في زمن يختبئ فيه كثيرون خلف الجدران وتغلق فيه السماء أبواب الطمأنينة يطل الملك عبدالله الثاني بصورة مختلفة تماما صورة رجل لا يقيس المواقف بحسابات الخوف ولا يزن الواجب بميزان الراحة بل يمضي إلى أشقائه في أكثر الأوقات اشتعالا وكأن الرسالة قبل الرحلة وكأن الحضور في لحظة الخطر موقف بحد ذاته لا يقبل التأجيل.
الكلمات التي كتبها عبدالهادي راجي لم تكن مجرد انطباع عابر بل كانت تعبيرا صادقا عن دهشة مواطن رأى المشهد كما هو سماء غير آمنة دول يتهددها القصف وصواريخ ومسيرات تعبر المشهد الإقليمي بلا رحمة ومع ذلك كانت الطائرة الملكية تشق هذا المدى المشتعل لتصل إلى دبي والدوحة والبحرين في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية.
المسألة هنا لا تتعلق بزيارة بروتوكولية عادية ولا بجولة يمكن قراءتها ضمن سياق المجاملات الدبلوماسية بل بصورة قائد اختار أن يكون في قلب المشهد العربي وهو يعرف تماما أن الإقليم يقف على حافة التوتر وأن السماء نفسها لم تعد مكانا مطمئنا كما كانت ومع ذلك مضى لأن الرسائل الكبرى لا يحملها المترددون ولأن القادة الحقيقيين يظهر معدنهم حين يتراجع الآخرون.
في هذه الجولة لم ير الأردنيون فقط ملكا يتنقل بين العواصم بل رأوا قلبا كبيرا يتقدم على الخوف وإرادة صلبة تقول إن الأردن لا يغيب عن أشقائه ولا يتأخر عن واجبه ولا يرسل رسائله من بعيد فحين تكون المنطقة في عين العاصفة يكون الحضور الأردني فعلا لا قولا ويكون الملك في المقدمة كما اعتاد الناس أن يروه دائما.
لهذا لم تكن كلمات الإشادة مجرد مدح عاطفي بل كانت قراءة صادقة لمشهد نادر ملك يحلق في سماء القلق فيما آخرون يلوذون بالملاجئ ويمضي بين الصواريخ والمسيرات بثبات رجل يعرف أن قيمة القيادة لا تقاس بالكلمات بل بالمواقف وأن الشجاعة ليست خطابة بل قرار.
هي رحلة تختصر الكثير وتقول الكثير أيضا تقول إن هذا البلد الصغير بحجمه كبير بموقفه وإن قائده لا يحمل قلبا عاديا بل قلب دولة كاملة قلبا يعرف طريقه حتى في أكثر اللحظات خطرا ويؤمن أن العروبة ليست شعارا يرفع وقت الهدوء بل موقفا يدفع ثمنه الشجعان وقت النار.
عمان جو ـ عبد الهادي المجالي
في زمن يختبئ فيه كثيرون خلف الجدران وتغلق فيه السماء أبواب الطمأنينة يطل الملك عبدالله الثاني بصورة مختلفة تماما صورة رجل لا يقيس المواقف بحسابات الخوف ولا يزن الواجب بميزان الراحة بل يمضي إلى أشقائه في أكثر الأوقات اشتعالا وكأن الرسالة قبل الرحلة وكأن الحضور في لحظة الخطر موقف بحد ذاته لا يقبل التأجيل.
الكلمات التي كتبها عبدالهادي راجي لم تكن مجرد انطباع عابر بل كانت تعبيرا صادقا عن دهشة مواطن رأى المشهد كما هو سماء غير آمنة دول يتهددها القصف وصواريخ ومسيرات تعبر المشهد الإقليمي بلا رحمة ومع ذلك كانت الطائرة الملكية تشق هذا المدى المشتعل لتصل إلى دبي والدوحة والبحرين في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية.
المسألة هنا لا تتعلق بزيارة بروتوكولية عادية ولا بجولة يمكن قراءتها ضمن سياق المجاملات الدبلوماسية بل بصورة قائد اختار أن يكون في قلب المشهد العربي وهو يعرف تماما أن الإقليم يقف على حافة التوتر وأن السماء نفسها لم تعد مكانا مطمئنا كما كانت ومع ذلك مضى لأن الرسائل الكبرى لا يحملها المترددون ولأن القادة الحقيقيين يظهر معدنهم حين يتراجع الآخرون.
