عمان جو - كتب عبدالهادي راجي المجالي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كلمات موجعة ومليئة بالحزن والغضب بعد استشهاد ثلاثة من رجال مكافحة المخدرات قبل يومين من العيد، مستحضرا إنسانيتهم وتضحياتهم ووجع أسرهم، ومطالبا بتشديد القوانين لحماية رجال الوطن وردع مروجي السموم. وقال في منشوره:
(٣) من أحلى شبابنا ، غادروا إلى ربهم قبل يومين من العيد ، (٣) من خيرة ضباط وضباط صف مكافحة المخدرات … أدوا واجبهم بكل تفان وبكل ثقة … وارتضوا الشهادة نهجا ودربا وأمنية .
أقسم ..حين قرأت الخبر الذي بثه زميلنا عامر السرطاوي عنهم … أقسم أن الدمع سرى في قلبي قبل أن يغزو العين … هؤلاء لهم أهل ، لهم أمهات ولهم أمنيات ، لهم عشق ووطن … لهم زاوية في المديرية يؤدون فيها صلاء الفجر ، ولهم ضحكات تتراقص على جدران المكاتب … هؤلاء لهم رفاق في العمل يراجعون معهم المعلومات ، ويكتبون الضبط .. لهم ضابط بوظيفة خازن يوفر السلاح والذخيرة ، لهم قلوب عاشقة .. وبيوت تفتح الأبواب فيها فرحا بلقياهم …
هؤلاء أولادنا … هؤلاء نبضنا والهوية ، حزام الظهر …والأمنيات .
ولكن الله اختارهم في ليالي رمضان الأخيرة …وأظنهم سيصعدون لربهم أحرارا أنقياء … وأسيادا ، سيصعدون ..حتما إلى جنة عرضها السماوات والأرض .
كيف تجرأ هذا الدنيء على إطلاق النار عليهم ….ألم يعرف انه سدد العلقم والوجع والدمع لقلوبنا مع كل طلقة سددها لأجسادهم الطاهرة …
أنا اطالب بتعديل قانون الإشتباك لديهم ، أطالب بتعديل القانون حتما …هذا الذي قتلهم ، كان يجب أن تتم تصفيته في ذات المكان ، لكنهم راعوا القانون والعيد وحياة البشر … وهو للأسف لم يراعي الأخلاق ، ولا الضمير ولا الدين ….
اريد قانونا جديدا ، مثل قانون الضمان .. يخص رجال المخدرات والجيش والمخابرات والأمن العام .. أريد قانونا يتعلق بالإقتطاع من دمنا كل شهر … وليصب في دمهم …أريد أن تقتطعوا من أحلامنا وخبزنا وسلامتنا … وأعطوا لهم الحلم والخبز والسلامة ….
موجوع قلبي جدا ….
وأطالب بعقوبة الإعدام لكل مروج ، اعدموهم في الساحة الهاشمية … فالمروج يغتال شبابنا .. يغتال وطننا ، ويغتال الحلم والأمنيات ..
رحمكم يا أعلى شوامخ البلد ، وأنبل سطور العسكرية ، والغياري الذين ارتضوا الشهادة … والنجوم العالية في ليلنا الجميل .
رحمكم الله .
عبدالهادي راجي
عمان جو - كتب عبدالهادي راجي المجالي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كلمات موجعة ومليئة بالحزن والغضب بعد استشهاد ثلاثة من رجال مكافحة المخدرات قبل يومين من العيد، مستحضرا إنسانيتهم وتضحياتهم ووجع أسرهم، ومطالبا بتشديد القوانين لحماية رجال الوطن وردع مروجي السموم. وقال في منشوره:
(٣) من أحلى شبابنا ، غادروا إلى ربهم قبل يومين من العيد ، (٣) من خيرة ضباط وضباط صف مكافحة المخدرات … أدوا واجبهم بكل تفان وبكل ثقة … وارتضوا الشهادة نهجا ودربا وأمنية .
أقسم ..حين قرأت الخبر الذي بثه زميلنا عامر السرطاوي عنهم … أقسم أن الدمع سرى في قلبي قبل أن يغزو العين … هؤلاء لهم أهل ، لهم أمهات ولهم أمنيات ، لهم عشق ووطن … لهم زاوية في المديرية يؤدون فيها صلاء الفجر ، ولهم ضحكات تتراقص على جدران المكاتب … هؤلاء لهم رفاق في العمل يراجعون معهم المعلومات ، ويكتبون الضبط .. لهم ضابط بوظيفة خازن يوفر السلاح والذخيرة ، لهم قلوب عاشقة .. وبيوت تفتح الأبواب فيها فرحا بلقياهم …
هؤلاء أولادنا … هؤلاء نبضنا والهوية ، حزام الظهر …والأمنيات .
