عمان جو - أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن مجلس الأعيان يقف بكل قوة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في تأكيد جلالته بأن الأردن لن يسمح باختراق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى 'ساحة حرب'، وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، مشددا على 'أننا كلنا نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بثبات وإصرار كجنود مخلصين وأوفياء'.
وأضاف الفايز في تصريحات اليوم الاثنين، إن جلالة الملك لم يتهاون يوما أو لحظة مع من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن، فأمن الوطن خط أحمر لن يسمح لأحد بتجاوزه، ولن يقبل الأردن بأي أجندات خارجية تفرض عليه، وهذه رسالة واضحة لكافة الأطراف المتصارعة في المنطقة، فالأردن لم ولن يسمح لأحد بالتعدي على سيادته وسلامة أراضيه.
وأشار الفايز إلى أن مواقف جلالة الملك في الحفاظ على الأردن والدفاع عنه، هي مصدر عز وفخر جميع الأردنيين، الذين يثقون بجلالة مليكهم المفدى، الذي استطاع بحكمته وحنكته السياسية، الحفاظ على نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي نعيشها ويعيشها الوطن رغم الإقليم الملتهب والفوضى المدمرة من حولنا.
وأكد رئيس مجلس الأعيان، أهمية تماسك جبهتنا الداخلية واعتبار مصلحة الأردن وديمومة أمنه واستقراره أولوية الأولويات، داعيا الجميع إلى الوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك في دفاع جلالته عن ثوابتنا الوطنية وقضايا امتنا العادلة.
وشدد الفايز على أهمية وضرورة أخذ الحيطة والحذر مما يتم تداوله من أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة وأفلام مضللة، تستهدف النيل من الأردن وتماسك نسيجه الاجتماعي ومواقفه الثابتة في نصرة الأشقاء العرب والوقوف إلى جانبهم.
وثمن الفايز الجهود الكبيرة والمتواصلة، التي يقوم بها جلالة الملك على كافة المستويات الإقليمية والدولية، من أجل التهدئة في المنطقة ومنع التصعيد فيها، ومنع محاولات جر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة لا يمكن توقع تداعياتها المدمرة.
وعبر الفايز عن اعتزاز مجلس الأعيان بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وقال، إنهما درع الوطن وحصنه المنيع، وقد كانا على الدوام محل ثقة جلالة مليكنا المفدى وشعبنا الأردني، مؤكدا أن أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة لم تتوان لحظة دفاعا عن أمن الوطن وحريته واستقلاله وعزته وكرامته.
وأشاد بجهودها الكبيرة والمتواصلة ليلا ونهارا في العمل على حماية أرض وسماء الوطن، وفي قدرتها الكبيرة وجاهزيتها العالية للتعامل مع كافة التحديات في كافة الظروف ومختلف الأوقات، وفي قدرتها وحرفيتها في التعامل مع مختلف التطورات الراهنة والمحتملة بكل جاهزية واقتدار.
عمان جو - أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن مجلس الأعيان يقف بكل قوة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في تأكيد جلالته بأن الأردن لن يسمح باختراق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى 'ساحة حرب'، وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، مشددا على 'أننا كلنا نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بثبات وإصرار كجنود مخلصين وأوفياء'.
وأضاف الفايز في تصريحات اليوم الاثنين، إن جلالة الملك لم يتهاون يوما أو لحظة مع من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن، فأمن الوطن خط أحمر لن يسمح لأحد بتجاوزه، ولن يقبل الأردن بأي أجندات خارجية تفرض عليه، وهذه رسالة واضحة لكافة الأطراف المتصارعة في المنطقة، فالأردن لم ولن يسمح لأحد بالتعدي على سيادته وسلامة أراضيه.
وأشار الفايز إلى أن مواقف جلالة الملك في الحفاظ على الأردن والدفاع عنه، هي مصدر عز وفخر جميع الأردنيين، الذين يثقون بجلالة مليكهم المفدى، الذي استطاع بحكمته وحنكته السياسية، الحفاظ على نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي نعيشها ويعيشها الوطن رغم الإقليم الملتهب والفوضى المدمرة من حولنا.
وأكد رئيس مجلس الأعيان، أهمية تماسك جبهتنا الداخلية واعتبار مصلحة الأردن وديمومة أمنه واستقراره أولوية الأولويات، داعيا الجميع إلى الوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك في دفاع جلالته عن ثوابتنا الوطنية وقضايا امتنا العادلة.
