عمان جو-مع اقتراب نهاية رحلة النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول هذا الصيف، لن يجد عشاق الفريق صعوبة في استحضار لحظات السعادة والإثارة التي صنعها، خلال تسع سنوات تاريخية داخل ملعب أنفيلد.
وأعلن النجم المصري خلال الساعات الماضية بشكل رسمي، أن هذا هو الموسم الأخير له مع الريدز، مكتفيًا بما قدمه لسنوات بالقميص الأحمر.
فخلال مسيرته مع 'الريدز'، قدم اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا ما لا يقل عن 255 لحظة حاسمة صنعت الفارق، وأسهمت في قيادة النادي إلى ألقاب كبرى على المستويين المحلي والقاري.
وفيما يلي أبرز خمسة أهداف خالدة في ذاكرة الجماهير العاشقة للريدز، سجلها محمد صلاح خلال مسيرته مع الفريق.
بعد عامٍ كامل من الألم في نهائي كييف 2018، حين تعرّض صلاح لإصابة قوية أمام سيرخيو راموس أجبرته على مغادرة الملعب وخسارة اللقب، عاد النجم المصري إلى النهائي بروح انتقامية واضحة.
وفي نهائي مدريد 2019، ترجم تلك الرغبة إلى هدف حاسم من ركلة جزاء سددها بقوة في مرمى هوغو لوريس، ليقود ليفربول نحو التتويج الأوروبي السادس في تاريخه.
رغم الحديث السابق عن صعوبة تسجيله أمام الغريم التقليدي، انفجر صلاح في واحدة من أعظم لياليه، حين سجل ثلاثية تاريخية على ملعب أولد ترافورد.
بدأ بصناعة الهدف الأول، قبل أن يوقع على هدفين قبل نهاية الشوط الأول، ثم أكمل الثلاثية في الشوط الثاني ليصبح أول لاعب يسجل هاتريك في معقل يونايتد خلال حقبة الدوري الممتاز.
في قمة مثيرة جمعت ليفربول ومانشستر سيتي، قدم الفريقان مباراة استثنائية من حيث الإيقاع والجودة.
وكان هدف صلاح هو الأبرز، بعدما راوغ ثلاثة مدافعين بمهارة عالية وانطلق بالكرة بثبات، قبل أن يسدد بقدمه اليمنى كرة لا ترد، في لقطة قورنت بأهداف كبار أساطير اللعبة.
بعد فوز كبير في الذهاب، واجه ليفربول ضغطًا هائلًا في الإياب، لكن محمد صلاح ظهر في اللحظة الحاسمة. استغل كرة داخل منطقة الجزاء ببرود أعصاب شديد، وأسكنها الشباك بلمسة ذكية فوق الحارس، محتفلًا بطريقة لافتة أمام جماهير الفريق المضيف وكأنه يعلن السيطرة على المباراة.
كان أول أهدافه في ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي بمثابة إعلان ولادة نجم جديد، حيث انطلق من منتصف ملعبه في هجمة مرتدة خاطفة، متجاوزًا مدافعي أرسنال بسهولة كبيرة، قبل أن يضع الكرة في الشباك بثقة، في لقطة أكدت منذ البداية أن ليفربول تعاقد مع لاعب استثنائي.
بهذه اللحظات وغيرها، يترك محمد صلاح إرثًا استثنائيًا في تاريخ ليفربول، يجعل من رحيله حدثًا مليئًا بالمشاعر لجماهير الريدز، حيث كتب تاريخًا يجعله من أعظم المسيرات في كرة القدم الحديثة.
عمان جو-مع اقتراب نهاية رحلة النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول هذا الصيف، لن يجد عشاق الفريق صعوبة في استحضار لحظات السعادة والإثارة التي صنعها، خلال تسع سنوات تاريخية داخل ملعب أنفيلد.
وأعلن النجم المصري خلال الساعات الماضية بشكل رسمي، أن هذا هو الموسم الأخير له مع الريدز، مكتفيًا بما قدمه لسنوات بالقميص الأحمر.
فخلال مسيرته مع 'الريدز'، قدم اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا ما لا يقل عن 255 لحظة حاسمة صنعت الفارق، وأسهمت في قيادة النادي إلى ألقاب كبرى على المستويين المحلي والقاري.
وفيما يلي أبرز خمسة أهداف خالدة في ذاكرة الجماهير العاشقة للريدز، سجلها محمد صلاح خلال مسيرته مع الفريق.
بعد عامٍ كامل من الألم في نهائي كييف 2018، حين تعرّض صلاح لإصابة قوية أمام سيرخيو راموس أجبرته على مغادرة الملعب وخسارة اللقب، عاد النجم المصري إلى النهائي بروح انتقامية واضحة.
وفي نهائي مدريد 2019، ترجم تلك الرغبة إلى هدف حاسم من ركلة جزاء سددها بقوة في مرمى هوغو لوريس، ليقود ليفربول نحو التتويج الأوروبي السادس في تاريخه.
رغم الحديث السابق عن صعوبة تسجيله أمام الغريم التقليدي، انفجر صلاح في واحدة من أعظم لياليه، حين سجل ثلاثية تاريخية على ملعب أولد ترافورد.
