عمان جو-فهد الخيطان
الضربة الافتتاحية القاتلة قتلت المرشد لكنها لم تسقط النظام كما اعتقد ترامب ونتنياهو في البداية. مرّ أقل من أسبوعين بقليل على الحرب المشتعلة في الخليج، ولم يحصل تبدل سياسي مقارنة مع النتائج الميدانية للضربات الجوية على إيران.
يبدو أن الأسبوع الثالث من الحرب سيكون حاسما لجهة وقف محتمل لإطلاق النار.
نبرة الحليفين الأميركي والإسرائيلي تغيرت بشكل ملحوظ في الأسبوع الثاني. ترامب لم يعد يتحدث عن استسلام غير مشروط للنظام، ولا عن نسخة جديدة من حكومة فنزويلا. اختيار خامنئي الابن خيّب آماله، لكن وقف الحرب بات يتردد على لسانه في كل تصريح. سيكفيه لإعلان النصر القول إن الضربات سحقت قدرات إيران البالستية والنووية، وفرص تجديدها في المستقبل، تاركا للإيرانيين الحق في تغيير النظام في المستقبل.
نتنياهو يسابق الزمن لحصد أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل أن يغدر به ترامب ويعلن من طرف واحد وقف الحرب. إسقاط النظام لم يعد شرطا لإعلان النصر. في آخر تصريح له قال إن هذا الأمر متروك للإيرانيين ليقرروا بشأنه. أما هو فقد حقق المطلوب؛ تحطيم قدرات إيران الصاروخية وأصولها العسكرية والصناعية، وقبل ذلك النووية، بالرغم أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما يزال مخزنا في جوف الأرض أو نصفه على الأقل وفق ما صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كان رهان الجانبين منذ البداية على حرب ساحقة وخاطفة، تفكك النظام الإيراني الغارق في أزمات داخلية. لكن تماسك النظام بدا مفاجئا. والأخطر من ذلك توسيع دائرة الحرب على نحو سريع لتطال بنيرانها دول الجوار الخليجي، وتشعل أسعار النفط والغاز.
العالم كله باستثناء روسيا وقع تحت ضغوط لا تحتمل جراء ارتفاع أسعار الوقود والغاز. حرب الممرات والمضائق البحرية ضاعفت من تبعات الحرب وخسائرها على قطاعات الشحن والمواد الغذائية وكلف التأمين.
ليس لدى نتنياهو صعوبات تذكر مع الرأي العام الإسرائيلي؛ فهو في أغلبيته يدعم الحرب على إيران، وعلى لبنان أيضا. لكن ترامب في وضع مغاير. ثمة بوادر مقلقة على تحولات في أوساط جمهوره المحافظ، ناهيك على حملة مناهضة للحرب من جانب الديمقراطيين، يخشى ترامب أن يخسر معها نتائج الانتخابات النصفية أواخر العام الحالي.
في أوساط مقربة من إدارة ترامب تسريبات لأوساط دبلوماسية عربية وغربية، تفيد بأن فريق الرئيس عاكف على إعداد 'خطاب النصر' إيذانا بإعلان وقف الحرب، إلى جانب حزمة من العقوبات المشددة على إيران، تزيد من معاناتها جراء العقوبات، ما قد يدفع الإيرانيين إلى انتفاضة شعبية ضد المرشد الجديد وحكمه. هذا ما يأمله ترامب وفريقه.
نتنياهو يأمل بمهلة أطول للعمليات العسكرية؛ أسبوعان أو ثلاثة على أبعد تقدير. قد لا يكون هذا متاحا. لكن ما يمكن أن يقلب التوقعات كلها، عملية على غرار الضربة الأولى لقتل المرشد المعيّن لتوه. ترامب يردد مثل هذه الفكرة في اليومين الأخيرين، وإسرائيل تتوعد بأن لا تطول إقامة المرشد في سدة الحكم. إن حدث هذا فعلا فإن الخط الفاصل بين نهاية الحرب، واتساعها تضيق كثيرا، ومعها يغدو مصير المنطقة مفتوحا على احتمالات أشد هولا.
