عمان جو - طوّر متخصصون في جامعة 'سامارا' الحكومية الطبية التابعة لوزارة الصحة الروسية مساعدين رقميين متكاملين يعتمدان على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يتيح هذان المساعدان الذكيان تقييم بنية النوم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ، إلى جانب الكشف عن اضطرابات التنفس، بما في ذلك انقطاع النفس ونقصه والشخير، وفقا لما أفادت به الخدمة الصحفية للجامعة.
ونقل بيان للخدمة الصحفية عن مدير معهد أبحاث العلوم العصبية في الجامعة، ألكسندر زاخاروف، قوله إن التقنيتين تستهدفان أطباء النوم وأطباء الأعصاب وأخصائيي التشخيص الوظيفي، إضافة إلى عيادات ومختبرات تخطيط النوم والفرق البحثية. وأوضح أن النهج الشامل ومتعدد الوظائف يشكّل أساسا تقنيا لمراقبة موسّعة لجودة النوم، بدءا من تسريع تحليل الدراسات وتشخيص اضطرابات النوم، وصولا إلى متابعة فعالية العلاج ودعم الأبحاث العلمية. وأضاف أن هذا النهج يمهّد للانتقال من التفسيرات المجزأة إلى نظام رقمي موحّد وموضوعي وقابل للتكرار في تحليل النوم. ووفقا للبيان، يتمثل النموذج الأول في وحدة برمجية للكشف التلقائي عن اضطرابات التنفس اعتمادا على التسجيلات الصوتية، من خلال تحليل مخططات الطيف. ويقوم البرنامج بإعداد تقارير موحّدة تتضمن مؤشرات رئيسية لجودة التصنيف، ما يساعد الأطباء على التقييم السريع لطبيعة الاضطرابات، كما يسهم في أتمتة التحليل الأولي وتقليل الأعباء الروتينية على المختصين.
أما النموذج الثاني، فهو مخصص لتحليل بيانات تخطيط النوم تلقائيا وتصنيف مراحله عبر تخطيط كهربية الدماغ. ويعتمد هذا النظام على نموذج تعلّم عميق يعالج إشارات الدماغ، ويصنّف كل 30 ثانية من التسجيل ضمن مرحلة النوم المناسبة، محاكيا بذلك منهجية الطبيب الذي ينظر إلى النوم كعملية متصلة، لا كمجموعة من المقاطع المنفصلة.
ومن أبرز مزايا هذا التطوير إمكانية إعادة تدريب المساعد الذكي على بيانات خاصة بعيادة أو مجموعة بحثية محددة، ما يسمح بتكييف الخوارزميات وفق خصائص المرضى وأنظمة التسجيل، ويعزز دقة النتائج.
وأكد البيان أنه من المتوقع مستقبلا توظيف هذه التقنيات في مراكز طب النوم وخدمات الاستشارات الطبية عن بُعد، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى تشخيص اضطرابات النوم وتحسين جودته.
عمان جو - طوّر متخصصون في جامعة 'سامارا' الحكومية الطبية التابعة لوزارة الصحة الروسية مساعدين رقميين متكاملين يعتمدان على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يتيح هذان المساعدان الذكيان تقييم بنية النوم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ، إلى جانب الكشف عن اضطرابات التنفس، بما في ذلك انقطاع النفس ونقصه والشخير، وفقا لما أفادت به الخدمة الصحفية للجامعة.
ونقل بيان للخدمة الصحفية عن مدير معهد أبحاث العلوم العصبية في الجامعة، ألكسندر زاخاروف، قوله إن التقنيتين تستهدفان أطباء النوم وأطباء الأعصاب وأخصائيي التشخيص الوظيفي، إضافة إلى عيادات ومختبرات تخطيط النوم والفرق البحثية. وأوضح أن النهج الشامل ومتعدد الوظائف يشكّل أساسا تقنيا لمراقبة موسّعة لجودة النوم، بدءا من تسريع تحليل الدراسات وتشخيص اضطرابات النوم، وصولا إلى متابعة فعالية العلاج ودعم الأبحاث العلمية. وأضاف أن هذا النهج يمهّد للانتقال من التفسيرات المجزأة إلى نظام رقمي موحّد وموضوعي وقابل للتكرار في تحليل النوم. ووفقا للبيان، يتمثل النموذج الأول في وحدة برمجية للكشف التلقائي عن اضطرابات التنفس اعتمادا على التسجيلات الصوتية، من خلال تحليل مخططات الطيف. ويقوم البرنامج بإعداد تقارير موحّدة تتضمن مؤشرات رئيسية لجودة التصنيف، ما يساعد الأطباء على التقييم السريع لطبيعة الاضطرابات، كما يسهم في أتمتة التحليل الأولي وتقليل الأعباء الروتينية على المختصين.
