عمان جو-محمود كريشان
بعد قيام أمانة عمان من رسم مسار 'ممشى عمان السياحي ' بالتعاون مع وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة، من خلال توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في التفسير والتوثيق، ذلك بتوجيهات من رئيس لجنة امانة عمان الدكتور يوسف الشواربة باهمية العمل والتعاون مع الجهات المعنية لإدراج المواقع الاثرية في العاصمة ضمن قائمة التراث العالمي 'اليونسكو'.
لكن هنا.. وقبل إقرار هذا المسار رسميا نضع ملاحظة غاية بالأهمية تتعلق بضرورة ضم متحف آرمات عمان بوسط البلد لهذا المسار خاصة وان المتحف كمشروع 'غير تجاري' أصبح وجهة رئيسية للسياح الأجانب والضيوف العرب، حيث سجل المتحف أعداد كبيرة من الزوار الذين يتراوح عددهم من (400-600) زائر يوميا.
ويوثق المتحف الذي يشغل مبنى قديماً في شارع الملك حسين بوسط عمّان، تاريخ البلاد منذ أربعينيات القرن الماضي وما تلاها، من خلال مئات اللوحات الإعلانية 'الآرمات'، التي كانت تُعلَّق على واجهات المحالّ التجارية وعيادات الأطباء والخياطين والمحامين وغيرهم، وتظهر هذه الآرمات ملامح ثقافية واقتصادية واجتماعية لحقبٍ سابقة، في محاولة للحفاظ على ذاكرة عمّان، دون ان نغفل ان المشروع تطوعي والدخول الى المتحف في جميع الأوقات 'مجانا'.
هذا المتحف 'آرمات عمّان' الذي تأسّس في شهر آب 2020، بدعم كامل من 'الشركة الهندسية لصناعة الإعلان'، التي يُعد الفنان غازي خطّاب أحد مؤسّسيها وشريكاً فيها مع أشقائه، ويسعى المتحف إلى حفظ الذاكرة البصرية لعمّان، وتوثيقها، وصون فن الخط العربي، حيث يفتخر خطّاب بعشرات الآرمات القديمة المعلّقة على جدران المتحف، من بينها آرمة لمحل 'قبّان عبد الحميد محمد البرغلي' يزيد عمرها على 86 سنة، وقد جاءت من الشام إلى مادبا، ثم وصلت إلى المتحف، كما يضم المتحف آرمة 'المخزن الملكي الهاشمي' العائدة إلى عام 1949، وهي لوحة إعلانية لمحل معدات تصوير يملكه الأردني من أصل أرمني روبين كتشجيان، إضافة إلى آرمات لمحلات قديمة مثل مطحنة القهوة 'سمراء عدن شربجي وفيومي'، و'الحمصي للقهوة والزعتر'، كما يحتفظ المتحف بآرمات لأطباء أردنيين مثل زهير ملحس، وزيد حمزة، ونعيم شقم، ومسلم قاسم، إضافة إلى آرمة لفندق بغداد أضيفت حديثاً.
عمان جو-محمود كريشان
بعد قيام أمانة عمان من رسم مسار 'ممشى عمان السياحي ' بالتعاون مع وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة، من خلال توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في التفسير والتوثيق، ذلك بتوجيهات من رئيس لجنة امانة عمان الدكتور يوسف الشواربة باهمية العمل والتعاون مع الجهات المعنية لإدراج المواقع الاثرية في العاصمة ضمن قائمة التراث العالمي 'اليونسكو'.
لكن هنا.. وقبل إقرار هذا المسار رسميا نضع ملاحظة غاية بالأهمية تتعلق بضرورة ضم متحف آرمات عمان بوسط البلد لهذا المسار خاصة وان المتحف كمشروع 'غير تجاري' أصبح وجهة رئيسية للسياح الأجانب والضيوف العرب، حيث سجل المتحف أعداد كبيرة من الزوار الذين يتراوح عددهم من (400-600) زائر يوميا.
ويوثق المتحف الذي يشغل مبنى قديماً في شارع الملك حسين بوسط عمّان، تاريخ البلاد منذ أربعينيات القرن الماضي وما تلاها، من خلال مئات اللوحات الإعلانية 'الآرمات'، التي كانت تُعلَّق على واجهات المحالّ التجارية وعيادات الأطباء والخياطين والمحامين وغيرهم، وتظهر هذه الآرمات ملامح ثقافية واقتصادية واجتماعية لحقبٍ سابقة، في محاولة للحفاظ على ذاكرة عمّان، دون ان نغفل ان المشروع تطوعي والدخول الى المتحف في جميع الأوقات 'مجانا'.