عمان جو-فهد الخيطان
الضربة الافتتاحية القاتلة قتلت المرشد لكنها لم تسقط النظام كما اعتقد ترامب ونتنياهو في البداية. مرّ أقل من أسبوعين بقليل على الحرب المشتعلة في الخليج، ولم يحصل تبدل سياسي مقارنة مع النتائج الميدانية للضربات الجوية على إيران.
يبدو أن الأسبوع الثالث من الحرب سيكون حاسما لجهة وقف محتمل لإطلاق النار.
نبرة الحليفين الأميركي والإسرائيلي تغيرت بشكل ملحوظ في الأسبوع الثاني. ترامب لم يعد يتحدث عن استسلام غير مشروط للنظام، ولا عن نسخة جديدة من حكومة فنزويلا. اختيار خامنئي الابن خيّب آماله، لكن وقف الحرب بات يتردد على لسانه في كل تصريح. سيكفيه لإعلان النصر القول إن الضربات سحقت قدرات إيران البالستية والنووية، وفرص تجديدها في المستقبل، تاركا للإيرانيين الحق في تغيير النظام في المستقبل.
نتنياهو يسابق الزمن لحصد أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل أن يغدر به ترامب ويعلن من طرف واحد وقف الحرب. إسقاط النظام لم يعد شرطا لإعلان النصر. في آخر تصريح له قال إن هذا الأمر متروك للإيرانيين ليقرروا بشأنه. أما هو فقد حقق المطلوب؛ تحطيم قدرات إيران الصاروخية وأصولها العسكرية والصناعية، وقبل ذلك النووية، بالرغم أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما يزال مخزنا في جوف الأرض أو نصفه على الأقل وفق ما صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كان رهان الجانبين منذ البداية على حرب ساحقة وخاطفة، تفكك النظام الإيراني الغارق في أزمات داخلية. لكن تماسك النظام بدا مفاجئا. والأخطر من ذلك توسيع دائرة الحرب على نحو سريع لتطال بنيرانها دول الجوار الخليجي، وتشعل أسعار النفط والغاز.
العالم كله باستثناء روسيا وقع تحت ضغوط لا تحتمل جراء ارتفاع أسعار الوقود والغاز. حرب الممرات والمضائق البحرية ضاعفت من تبعات الحرب وخسائرها على قطاعات الشحن والمواد الغذائية وكلف التأمين.
ليس لدى نتنياهو صعوبات تذكر مع الرأي العام الإسرائيلي؛ فهو في أغلبيته يدعم الحرب على إيران، وعلى لبنان أيضا. لكن ترامب في وضع مغاير. ثمة بوادر مقلقة على تحولات في أوساط جمهوره المحافظ، ناهيك على حملة مناهضة للحرب من جانب الديمقراطيين، يخشى ترامب أن يخسر معها نتائج الانتخابات النصفية أواخر العام الحالي.
في أوساط مقربة من إدارة ترامب تسريبات لأوساط دبلوماسية عربية وغربية، تفيد بأن فريق الرئيس عاكف على إعداد 'خطاب النصر' إيذانا بإعلان وقف الحرب، إلى جانب حزمة من العقوبات المشددة على إيران، تزيد من معاناتها جراء العقوبات، ما قد يدفع الإيرانيين إلى انتفاضة شعبية ضد المرشد الجديد وحكمه. هذا ما يأمله ترامب وفريقه.
نتنياهو يأمل بمهلة أطول للعمليات العسكرية؛ أسبوعان أو ثلاثة على أبعد تقدير. قد لا يكون هذا متاحا. لكن ما يمكن أن يقلب التوقعات كلها، عملية على غرار الضربة الأولى لقتل المرشد المعيّن لتوه. ترامب يردد مثل هذه الفكرة في اليومين الأخيرين، وإسرائيل تتوعد بأن لا تطول إقامة المرشد في سدة الحكم. إن حدث هذا فعلا فإن الخط الفاصل بين نهاية الحرب، واتساعها تضيق كثيرا، ومعها يغدو مصير المنطقة مفتوحا على احتمالات أشد هولا.
