عمان جو-لوّحت الحكومة الكندية بفرض تعديلات تشريعية على شركة OpenAI إذا لم تبادر سريعاً إلى تعزيز بروتوكولات السلامة الخاصة بها، بعد حادثة إطلاق نار مروّعة شهدتها مقاطعة كولومبيا البريطانية أخيراً.
وبحسب وكالة «رويترز»، كشف مسؤول حكومي رفيع أمس (الأربعاء) أن وزراء كنديين أبلغوا الشركة بوضوح أن التغييرات المطلوبة يجب أن تُنفذ على وجه السرعة، وإلا فإن أوتاوا ستتدخل عبر تشريع ملزم.
وجاء ذلك بعد استدعاء فريق السلامة في OpenAI إلى اجتماع رسمي الثلاثاء، عقب إقرار الشركة بأنها لم تتواصل مع الشرطة بشأن حساب على ChatGPT كان يعود لمشتبه بها في تنفيذ هجوم جماعي.
وتُشتبه الشابة جيسي فان روتسيلار (18 عاماً) بقتل ثمانية أشخاص يوم 10 فبراير، بينهم والدتها وأخوها غير الشقيق (11 عاماً)، ثم انتقلت إلى مدرسة «تمبلر ريدج» الثانوية وقتلت خمسة طلاب ومعلماً، قبل أن تنتحر، كما أصيب أكثر من 25 شخصاً آخرين في الحادثة التي هزت بلدة تمبلر ريدج الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة.
وأوضحت OpenAI أنها كانت قد حظرت الحساب العام الماضي بسبب انتهاكات للسياسات، لكنها اعتبرت أن النشاط المسجل لا يرقى إلى المعايير الداخلية التي تستوجب إبلاغ جهات إنفاذ القانون. كما أشارت لاحقاً إلى أنها حظرت الحساب في 2025 بعدما رصدت استخداماً يُصنّف ضمن «إساءة استخدام النماذج لدعم أنشطة عنيفة»، ورغم دراسة خيار التواصل مع الشرطة، خلصت الشركة إلى أن الحساب لم يستوفِ عتبة الخطر الوشيك.
قال وزير العدل الكندي شون فريزر إن الرسالة التي نُقلت إلى الشركة كانت «واضحة لا لبس فيها»، مضيفاً أن الحكومة تتوقع تنفيذ تغييرات ملموسة سريعاً، وإلا ستتولى إدخال التعديلات اللازمة بنفسها.
كما شدد رئيس الوزراء مارك كارني على أن السلطات ستستكشف «إلى أقصى حد يسمح به القانون» أي إجراءات كانت يمكن أن تمنع المأساة أو تحول دون تكرارها مستقبلاً.
وأشار وزير الذكاء الاصطناعي الفيدرالي إيفان سولومون إلى ضرورة ضمان قيام أي شركة تمتلك مؤشرات خطر مماثلة بإبلاغ الجهات المختصة، مؤكداً اهتمام الحكومة بإعادة طرح مشروع قانون لمكافحة خطاب الكراهية عبر الإنترنت، لكن بإجراءات أكثر تحديداً وتركيزاً هذا العام.
وأكدت OpenAI أنها ستطلع الحكومة قريباً على الخطوات الإضافية لتعزيز إجراءات السلامة ومنع إساءة استخدام تقنياتها.
عمان جو-لوّحت الحكومة الكندية بفرض تعديلات تشريعية على شركة OpenAI إذا لم تبادر سريعاً إلى تعزيز بروتوكولات السلامة الخاصة بها، بعد حادثة إطلاق نار مروّعة شهدتها مقاطعة كولومبيا البريطانية أخيراً.
وبحسب وكالة «رويترز»، كشف مسؤول حكومي رفيع أمس (الأربعاء) أن وزراء كنديين أبلغوا الشركة بوضوح أن التغييرات المطلوبة يجب أن تُنفذ على وجه السرعة، وإلا فإن أوتاوا ستتدخل عبر تشريع ملزم.
وجاء ذلك بعد استدعاء فريق السلامة في OpenAI إلى اجتماع رسمي الثلاثاء، عقب إقرار الشركة بأنها لم تتواصل مع الشرطة بشأن حساب على ChatGPT كان يعود لمشتبه بها في تنفيذ هجوم جماعي.
وتُشتبه الشابة جيسي فان روتسيلار (18 عاماً) بقتل ثمانية أشخاص يوم 10 فبراير، بينهم والدتها وأخوها غير الشقيق (11 عاماً)، ثم انتقلت إلى مدرسة «تمبلر ريدج» الثانوية وقتلت خمسة طلاب ومعلماً، قبل أن تنتحر، كما أصيب أكثر من 25 شخصاً آخرين في الحادثة التي هزت بلدة تمبلر ريدج الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة.
