عمان جو - تتبنى مؤسسات مجتمع مدني في شهر رمضان المبارك، مجموعة من المبادرات المجتمعية الموجهة لمحاربي السرطان تركز على تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، من خلال توفير برامج تمنحهم الإحساس بالقوة والسيطرة.
وتقوم هذه المؤسسات بتكثيف نشاطاتها خلال الشهر الفضيل، بهدف كسر عزلة المريض وضمان عدم تدهور حالته النفسية والدخول في مرحلة الاكتئاب، والتخفيف من شعوره بالخوف، ومساعدته على تقبل المرض والاستجابة للعلاج، وتحقيق الطمأنينة والسكينة له.
رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان عبير غنام، أشارت إلى أن الجمعية التي تأسست منذ نحو 12 عاما، تمكنت من شمول حوالي ألف عائلة من محاربي السرطان ببرامجها الإنسانية المختلفة النفسية والمادية والتوعوية، مما أسهم في تحسين مستوى حياتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة المرض، الذي باتت نسبة الشفاء منه عالية نظرًا لتطور الرعاية الصحية والكشف المبكر عن المرض.
وقالت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الجمعية تقوم خلال شهر رمضان بتنظيم إفطارات رمضانية جماعية لمحاربي مرض السرطان وأسرهم وأصدقائهم وتوفير كسوة العيد لهم وتوزيع وجبات الإفطار والسحور على العديد منهم حتى نهاية الشهر الفضيل، فضلا عن إقامة الأنشطة الترفيهية والترويحية والدينية وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر والمرضى المحتاجين.
وأضافت غنام أن الجمعية ستقوم بتوزيع عيديات على الأطفال المحاربين للسرطان والاحتفال معهم في أجواء عيد الفطر السعيد، بهدف دمجهم اجتماعيا مع أقرانهم المصابين والمتعافين من المرض، وتوفير الدعم المالي للحالات غير المقتدرة وفقا للبيانات المتوفرة لدى الجمعية، والمساهمة في شراء الأدوية غير المتوفرة، والأجهزة الخلوية للحالات التي تستدعي متابعة طبية وتواصلا مستمرا.
وقالت إن الأنشطة والمبادرات الإنسانية تشمل أيضا عقد جلسات الدعم النفسي والإرشاد الجماعي والفردي وتنفيذ الورشات التوعوية، والمساهمة في توفير الأقساط لمجموعة بسيطة من الطلبة المحاربين للمرض أو أبنائهم، وذلك دعما لاستمرارية تعليمهم وتخفيفا للأعباء المادية على أسرهم.
وأكدت غنام أن هناك حاجة كبيرة لوجود مؤسسات مجتمعية تعنى بمرضى السرطان لما لها من دور تكاملي كبير مع المؤسسات الطبية المختصة، لأن العلاج لا يقتصر فقط على المستشفيات وتقديم الأدوية، بل يحتاج إلى بيئة اجتماعية تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية لمحاربي السرطان وتنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تعمل على تشجيعهم وزيادة ثقتهم بالشفاء من المرض والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
--(بترا)
عمان جو - تتبنى مؤسسات مجتمع مدني في شهر رمضان المبارك، مجموعة من المبادرات المجتمعية الموجهة لمحاربي السرطان تركز على تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، من خلال توفير برامج تمنحهم الإحساس بالقوة والسيطرة.
وتقوم هذه المؤسسات بتكثيف نشاطاتها خلال الشهر الفضيل، بهدف كسر عزلة المريض وضمان عدم تدهور حالته النفسية والدخول في مرحلة الاكتئاب، والتخفيف من شعوره بالخوف، ومساعدته على تقبل المرض والاستجابة للعلاج، وتحقيق الطمأنينة والسكينة له.
رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان عبير غنام، أشارت إلى أن الجمعية التي تأسست منذ نحو 12 عاما، تمكنت من شمول حوالي ألف عائلة من محاربي السرطان ببرامجها الإنسانية المختلفة النفسية والمادية والتوعوية، مما أسهم في تحسين مستوى حياتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة المرض، الذي باتت نسبة الشفاء منه عالية نظرًا لتطور الرعاية الصحية والكشف المبكر عن المرض.
وقالت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الجمعية تقوم خلال شهر رمضان بتنظيم إفطارات رمضانية جماعية لمحاربي مرض السرطان وأسرهم وأصدقائهم وتوفير كسوة العيد لهم وتوزيع وجبات الإفطار والسحور على العديد منهم حتى نهاية الشهر الفضيل، فضلا عن إقامة الأنشطة الترفيهية والترويحية والدينية وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر والمرضى المحتاجين.