عمان جو-فهد الخيطان
الضربة الافتتاحية القاتلة قتلت المرشد لكنها لم تسقط النظام كما اعتقد ترامب ونتنياهو في البداية. مرّ أقل من أسبوعين بقليل على الحرب المشتعلة في الخليج، ولم يحصل تبدل سياسي مقارنة مع النتائج الميدانية للضربات الجوية على إيران.
يبدو أن الأسبوع الثالث من الحرب سيكون حاسما لجهة وقف محتمل لإطلاق النار.
نبرة الحليفين الأميركي والإسرائيلي تغيرت بشكل ملحوظ في الأسبوع الثاني. ترامب لم يعد يتحدث عن استسلام غير مشروط للنظام، ولا عن نسخة جديدة من حكومة فنزويلا. اختيار خامنئي الابن خيّب آماله، لكن وقف الحرب بات يتردد على لسانه في كل تصريح. سيكفيه لإعلان النصر القول إن الضربات سحقت قدرات إيران البالستية والنووية، وفرص تجديدها في المستقبل، تاركا للإيرانيين الحق في تغيير النظام في المستقبل.
نتنياهو يسابق الزمن لحصد أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل أن يغدر به ترامب ويعلن من طرف واحد وقف الحرب. إسقاط النظام لم يعد شرطا لإعلان النصر. في آخر تصريح له قال إن هذا الأمر متروك للإيرانيين ليقرروا بشأنه. أما هو فقد حقق المطلوب؛ تحطيم قدرات إيران الصاروخية وأصولها العسكرية والصناعية، وقبل ذلك النووية، بالرغم أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما يزال مخزنا في جوف الأرض أو نصفه على الأقل وفق ما صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كان رهان الجانبين منذ البداية على حرب ساحقة وخاطفة، تفكك النظام الإيراني الغارق في أزمات داخلية. لكن تماسك النظام بدا مفاجئا. والأخطر من ذلك توسيع دائرة الحرب على نحو سريع لتطال بنيرانها دول الجوار الخليجي، وتشعل أسعار النفط والغاز.
العالم كله باستثناء روسيا وقع تحت ضغوط لا تحتمل جراء ارتفاع أسعار الوقود والغاز. حرب الممرات والمضائق البحرية ضاعفت من تبعات الحرب وخسائرها على قطاعات الشحن والمواد الغذائية وكلف التأمين.
ليس لدى نتنياهو صعوبات تذكر مع الرأي العام الإسرائيلي؛ فهو في أغلبيته يدعم الحرب على إيران، وعلى لبنان أيضا. لكن ترامب في وضع مغاير. ثمة بوادر مقلقة على تحولات في أوساط جمهوره المحافظ، ناهيك على حملة مناهضة للحرب من جانب الديمقراطيين، يخشى ترامب أن يخسر معها نتائج الانتخابات النصفية أواخر العام الحالي.
في أوساط مقربة من إدارة ترامب تسريبات لأوساط دبلوماسية عربية وغربية، تفيد بأن فريق الرئيس عاكف على إعداد 'خطاب النصر' إيذانا بإعلان وقف الحرب، إلى جانب حزمة من العقوبات المشددة على إيران، تزيد من معاناتها جراء العقوبات، ما قد يدفع الإيرانيين إلى انتفاضة شعبية ضد المرشد الجديد وحكمه. هذا ما يأمله ترامب وفريقه.
نتنياهو يأمل بمهلة أطول للعمليات العسكرية؛ أسبوعان أو ثلاثة على أبعد تقدير. قد لا يكون هذا متاحا. لكن ما يمكن أن يقلب التوقعات كلها، عملية على غرار الضربة الأولى لقتل المرشد المعيّن لتوه. ترامب يردد مثل هذه الفكرة في اليومين الأخيرين، وإسرائيل تتوعد بأن لا تطول إقامة المرشد في سدة الحكم. إن حدث هذا فعلا فإن الخط الفاصل بين نهاية الحرب، واتساعها تضيق كثيرا، ومعها يغدو مصير المنطقة مفتوحا على احتمالات أشد هولا.
التعليقات