عمان جو - تُعدّ التمور من أكثر الثمار تميّزاً بفضل خصائصها الغذائية الفريدة، إذ تمثل مصدراً طبيعياً مركزاً للطاقة والألياف التي يحتاجها الجسم. كما تُعد مخزوناً مهماً للمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. اضافة اعلان
ومع حلول شهر رمضان المبارك، تتضاعف أهمية التمور كخيار مثالي لتعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف القلب بعد ساعات الصيام، إلى جانب دورها في تعويض الجسم بالطاقة سريعاً بطريقة طبيعية ومتوازنة. وتشير تقارير صادرة عن Cleveland Clinic إلى أن اختيار النوع المناسب من التمور يمكن أن يعزز الفوائد الصحية ويجعلها أكثر من مجرد بديل للحلويات، بل غذاءً وظيفياً يساهم في تقليل الالتهابات ودعم الحيوية العامة.
أفضل أنواع التمور الصحية في رمضان:
تمر المجدول (المجهول) يتميز بحجمه الكبير وقوامه الطري، ويُعد من أغنى الأنواع بالألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم الهضم والوقاية من الإمساك. كما يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، ما يجعله مفيداً في دعم توازن السوائل وصحة القلب، إضافة إلى كونه مصدراً سريعاً للطاقة.
تمر الديري يُعرف بلونه الداكن وقوامه المتماسك، ويُعد خياراً جيداً لمن يبحثون عن مصدر غني بالحديد، ما يساهم في دعم إنتاج الهيموغلوبين والوقاية من فقر الدم. كما يحتوي على مضادات أكسدة قوية، ويمتاز بنسبة سكر معتدلة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.
تمر البرحي يحتوي على مستويات مرتفعة من مركبات الفلافونويد، وهي مضادات أكسدة قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة ودعم صحة الدماغ. كما يتميز بسهولة الهضم واحتوائه على فيتامين B6 الذي يدعم وظائف الأعصاب والتمثيل الغذائي.
تمر الزهيدي يُصنف ضمن التمور شبه الجافة، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف غير القابلة للذوبان، ما يعزز صحة الأمعاء. كما يتميز بمؤشر غلايسيمي منخفض نسبياً، ما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم والطاقة لفترات أطول.
وتبقى التمور خياراً غذائياً متكاملاً عند تناولها باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة خلال شهر رمضان وخارجه.
عمان جو - تُعدّ التمور من أكثر الثمار تميّزاً بفضل خصائصها الغذائية الفريدة، إذ تمثل مصدراً طبيعياً مركزاً للطاقة والألياف التي يحتاجها الجسم. كما تُعد مخزوناً مهماً للمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. اضافة اعلان
ومع حلول شهر رمضان المبارك، تتضاعف أهمية التمور كخيار مثالي لتعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف القلب بعد ساعات الصيام، إلى جانب دورها في تعويض الجسم بالطاقة سريعاً بطريقة طبيعية ومتوازنة. وتشير تقارير صادرة عن Cleveland Clinic إلى أن اختيار النوع المناسب من التمور يمكن أن يعزز الفوائد الصحية ويجعلها أكثر من مجرد بديل للحلويات، بل غذاءً وظيفياً يساهم في تقليل الالتهابات ودعم الحيوية العامة.
أفضل أنواع التمور الصحية في رمضان:
تمر المجدول (المجهول) يتميز بحجمه الكبير وقوامه الطري، ويُعد من أغنى الأنواع بالألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم الهضم والوقاية من الإمساك. كما يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، ما يجعله مفيداً في دعم توازن السوائل وصحة القلب، إضافة إلى كونه مصدراً سريعاً للطاقة.
تمر الديري يُعرف بلونه الداكن وقوامه المتماسك، ويُعد خياراً جيداً لمن يبحثون عن مصدر غني بالحديد، ما يساهم في دعم إنتاج الهيموغلوبين والوقاية من فقر الدم. كما يحتوي على مضادات أكسدة قوية، ويمتاز بنسبة سكر معتدلة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.
تمر البرحي يحتوي على مستويات مرتفعة من مركبات الفلافونويد، وهي مضادات أكسدة قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة ودعم صحة الدماغ. كما يتميز بسهولة الهضم واحتوائه على فيتامين B6 الذي يدعم وظائف الأعصاب والتمثيل الغذائي.
تمر الزهيدي يُصنف ضمن التمور شبه الجافة، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف غير القابلة للذوبان، ما يعزز صحة الأمعاء. كما يتميز بمؤشر غلايسيمي منخفض نسبياً، ما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم والطاقة لفترات أطول.
وتبقى التمور خياراً غذائياً متكاملاً عند تناولها باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة خلال شهر رمضان وخارجه.
عمان جو - تُعدّ التمور من أكثر الثمار تميّزاً بفضل خصائصها الغذائية الفريدة، إذ تمثل مصدراً طبيعياً مركزاً للطاقة والألياف التي يحتاجها الجسم. كما تُعد مخزوناً مهماً للمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. اضافة اعلان
ومع حلول شهر رمضان المبارك، تتضاعف أهمية التمور كخيار مثالي لتعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف القلب بعد ساعات الصيام، إلى جانب دورها في تعويض الجسم بالطاقة سريعاً بطريقة طبيعية ومتوازنة. وتشير تقارير صادرة عن Cleveland Clinic إلى أن اختيار النوع المناسب من التمور يمكن أن يعزز الفوائد الصحية ويجعلها أكثر من مجرد بديل للحلويات، بل غذاءً وظيفياً يساهم في تقليل الالتهابات ودعم الحيوية العامة.
أفضل أنواع التمور الصحية في رمضان:
تمر المجدول (المجهول) يتميز بحجمه الكبير وقوامه الطري، ويُعد من أغنى الأنواع بالألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم الهضم والوقاية من الإمساك. كما يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، ما يجعله مفيداً في دعم توازن السوائل وصحة القلب، إضافة إلى كونه مصدراً سريعاً للطاقة.
تمر الديري يُعرف بلونه الداكن وقوامه المتماسك، ويُعد خياراً جيداً لمن يبحثون عن مصدر غني بالحديد، ما يساهم في دعم إنتاج الهيموغلوبين والوقاية من فقر الدم. كما يحتوي على مضادات أكسدة قوية، ويمتاز بنسبة سكر معتدلة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.
تمر البرحي يحتوي على مستويات مرتفعة من مركبات الفلافونويد، وهي مضادات أكسدة قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة ودعم صحة الدماغ. كما يتميز بسهولة الهضم واحتوائه على فيتامين B6 الذي يدعم وظائف الأعصاب والتمثيل الغذائي.
تمر الزهيدي يُصنف ضمن التمور شبه الجافة، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف غير القابلة للذوبان، ما يعزز صحة الأمعاء. كما يتميز بمؤشر غلايسيمي منخفض نسبياً، ما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم والطاقة لفترات أطول.
وتبقى التمور خياراً غذائياً متكاملاً عند تناولها باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة خلال شهر رمضان وخارجه.
التعليقات