عمان جو - في فيديو متلفز، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل المزيد من التهديدات الإيرانية، محذراً من أن طهران تواجه تبعات أفعالها النووية والعدوانية.
وقال ترامب إن بلاده حاولت التوصل إلى اتفاق نووي بعد الضربات الصيف الماضي، إلا أن إيران لم تبادر برد جاد أو خطوات ملموسة تجاه نزع الطموحات النووية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن النظام الإيراني يواصل ممارسة الشر ويرفض التخلي عن برامج نووية تهدد الأمن العالمي، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن إيران تعلم جيداً أنها لا تستطيع مواجهة القوة العسكرية الأمريكية وجيشاً قوياً ومجهزاً بأحدث الأسلحة والتقنيات الدفاعية والهجومية.
وأشار ترامب إلى أن النظام الإيراني يسعى لقتل الأمريكيين ويدعو إلى شعارات عدائية، مؤكداً أن بلاده لن تتسامح مع أي تهديد مباشر للأمن القومي، وأن القوات المسلحة الأمريكية جاهزة للتعامل مع أي تصعيد.
ودعا الإيرانيين إلى عدم مغادرة منازلهم في ظل الوضع الحالي، مشدداً على أن الأوضاع في الخارج خطرة، وأن على الشعب الإيراني التحكم بمصيره واستغلال أي فرصة لتغيير نظامه بعد انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي صباح اليوم بدء “هجوم ثان” على إيران، حيث دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق بإسرائيل.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، وظهور أعمدة الدخان في سماء المدينة، بينما ذكرت وكالة أنباء فارس أن ثلاثة انفجارات هزت قلب العاصمة.
وشمل القصف الإسرائيلي مناطق شمال وشرق طهران، بما في ذلك أحياء مدنية تحتوي على مقار رئاسية ومقار مسؤولين حكوميين، إضافة إلى مواقع عسكرية استراتيجية في شمال وشرق العاصمة.
وتسبب القصف في أضرار واسعة، ما يعكس تصعيداً خطيراً في التوترات بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات دولية من تداعيات غير مسبوقة على المنطقة بأكملها.
ويرى محللون أن تصريحات ترامب وتصعيد إسرائيل يظهران تحركا أمريكيا وإسرائيليا مشتركا لإيقاف البرنامج النووي الإيراني بالقوة إذا لم تتحرك طهران نحو تخلي حقيقي عن أسلحتها النووية.
وتعكس هذه التطورات المخاطر المتزايدة على الأمن الإقليمي، حيث يتابع المجتمع الدولي الموقف عن كثب وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف بشكل غير محسوب، قد يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والاستقرار السياسي في الشرق الأوسط.
كما دعا مراقبون إلى ضرورة تدخل دبلوماسي عاجل لتفادي مواجهات أكبر، مؤكدين أن أي خطأ في الحسابات العسكرية قد يؤدي إلى مواجهة شاملة بين قوى إقليمية ودولية.
ويؤكد هذا الحدث على هشاشة الوضع في المنطقة وحساسية التعامل مع إيران، التي تواصل برامجها النووية رغم تحذيرات الولايات المتحدة وحلفائها، ما يجعل أي رد مستقبلي تحت المجهر الدولي.
عمان جو - في فيديو متلفز، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل المزيد من التهديدات الإيرانية، محذراً من أن طهران تواجه تبعات أفعالها النووية والعدوانية.
وقال ترامب إن بلاده حاولت التوصل إلى اتفاق نووي بعد الضربات الصيف الماضي، إلا أن إيران لم تبادر برد جاد أو خطوات ملموسة تجاه نزع الطموحات النووية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن النظام الإيراني يواصل ممارسة الشر ويرفض التخلي عن برامج نووية تهدد الأمن العالمي، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن إيران تعلم جيداً أنها لا تستطيع مواجهة القوة العسكرية الأمريكية وجيشاً قوياً ومجهزاً بأحدث الأسلحة والتقنيات الدفاعية والهجومية.
وأشار ترامب إلى أن النظام الإيراني يسعى لقتل الأمريكيين ويدعو إلى شعارات عدائية، مؤكداً أن بلاده لن تتسامح مع أي تهديد مباشر للأمن القومي، وأن القوات المسلحة الأمريكية جاهزة للتعامل مع أي تصعيد.
ودعا الإيرانيين إلى عدم مغادرة منازلهم في ظل الوضع الحالي، مشدداً على أن الأوضاع في الخارج خطرة، وأن على الشعب الإيراني التحكم بمصيره واستغلال أي فرصة لتغيير نظامه بعد انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي صباح اليوم بدء “هجوم ثان” على إيران، حيث دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق بإسرائيل.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، وظهور أعمدة الدخان في سماء المدينة، بينما ذكرت وكالة أنباء فارس أن ثلاثة انفجارات هزت قلب العاصمة.
