عمان جو-فارس الحباشنة
في رمضان الماضي دشنت 'منصة مجتمع' سلسلة حوارات فلسفية ومعرفية وفكرية، وتاريخية.
كما دشن الروائي والمفكر المصري يوسف زيدان حوارات رمضانية تبث بعد صلاة التراويح.
ونشرت الحلقات على الفيسبوك ويوتيوب.
وبالكاد لاقت حوارات منصة مجتمع وحوارات يوسف زيدان اهتمامًا مع جمهور المتابعين.
رغم أن حوارات المنصة ثرية معرفيًا وفكريًا، وموضوعاتها مهمة تاريخيًا وثقافيًا.
وضيوفها من أبرز الأكاديميين والباحثين في الجامعات العربية والأوروبية، والأمريكية.
سلسلة حلقات في الاستشراف مع الدكتور سالم يفوت، وتدوين الحديث النبوي هل هو ديني أم سياسي؟ مع الدكتور بلال أبو عيد.
والتوراة والإنجيل والقرآن، مع يوسف أبو عواد.
والحلقات من تقديم باسم الجمل، وهو باحث وأكاديمي تونسي.
وهي نتاج بحث واستقصاء عملي وموسوعي في ظواهر اللغة والأدب، والإنسان والأديان، والمجتمع، والتاريخ العربي والإسلامي، والحضارة.
لماذا أسوق هذه الأمثلة، ولِمَ أطرح هذا الموضوع؟
ليس هجاءً ولا رثاءً إلى المعرفة وجيل الشباب الواعد، ولا إنصافًا لهؤلاء الباحثين والمفكرين والمثقفين وغيرهم.
ولكن، أرقام المشاهدات وكيف تتعامل خوارزميات منصات التواصل مع خطاب المعرفة والفلسفة والعلم، ولا يلقى أي اهتمام ورواج على التواصل الاجتماعي.
أقول هذا لأنه مرّ عليّ أكثر من فيديو ومنشور يبعث على الإحباط لأناس يحاولون تقديم معرفة وعلم، وتحويل المنصات من ملهاة واستعراضات وتفاهات تُعرض في شهر رمضان إلى مسطح تنويري.
ولكن، يبدو أنها معركة خاسرة، وفي ظل استبداد التفاهة والترفيه الرخيص والمبتذل وأدواتها.
هذا هو المجتمع دون أن نرفع سقف التوقعات والرهان، على ناس يقفون ساعات في طوابير لشراء كيلو 'قطايف عصافيري'.
عمان جو-فارس الحباشنة
في رمضان الماضي دشنت 'منصة مجتمع' سلسلة حوارات فلسفية ومعرفية وفكرية، وتاريخية.
كما دشن الروائي والمفكر المصري يوسف زيدان حوارات رمضانية تبث بعد صلاة التراويح.
ونشرت الحلقات على الفيسبوك ويوتيوب.
وبالكاد لاقت حوارات منصة مجتمع وحوارات يوسف زيدان اهتمامًا مع جمهور المتابعين.
رغم أن حوارات المنصة ثرية معرفيًا وفكريًا، وموضوعاتها مهمة تاريخيًا وثقافيًا.
وضيوفها من أبرز الأكاديميين والباحثين في الجامعات العربية والأوروبية، والأمريكية.
سلسلة حلقات في الاستشراف مع الدكتور سالم يفوت، وتدوين الحديث النبوي هل هو ديني أم سياسي؟ مع الدكتور بلال أبو عيد.
والتوراة والإنجيل والقرآن، مع يوسف أبو عواد.
والحلقات من تقديم باسم الجمل، وهو باحث وأكاديمي تونسي.
وهي نتاج بحث واستقصاء عملي وموسوعي في ظواهر اللغة والأدب، والإنسان والأديان، والمجتمع، والتاريخ العربي والإسلامي، والحضارة.
لماذا أسوق هذه الأمثلة، ولِمَ أطرح هذا الموضوع؟
ليس هجاءً ولا رثاءً إلى المعرفة وجيل الشباب الواعد، ولا إنصافًا لهؤلاء الباحثين والمفكرين والمثقفين وغيرهم.
ولكن، أرقام المشاهدات وكيف تتعامل خوارزميات منصات التواصل مع خطاب المعرفة والفلسفة والعلم، ولا يلقى أي اهتمام ورواج على التواصل الاجتماعي.
أقول هذا لأنه مرّ عليّ أكثر من فيديو ومنشور يبعث على الإحباط لأناس يحاولون تقديم معرفة وعلم، وتحويل المنصات من ملهاة واستعراضات وتفاهات تُعرض في شهر رمضان إلى مسطح تنويري.
ولكن، يبدو أنها معركة خاسرة، وفي ظل استبداد التفاهة والترفيه الرخيص والمبتذل وأدواتها.
هذا هو المجتمع دون أن نرفع سقف التوقعات والرهان، على ناس يقفون ساعات في طوابير لشراء كيلو 'قطايف عصافيري'.
عمان جو-فارس الحباشنة
في رمضان الماضي دشنت 'منصة مجتمع' سلسلة حوارات فلسفية ومعرفية وفكرية، وتاريخية.
كما دشن الروائي والمفكر المصري يوسف زيدان حوارات رمضانية تبث بعد صلاة التراويح.
ونشرت الحلقات على الفيسبوك ويوتيوب.
وبالكاد لاقت حوارات منصة مجتمع وحوارات يوسف زيدان اهتمامًا مع جمهور المتابعين.
رغم أن حوارات المنصة ثرية معرفيًا وفكريًا، وموضوعاتها مهمة تاريخيًا وثقافيًا.
وضيوفها من أبرز الأكاديميين والباحثين في الجامعات العربية والأوروبية، والأمريكية.
سلسلة حلقات في الاستشراف مع الدكتور سالم يفوت، وتدوين الحديث النبوي هل هو ديني أم سياسي؟ مع الدكتور بلال أبو عيد.
والتوراة والإنجيل والقرآن، مع يوسف أبو عواد.
والحلقات من تقديم باسم الجمل، وهو باحث وأكاديمي تونسي.
وهي نتاج بحث واستقصاء عملي وموسوعي في ظواهر اللغة والأدب، والإنسان والأديان، والمجتمع، والتاريخ العربي والإسلامي، والحضارة.
لماذا أسوق هذه الأمثلة، ولِمَ أطرح هذا الموضوع؟
ليس هجاءً ولا رثاءً إلى المعرفة وجيل الشباب الواعد، ولا إنصافًا لهؤلاء الباحثين والمفكرين والمثقفين وغيرهم.
ولكن، أرقام المشاهدات وكيف تتعامل خوارزميات منصات التواصل مع خطاب المعرفة والفلسفة والعلم، ولا يلقى أي اهتمام ورواج على التواصل الاجتماعي.
أقول هذا لأنه مرّ عليّ أكثر من فيديو ومنشور يبعث على الإحباط لأناس يحاولون تقديم معرفة وعلم، وتحويل المنصات من ملهاة واستعراضات وتفاهات تُعرض في شهر رمضان إلى مسطح تنويري.
ولكن، يبدو أنها معركة خاسرة، وفي ظل استبداد التفاهة والترفيه الرخيص والمبتذل وأدواتها.
هذا هو المجتمع دون أن نرفع سقف التوقعات والرهان، على ناس يقفون ساعات في طوابير لشراء كيلو 'قطايف عصافيري'.
التعليقات