عمان جو - امجد العواملة
إسرائيل لا تخوض حربها ضد إيران فقط من أجل حماية نفسها، بل تسعى إلى توسيع دائرة النار لتشمل الخليج والعالم العربي، بحيث يتحول العرب إلى وقودٍ لصراعٍ طويل يخدم مصالحها الاستراتيجية ويقربها من تحقيق حلمها التاريخي المعلن من الفرات إلى النيل. عبر جرّ السعودية والبحرين إلى المواجهة، وإظهار أن أمن الخليج لا ينفصل عن أمنها، تفرض إسرائيل نفسها كحليف لا غنى عنه، وتضمن تدخلًا أميركيًا أوسع كلما تعرضت القواعد الأميركية في المنطقة لهجمات، بينما تُنقل الدفاعات الجوية الأميركية إلى إسرائيل لتأكيد أن القرار العسكري الأميركي بات مرتهنًا بأولويات تل أبيب. هذا الانخراط يضعف العرب اقتصاديًا عبر تعطيل المطارات وضرب البنى التحتية، ويستنزفهم سياسيًا بتحويلهم إلى تابعين في معادلة تقودها واشنطن وتل أبيب، ويُفكك موقفهم الاستراتيجي بين مؤيد ومعارض للمشاركة، ويجعلهم يفقدون زمام المبادرة في لعب دور الوسيط أو القوة الضاغطة. في المقابل، إسرائيل تخرج رابحة من جميع الجهات: تقلل الضغط المباشر عليها، تثبت نفسها كقوة إقليمية وحيدة، وتقترب أكثر من تحقيق حلمها التوسعي التاريخي الذي ظل حاضرًا في خطابها السياسي لعقود. بهذه الطريقة، يتحول العرب إلى ضحايا حرب لا يملكون زمامها، بينما إسرائيل هي المستفيد الأكبر من كل جولة دماء ودمار.
عمان جو - امجد العواملة
إسرائيل لا تخوض حربها ضد إيران فقط من أجل حماية نفسها، بل تسعى إلى توسيع دائرة النار لتشمل الخليج والعالم العربي، بحيث يتحول العرب إلى وقودٍ لصراعٍ طويل يخدم مصالحها الاستراتيجية ويقربها من تحقيق حلمها التاريخي المعلن من الفرات إلى النيل. عبر جرّ السعودية والبحرين إلى المواجهة، وإظهار أن أمن الخليج لا ينفصل عن أمنها، تفرض إسرائيل نفسها كحليف لا غنى عنه، وتضمن تدخلًا أميركيًا أوسع كلما تعرضت القواعد الأميركية في المنطقة لهجمات، بينما تُنقل الدفاعات الجوية الأميركية إلى إسرائيل لتأكيد أن القرار العسكري الأميركي بات مرتهنًا بأولويات تل أبيب. هذا الانخراط يضعف العرب اقتصاديًا عبر تعطيل المطارات وضرب البنى التحتية، ويستنزفهم سياسيًا بتحويلهم إلى تابعين في معادلة تقودها واشنطن وتل أبيب، ويُفكك موقفهم الاستراتيجي بين مؤيد ومعارض للمشاركة، ويجعلهم يفقدون زمام المبادرة في لعب دور الوسيط أو القوة الضاغطة. في المقابل، إسرائيل تخرج رابحة من جميع الجهات: تقلل الضغط المباشر عليها، تثبت نفسها كقوة إقليمية وحيدة، وتقترب أكثر من تحقيق حلمها التوسعي التاريخي الذي ظل حاضرًا في خطابها السياسي لعقود. بهذه الطريقة، يتحول العرب إلى ضحايا حرب لا يملكون زمامها، بينما إسرائيل هي المستفيد الأكبر من كل جولة دماء ودمار.
عمان جو - امجد العواملة
إسرائيل لا تخوض حربها ضد إيران فقط من أجل حماية نفسها، بل تسعى إلى توسيع دائرة النار لتشمل الخليج والعالم العربي، بحيث يتحول العرب إلى وقودٍ لصراعٍ طويل يخدم مصالحها الاستراتيجية ويقربها من تحقيق حلمها التاريخي المعلن من الفرات إلى النيل. عبر جرّ السعودية والبحرين إلى المواجهة، وإظهار أن أمن الخليج لا ينفصل عن أمنها، تفرض إسرائيل نفسها كحليف لا غنى عنه، وتضمن تدخلًا أميركيًا أوسع كلما تعرضت القواعد الأميركية في المنطقة لهجمات، بينما تُنقل الدفاعات الجوية الأميركية إلى إسرائيل لتأكيد أن القرار العسكري الأميركي بات مرتهنًا بأولويات تل أبيب. هذا الانخراط يضعف العرب اقتصاديًا عبر تعطيل المطارات وضرب البنى التحتية، ويستنزفهم سياسيًا بتحويلهم إلى تابعين في معادلة تقودها واشنطن وتل أبيب، ويُفكك موقفهم الاستراتيجي بين مؤيد ومعارض للمشاركة، ويجعلهم يفقدون زمام المبادرة في لعب دور الوسيط أو القوة الضاغطة. في المقابل، إسرائيل تخرج رابحة من جميع الجهات: تقلل الضغط المباشر عليها، تثبت نفسها كقوة إقليمية وحيدة، وتقترب أكثر من تحقيق حلمها التوسعي التاريخي الذي ظل حاضرًا في خطابها السياسي لعقود. بهذه الطريقة، يتحول العرب إلى ضحايا حرب لا يملكون زمامها، بينما إسرائيل هي المستفيد الأكبر من كل جولة دماء ودمار.
التعليقات