في هذه الجولة لم ير الأردنيون فقط ملكا يتنقل بين العواصم بل رأوا قلبا كبيرا يتقدم على الخوف وإرادة صلبة تقول إن الأردن لا يغيب عن أشقائه ولا يتأخر عن واجبه ولا يرسل رسائله من بعيد فحين تكون المنطقة في عين العاصفة يكون الحضور الأردني فعلا لا قولا ويكون الملك في المقدمة كما اعتاد الناس أن يروه دائما.
لهذا لم تكن كلمات الإشادة مجرد مدح عاطفي بل كانت قراءة صادقة لمشهد نادر ملك يحلق في سماء القلق فيما آخرون يلوذون بالملاجئ ويمضي بين الصواريخ والمسيرات بثبات رجل يعرف أن قيمة القيادة لا تقاس بالكلمات بل بالمواقف وأن الشجاعة ليست خطابة بل قرار.
هي رحلة تختصر الكثير وتقول الكثير أيضا تقول إن هذا البلد الصغير بحجمه كبير بموقفه وإن قائده لا يحمل قلبا عاديا بل قلب دولة كاملة قلبا يعرف طريقه حتى في أكثر اللحظات خطرا ويؤمن أن العروبة ليست شعارا يرفع وقت الهدوء بل موقفا يدفع ثمنه الشجعان وقت النار.
عمان جو ـ عبد الهادي المجالي
في زمن يختبئ فيه كثيرون خلف الجدران وتغلق فيه السماء أبواب الطمأنينة يطل الملك عبدالله الثاني بصورة مختلفة تماما صورة رجل لا يقيس المواقف بحسابات الخوف ولا يزن الواجب بميزان الراحة بل يمضي إلى أشقائه في أكثر الأوقات اشتعالا وكأن الرسالة قبل الرحلة وكأن الحضور في لحظة الخطر موقف بحد ذاته لا يقبل التأجيل.
الكلمات التي كتبها عبدالهادي راجي لم تكن مجرد انطباع عابر بل كانت تعبيرا صادقا عن دهشة مواطن رأى المشهد كما هو سماء غير آمنة دول يتهددها القصف وصواريخ ومسيرات تعبر المشهد الإقليمي بلا رحمة ومع ذلك كانت الطائرة الملكية تشق هذا المدى المشتعل لتصل إلى دبي والدوحة والبحرين في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية.
المسألة هنا لا تتعلق بزيارة بروتوكولية عادية ولا بجولة يمكن قراءتها ضمن سياق المجاملات الدبلوماسية بل بصورة قائد اختار أن يكون في قلب المشهد العربي وهو يعرف تماما أن الإقليم يقف على حافة التوتر وأن السماء نفسها لم تعد مكانا مطمئنا كما كانت ومع ذلك مضى لأن الرسائل الكبرى لا يحملها المترددون ولأن القادة الحقيقيين يظهر معدنهم حين يتراجع الآخرون.
في هذه الجولة لم ير الأردنيون فقط ملكا يتنقل بين العواصم بل رأوا قلبا كبيرا يتقدم على الخوف وإرادة صلبة تقول إن الأردن لا يغيب عن أشقائه ولا يتأخر عن واجبه ولا يرسل رسائله من بعيد فحين تكون المنطقة في عين العاصفة يكون الحضور الأردني فعلا لا قولا ويكون الملك في المقدمة كما اعتاد الناس أن يروه دائما.
لهذا لم تكن كلمات الإشادة مجرد مدح عاطفي بل كانت قراءة صادقة لمشهد نادر ملك يحلق في سماء القلق فيما آخرون يلوذون بالملاجئ ويمضي بين الصواريخ والمسيرات بثبات رجل يعرف أن قيمة القيادة لا تقاس بالكلمات بل بالمواقف وأن الشجاعة ليست خطابة بل قرار.
هي رحلة تختصر الكثير وتقول الكثير أيضا تقول إن هذا البلد الصغير بحجمه كبير بموقفه وإن قائده لا يحمل قلبا عاديا بل قلب دولة كاملة قلبا يعرف طريقه حتى في أكثر اللحظات خطرا ويؤمن أن العروبة ليست شعارا يرفع وقت الهدوء بل موقفا يدفع ثمنه الشجعان وقت النار.
التعليقات
عبدالهادي راجي: في زمن الملاجئ وحده الملك اختار أن يكتب الموقف من قلب السماء
التعليقات