ولكن الله اختارهم في ليالي رمضان الأخيرة …وأظنهم سيصعدون لربهم أحرارا أنقياء … وأسيادا ، سيصعدون ..حتما إلى جنة عرضها السماوات والأرض .
كيف تجرأ هذا الدنيء على إطلاق النار عليهم ….ألم يعرف انه سدد العلقم والوجع والدمع لقلوبنا مع كل طلقة سددها لأجسادهم الطاهرة …
أنا اطالب بتعديل قانون الإشتباك لديهم ، أطالب بتعديل القانون حتما …هذا الذي قتلهم ، كان يجب أن تتم تصفيته في ذات المكان ، لكنهم راعوا القانون والعيد وحياة البشر … وهو للأسف لم يراعي الأخلاق ، ولا الضمير ولا الدين ….
اريد قانونا جديدا ، مثل قانون الضمان .. يخص رجال المخدرات والجيش والمخابرات والأمن العام .. أريد قانونا يتعلق بالإقتطاع من دمنا كل شهر … وليصب في دمهم …أريد أن تقتطعوا من أحلامنا وخبزنا وسلامتنا … وأعطوا لهم الحلم والخبز والسلامة ….
موجوع قلبي جدا ….
وأطالب بعقوبة الإعدام لكل مروج ، اعدموهم في الساحة الهاشمية … فالمروج يغتال شبابنا .. يغتال وطننا ، ويغتال الحلم والأمنيات ..
رحمكم يا أعلى شوامخ البلد ، وأنبل سطور العسكرية ، والغياري الذين ارتضوا الشهادة … والنجوم العالية في ليلنا الجميل .
رحمكم الله .
عبدالهادي راجي
عمان جو - كتب عبدالهادي راجي المجالي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كلمات موجعة ومليئة بالحزن والغضب بعد استشهاد ثلاثة من رجال مكافحة المخدرات قبل يومين من العيد، مستحضرا إنسانيتهم وتضحياتهم ووجع أسرهم، ومطالبا بتشديد القوانين لحماية رجال الوطن وردع مروجي السموم. وقال في منشوره:
(٣) من أحلى شبابنا ، غادروا إلى ربهم قبل يومين من العيد ، (٣) من خيرة ضباط وضباط صف مكافحة المخدرات … أدوا واجبهم بكل تفان وبكل ثقة … وارتضوا الشهادة نهجا ودربا وأمنية .
أقسم ..حين قرأت الخبر الذي بثه زميلنا عامر السرطاوي عنهم … أقسم أن الدمع سرى في قلبي قبل أن يغزو العين … هؤلاء لهم أهل ، لهم أمهات ولهم أمنيات ، لهم عشق ووطن … لهم زاوية في المديرية يؤدون فيها صلاء الفجر ، ولهم ضحكات تتراقص على جدران المكاتب … هؤلاء لهم رفاق في العمل يراجعون معهم المعلومات ، ويكتبون الضبط .. لهم ضابط بوظيفة خازن يوفر السلاح والذخيرة ، لهم قلوب عاشقة .. وبيوت تفتح الأبواب فيها فرحا بلقياهم …
هؤلاء أولادنا … هؤلاء نبضنا والهوية ، حزام الظهر …والأمنيات .
ولكن الله اختارهم في ليالي رمضان الأخيرة …وأظنهم سيصعدون لربهم أحرارا أنقياء … وأسيادا ، سيصعدون ..حتما إلى جنة عرضها السماوات والأرض .
كيف تجرأ هذا الدنيء على إطلاق النار عليهم ….ألم يعرف انه سدد العلقم والوجع والدمع لقلوبنا مع كل طلقة سددها لأجسادهم الطاهرة …
أنا اطالب بتعديل قانون الإشتباك لديهم ، أطالب بتعديل القانون حتما …هذا الذي قتلهم ، كان يجب أن تتم تصفيته في ذات المكان ، لكنهم راعوا القانون والعيد وحياة البشر … وهو للأسف لم يراعي الأخلاق ، ولا الضمير ولا الدين ….
اريد قانونا جديدا ، مثل قانون الضمان .. يخص رجال المخدرات والجيش والمخابرات والأمن العام .. أريد قانونا يتعلق بالإقتطاع من دمنا كل شهر … وليصب في دمهم …أريد أن تقتطعوا من أحلامنا وخبزنا وسلامتنا … وأعطوا لهم الحلم والخبز والسلامة ….
موجوع قلبي جدا ….
وأطالب بعقوبة الإعدام لكل مروج ، اعدموهم في الساحة الهاشمية … فالمروج يغتال شبابنا .. يغتال وطننا ، ويغتال الحلم والأمنيات ..
رحمكم يا أعلى شوامخ البلد ، وأنبل سطور العسكرية ، والغياري الذين ارتضوا الشهادة … والنجوم العالية في ليلنا الجميل .
رحمكم الله .
عبدالهادي راجي
التعليقات