عمان جو-محمد المعاني.
في بيئة استثمارية تتطلب قرارات حاسمة وإدارة تنفيذية حقيقية، برز اسم معتصم العودات خلال السنوات الأخيرة كأحد النماذج الإدارية التي تعاملت مع المسؤولية بعقلية النتائج لا بعقلية المنصب.
قاد العودات دفة شركة الضمان للاستثمار، إحدى الأذرع الاستثمارية التابعة لـ صندوق استثمارات الضمان الاجتماعي، في مرحلة احتاجت إلى إعادة تقييم وتشغيل فعّال للأصول، خصوصًا في العقبة التي تشكل ركيزة اقتصادية وسياحية مهمة للمملكة.
ومن أبرز الملفات التي شهدت حراكًا ملحوظًا خلال فترة إدارته مشروع بوابة العقبة، وهو مشروع استثماري قائم منذ أكثر من عقدين في المنطقة الاقتصادية الخاصة. المشروع الذي مر بفترات ركود نسبي، عاد ليستعيد حضوره من خلال إعادة تنشيط الحركة التجارية، تحسين بيئة التشغيل، واستقطاب فعاليات وأنشطة عززت من قيمته السوقية ومكانته في المشهد الاقتصادي المحلي.
ما ميّز تجربة العودات لم يكن فقط تحريك الأرقام، بل إعادة بناء الثقة بالمشروع كأصل استثماري منتج. اعتمد نهجًا قائمًا على المتابعة الميدانية، تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى الانضباط المؤسسي، وهو ما انعكس على الأداء العام للمجمع وعلى صورة الشركة في محيطها الاستثماري.
إدارته اتسمت بوضوح الرؤية والانفتاح على الشراكات، مع التركيز على تعظيم العائد وتحقيق قيمة مضافة حقيقية ضمن إطار يحافظ على طبيعة الاستثمار العام ومسؤوليته الوطنية.
ومع مغادرته موقعه الوظيفي لاعتبارات خاصة، تبقى تجربته محطة مهمة في مسار الشركة، ودليلًا على أن الإدارة الفاعلة قادرة على إعادة توجيه البوصلة حتى في البيئات التي تبدو مستقرة أو بطيئة الحركة.
المرحلة المقبلة بلا شك تحمل له آفاقًا أوسع، فيما تبقى التجربة التي قدمها في العقبة مثالًا على أن الاستثمار العام حين يُدار بكفاءة، يتحول إلى قصة نجاح تُكتب بالأثر لا بالشعارات.
عمان جو-محمد المعاني.
في بيئة استثمارية تتطلب قرارات حاسمة وإدارة تنفيذية حقيقية، برز اسم معتصم العودات خلال السنوات الأخيرة كأحد النماذج الإدارية التي تعاملت مع المسؤولية بعقلية النتائج لا بعقلية المنصب.
قاد العودات دفة شركة الضمان للاستثمار، إحدى الأذرع الاستثمارية التابعة لـ صندوق استثمارات الضمان الاجتماعي، في مرحلة احتاجت إلى إعادة تقييم وتشغيل فعّال للأصول، خصوصًا في العقبة التي تشكل ركيزة اقتصادية وسياحية مهمة للمملكة.
ومن أبرز الملفات التي شهدت حراكًا ملحوظًا خلال فترة إدارته مشروع بوابة العقبة، وهو مشروع استثماري قائم منذ أكثر من عقدين في المنطقة الاقتصادية الخاصة. المشروع الذي مر بفترات ركود نسبي، عاد ليستعيد حضوره من خلال إعادة تنشيط الحركة التجارية، تحسين بيئة التشغيل، واستقطاب فعاليات وأنشطة عززت من قيمته السوقية ومكانته في المشهد الاقتصادي المحلي.
ما ميّز تجربة العودات لم يكن فقط تحريك الأرقام، بل إعادة بناء الثقة بالمشروع كأصل استثماري منتج. اعتمد نهجًا قائمًا على المتابعة الميدانية، تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى الانضباط المؤسسي، وهو ما انعكس على الأداء العام للمجمع وعلى صورة الشركة في محيطها الاستثماري.
إدارته اتسمت بوضوح الرؤية والانفتاح على الشراكات، مع التركيز على تعظيم العائد وتحقيق قيمة مضافة حقيقية ضمن إطار يحافظ على طبيعة الاستثمار العام ومسؤوليته الوطنية.
ومع مغادرته موقعه الوظيفي لاعتبارات خاصة، تبقى تجربته محطة مهمة في مسار الشركة، ودليلًا على أن الإدارة الفاعلة قادرة على إعادة توجيه البوصلة حتى في البيئات التي تبدو مستقرة أو بطيئة الحركة.
المرحلة المقبلة بلا شك تحمل له آفاقًا أوسع، فيما تبقى التجربة التي قدمها في العقبة مثالًا على أن الاستثمار العام حين يُدار بكفاءة، يتحول إلى قصة نجاح تُكتب بالأثر لا بالشعارات.
عمان جو-محمد المعاني.
في بيئة استثمارية تتطلب قرارات حاسمة وإدارة تنفيذية حقيقية، برز اسم معتصم العودات خلال السنوات الأخيرة كأحد النماذج الإدارية التي تعاملت مع المسؤولية بعقلية النتائج لا بعقلية المنصب.
قاد العودات دفة شركة الضمان للاستثمار، إحدى الأذرع الاستثمارية التابعة لـ صندوق استثمارات الضمان الاجتماعي، في مرحلة احتاجت إلى إعادة تقييم وتشغيل فعّال للأصول، خصوصًا في العقبة التي تشكل ركيزة اقتصادية وسياحية مهمة للمملكة.
ومن أبرز الملفات التي شهدت حراكًا ملحوظًا خلال فترة إدارته مشروع بوابة العقبة، وهو مشروع استثماري قائم منذ أكثر من عقدين في المنطقة الاقتصادية الخاصة. المشروع الذي مر بفترات ركود نسبي، عاد ليستعيد حضوره من خلال إعادة تنشيط الحركة التجارية، تحسين بيئة التشغيل، واستقطاب فعاليات وأنشطة عززت من قيمته السوقية ومكانته في المشهد الاقتصادي المحلي.
ما ميّز تجربة العودات لم يكن فقط تحريك الأرقام، بل إعادة بناء الثقة بالمشروع كأصل استثماري منتج. اعتمد نهجًا قائمًا على المتابعة الميدانية، تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى الانضباط المؤسسي، وهو ما انعكس على الأداء العام للمجمع وعلى صورة الشركة في محيطها الاستثماري.
إدارته اتسمت بوضوح الرؤية والانفتاح على الشراكات، مع التركيز على تعظيم العائد وتحقيق قيمة مضافة حقيقية ضمن إطار يحافظ على طبيعة الاستثمار العام ومسؤوليته الوطنية.
ومع مغادرته موقعه الوظيفي لاعتبارات خاصة، تبقى تجربته محطة مهمة في مسار الشركة، ودليلًا على أن الإدارة الفاعلة قادرة على إعادة توجيه البوصلة حتى في البيئات التي تبدو مستقرة أو بطيئة الحركة.
المرحلة المقبلة بلا شك تحمل له آفاقًا أوسع، فيما تبقى التجربة التي قدمها في العقبة مثالًا على أن الاستثمار العام حين يُدار بكفاءة، يتحول إلى قصة نجاح تُكتب بالأثر لا بالشعارات.
التعليقات