عمان جو - تجسد صاحبة بيت المونة الريفي في محافظة عجلون كفى الزغول نموذجًا للمرأة الريفية الأردنية التي جمعت بين الحفاظ على التراث والعمل الإنتاجي لتكون مثالًا للعطاء والاجتهاد في خدمة مجتمعها ونقل الموروث الشعبي للأجيال الجديدة.
وتؤكد الزغول أن علاقتها بالحرف التراثية بدأت منذ طفولتها المبكرة، حيث تعلمت مهنة النسيج وصناعة الصوف عندما كانت في العاشرة من عمرها في وقت كانت فيه النساء يجتمعن داخل البيوت خلال فصل الشتاء للغزل والنسيج في أجواء اجتماعية تعكس روح التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع الريفي.
وأوضحت أن تلك اللقاءات لم تكن مجرد عمل يومي، بل كانت مدرسة حقيقية لتبادل الخبرات والمهارات والحكايات الشعبية، حيث كانت الأمهات والجدات يعلّمن الفتيات أساسيات الغزل والنسيج باستخدام الأدوات التقليدية، معتمدات على صوف الأغنام الطبيعي الذي كان يُغسل ويُغزل ثم يُصبغ بألوان مستخرجة من النباتات والأعشاب المحلية.
وأضافت الزغول أن هذه الحرفة شكلت في الماضي مصدر رزق مهم للعائلات الريفية، إلى جانب كونها رمزًا للفخر والاعتزاز بالهوية التراثية إذ كانت منتجات الصوف مثل البسط والأغطية والعباءات تستخدم في البيوت الريفية وتُباع في الأسواق الشعبية.
وأشارت إلى أن إنشاء بيت المونة الريفي جاء انطلاقًا من رغبتها في الحفاظ على هذا التراث الأصيل وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة الحرف اليدوية التي شكّلت جزءًا من حياة المجتمع الأردني عبر عقود طويلة مؤكدة أن البيت أصبح محطة يقصدها الزوار للتعرف على أساليب إعداد المونة الريفية وصناعة المنتجات التقليدية.
وبيّنت أن الاهتمام المتزايد بالمنتجات التراثية يعكس وعيًا متناميًا بأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية، لافتة إلى أن المرأة الريفية لعبت دورًا أساسيًا عبر التاريخ في حماية هذا الموروث ونقله للأجيال.
وأكدت الزغول أن تمكين المرأة في المجتمعات الريفية من خلال المشاريع الإنتاجية والحرف التقليدية يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام السيدات للعمل والإبداع مع الحفاظ على التراث.
عمان جو - تجسد صاحبة بيت المونة الريفي في محافظة عجلون كفى الزغول نموذجًا للمرأة الريفية الأردنية التي جمعت بين الحفاظ على التراث والعمل الإنتاجي لتكون مثالًا للعطاء والاجتهاد في خدمة مجتمعها ونقل الموروث الشعبي للأجيال الجديدة.
وتؤكد الزغول أن علاقتها بالحرف التراثية بدأت منذ طفولتها المبكرة، حيث تعلمت مهنة النسيج وصناعة الصوف عندما كانت في العاشرة من عمرها في وقت كانت فيه النساء يجتمعن داخل البيوت خلال فصل الشتاء للغزل والنسيج في أجواء اجتماعية تعكس روح التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع الريفي.
وأوضحت أن تلك اللقاءات لم تكن مجرد عمل يومي، بل كانت مدرسة حقيقية لتبادل الخبرات والمهارات والحكايات الشعبية، حيث كانت الأمهات والجدات يعلّمن الفتيات أساسيات الغزل والنسيج باستخدام الأدوات التقليدية، معتمدات على صوف الأغنام الطبيعي الذي كان يُغسل ويُغزل ثم يُصبغ بألوان مستخرجة من النباتات والأعشاب المحلية.
وأضافت الزغول أن هذه الحرفة شكلت في الماضي مصدر رزق مهم للعائلات الريفية، إلى جانب كونها رمزًا للفخر والاعتزاز بالهوية التراثية إذ كانت منتجات الصوف مثل البسط والأغطية والعباءات تستخدم في البيوت الريفية وتُباع في الأسواق الشعبية.
وأشارت إلى أن إنشاء بيت المونة الريفي جاء انطلاقًا من رغبتها في الحفاظ على هذا التراث الأصيل وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة الحرف اليدوية التي شكّلت جزءًا من حياة المجتمع الأردني عبر عقود طويلة مؤكدة أن البيت أصبح محطة يقصدها الزوار للتعرف على أساليب إعداد المونة الريفية وصناعة المنتجات التقليدية.
وبيّنت أن الاهتمام المتزايد بالمنتجات التراثية يعكس وعيًا متناميًا بأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية، لافتة إلى أن المرأة الريفية لعبت دورًا أساسيًا عبر التاريخ في حماية هذا الموروث ونقله للأجيال.
وأكدت الزغول أن تمكين المرأة في المجتمعات الريفية من خلال المشاريع الإنتاجية والحرف التقليدية يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام السيدات للعمل والإبداع مع الحفاظ على التراث.
عمان جو - تجسد صاحبة بيت المونة الريفي في محافظة عجلون كفى الزغول نموذجًا للمرأة الريفية الأردنية التي جمعت بين الحفاظ على التراث والعمل الإنتاجي لتكون مثالًا للعطاء والاجتهاد في خدمة مجتمعها ونقل الموروث الشعبي للأجيال الجديدة.
وتؤكد الزغول أن علاقتها بالحرف التراثية بدأت منذ طفولتها المبكرة، حيث تعلمت مهنة النسيج وصناعة الصوف عندما كانت في العاشرة من عمرها في وقت كانت فيه النساء يجتمعن داخل البيوت خلال فصل الشتاء للغزل والنسيج في أجواء اجتماعية تعكس روح التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع الريفي.
وأوضحت أن تلك اللقاءات لم تكن مجرد عمل يومي، بل كانت مدرسة حقيقية لتبادل الخبرات والمهارات والحكايات الشعبية، حيث كانت الأمهات والجدات يعلّمن الفتيات أساسيات الغزل والنسيج باستخدام الأدوات التقليدية، معتمدات على صوف الأغنام الطبيعي الذي كان يُغسل ويُغزل ثم يُصبغ بألوان مستخرجة من النباتات والأعشاب المحلية.
وأضافت الزغول أن هذه الحرفة شكلت في الماضي مصدر رزق مهم للعائلات الريفية، إلى جانب كونها رمزًا للفخر والاعتزاز بالهوية التراثية إذ كانت منتجات الصوف مثل البسط والأغطية والعباءات تستخدم في البيوت الريفية وتُباع في الأسواق الشعبية.
وأشارت إلى أن إنشاء بيت المونة الريفي جاء انطلاقًا من رغبتها في الحفاظ على هذا التراث الأصيل وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة الحرف اليدوية التي شكّلت جزءًا من حياة المجتمع الأردني عبر عقود طويلة مؤكدة أن البيت أصبح محطة يقصدها الزوار للتعرف على أساليب إعداد المونة الريفية وصناعة المنتجات التقليدية.
وبيّنت أن الاهتمام المتزايد بالمنتجات التراثية يعكس وعيًا متناميًا بأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية، لافتة إلى أن المرأة الريفية لعبت دورًا أساسيًا عبر التاريخ في حماية هذا الموروث ونقله للأجيال.
وأكدت الزغول أن تمكين المرأة في المجتمعات الريفية من خلال المشاريع الإنتاجية والحرف التقليدية يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام السيدات للعمل والإبداع مع الحفاظ على التراث.
التعليقات