وأضافت غنام أن الجمعية ستقوم بتوزيع عيديات على الأطفال المحاربين للسرطان والاحتفال معهم في أجواء عيد الفطر السعيد، بهدف دمجهم اجتماعيا مع أقرانهم المصابين والمتعافين من المرض، وتوفير الدعم المالي للحالات غير المقتدرة وفقا للبيانات المتوفرة لدى الجمعية، والمساهمة في شراء الأدوية غير المتوفرة، والأجهزة الخلوية للحالات التي تستدعي متابعة طبية وتواصلا مستمرا.
وقالت إن الأنشطة والمبادرات الإنسانية تشمل أيضا عقد جلسات الدعم النفسي والإرشاد الجماعي والفردي وتنفيذ الورشات التوعوية، والمساهمة في توفير الأقساط لمجموعة بسيطة من الطلبة المحاربين للمرض أو أبنائهم، وذلك دعما لاستمرارية تعليمهم وتخفيفا للأعباء المادية على أسرهم.
وأكدت غنام أن هناك حاجة كبيرة لوجود مؤسسات مجتمعية تعنى بمرضى السرطان لما لها من دور تكاملي كبير مع المؤسسات الطبية المختصة، لأن العلاج لا يقتصر فقط على المستشفيات وتقديم الأدوية، بل يحتاج إلى بيئة اجتماعية تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية لمحاربي السرطان وتنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تعمل على تشجيعهم وزيادة ثقتهم بالشفاء من المرض والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
--(بترا)
عمان جو - تتبنى مؤسسات مجتمع مدني في شهر رمضان المبارك، مجموعة من المبادرات المجتمعية الموجهة لمحاربي السرطان تركز على تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، من خلال توفير برامج تمنحهم الإحساس بالقوة والسيطرة.
وتقوم هذه المؤسسات بتكثيف نشاطاتها خلال الشهر الفضيل، بهدف كسر عزلة المريض وضمان عدم تدهور حالته النفسية والدخول في مرحلة الاكتئاب، والتخفيف من شعوره بالخوف، ومساعدته على تقبل المرض والاستجابة للعلاج، وتحقيق الطمأنينة والسكينة له.
رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان عبير غنام، أشارت إلى أن الجمعية التي تأسست منذ نحو 12 عاما، تمكنت من شمول حوالي ألف عائلة من محاربي السرطان ببرامجها الإنسانية المختلفة النفسية والمادية والتوعوية، مما أسهم في تحسين مستوى حياتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة المرض، الذي باتت نسبة الشفاء منه عالية نظرًا لتطور الرعاية الصحية والكشف المبكر عن المرض.
وقالت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الجمعية تقوم خلال شهر رمضان بتنظيم إفطارات رمضانية جماعية لمحاربي مرض السرطان وأسرهم وأصدقائهم وتوفير كسوة العيد لهم وتوزيع وجبات الإفطار والسحور على العديد منهم حتى نهاية الشهر الفضيل، فضلا عن إقامة الأنشطة الترفيهية والترويحية والدينية وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر والمرضى المحتاجين.
وأضافت غنام أن الجمعية ستقوم بتوزيع عيديات على الأطفال المحاربين للسرطان والاحتفال معهم في أجواء عيد الفطر السعيد، بهدف دمجهم اجتماعيا مع أقرانهم المصابين والمتعافين من المرض، وتوفير الدعم المالي للحالات غير المقتدرة وفقا للبيانات المتوفرة لدى الجمعية، والمساهمة في شراء الأدوية غير المتوفرة، والأجهزة الخلوية للحالات التي تستدعي متابعة طبية وتواصلا مستمرا.
وقالت إن الأنشطة والمبادرات الإنسانية تشمل أيضا عقد جلسات الدعم النفسي والإرشاد الجماعي والفردي وتنفيذ الورشات التوعوية، والمساهمة في توفير الأقساط لمجموعة بسيطة من الطلبة المحاربين للمرض أو أبنائهم، وذلك دعما لاستمرارية تعليمهم وتخفيفا للأعباء المادية على أسرهم.
وأكدت غنام أن هناك حاجة كبيرة لوجود مؤسسات مجتمعية تعنى بمرضى السرطان لما لها من دور تكاملي كبير مع المؤسسات الطبية المختصة، لأن العلاج لا يقتصر فقط على المستشفيات وتقديم الأدوية، بل يحتاج إلى بيئة اجتماعية تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية لمحاربي السرطان وتنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تعمل على تشجيعهم وزيادة ثقتهم بالشفاء من المرض والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
--(بترا)
التعليقات