وشدد الفايز على أهمية وضرورة أخذ الحيطة والحذر مما يتم تداوله من أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة وأفلام مضللة، تستهدف النيل من الأردن وتماسك نسيجه الاجتماعي ومواقفه الثابتة في نصرة الأشقاء العرب والوقوف إلى جانبهم.
وثمن الفايز الجهود الكبيرة والمتواصلة، التي يقوم بها جلالة الملك على كافة المستويات الإقليمية والدولية، من أجل التهدئة في المنطقة ومنع التصعيد فيها، ومنع محاولات جر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة لا يمكن توقع تداعياتها المدمرة.
وعبر الفايز عن اعتزاز مجلس الأعيان بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وقال، إنهما درع الوطن وحصنه المنيع، وقد كانا على الدوام محل ثقة جلالة مليكنا المفدى وشعبنا الأردني، مؤكدا أن أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة لم تتوان لحظة دفاعا عن أمن الوطن وحريته واستقلاله وعزته وكرامته.
وأشاد بجهودها الكبيرة والمتواصلة ليلا ونهارا في العمل على حماية أرض وسماء الوطن، وفي قدرتها الكبيرة وجاهزيتها العالية للتعامل مع كافة التحديات في كافة الظروف ومختلف الأوقات، وفي قدرتها وحرفيتها في التعامل مع مختلف التطورات الراهنة والمحتملة بكل جاهزية واقتدار.
عمان جو - أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن مجلس الأعيان يقف بكل قوة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في تأكيد جلالته بأن الأردن لن يسمح باختراق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى 'ساحة حرب'، وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، مشددا على 'أننا كلنا نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بثبات وإصرار كجنود مخلصين وأوفياء'.
وأضاف الفايز في تصريحات اليوم الاثنين، إن جلالة الملك لم يتهاون يوما أو لحظة مع من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن، فأمن الوطن خط أحمر لن يسمح لأحد بتجاوزه، ولن يقبل الأردن بأي أجندات خارجية تفرض عليه، وهذه رسالة واضحة لكافة الأطراف المتصارعة في المنطقة، فالأردن لم ولن يسمح لأحد بالتعدي على سيادته وسلامة أراضيه.
وأشار الفايز إلى أن مواقف جلالة الملك في الحفاظ على الأردن والدفاع عنه، هي مصدر عز وفخر جميع الأردنيين، الذين يثقون بجلالة مليكهم المفدى، الذي استطاع بحكمته وحنكته السياسية، الحفاظ على نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي نعيشها ويعيشها الوطن رغم الإقليم الملتهب والفوضى المدمرة من حولنا.
وأكد رئيس مجلس الأعيان، أهمية تماسك جبهتنا الداخلية واعتبار مصلحة الأردن وديمومة أمنه واستقراره أولوية الأولويات، داعيا الجميع إلى الوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك في دفاع جلالته عن ثوابتنا الوطنية وقضايا امتنا العادلة.
وشدد الفايز على أهمية وضرورة أخذ الحيطة والحذر مما يتم تداوله من أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة وأفلام مضللة، تستهدف النيل من الأردن وتماسك نسيجه الاجتماعي ومواقفه الثابتة في نصرة الأشقاء العرب والوقوف إلى جانبهم.
وثمن الفايز الجهود الكبيرة والمتواصلة، التي يقوم بها جلالة الملك على كافة المستويات الإقليمية والدولية، من أجل التهدئة في المنطقة ومنع التصعيد فيها، ومنع محاولات جر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة لا يمكن توقع تداعياتها المدمرة.
وعبر الفايز عن اعتزاز مجلس الأعيان بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وقال، إنهما درع الوطن وحصنه المنيع، وقد كانا على الدوام محل ثقة جلالة مليكنا المفدى وشعبنا الأردني، مؤكدا أن أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة لم تتوان لحظة دفاعا عن أمن الوطن وحريته واستقلاله وعزته وكرامته.
وأشاد بجهودها الكبيرة والمتواصلة ليلا ونهارا في العمل على حماية أرض وسماء الوطن، وفي قدرتها الكبيرة وجاهزيتها العالية للتعامل مع كافة التحديات في كافة الظروف ومختلف الأوقات، وفي قدرتها وحرفيتها في التعامل مع مختلف التطورات الراهنة والمحتملة بكل جاهزية واقتدار.
التعليقات