عمان جو - أكد رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية النائب أيمن البدادوة، أن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي الأردني تمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، لما حمله هذا القرار من دلالات عميقة على صعيد ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز استقلال القرار الأردني.
وقال البدادوة إن القرار الشجاع الذي اتخذه جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني شكّل نقطة تحول تاريخية أكدت ثقة القيادة الهاشمية بأبناء الوطن وكفاءتهم، ورسّخ نهج الاعتماد على القدرات الوطنية في حماية الأردن وصون منجزاته.
وأضاف، إن هذه الخطوة عززت مكانة الجيش العربي كقوة وطنية مهنية تحمل رسالة الشرف والانتماء، وأسهمت في تثبيت أركان الدولة وترسيخ مؤسساتها على أسس من الاحتراف والانضباط والولاء.
وبيّن البدادوة أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل فرصة لاستحضار تضحيات نشامى الجيش العربي، الذين كانوا وما يزالون الدرع الحصين للوطن، مؤكدًا أن الأردن سيبقى قويًا بقيادته الهاشمية وجيشه المصطفوي وشعبه الوفي.
من جهته، أكد النائب عوني الزعبي أن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي تشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية وتجسّد القرار السيادي المستقل الذي عزز مكانة الأردن وثبت حضوره القومي تجاه قضايا أمته العربية.
وأشار الزعبي إلى أن قرار التعريب الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عام 1956 مثّل خطوة تاريخية جسدت الإرادة الوطنية الحرة، ورسخت عقيدة الجيش العربي القائمة على حماية الوطن وصون كرامته والدفاع عن قضايا الأمة.
وبين أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بقيادتها الهاشمية، بقيت على الدوام درع الوطن وسياجه المنيع، وتؤدي واجبها بكل كفاءة واقتدار مستلهمة نهجها من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز قدرات الجيش بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية.
وشدد الزعبي على أن هذه المناسبة الوطنية تعيد التأكيد على ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تعريب الجيش لم يكن مجرد قرار إداري، بل كان إعلاناً واضحاً عن استقلال القرار الوطني وتعزيز السيادة وترسيخ الهوية العربية للدولة الأردنية.
وأكد أن الأردنيين وهم يستذكرون هذه الذكرى الخالدة يجددون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية واعتزازهم بجيشهم المصطفوي الذي سيبقى عنوان الفخر وعنوان الثبات في وجه التحديات.
عمان جو - أكد رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية النائب أيمن البدادوة، أن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي الأردني تمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، لما حمله هذا القرار من دلالات عميقة على صعيد ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز استقلال القرار الأردني.
وقال البدادوة إن القرار الشجاع الذي اتخذه جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني شكّل نقطة تحول تاريخية أكدت ثقة القيادة الهاشمية بأبناء الوطن وكفاءتهم، ورسّخ نهج الاعتماد على القدرات الوطنية في حماية الأردن وصون منجزاته.
وأضاف، إن هذه الخطوة عززت مكانة الجيش العربي كقوة وطنية مهنية تحمل رسالة الشرف والانتماء، وأسهمت في تثبيت أركان الدولة وترسيخ مؤسساتها على أسس من الاحتراف والانضباط والولاء.
وبيّن البدادوة أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل فرصة لاستحضار تضحيات نشامى الجيش العربي، الذين كانوا وما يزالون الدرع الحصين للوطن، مؤكدًا أن الأردن سيبقى قويًا بقيادته الهاشمية وجيشه المصطفوي وشعبه الوفي.
من جهته، أكد النائب عوني الزعبي أن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي تشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية وتجسّد القرار السيادي المستقل الذي عزز مكانة الأردن وثبت حضوره القومي تجاه قضايا أمته العربية.
وأشار الزعبي إلى أن قرار التعريب الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عام 1956 مثّل خطوة تاريخية جسدت الإرادة الوطنية الحرة، ورسخت عقيدة الجيش العربي القائمة على حماية الوطن وصون كرامته والدفاع عن قضايا الأمة.
وبين أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بقيادتها الهاشمية، بقيت على الدوام درع الوطن وسياجه المنيع، وتؤدي واجبها بكل كفاءة واقتدار مستلهمة نهجها من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز قدرات الجيش بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية.
وشدد الزعبي على أن هذه المناسبة الوطنية تعيد التأكيد على ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تعريب الجيش لم يكن مجرد قرار إداري، بل كان إعلاناً واضحاً عن استقلال القرار الوطني وتعزيز السيادة وترسيخ الهوية العربية للدولة الأردنية.
وأكد أن الأردنيين وهم يستذكرون هذه الذكرى الخالدة يجددون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية واعتزازهم بجيشهم المصطفوي الذي سيبقى عنوان الفخر وعنوان الثبات في وجه التحديات.
عمان جو - أكد رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية النائب أيمن البدادوة، أن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي الأردني تمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، لما حمله هذا القرار من دلالات عميقة على صعيد ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز استقلال القرار الأردني.
وقال البدادوة إن القرار الشجاع الذي اتخذه جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني شكّل نقطة تحول تاريخية أكدت ثقة القيادة الهاشمية بأبناء الوطن وكفاءتهم، ورسّخ نهج الاعتماد على القدرات الوطنية في حماية الأردن وصون منجزاته.
وأضاف، إن هذه الخطوة عززت مكانة الجيش العربي كقوة وطنية مهنية تحمل رسالة الشرف والانتماء، وأسهمت في تثبيت أركان الدولة وترسيخ مؤسساتها على أسس من الاحتراف والانضباط والولاء.
وبيّن البدادوة أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل فرصة لاستحضار تضحيات نشامى الجيش العربي، الذين كانوا وما يزالون الدرع الحصين للوطن، مؤكدًا أن الأردن سيبقى قويًا بقيادته الهاشمية وجيشه المصطفوي وشعبه الوفي.
من جهته، أكد النائب عوني الزعبي أن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي تشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية وتجسّد القرار السيادي المستقل الذي عزز مكانة الأردن وثبت حضوره القومي تجاه قضايا أمته العربية.
وأشار الزعبي إلى أن قرار التعريب الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عام 1956 مثّل خطوة تاريخية جسدت الإرادة الوطنية الحرة، ورسخت عقيدة الجيش العربي القائمة على حماية الوطن وصون كرامته والدفاع عن قضايا الأمة.
وبين أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بقيادتها الهاشمية، بقيت على الدوام درع الوطن وسياجه المنيع، وتؤدي واجبها بكل كفاءة واقتدار مستلهمة نهجها من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز قدرات الجيش بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية.
وشدد الزعبي على أن هذه المناسبة الوطنية تعيد التأكيد على ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تعريب الجيش لم يكن مجرد قرار إداري، بل كان إعلاناً واضحاً عن استقلال القرار الوطني وتعزيز السيادة وترسيخ الهوية العربية للدولة الأردنية.
وأكد أن الأردنيين وهم يستذكرون هذه الذكرى الخالدة يجددون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية واعتزازهم بجيشهم المصطفوي الذي سيبقى عنوان الفخر وعنوان الثبات في وجه التحديات.
التعليقات