أما النموذج الثاني، فهو مخصص لتحليل بيانات تخطيط النوم تلقائيا وتصنيف مراحله عبر تخطيط كهربية الدماغ. ويعتمد هذا النظام على نموذج تعلّم عميق يعالج إشارات الدماغ، ويصنّف كل 30 ثانية من التسجيل ضمن مرحلة النوم المناسبة، محاكيا بذلك منهجية الطبيب الذي ينظر إلى النوم كعملية متصلة، لا كمجموعة من المقاطع المنفصلة.
ومن أبرز مزايا هذا التطوير إمكانية إعادة تدريب المساعد الذكي على بيانات خاصة بعيادة أو مجموعة بحثية محددة، ما يسمح بتكييف الخوارزميات وفق خصائص المرضى وأنظمة التسجيل، ويعزز دقة النتائج.
وأكد البيان أنه من المتوقع مستقبلا توظيف هذه التقنيات في مراكز طب النوم وخدمات الاستشارات الطبية عن بُعد، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى تشخيص اضطرابات النوم وتحسين جودته.
عمان جو - طوّر متخصصون في جامعة 'سامارا' الحكومية الطبية التابعة لوزارة الصحة الروسية مساعدين رقميين متكاملين يعتمدان على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يتيح هذان المساعدان الذكيان تقييم بنية النوم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ، إلى جانب الكشف عن اضطرابات التنفس، بما في ذلك انقطاع النفس ونقصه والشخير، وفقا لما أفادت به الخدمة الصحفية للجامعة.
ونقل بيان للخدمة الصحفية عن مدير معهد أبحاث العلوم العصبية في الجامعة، ألكسندر زاخاروف، قوله إن التقنيتين تستهدفان أطباء النوم وأطباء الأعصاب وأخصائيي التشخيص الوظيفي، إضافة إلى عيادات ومختبرات تخطيط النوم والفرق البحثية. وأوضح أن النهج الشامل ومتعدد الوظائف يشكّل أساسا تقنيا لمراقبة موسّعة لجودة النوم، بدءا من تسريع تحليل الدراسات وتشخيص اضطرابات النوم، وصولا إلى متابعة فعالية العلاج ودعم الأبحاث العلمية. وأضاف أن هذا النهج يمهّد للانتقال من التفسيرات المجزأة إلى نظام رقمي موحّد وموضوعي وقابل للتكرار في تحليل النوم. ووفقا للبيان، يتمثل النموذج الأول في وحدة برمجية للكشف التلقائي عن اضطرابات التنفس اعتمادا على التسجيلات الصوتية، من خلال تحليل مخططات الطيف. ويقوم البرنامج بإعداد تقارير موحّدة تتضمن مؤشرات رئيسية لجودة التصنيف، ما يساعد الأطباء على التقييم السريع لطبيعة الاضطرابات، كما يسهم في أتمتة التحليل الأولي وتقليل الأعباء الروتينية على المختصين.
أما النموذج الثاني، فهو مخصص لتحليل بيانات تخطيط النوم تلقائيا وتصنيف مراحله عبر تخطيط كهربية الدماغ. ويعتمد هذا النظام على نموذج تعلّم عميق يعالج إشارات الدماغ، ويصنّف كل 30 ثانية من التسجيل ضمن مرحلة النوم المناسبة، محاكيا بذلك منهجية الطبيب الذي ينظر إلى النوم كعملية متصلة، لا كمجموعة من المقاطع المنفصلة.
ومن أبرز مزايا هذا التطوير إمكانية إعادة تدريب المساعد الذكي على بيانات خاصة بعيادة أو مجموعة بحثية محددة، ما يسمح بتكييف الخوارزميات وفق خصائص المرضى وأنظمة التسجيل، ويعزز دقة النتائج.
وأكد البيان أنه من المتوقع مستقبلا توظيف هذه التقنيات في مراكز طب النوم وخدمات الاستشارات الطبية عن بُعد، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى تشخيص اضطرابات النوم وتحسين جودته.
التعليقات