عمان جو-امجد العواملة
لقد آن الأوان أن نعلنها صريحة: العرب لن يبقوا أدوات في يد الآخرين، ولن تُستنزف ثرواتهم في صفقات السلاح ولا تُدمَّر مقدراتهم في حروب الآخرين. المشروع العربي للخروج من التبعية ليس شعارًا، بل فعلًا جماعيًا يبدأ من الإرادة وينتهي بالتحرر.
الوحدة قوة، والاقتصاد سلاح، والشرعية من الداخل، والتحالفات المتوازنة هي الطريق. لا خلاص إلا بتحالف عربي مستقل، لا تنمية إلا بحماية الثروات، لا كرامة إلا بإصلاح سياسي يعيد للشعوب دورها، ولا استقلال إلا بفتح أبواب التعاون مع الشرق والغرب دون ارتهان.
إنها معركة وجودية: إما أن نكون أصحاب قرار، أو نبقى أسرى التبعية. إما أن نبني مستقبلًا يليق بأمتنا، أو نتركها غنيمة للآخرين.
المشروع العربي للخروج من التبعية هو نداء الكرامة، هو بداية عهد جديد، هو إعلان أن العرب لن يُهزموا إلا إذا اختاروا الهزيمة.
عمان جو-امجد العواملة
لقد آن الأوان أن نعلنها صريحة: العرب لن يبقوا أدوات في يد الآخرين، ولن تُستنزف ثرواتهم في صفقات السلاح ولا تُدمَّر مقدراتهم في حروب الآخرين. المشروع العربي للخروج من التبعية ليس شعارًا، بل فعلًا جماعيًا يبدأ من الإرادة وينتهي بالتحرر.
الوحدة قوة، والاقتصاد سلاح، والشرعية من الداخل، والتحالفات المتوازنة هي الطريق. لا خلاص إلا بتحالف عربي مستقل، لا تنمية إلا بحماية الثروات، لا كرامة إلا بإصلاح سياسي يعيد للشعوب دورها، ولا استقلال إلا بفتح أبواب التعاون مع الشرق والغرب دون ارتهان.
إنها معركة وجودية: إما أن نكون أصحاب قرار، أو نبقى أسرى التبعية. إما أن نبني مستقبلًا يليق بأمتنا، أو نتركها غنيمة للآخرين.
المشروع العربي للخروج من التبعية هو نداء الكرامة، هو بداية عهد جديد، هو إعلان أن العرب لن يُهزموا إلا إذا اختاروا الهزيمة.
عمان جو-امجد العواملة
لقد آن الأوان أن نعلنها صريحة: العرب لن يبقوا أدوات في يد الآخرين، ولن تُستنزف ثرواتهم في صفقات السلاح ولا تُدمَّر مقدراتهم في حروب الآخرين. المشروع العربي للخروج من التبعية ليس شعارًا، بل فعلًا جماعيًا يبدأ من الإرادة وينتهي بالتحرر.
الوحدة قوة، والاقتصاد سلاح، والشرعية من الداخل، والتحالفات المتوازنة هي الطريق. لا خلاص إلا بتحالف عربي مستقل، لا تنمية إلا بحماية الثروات، لا كرامة إلا بإصلاح سياسي يعيد للشعوب دورها، ولا استقلال إلا بفتح أبواب التعاون مع الشرق والغرب دون ارتهان.
إنها معركة وجودية: إما أن نكون أصحاب قرار، أو نبقى أسرى التبعية. إما أن نبني مستقبلًا يليق بأمتنا، أو نتركها غنيمة للآخرين.
المشروع العربي للخروج من التبعية هو نداء الكرامة، هو بداية عهد جديد، هو إعلان أن العرب لن يُهزموا إلا إذا اختاروا الهزيمة.
التعليقات