عمان جو - أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، أن رؤيته تقوم على ترسيخ قيم التكافل والتضامن وتعزيز العمل التطوعي المنظم في مختلف محافظات المملكة وبما يسهم في تمكين الأسر المحتاجة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح الاتحاد في بيان اليوم الاربعاء، أنه يعمل بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية المنتشرة في أنحاء الوطن، على تنفيذ برامج نوعية ومبادرات مستدامة تشمل تقديم المساعدات النقدية والعينية، ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وإطلاق حملات صحية وتوعوية، إضافة إلى رعاية الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة وبما يعكس روح المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، إن الاتحاد يضع على رأس أولوياته تعزيز ثقافة العمل الخيري المؤسسي القائم على التخطيط والتشبيك، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود وتوحيد الطاقات لخدمة الفئات الأقل حظًا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم.
وأكد الخوالدة، أن الاتحاد يسعى إلى تطوير قدرات الجمعيات الأعضاء من خلال التدريب وبناء القدرات، وتمكينها من تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة لا تقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل تتجاوزها نحو إيجاد حلول دائمة تسهم في تحسين دخل الأسر وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأضاف، إن رسالة الاتحاد تنطلق من مبادئ إنسانية راسخة، تعزز قيم الرحمة والتكافل، وتترجم التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين المجتمعات المحلية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مبينا أن العمل الخيري في الأردن يمثل نموذجًا مضيئًا يعكس أصالة المجتمع الأردني وتلاحمه في مختلف الظروف.
وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص وإطلاق مبادرات مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وبما يضمن استدامة العمل الخيري وتحقيق أثر ملموس ينعكس إيجابًا على حياة المستفيدين.
وأوضح أن الاتحاد يؤكد من خلال برامجه المتنوعة، أن رسالة الخير والعطاء والإنسانية ستبقى نهجًا ثابتًا يعزز مناعة المجتمع، ويكرس قيم التراحم والتكافل لتظل مسيرة العمل الخيري في الأردن عنوانًا للأمل والتضامن والتكاتف الوطني.
عمان جو - أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، أن رؤيته تقوم على ترسيخ قيم التكافل والتضامن وتعزيز العمل التطوعي المنظم في مختلف محافظات المملكة وبما يسهم في تمكين الأسر المحتاجة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح الاتحاد في بيان اليوم الاربعاء، أنه يعمل بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية المنتشرة في أنحاء الوطن، على تنفيذ برامج نوعية ومبادرات مستدامة تشمل تقديم المساعدات النقدية والعينية، ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وإطلاق حملات صحية وتوعوية، إضافة إلى رعاية الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة وبما يعكس روح المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، إن الاتحاد يضع على رأس أولوياته تعزيز ثقافة العمل الخيري المؤسسي القائم على التخطيط والتشبيك، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود وتوحيد الطاقات لخدمة الفئات الأقل حظًا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم.
وأكد الخوالدة، أن الاتحاد يسعى إلى تطوير قدرات الجمعيات الأعضاء من خلال التدريب وبناء القدرات، وتمكينها من تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة لا تقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل تتجاوزها نحو إيجاد حلول دائمة تسهم في تحسين دخل الأسر وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأضاف، إن رسالة الاتحاد تنطلق من مبادئ إنسانية راسخة، تعزز قيم الرحمة والتكافل، وتترجم التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين المجتمعات المحلية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مبينا أن العمل الخيري في الأردن يمثل نموذجًا مضيئًا يعكس أصالة المجتمع الأردني وتلاحمه في مختلف الظروف.
وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص وإطلاق مبادرات مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وبما يضمن استدامة العمل الخيري وتحقيق أثر ملموس ينعكس إيجابًا على حياة المستفيدين.
وأوضح أن الاتحاد يؤكد من خلال برامجه المتنوعة، أن رسالة الخير والعطاء والإنسانية ستبقى نهجًا ثابتًا يعزز مناعة المجتمع، ويكرس قيم التراحم والتكافل لتظل مسيرة العمل الخيري في الأردن عنوانًا للأمل والتضامن والتكاتف الوطني.
عمان جو - أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، أن رؤيته تقوم على ترسيخ قيم التكافل والتضامن وتعزيز العمل التطوعي المنظم في مختلف محافظات المملكة وبما يسهم في تمكين الأسر المحتاجة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح الاتحاد في بيان اليوم الاربعاء، أنه يعمل بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية المنتشرة في أنحاء الوطن، على تنفيذ برامج نوعية ومبادرات مستدامة تشمل تقديم المساعدات النقدية والعينية، ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وإطلاق حملات صحية وتوعوية، إضافة إلى رعاية الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة وبما يعكس روح المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، إن الاتحاد يضع على رأس أولوياته تعزيز ثقافة العمل الخيري المؤسسي القائم على التخطيط والتشبيك، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود وتوحيد الطاقات لخدمة الفئات الأقل حظًا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم.
وأكد الخوالدة، أن الاتحاد يسعى إلى تطوير قدرات الجمعيات الأعضاء من خلال التدريب وبناء القدرات، وتمكينها من تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة لا تقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل تتجاوزها نحو إيجاد حلول دائمة تسهم في تحسين دخل الأسر وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأضاف، إن رسالة الاتحاد تنطلق من مبادئ إنسانية راسخة، تعزز قيم الرحمة والتكافل، وتترجم التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين المجتمعات المحلية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مبينا أن العمل الخيري في الأردن يمثل نموذجًا مضيئًا يعكس أصالة المجتمع الأردني وتلاحمه في مختلف الظروف.
وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص وإطلاق مبادرات مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وبما يضمن استدامة العمل الخيري وتحقيق أثر ملموس ينعكس إيجابًا على حياة المستفيدين.
وأوضح أن الاتحاد يؤكد من خلال برامجه المتنوعة، أن رسالة الخير والعطاء والإنسانية ستبقى نهجًا ثابتًا يعزز مناعة المجتمع، ويكرس قيم التراحم والتكافل لتظل مسيرة العمل الخيري في الأردن عنوانًا للأمل والتضامن والتكاتف الوطني.
التعليقات