بدأ بصناعة الهدف الأول، قبل أن يوقع على هدفين قبل نهاية الشوط الأول، ثم أكمل الثلاثية في الشوط الثاني ليصبح أول لاعب يسجل هاتريك في معقل يونايتد خلال حقبة الدوري الممتاز.
في قمة مثيرة جمعت ليفربول ومانشستر سيتي، قدم الفريقان مباراة استثنائية من حيث الإيقاع والجودة.
وكان هدف صلاح هو الأبرز، بعدما راوغ ثلاثة مدافعين بمهارة عالية وانطلق بالكرة بثبات، قبل أن يسدد بقدمه اليمنى كرة لا ترد، في لقطة قورنت بأهداف كبار أساطير اللعبة.
بعد فوز كبير في الذهاب، واجه ليفربول ضغطًا هائلًا في الإياب، لكن محمد صلاح ظهر في اللحظة الحاسمة. استغل كرة داخل منطقة الجزاء ببرود أعصاب شديد، وأسكنها الشباك بلمسة ذكية فوق الحارس، محتفلًا بطريقة لافتة أمام جماهير الفريق المضيف وكأنه يعلن السيطرة على المباراة.
كان أول أهدافه في ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي بمثابة إعلان ولادة نجم جديد، حيث انطلق من منتصف ملعبه في هجمة مرتدة خاطفة، متجاوزًا مدافعي أرسنال بسهولة كبيرة، قبل أن يضع الكرة في الشباك بثقة، في لقطة أكدت منذ البداية أن ليفربول تعاقد مع لاعب استثنائي.
بهذه اللحظات وغيرها، يترك محمد صلاح إرثًا استثنائيًا في تاريخ ليفربول، يجعل من رحيله حدثًا مليئًا بالمشاعر لجماهير الريدز، حيث كتب تاريخًا يجعله من أعظم المسيرات في كرة القدم الحديثة.
عمان جو-مع اقتراب نهاية رحلة النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول هذا الصيف، لن يجد عشاق الفريق صعوبة في استحضار لحظات السعادة والإثارة التي صنعها، خلال تسع سنوات تاريخية داخل ملعب أنفيلد.
وأعلن النجم المصري خلال الساعات الماضية بشكل رسمي، أن هذا هو الموسم الأخير له مع الريدز، مكتفيًا بما قدمه لسنوات بالقميص الأحمر.
فخلال مسيرته مع 'الريدز'، قدم اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا ما لا يقل عن 255 لحظة حاسمة صنعت الفارق، وأسهمت في قيادة النادي إلى ألقاب كبرى على المستويين المحلي والقاري.
وفيما يلي أبرز خمسة أهداف خالدة في ذاكرة الجماهير العاشقة للريدز، سجلها محمد صلاح خلال مسيرته مع الفريق.
بعد عامٍ كامل من الألم في نهائي كييف 2018، حين تعرّض صلاح لإصابة قوية أمام سيرخيو راموس أجبرته على مغادرة الملعب وخسارة اللقب، عاد النجم المصري إلى النهائي بروح انتقامية واضحة.
وفي نهائي مدريد 2019، ترجم تلك الرغبة إلى هدف حاسم من ركلة جزاء سددها بقوة في مرمى هوغو لوريس، ليقود ليفربول نحو التتويج الأوروبي السادس في تاريخه.
رغم الحديث السابق عن صعوبة تسجيله أمام الغريم التقليدي، انفجر صلاح في واحدة من أعظم لياليه، حين سجل ثلاثية تاريخية على ملعب أولد ترافورد.
بدأ بصناعة الهدف الأول، قبل أن يوقع على هدفين قبل نهاية الشوط الأول، ثم أكمل الثلاثية في الشوط الثاني ليصبح أول لاعب يسجل هاتريك في معقل يونايتد خلال حقبة الدوري الممتاز.
في قمة مثيرة جمعت ليفربول ومانشستر سيتي، قدم الفريقان مباراة استثنائية من حيث الإيقاع والجودة.
وكان هدف صلاح هو الأبرز، بعدما راوغ ثلاثة مدافعين بمهارة عالية وانطلق بالكرة بثبات، قبل أن يسدد بقدمه اليمنى كرة لا ترد، في لقطة قورنت بأهداف كبار أساطير اللعبة.
بعد فوز كبير في الذهاب، واجه ليفربول ضغطًا هائلًا في الإياب، لكن محمد صلاح ظهر في اللحظة الحاسمة. استغل كرة داخل منطقة الجزاء ببرود أعصاب شديد، وأسكنها الشباك بلمسة ذكية فوق الحارس، محتفلًا بطريقة لافتة أمام جماهير الفريق المضيف وكأنه يعلن السيطرة على المباراة.
كان أول أهدافه في ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي بمثابة إعلان ولادة نجم جديد، حيث انطلق من منتصف ملعبه في هجمة مرتدة خاطفة، متجاوزًا مدافعي أرسنال بسهولة كبيرة، قبل أن يضع الكرة في الشباك بثقة، في لقطة أكدت منذ البداية أن ليفربول تعاقد مع لاعب استثنائي.
بهذه اللحظات وغيرها، يترك محمد صلاح إرثًا استثنائيًا في تاريخ ليفربول، يجعل من رحيله حدثًا مليئًا بالمشاعر لجماهير الريدز، حيث كتب تاريخًا يجعله من أعظم المسيرات في كرة القدم الحديثة.
التعليقات