عمان جو - أمجد العواملّة
إيران هي الثور الأبيض، يوم تُؤكل إيران لن يكون مجرد سقوط نظام بل بداية انهيار جدار المقاومة في الشرق الأوسط وسقوطها يعني أن المشروع الأميركي–الإسرائيلي قد نجح في إسقاط القوة الإقليمية الوحيدة التي ما زالت ترفع راية التحدي وأن لا أحد بمنأى عن الاستهداف بعد اليوم، تركيا التي تلتزم الصمت وتظن أن حيادها يحميها ستكتشف أن الدور سيأتي عليها فبعد إيران ستُضغط أنقرة لتتخلى عن استقلال قرارها وتعود إلى بيت الطاعة الغربي لتصبح مجرد عضو مطيع في الناتو بلا مشروع إقليمي مستقل أما باكستان الدولة النووية فلن تُستهدف مباشرة بتغيير النظام لكن سقوط إيران سيجعلها تحت حصار دائم وضغط متواصل على برنامجها النووي وزعزعة استقرارها الداخلي وستُعامل كخطر يجب احتواؤه لا كحليف يُحترم، العالم العربي وقد فقد أوراقه كلها لن يبقى أمامه سوى الاعتراف المطلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية ستُصفّى تدريجيًا من ملف سياسي إلى مجرد قضية إنسانية تُدار عبر مشاريع اقتصادية والأنظمة ستستسلم والشعوب ستُترك بلا سند تواجه مصيرًا يُراد له أن يُغلق صفحة التاريخ ويكتب بداية جديدة عنوانها شرق أوسط بلا مقاومة بلا فلسطين وبلا استقلال، روسيا التي راهنت على إيران ستُهزم معنويًا قبل أن تُهزم عسكريًا فشل منظوماتها الدفاعية أمام الضربات الأميركية–الإسرائيلية سيُظهر للعالم أن السلاح الروسي مجرد وهم وأن موسكو عاجزة عن حماية حلفائها أو فرض نفسها كقوة عظمى، ورغم أن إيران لم تكن يومًا في صف العرب بل كانت تطمح دائمًا إلى السيطرة على القرار العربي فإن سقوطها سيُترجم مباشرة إلى فقدان مناكف شرس لإسرائيل لأن غيابها يعني أن العرب سيُتركون بلا سند في مواجهة مباشرة مع ضغوط التطبيع الكامل وتصفية القضية الفلسطينية، المشهد كله هو تجسيد حي للمقولة أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض، إيران اليوم هي الثور الأبيض وغدًا سيكون الدور على تركيا وبعدها باكستان ثم العالم العربي الذي سيجد نفسه بلا قضية وبلا استقلال، الصمت ليس حيادًا بل توقيع مسبق على الاستسلام والشعوب وحدها ستبقى تواجه مصيرًا يُراد له أن يُغلق التاريخ ويبدأ من جديد لكن بلا مقاومة ولا فلسطين.
عمان جو - أمجد العواملّة
إيران هي الثور الأبيض، يوم تُؤكل إيران لن يكون مجرد سقوط نظام بل بداية انهيار جدار المقاومة في الشرق الأوسط وسقوطها يعني أن المشروع الأميركي–الإسرائيلي قد نجح في إسقاط القوة الإقليمية الوحيدة التي ما زالت ترفع راية التحدي وأن لا أحد بمنأى عن الاستهداف بعد اليوم، تركيا التي تلتزم الصمت وتظن أن حيادها يحميها ستكتشف أن الدور سيأتي عليها فبعد إيران ستُضغط أنقرة لتتخلى عن استقلال قرارها وتعود إلى بيت الطاعة الغربي لتصبح مجرد عضو مطيع في الناتو بلا مشروع إقليمي مستقل أما باكستان الدولة النووية فلن تُستهدف مباشرة بتغيير النظام لكن سقوط إيران سيجعلها تحت حصار دائم وضغط متواصل على برنامجها النووي وزعزعة استقرارها الداخلي وستُعامل كخطر يجب احتواؤه لا كحليف يُحترم، العالم العربي وقد فقد أوراقه كلها لن يبقى أمامه سوى الاعتراف المطلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية ستُصفّى تدريجيًا من ملف سياسي إلى مجرد قضية إنسانية تُدار عبر مشاريع اقتصادية والأنظمة ستستسلم والشعوب ستُترك بلا سند تواجه مصيرًا