وشمل القصف الإسرائيلي مناطق شمال وشرق طهران، بما في ذلك أحياء مدنية تحتوي على مقار رئاسية ومقار مسؤولين حكوميين، إضافة إلى مواقع عسكرية استراتيجية في شمال وشرق العاصمة.
وتسبب القصف في أضرار واسعة، ما يعكس تصعيداً خطيراً في التوترات بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات دولية من تداعيات غير مسبوقة على المنطقة بأكملها.
ويرى محللون أن تصريحات ترامب وتصعيد إسرائيل يظهران تحركا أمريكيا وإسرائيليا مشتركا لإيقاف البرنامج النووي الإيراني بالقوة إذا لم تتحرك طهران نحو تخلي حقيقي عن أسلحتها النووية.
وتعكس هذه التطورات المخاطر المتزايدة على الأمن الإقليمي، حيث يتابع المجتمع الدولي الموقف عن كثب وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف بشكل غير محسوب، قد يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والاستقرار السياسي في الشرق الأوسط.
كما دعا مراقبون إلى ضرورة تدخل دبلوماسي عاجل لتفادي مواجهات أكبر، مؤكدين أن أي خطأ في الحسابات العسكرية قد يؤدي إلى مواجهة شاملة بين قوى إقليمية ودولية.
ويؤكد هذا الحدث على هشاشة الوضع في المنطقة وحساسية التعامل مع إيران، التي تواصل برامجها النووية رغم تحذيرات الولايات المتحدة وحلفائها، ما يجعل أي رد مستقبلي تحت المجهر الدولي.
عمان جو - في فيديو متلفز، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل المزيد من التهديدات الإيرانية، محذراً من أن طهران تواجه تبعات أفعالها النووية والعدوانية.
وقال ترامب إن بلاده حاولت التوصل إلى اتفاق نووي بعد الضربات الصيف الماضي، إلا أن إيران لم تبادر برد جاد أو خطوات ملموسة تجاه نزع الطموحات النووية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن النظام الإيراني يواصل ممارسة الشر ويرفض التخلي عن برامج نووية تهدد الأمن العالمي، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن إيران تعلم جيداً أنها لا تستطيع مواجهة القوة العسكرية الأمريكية وجيشاً قوياً ومجهزاً بأحدث الأسلحة والتقنيات الدفاعية والهجومية.
وأشار ترامب إلى أن النظام الإيراني يسعى لقتل الأمريكيين ويدعو إلى شعارات عدائية، مؤكداً أن بلاده لن تتسامح مع أي تهديد مباشر للأمن القومي، وأن القوات المسلحة الأمريكية جاهزة للتعامل مع أي تصعيد.
ودعا الإيرانيين إلى عدم مغادرة منازلهم في ظل الوضع الحالي، مشدداً على أن الأوضاع في الخارج خطرة، وأن على الشعب الإيراني التحكم بمصيره واستغلال أي فرصة لتغيير نظامه بعد انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي صباح اليوم بدء “هجوم ثان” على إيران، حيث دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق بإسرائيل.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، وظهور أعمدة الدخان في سماء المدينة، بينما ذكرت وكالة أنباء فارس أن ثلاثة انفجارات هزت قلب العاصمة.
وشمل القصف الإسرائيلي مناطق شمال وشرق طهران، بما في ذلك أحياء مدنية تحتوي على مقار رئاسية ومقار مسؤولين حكوميين، إضافة إلى مواقع عسكرية استراتيجية في شمال وشرق العاصمة.
وتسبب القصف في أضرار واسعة، ما يعكس تصعيداً خطيراً في التوترات بين إسرائيل وإيران، وسط تحذيرات دولية من تداعيات غير مسبوقة على المنطقة بأكملها.
ويرى محللون أن تصريحات ترامب وتصعيد إسرائيل يظهران تحركا أمريكيا وإسرائيليا مشتركا لإيقاف البرنامج النووي الإيراني بالقوة إذا لم تتحرك طهران نحو تخلي حقيقي عن أسلحتها النووية.
وتعكس هذه التطورات المخاطر المتزايدة على الأمن الإقليمي، حيث يتابع المجتمع الدولي الموقف عن كثب وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف بشكل غير محسوب، قد يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والاستقرار السياسي في الشرق الأوسط.
كما دعا مراقبون إلى ضرورة تدخل دبلوماسي عاجل لتفادي مواجهات أكبر، مؤكدين أن أي خطأ في الحسابات العسكرية قد يؤدي إلى مواجهة شاملة بين قوى إقليمية ودولية.
ويؤكد هذا الحدث على هشاشة الوضع في المنطقة وحساسية التعامل مع إيران، التي تواصل برامجها النووية رغم تحذيرات الولايات المتحدة وحلفائها، ما يجعل أي رد مستقبلي تحت المجهر الدولي.
التعليقات