عمان جو - عمان جو - رصد في الوقت الذي يواجه فيه المواطن ضغوطا معيشية متصاعدة تقف الأسواق شاهدة على فوضى تسعير لا يمكن تبريرها ولا السكوت عنها حيث تحولت بعض السلع البسيطة إلى أدوات استغلال مكشوفة بلا رقيب أو حسيب فكيف لباكيت شمع لا يتجاوز سعره 15 قرشا أن يقفز فجأة إلى 1.50 دينار هل نحن أمام أزمة حقيقية في التوريد أم أمام جشع منظم يستغل الظرف لتحقيق أرباح سريعة على حساب الناس.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا المشهد ولماذا تغيب الرقابة في أكثر الأوقات حساسية وهل يعقل أن ترتفع الأسعار بهذا الشكل الجنوني دون أي تدخل حازم أو إجراءات رادعة تكشف من يقف خلف هذه الزيادات غير المبررة.
المؤكد أن غالبية هذه السلع لم تدخل السوق بالأمس ولم يتم استيرادها لحظة الأزمة بل هي مخزنة منذ فترة بأسعار قديمة ما يعني أن ما يحدث ليس نتيجة كلفة حقيقية بل نتيجة استغلال واضح للظروف وهو ما يفتح الباب أمام مصطلح بات يتردد بين الناس تجار الأزمات أو تجار الحرب الذين يحولون معاناة المواطنين إلى فرصة للربح.
اليوم لم يعد مقبولا الاكتفاء بالمراقبة الشكلية أو الحملات المؤقتة بل المطلوب إجراءات صارمة تبدأ بكشف أسماء المخالفين علنا وفرض عقوبات حقيقية تصل إلى إغلاق المحال المخالفة ومحاسبة كل من يثبت تلاعبه بقوت الناس لأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يعني سوى منح الضوء الأخضر لمزيد من الفوضى.
المواطن لا يطلب المستحيل بل يريد عدالة في السوق وسعرا منطقيا يعكس الكلفة الحقيقية لا المزاج التجاري وفي ظل هذه الظروف تبقى المسؤولية مضاعفة على الجهات المعنية لإعادة ضبط الأسواق قبل أن تتحول الأزمة إلى فقدان ثقة كامل بين المواطن والسوق.
عمان جو - عمان جو - رصد في الوقت الذي يواجه فيه المواطن ضغوطا معيشية متصاعدة تقف الأسواق شاهدة على فوضى تسعير لا يمكن تبريرها ولا السكوت عنها حيث تحولت بعض السلع البسيطة إلى أدوات استغلال مكشوفة بلا رقيب أو حسيب فكيف لباكيت شمع لا يتجاوز سعره 15 قرشا أن يقفز فجأة إلى 1.50 دينار هل نحن أمام أزمة حقيقية في التوريد أم أمام جشع منظم يستغل الظرف لتحقيق أرباح سريعة على حساب الناس.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا المشهد ولماذا تغيب الرقابة في أكثر الأوقات حساسية وهل يعقل أن ترتفع الأسعار بهذا الشكل الجنوني دون أي تدخل حازم أو إجراءات رادعة تكشف من يقف خلف هذه الزيادات غير المبررة.
المؤكد أن غالبية هذه السلع لم تدخل السوق بالأمس ولم يتم استيرادها لحظة الأزمة بل هي مخزنة منذ فترة بأسعار قديمة ما يعني أن ما يحدث ليس نتيجة كلفة حقيقية بل نتيجة استغلال واضح للظروف وهو ما يفتح الباب أمام مصطلح بات يتردد بين الناس تجار الأزمات أو تجار الحرب الذين يحولون معاناة المواطنين إلى فرصة للربح.
اليوم لم يعد مقبولا الاكتفاء بالمراقبة الشكلية أو الحملات المؤقتة بل المطلوب إجراءات صارمة تبدأ بكشف أسماء المخالفين علنا وفرض عقوبات حقيقية تصل إلى إغلاق المحال المخالفة ومحاسبة كل من يثبت تلاعبه بقوت الناس لأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يعني سوى منح الضوء الأخضر لمزيد من الفوضى.
المواطن لا يطلب المستحيل بل يريد عدالة في السوق وسعرا منطقيا يعكس الكلفة الحقيقية لا المزاج التجاري وفي ظل هذه الظروف تبقى المسؤولية مضاعفة على الجهات المعنية لإعادة ضبط الأسواق قبل أن تتحول الأزمة إلى فقدان ثقة كامل بين المواطن والسوق.
عمان جو - عمان جو - رصد في الوقت الذي يواجه فيه المواطن ضغوطا معيشية متصاعدة تقف الأسواق شاهدة على فوضى تسعير لا يمكن تبريرها ولا السكوت عنها حيث تحولت بعض السلع البسيطة إلى أدوات استغلال مكشوفة بلا رقيب أو حسيب فكيف لباكيت شمع لا يتجاوز سعره 15 قرشا أن يقفز فجأة إلى 1.50 دينار هل نحن أمام أزمة حقيقية في التوريد أم أمام جشع منظم يستغل الظرف لتحقيق أرباح سريعة على حساب الناس.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا المشهد ولماذا تغيب الرقابة في أكثر الأوقات حساسية وهل يعقل أن ترتفع الأسعار بهذا الشكل الجنوني دون أي تدخل حازم أو إجراءات رادعة تكشف من يقف خلف هذه الزيادات غير المبررة.
المؤكد أن غالبية هذه السلع لم تدخل السوق بالأمس ولم يتم استيرادها لحظة الأزمة بل هي مخزنة منذ فترة بأسعار قديمة ما يعني أن ما يحدث ليس نتيجة كلفة حقيقية بل نتيجة استغلال واضح للظروف وهو ما يفتح الباب أمام مصطلح بات يتردد بين الناس تجار الأزمات أو تجار الحرب الذين يحولون معاناة المواطنين إلى فرصة للربح.
اليوم لم يعد مقبولا الاكتفاء بالمراقبة الشكلية أو الحملات المؤقتة بل المطلوب إجراءات صارمة تبدأ بكشف أسماء المخالفين علنا وفرض عقوبات حقيقية تصل إلى إغلاق المحال المخالفة ومحاسبة كل من يثبت تلاعبه بقوت الناس لأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يعني سوى منح الضوء الأخضر لمزيد من الفوضى.
المواطن لا يطلب المستحيل بل يريد عدالة في السوق وسعرا منطقيا يعكس الكلفة الحقيقية لا المزاج التجاري وفي ظل هذه الظروف تبقى المسؤولية مضاعفة على الجهات المعنية لإعادة ضبط الأسواق قبل أن تتحول الأزمة إلى فقدان ثقة كامل بين المواطن والسوق.
التعليقات
باكيت شمع يكشف المستور…وزارة الصناعة والتجارة تحت المجهر
التعليقات