وأوضحت OpenAI أنها كانت قد حظرت الحساب العام الماضي بسبب انتهاكات للسياسات، لكنها اعتبرت أن النشاط المسجل لا يرقى إلى المعايير الداخلية التي تستوجب إبلاغ جهات إنفاذ القانون. كما أشارت لاحقاً إلى أنها حظرت الحساب في 2025 بعدما رصدت استخداماً يُصنّف ضمن «إساءة استخدام النماذج لدعم أنشطة عنيفة»، ورغم دراسة خيار التواصل مع الشرطة، خلصت الشركة إلى أن الحساب لم يستوفِ عتبة الخطر الوشيك.
قال وزير العدل الكندي شون فريزر إن الرسالة التي نُقلت إلى الشركة كانت «واضحة لا لبس فيها»، مضيفاً أن الحكومة تتوقع تنفيذ تغييرات ملموسة سريعاً، وإلا ستتولى إدخال التعديلات اللازمة بنفسها.
كما شدد رئيس الوزراء مارك كارني على أن السلطات ستستكشف «إلى أقصى حد يسمح به القانون» أي إجراءات كانت يمكن أن تمنع المأساة أو تحول دون تكرارها مستقبلاً.
وأشار وزير الذكاء الاصطناعي الفيدرالي إيفان سولومون إلى ضرورة ضمان قيام أي شركة تمتلك مؤشرات خطر مماثلة بإبلاغ الجهات المختصة، مؤكداً اهتمام الحكومة بإعادة طرح مشروع قانون لمكافحة خطاب الكراهية عبر الإنترنت، لكن بإجراءات أكثر تحديداً وتركيزاً هذا العام.
وأكدت OpenAI أنها ستطلع الحكومة قريباً على الخطوات الإضافية لتعزيز إجراءات السلامة ومنع إساءة استخدام تقنياتها.
عمان جو-لوّحت الحكومة الكندية بفرض تعديلات تشريعية على شركة OpenAI إذا لم تبادر سريعاً إلى تعزيز بروتوكولات السلامة الخاصة بها، بعد حادثة إطلاق نار مروّعة شهدتها مقاطعة كولومبيا البريطانية أخيراً.
وبحسب وكالة «رويترز»، كشف مسؤول حكومي رفيع أمس (الأربعاء) أن وزراء كنديين أبلغوا الشركة بوضوح أن التغييرات المطلوبة يجب أن تُنفذ على وجه السرعة، وإلا فإن أوتاوا ستتدخل عبر تشريع ملزم.
وجاء ذلك بعد استدعاء فريق السلامة في OpenAI إلى اجتماع رسمي الثلاثاء، عقب إقرار الشركة بأنها لم تتواصل مع الشرطة بشأن حساب على ChatGPT كان يعود لمشتبه بها في تنفيذ هجوم جماعي.
وتُشتبه الشابة جيسي فان روتسيلار (18 عاماً) بقتل ثمانية أشخاص يوم 10 فبراير، بينهم والدتها وأخوها غير الشقيق (11 عاماً)، ثم انتقلت إلى مدرسة «تمبلر ريدج» الثانوية وقتلت خمسة طلاب ومعلماً، قبل أن تنتحر، كما أصيب أكثر من 25 شخصاً آخرين في الحادثة التي هزت بلدة تمبلر ريدج الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة.
وأوضحت OpenAI أنها كانت قد حظرت الحساب العام الماضي بسبب انتهاكات للسياسات، لكنها اعتبرت أن النشاط المسجل لا يرقى إلى المعايير الداخلية التي تستوجب إبلاغ جهات إنفاذ القانون. كما أشارت لاحقاً إلى أنها حظرت الحساب في 2025 بعدما رصدت استخداماً يُصنّف ضمن «إساءة استخدام النماذج لدعم أنشطة عنيفة»، ورغم دراسة خيار التواصل مع الشرطة، خلصت الشركة إلى أن الحساب لم يستوفِ عتبة الخطر الوشيك.
قال وزير العدل الكندي شون فريزر إن الرسالة التي نُقلت إلى الشركة كانت «واضحة لا لبس فيها»، مضيفاً أن الحكومة تتوقع تنفيذ تغييرات ملموسة سريعاً، وإلا ستتولى إدخال التعديلات اللازمة بنفسها.
كما شدد رئيس الوزراء مارك كارني على أن السلطات ستستكشف «إلى أقصى حد يسمح به القانون» أي إجراءات كانت يمكن أن تمنع المأساة أو تحول دون تكرارها مستقبلاً.
وأشار وزير الذكاء الاصطناعي الفيدرالي إيفان سولومون إلى ضرورة ضمان قيام أي شركة تمتلك مؤشرات خطر مماثلة بإبلاغ الجهات المختصة، مؤكداً اهتمام الحكومة بإعادة طرح مشروع قانون لمكافحة خطاب الكراهية عبر الإنترنت، لكن بإجراءات أكثر تحديداً وتركيزاً هذا العام.
وأكدت OpenAI أنها ستطلع الحكومة قريباً على الخطوات الإضافية لتعزيز إجراءات السلامة ومنع إساءة استخدام تقنياتها.
التعليقات