عمان جو-الحديث عن أزمة هجومية في برشلونة يبدو أقرب إلى المبالغة منه إلى الحقيقة، فالفريق الكتالوني ما يزال يحافظ على معدل تهديفي مرتفع يقترب من 2.7 هدف في المباراة هذا الموسم.
ولكن الملاحظة الأبرز التي يمكن رصدها بصورة واضحة، تكمن في تراجع مساهمة المهاجمين في تسجيل أهداف الفريق وتحديدًا خلال الأسابيع الأخيرة.
في الانتصار الأخير على ليفانتي بثلاثية نظيفة، جاءت الأهداف عبر لاعبي وسط، بينما سجل قلب دفاع في مواجهة جيرونا، وخرج الفريق من دون أهداف أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك.
وفي مباريات أخرى، توزعت الأهداف بين خط الوسط والدفاع والأطراف، ما يعكس تنوعًا في مصادر التسجيل، وهذا أمر جيد في حد ذاته، ولكنه يسلط الضوء أيضًا على تراجع فعالية رأس الحربة الصريح.
آخر مباراة شهدت تسجيل ثلاثة مهاجمين كانت أمام إلتشي في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، عندما هز كل من لامين يامال وفيران توريس وماركوس راشفورد الشباك.
برشلونة لا يعاني من خلل هيكلي على مستوى صناعة الفرص، لكنه افتقد في بعض المباريات الكبرى إلى الحسم أمام المرمى، وظهر ذلك بوضوح أمام أتلتيكو، حيث قلت الخطورة، وأمام جيرونا وإلتشي وريال سوسيداد، حيث سنحت فرص كافية لتحويل النتائج إلى انتصارات عريضة، لولا غياب اللمسة الأخيرة.
الفريق يحتاج حاليًا إلى مهاجم استثنائي داخل منطقة الجزاء، لاعب قادر على تحويل نصف فرصة إلى هدف، وهو الدور الذي أداه روبرت ليفاندفسكي في مواسم سابقة، وقبله لسنوات طويلة الأسطورة ليونيل ميسي.
أكثر لاعبي البارسا تسجيلًا هذا الموسم في الدوري الإسباني هو فيران توريس بـ12 هدفًا، لكنه يحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الليغا، متساويًا مع أنتي بوديمير (12)، وخلف كل من فيدات موريكي (16)، وكيليان مبابي (23).
ورغم غياب هداف يتجاوز عتبة 20 هدفًا في الدوري حتى الآن في الفريق، فإن الأرقام الجماعية تبقى لافتة، إذ سجل 15 لاعبًا مختلفًا هذا الموسم، في دلالة واضحة على قوة العمل الجماعي وتوزيع المسؤوليات الهجومية.
برشلونة لا يعيش أزمة تهديفية حقيقية، بل يمر بفترة تراجع نسبي في فعالية المهاجمين، والفارق بين فريق يسجل كثيرًا وآخر يحسم البطولات غالبًا ما يكون في وجود مهاجم يحسم التفاصيل الصغيرة، وهذا ما يبحث عنه الفريق الكتالوني حاليًا.
عمان جو-الحديث عن أزمة هجومية في برشلونة يبدو أقرب إلى المبالغة منه إلى الحقيقة، فالفريق الكتالوني ما يزال يحافظ على معدل تهديفي مرتفع يقترب من 2.7 هدف في المباراة هذا الموسم.
ولكن الملاحظة الأبرز التي يمكن رصدها بصورة واضحة، تكمن في تراجع مساهمة المهاجمين في تسجيل أهداف الفريق وتحديدًا خلال الأسابيع الأخيرة.
في الانتصار الأخير على ليفانتي بثلاثية نظيفة، جاءت الأهداف عبر لاعبي وسط، بينما سجل قلب دفاع في مواجهة جيرونا، وخرج الفريق من دون أهداف أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك.
وفي مباريات أخرى، توزعت الأهداف بين خط الوسط والدفاع والأطراف، ما يعكس تنوعًا في مصادر التسجيل، وهذا أمر جيد في حد ذاته، ولكنه يسلط الضوء أيضًا على تراجع فعالية رأس الحربة الصريح.
آخر مباراة شهدت تسجيل ثلاثة مهاجمين كانت أمام إلتشي في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، عندما هز كل من لامين يامال وفيران توريس وماركوس راشفورد الشباك.
برشلونة لا يعاني من خلل هيكلي على مستوى صناعة الفرص، لكنه افتقد في بعض المباريات الكبرى إلى الحسم أمام المرمى، وظهر ذلك بوضوح أمام أتلتيكو، حيث قلت الخطورة، وأمام جيرونا وإلتشي وريال سوسيداد، حيث سنحت فرص كافية لتحويل النتائج إلى انتصارات عريضة، لولا غياب اللمسة الأخيرة.
