عمان جو - الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.
حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.
الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.
الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.
الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.
العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.
إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.
وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.
الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.
المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.
#د. بشير _الدعجه
الأردن… سيادة لا تُختبر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.
حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.
الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.
الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.
الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.
العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.
إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.
وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.
الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.
المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.
#د. بشير _الدعجه
عمان جو - الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.
حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.
الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.
الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.
الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.
العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.
إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.
وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.
الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.
المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.
#د. بشير _الدعجه
الأردن… سيادة لا تُختبر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.
حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.
الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.
الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.
الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.
العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.
إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.
وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.
الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.
المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.
#د. بشير _الدعجه
عمان جو - الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.
حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.
الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.
الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.
الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.
العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.
إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.
وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.
الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.
المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.
#د. بشير _الدعجه
الأردن… سيادة لا تُختبر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.
حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.
الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.
الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.
الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.
العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.
إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.
وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.
الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.
المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.
#د. بشير _الدعجه
التعليقات