يُراد له أن يُغلق صفحة التاريخ ويكتب بداية جديدة عنوانها شرق أوسط بلا مقاومة بلا فلسطين وبلا استقلال، روسيا التي راهنت على إيران ستُهزم معنويًا قبل أن تُهزم عسكريًا فشل منظوماتها الدفاعية أمام الضربات الأميركية–الإسرائيلية سيُظهر للعالم أن السلاح الروسي مجرد وهم وأن موسكو عاجزة عن حماية حلفائها أو فرض نفسها كقوة عظمى، ورغم أن إيران لم تكن يومًا في صف العرب بل كانت تطمح دائمًا إلى السيطرة على القرار العربي فإن سقوطها سيُترجم مباشرة إلى فقدان مناكف شرس لإسرائيل لأن غيابها يعني أن العرب سيُتركون بلا سند في مواجهة مباشرة مع ضغوط التطبيع الكامل وتصفية القضية الفلسطينية، المشهد كله هو تجسيد حي للمقولة أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض، إيران اليوم هي الثور الأبيض وغدًا سيكون الدور على تركيا وبعدها باكستان ثم العالم العربي الذي سيجد نفسه بلا قضية وبلا استقلال، الصمت ليس حيادًا بل توقيع مسبق على الاستسلام والشعوب وحدها ستبقى تواجه مصيرًا يُراد له أن يُغلق التاريخ ويبدأ من جديد لكن بلا مقاومة ولا فلسطين.
عمان جو - أمجد العواملّة
إيران هي الثور الأبيض، يوم تُؤكل إيران لن يكون مجرد سقوط نظام بل بداية انهيار جدار المقاومة في الشرق الأوسط وسقوطها يعني أن المشروع الأميركي–الإسرائيلي قد نجح في إسقاط القوة الإقليمية الوحيدة التي ما زالت ترفع راية التحدي وأن لا أحد بمنأى عن الاستهداف بعد اليوم، تركيا التي تلتزم الصمت وتظن أن حيادها يحميها ستكتشف أن الدور سيأتي عليها فبعد إيران ستُضغط أنقرة لتتخلى عن استقلال قرارها وتعود إلى بيت الطاعة الغربي لتصبح مجرد عضو مطيع في الناتو بلا مشروع إقليمي مستقل أما باكستان الدولة النووية فلن تُستهدف مباشرة بتغيير النظام لكن سقوط إيران سيجعلها تحت حصار دائم وضغط متواصل على برنامجها النووي وزعزعة استقرارها الداخلي وستُعامل كخطر يجب احتواؤه لا كحليف يُحترم، العالم العربي وقد فقد أوراقه كلها لن يبقى أمامه سوى الاعتراف المطلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية ستُصفّى تدريجيًا من ملف سياسي إلى مجرد قضية إنسانية تُدار عبر مشاريع اقتصادية والأنظمة ستستسلم والشعوب ستُترك بلا سند تواجه مصيرًا يُراد له أن يُغلق صفحة التاريخ ويكتب بداية جديدة عنوانها شرق أوسط بلا مقاومة بلا فلسطين وبلا استقلال، روسيا التي راهنت على إيران ستُهزم معنويًا قبل أن تُهزم عسكريًا فشل منظوماتها الدفاعية أمام الضربات الأميركية–الإسرائيلية سيُظهر للعالم أن السلاح الروسي مجرد وهم وأن موسكو عاجزة عن حماية حلفائها أو فرض نفسها كقوة عظمى، ورغم أن إيران لم تكن يومًا في صف العرب بل كانت تطمح دائمًا إلى السيطرة على القرار العربي فإن سقوطها سيُترجم مباشرة إلى فقدان مناكف شرس لإسرائيل لأن غيابها يعني أن العرب سيُتركون بلا سند في مواجهة مباشرة مع ضغوط التطبيع الكامل وتصفية القضية الفلسطينية، المشهد كله هو تجسيد حي للمقولة أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض، إيران اليوم هي الثور الأبيض وغدًا سيكون الدور على تركيا وبعدها باكستان ثم العالم العربي الذي سيجد نفسه بلا قضية وبلا استقلال، الصمت ليس حيادًا بل توقيع مسبق على الاستسلام والشعوب وحدها ستبقى تواجه مصيرًا يُراد له أن يُغلق التاريخ ويبدأ من جديد لكن بلا مقاومة ولا فلسطين.
التعليقات