الفريق يحتاج حاليًا إلى مهاجم استثنائي داخل منطقة الجزاء، لاعب قادر على تحويل نصف فرصة إلى هدف، وهو الدور الذي أداه روبرت ليفاندفسكي في مواسم سابقة، وقبله لسنوات طويلة الأسطورة ليونيل ميسي.
أكثر لاعبي البارسا تسجيلًا هذا الموسم في الدوري الإسباني هو فيران توريس بـ12 هدفًا، لكنه يحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الليغا، متساويًا مع أنتي بوديمير (12)، وخلف كل من فيدات موريكي (16)، وكيليان مبابي (23).
ورغم غياب هداف يتجاوز عتبة 20 هدفًا في الدوري حتى الآن في الفريق، فإن الأرقام الجماعية تبقى لافتة، إذ سجل 15 لاعبًا مختلفًا هذا الموسم، في دلالة واضحة على قوة العمل الجماعي وتوزيع المسؤوليات الهجومية.
برشلونة لا يعيش أزمة تهديفية حقيقية، بل يمر بفترة تراجع نسبي في فعالية المهاجمين، والفارق بين فريق يسجل كثيرًا وآخر يحسم البطولات غالبًا ما يكون في وجود مهاجم يحسم التفاصيل الصغيرة، وهذا ما يبحث عنه الفريق الكتالوني حاليًا.
عمان جو-الحديث عن أزمة هجومية في برشلونة يبدو أقرب إلى المبالغة منه إلى الحقيقة، فالفريق الكتالوني ما يزال يحافظ على معدل تهديفي مرتفع يقترب من 2.7 هدف في المباراة هذا الموسم.
ولكن الملاحظة الأبرز التي يمكن رصدها بصورة واضحة، تكمن في تراجع مساهمة المهاجمين في تسجيل أهداف الفريق وتحديدًا خلال الأسابيع الأخيرة.
في الانتصار الأخير على ليفانتي بثلاثية نظيفة، جاءت الأهداف عبر لاعبي وسط، بينما سجل قلب دفاع في مواجهة جيرونا، وخرج الفريق من دون أهداف أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك.
وفي مباريات أخرى، توزعت الأهداف بين خط الوسط والدفاع والأطراف، ما يعكس تنوعًا في مصادر التسجيل، وهذا أمر جيد في حد ذاته، ولكنه يسلط الضوء أيضًا على تراجع فعالية رأس الحربة الصريح.
آخر مباراة شهدت تسجيل ثلاثة مهاجمين كانت أمام إلتشي في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، عندما هز كل من لامين يامال وفيران توريس وماركوس راشفورد الشباك.
برشلونة لا يعاني من خلل هيكلي على مستوى صناعة الفرص، لكنه افتقد في بعض المباريات الكبرى إلى الحسم أمام المرمى، وظهر ذلك بوضوح أمام أتلتيكو، حيث قلت الخطورة، وأمام جيرونا وإلتشي وريال سوسيداد، حيث سنحت فرص كافية لتحويل النتائج إلى انتصارات عريضة، لولا غياب اللمسة الأخيرة.
الفريق يحتاج حاليًا إلى مهاجم استثنائي داخل منطقة الجزاء، لاعب قادر على تحويل نصف فرصة إلى هدف، وهو الدور الذي أداه روبرت ليفاندفسكي في مواسم سابقة، وقبله لسنوات طويلة الأسطورة ليونيل ميسي.
أكثر لاعبي البارسا تسجيلًا هذا الموسم في الدوري الإسباني هو فيران توريس بـ12 هدفًا، لكنه يحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الليغا، متساويًا مع أنتي بوديمير (12)، وخلف كل من فيدات موريكي (16)، وكيليان مبابي (23).
ورغم غياب هداف يتجاوز عتبة 20 هدفًا في الدوري حتى الآن في الفريق، فإن الأرقام الجماعية تبقى لافتة، إذ سجل 15 لاعبًا مختلفًا هذا الموسم، في دلالة واضحة على قوة العمل الجماعي وتوزيع المسؤوليات الهجومية.
برشلونة لا يعيش أزمة تهديفية حقيقية، بل يمر بفترة تراجع نسبي في فعالية المهاجمين، والفارق بين فريق يسجل كثيرًا وآخر يحسم البطولات غالبًا ما يكون في وجود مهاجم يحسم التفاصيل الصغيرة، وهذا ما يبحث عنه الفريق الكتالوني حاليًا.
التعليقات