عمان جو - أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب اليوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بوقوع غارة استهدفت نازحين في بيروت، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة العشرات.
وحذرت بوب في بيان صحفي من أن القانون الدولي الإنساني ينص على ضرورة السماح بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية السريعة إلى المدنيين المحتاجين وعدم إعاقتها مشددة على ضرورة احترام هذا القانون الآن.
وشددت بوب على ضرورة، أن لا يُستهدف المدنيون والأهداف المدنية عمدًا ويجب ألا تكون أماكن إيوائهم والبنية التحتية المرتبطة بها هدفًا للعمليات العسكرية، مشيرة إلى ان العديد من النازحين الذين اضطروا إلى اتخاذ شوارع بيروت مسكنًا لهم كانوا قد فروا وهم لا يحملون معهم سوى ملابسهم وينامون في خيام.
وقالت، لقد نزح أكثر من 800 ألف شخص في لبنان إثر أوامر إجلاء واسعة النطاق، حيث يعيش حاليًا نحو 125 ألف شخص في ملاجئ جماعية تديرها الحكومة ويقيم الباقون مع عائلاتهم وأصدقائهم والمجتمعات المضيفة، بينما لا يزال كثيرون آخرون بلا مأوى مناسب، بمن فيهم المشردون في الشوارع، مما يعرضهم لخطر جسيم.
وأضافت أن البنية التحتية والخدمات الاجتماعية في لبنان تعانيان من ضغوط هائلة وتُعدّ المساعدة الفورية ضرورية لمنع انهيار إنساني أكبر.
وأوضحت، أن المنظمة الدولية للهجرة تعمل على توسيع نطاق استجابتها وتعزيز خطط الطوارئ وتدابير التأهب في لبنان والدول الأخرى المتضررة من التصعيد الإقليمي الأخير.
وتقدم فرق المنظمة الدعم للمجتمعات النازحة من خلال مساعدات منقذة للحياة، تشمل المأوى والمواد غير الغذائية والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب دعمها لجهود الحكومة والسلطات المحلية.
عمان جو - أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب اليوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بوقوع غارة استهدفت نازحين في بيروت، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة العشرات.
وحذرت بوب في بيان صحفي من أن القانون الدولي الإنساني ينص على ضرورة السماح بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية السريعة إلى المدنيين المحتاجين وعدم إعاقتها مشددة على ضرورة احترام هذا القانون الآن.
وشددت بوب على ضرورة، أن لا يُستهدف المدنيون والأهداف المدنية عمدًا ويجب ألا تكون أماكن إيوائهم والبنية التحتية المرتبطة بها هدفًا للعمليات العسكرية، مشيرة إلى ان العديد من النازحين الذين اضطروا إلى اتخاذ شوارع بيروت مسكنًا لهم كانوا قد فروا وهم لا يحملون معهم سوى ملابسهم وينامون في خيام.
وقالت، لقد نزح أكثر من 800 ألف شخص في لبنان إثر أوامر إجلاء واسعة النطاق، حيث يعيش حاليًا نحو 125 ألف شخص في ملاجئ جماعية تديرها الحكومة ويقيم الباقون مع عائلاتهم وأصدقائهم والمجتمعات المضيفة، بينما لا يزال كثيرون آخرون بلا مأوى مناسب، بمن فيهم المشردون في الشوارع، مما يعرضهم لخطر جسيم.
وأضافت أن البنية التحتية والخدمات الاجتماعية في لبنان تعانيان من ضغوط هائلة وتُعدّ المساعدة الفورية ضرورية لمنع انهيار إنساني أكبر.
وأوضحت، أن المنظمة الدولية للهجرة تعمل على توسيع نطاق استجابتها وتعزيز خطط الطوارئ وتدابير التأهب في لبنان والدول الأخرى المتضررة من التصعيد الإقليمي الأخير.
وتقدم فرق المنظمة الدعم للمجتمعات النازحة من خلال مساعدات منقذة للحياة، تشمل المأوى والمواد غير الغذائية والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب دعمها لجهود الحكومة والسلطات المحلية.
عمان جو - أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب اليوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بوقوع غارة استهدفت نازحين في بيروت، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة العشرات.
وحذرت بوب في بيان صحفي من أن القانون الدولي الإنساني ينص على ضرورة السماح بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية السريعة إلى المدنيين المحتاجين وعدم إعاقتها مشددة على ضرورة احترام هذا القانون الآن.
وشددت بوب على ضرورة، أن لا يُستهدف المدنيون والأهداف المدنية عمدًا ويجب ألا تكون أماكن إيوائهم والبنية التحتية المرتبطة بها هدفًا للعمليات العسكرية، مشيرة إلى ان العديد من النازحين الذين اضطروا إلى اتخاذ شوارع بيروت مسكنًا لهم كانوا قد فروا وهم لا يحملون معهم سوى ملابسهم وينامون في خيام.
وقالت، لقد نزح أكثر من 800 ألف شخص في لبنان إثر أوامر إجلاء واسعة النطاق، حيث يعيش حاليًا نحو 125 ألف شخص في ملاجئ جماعية تديرها الحكومة ويقيم الباقون مع عائلاتهم وأصدقائهم والمجتمعات المضيفة، بينما لا يزال كثيرون آخرون بلا مأوى مناسب، بمن فيهم المشردون في الشوارع، مما يعرضهم لخطر جسيم.
وأضافت أن البنية التحتية والخدمات الاجتماعية في لبنان تعانيان من ضغوط هائلة وتُعدّ المساعدة الفورية ضرورية لمنع انهيار إنساني أكبر.
وأوضحت، أن المنظمة الدولية للهجرة تعمل على توسيع نطاق استجابتها وتعزيز خطط الطوارئ وتدابير التأهب في لبنان والدول الأخرى المتضررة من التصعيد الإقليمي الأخير.
وتقدم فرق المنظمة الدعم للمجتمعات النازحة من خلال مساعدات منقذة للحياة، تشمل المأوى والمواد غير الغذائية والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب دعمها لجهود الحكومة والسلطات المحلية.
التعليقات