ستكون تركيا.
إنه جحيم الشرق الأوسط. ولا مكان في الشرق الأوسط إلا لفوهات البراكين والأرمادا الجوية والبحرية الأمريكية والخطيئة اليهودية والوعد التوراتي، وفتح أبواب الإقليم أمام نتنياهو ملك ملوك إسرائيل!
عمان جو - فارس الحباشنة
من المثير أن تسمع أصواتًا سياسية وإعلامية عربية تروج إلى خيار الحرب على إيران، وتقويض نظام الحكم، والدعوة لعودة نظام الشاه إلى طهران، وفي علاقته الوثيقة مع إسرائيل.. ويبدو أن بعض العرب ما زالوا مصابين في العمى الاستراتيجي، ويصغون بجهل، لما قاله السفير الأمريكي في تل أبيب مايكل هاكابي من أن: لإسرائيل حق توراتي في السيطرة على الشرق الأوسط.
ومن هنا ندرك، لماذا تدفع إسرائيل باتجاه الحرب على إيران؟
السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي يتماهى مع الشعوذة الاستراتيجية والإيديولوجية لرئيسه ترامب.
كم قلنا أن ثمة شياطين في رأس ترامب وفريق إداراته وأنه يريد أن يحكم العالم والكون بالعصا والساطور.ولاحظوا، أن ترامب في مجلس السلام صلاحياته فوق بشرية، وأسطورية.
أمريكا تريد لإسرائيل السيطرة على الإقليم، وبما فيها إيران وتركيا، وأن تكون في قبضة نتنياهو، والذي يمهد لولاية ثالثة في رئاسة حكومة إسرائيل.
إنه الوعد الإلهي، والحلم بإسرائيل الكبرى التي تحولت بالدفع والدعم الأمريكي إلى إسرائيل العظمى.يفترض بدول الإقليم أن ترفع الرايات البيضاء، وتسلم أوراق اعتمادها لأمريكا وإسرائيل..
لا أحد في الشرق الأوسط على الخارطة الأمريكية سوى إسرائيل. هذا ما قاله يهوه، وهذا ما قاله «الكتاب المقدس» بحسب السناتور الراحل جون ماكين، وما يروج له السيناتور لندسي غراهام الذي يجري جولات دبلوماسية شرق أوسطية لدعم خيار الحرب على إيران، والتبشير بالسلام الأبدي مع إسرائيل.
في الإقليم، كل الدول خائفة، إيران تنتظر حربًا، ووزير إسرائيلي قال: ما بعد إيران ستكون تركيا.
إنه جحيم الشرق الأوسط. ولا مكان في الشرق الأوسط إلا لفوهات البراكين والأرمادا الجوية والبحرية الأمريكية والخطيئة اليهودية والوعد التوراتي، وفتح أبواب الإقليم أمام نتنياهو ملك ملوك إسرائيل!
التعليقات