هذا المتحف 'آرمات عمّان' الذي تأسّس في شهر آب 2020، بدعم كامل من 'الشركة الهندسية لصناعة الإعلان'، التي يُعد الفنان غازي خطّاب أحد مؤسّسيها وشريكاً فيها مع أشقائه، ويسعى المتحف إلى حفظ الذاكرة البصرية لعمّان، وتوثيقها، وصون فن الخط العربي، حيث يفتخر خطّاب بعشرات الآرمات القديمة المعلّقة على جدران المتحف، من بينها آرمة لمحل 'قبّان عبد الحميد محمد البرغلي' يزيد عمرها على 86 سنة، وقد جاءت من الشام إلى مادبا، ثم وصلت إلى المتحف، كما يضم المتحف آرمة 'المخزن الملكي الهاشمي' العائدة إلى عام 1949، وهي لوحة إعلانية لمحل معدات تصوير يملكه الأردني من أصل أرمني روبين كتشجيان، إضافة إلى آرمات لمحلات قديمة مثل مطحنة القهوة 'سمراء عدن شربجي وفيومي'، و'الحمصي للقهوة والزعتر'، كما يحتفظ المتحف بآرمات لأطباء أردنيين مثل زهير ملحس، وزيد حمزة، ونعيم شقم، ومسلم قاسم، إضافة إلى آرمة لفندق بغداد أضيفت حديثاً.
عمان جو-محمود كريشان
بعد قيام أمانة عمان من رسم مسار 'ممشى عمان السياحي ' بالتعاون مع وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة، من خلال توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في التفسير والتوثيق، ذلك بتوجيهات من رئيس لجنة امانة عمان الدكتور يوسف الشواربة باهمية العمل والتعاون مع الجهات المعنية لإدراج المواقع الاثرية في العاصمة ضمن قائمة التراث العالمي 'اليونسكو'.
لكن هنا.. وقبل إقرار هذا المسار رسميا نضع ملاحظة غاية بالأهمية تتعلق بضرورة ضم متحف آرمات عمان بوسط البلد لهذا المسار خاصة وان المتحف كمشروع 'غير تجاري' أصبح وجهة رئيسية للسياح الأجانب والضيوف العرب، حيث سجل المتحف أعداد كبيرة من الزوار الذين يتراوح عددهم من (400-600) زائر يوميا.
ويوثق المتحف الذي يشغل مبنى قديماً في شارع الملك حسين بوسط عمّان، تاريخ البلاد منذ أربعينيات القرن الماضي وما تلاها، من خلال مئات اللوحات الإعلانية 'الآرمات'، التي كانت تُعلَّق على واجهات المحالّ التجارية وعيادات الأطباء والخياطين والمحامين وغيرهم، وتظهر هذه الآرمات ملامح ثقافية واقتصادية واجتماعية لحقبٍ سابقة، في محاولة للحفاظ على ذاكرة عمّان، دون ان نغفل ان المشروع تطوعي والدخول الى المتحف في جميع الأوقات 'مجانا'.
هذا المتحف 'آرمات عمّان' الذي تأسّس في شهر آب 2020، بدعم كامل من 'الشركة الهندسية لصناعة الإعلان'، التي يُعد الفنان غازي خطّاب أحد مؤسّسيها وشريكاً فيها مع أشقائه، ويسعى المتحف إلى حفظ الذاكرة البصرية لعمّان، وتوثيقها، وصون فن الخط العربي، حيث يفتخر خطّاب بعشرات الآرمات القديمة المعلّقة على جدران المتحف، من بينها آرمة لمحل 'قبّان عبد الحميد محمد البرغلي' يزيد عمرها على 86 سنة، وقد جاءت من الشام إلى مادبا، ثم وصلت إلى المتحف، كما يضم المتحف آرمة 'المخزن الملكي الهاشمي' العائدة إلى عام 1949، وهي لوحة إعلانية لمحل معدات تصوير يملكه الأردني من أصل أرمني روبين كتشجيان، إضافة إلى آرمات لمحلات قديمة مثل مطحنة القهوة 'سمراء عدن شربجي وفيومي'، و'الحمصي للقهوة والزعتر'، كما يحتفظ المتحف بآرمات لأطباء أردنيين مثل زهير ملحس، وزيد حمزة، ونعيم شقم، ومسلم قاسم، إضافة إلى آرمة لفندق بغداد أضيفت حديثاً.
التعليقات