عمان جو - إلى أمين عمان والجهات المعنية لا يزال عدد من عاملي الفاليه يسيطرون على شارع أم أذينة الرئيس امتدادا حتى سوق الذهب في مشهد يثير استياء المواطنين وأصحاب المحال التجارية بعد ورود شكاوى عديدة حول قيام هؤلاء بوضع عوائق أمام المجمعات التجارية ومنع السائقين من الاصطفاف إلا بعد دفع مبلغ دينارين مقابل السماح لهم بالوقوف
مواطنون وصفوا ما يجري بأنه فرض إتاوة في وضح النهار مؤكدين أن الشارع تحول إلى مساحة يتحكم بها أشخاص لا يحملون أي صفة رسمية فيما يضطر كثير من السائقين للدفع تجنبا للمشاكل أو لضيق الوقت
السؤال الذي يطرحه المواطنون اليوم أين القانون ومن سمح لهؤلاء الأشخاص بالسيطرة على الشارع العام ومنح أنفسهم حق تنظيم الاصطفاف وفرض ما يشبه الخاوة على الناس
ويطالب الأهالي وأصحاب المحال أمانة عمان والجهات الرقابية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الظاهرة وإعادة الشارع إلى سيادة القانون قبل أن تتحول الفوضى إلى واقع مفروض على الجميع.
عمان جو - إلى أمين عمان والجهات المعنية لا يزال عدد من عاملي الفاليه يسيطرون على شارع أم أذينة الرئيس امتدادا حتى سوق الذهب في مشهد يثير استياء المواطنين وأصحاب المحال التجارية بعد ورود شكاوى عديدة حول قيام هؤلاء بوضع عوائق أمام المجمعات التجارية ومنع السائقين من الاصطفاف إلا بعد دفع مبلغ دينارين مقابل السماح لهم بالوقوف
مواطنون وصفوا ما يجري بأنه فرض إتاوة في وضح النهار مؤكدين أن الشارع تحول إلى مساحة يتحكم بها أشخاص لا يحملون أي صفة رسمية فيما يضطر كثير من السائقين للدفع تجنبا للمشاكل أو لضيق الوقت
السؤال الذي يطرحه المواطنون اليوم أين القانون ومن سمح لهؤلاء الأشخاص بالسيطرة على الشارع العام ومنح أنفسهم حق تنظيم الاصطفاف وفرض ما يشبه الخاوة على الناس
ويطالب الأهالي وأصحاب المحال أمانة عمان والجهات الرقابية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الظاهرة وإعادة الشارع إلى سيادة القانون قبل أن تتحول الفوضى إلى واقع مفروض على الجميع.
عمان جو - إلى أمين عمان والجهات المعنية لا يزال عدد من عاملي الفاليه يسيطرون على شارع أم أذينة الرئيس امتدادا حتى سوق الذهب في مشهد يثير استياء المواطنين وأصحاب المحال التجارية بعد ورود شكاوى عديدة حول قيام هؤلاء بوضع عوائق أمام المجمعات التجارية ومنع السائقين من الاصطفاف إلا بعد دفع مبلغ دينارين مقابل السماح لهم بالوقوف
مواطنون وصفوا ما يجري بأنه فرض إتاوة في وضح النهار مؤكدين أن الشارع تحول إلى مساحة يتحكم بها أشخاص لا يحملون أي صفة رسمية فيما يضطر كثير من السائقين للدفع تجنبا للمشاكل أو لضيق الوقت
السؤال الذي يطرحه المواطنون اليوم أين القانون ومن سمح لهؤلاء الأشخاص بالسيطرة على الشارع العام ومنح أنفسهم حق تنظيم الاصطفاف وفرض ما يشبه الخاوة على الناس
ويطالب الأهالي وأصحاب المحال أمانة عمان والجهات الرقابية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الظاهرة وإعادة الشارع إلى سيادة القانون قبل أن تتحول الفوضى إلى واقع مفروض على الجميع.
التعليقات