عمان جو - قال ثلاثة مسؤولين من جماعة أنصار الله (الحوثيين) إن اتخاذ قرار بشأن الانخراط في الحرب إلى جانب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل 'سيكون قرارا يمنيا بحتا مستقلا لا تمليه طهران'، وبالتوازي مع ذلك ذكرت الحكومة اليمينة أن ما وصفته بخطوط الإمداد بين طهران وجماعة الحوثيين ما زالت تعمل دون تأثر يُذكر بظروف الحرب الجارية.
ونقلت وكالة أسوشتيد برس عن هؤلاء المسؤولين -الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن الحوثيين يدعمون إيران رغم أنهم لم يشاركوا في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل حتى الآن.
وأشاروا إلى أن جماعة أنصار الله تربطها علاقات تاريخية ودينية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين أن 'إيران حليف لليمن'.
من جهة أخرى، نقلت قناة 'برس تي في' الإيرانية -عن مصدر مطلع لم تسمِّه- أن جماعة أنصار الله تعيش حالة تأهب قصوى منذ اندلاع الحرب، مؤكدة استعدادها للتدخل عند الضرورة.
ووفق المصدر ذاته، فإن الجماعة تتابع تطورات الميدان عن كثب، وتحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من التحرك في التوقيت الذي تراه مناسبا، في إطار ما تعتبره دعما لمحور حلفائها في المنطقة.
وأضافت القناة -نقلا عن المصدر نفسه- أن إيران تظل قادرة بمفردها على تشكيل تهديد حقيقي في مضيق باب المندب، إذا اقتضت الحاجة السيطرة عليه لممارسة مزيد من الضغط على خصومها.
ونقلت عنه أن جماعة أنصار الله سبق أن أثبتت قدرتها على تعطيل الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي وفرض حضورها في البحر الأحمر.
وكانت هجمات الحوثيين على السفن خلال الحرب بين إسرائيل وحماس قد أربكت حركة الشحن في البحر الأحمر، الذي كان يمر عبره نحو تريليون دولار من البضائع سنويا قبل اندلاع الحرب. كما أطلق الحوثيون حينها صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
استمرار خطوط الإمداد على صعيد متصل، قالت الحكومة اليمنية -أمس الأربعاء- إن خطوط الإمداد بين طهران وجماعة الحوثيين لا تزال تعمل دون تأثر يُذكر بالضغوط العسكرية الجارية، مشيرة إلى تواصل ما وصفته بنشاط شبكات التهريب المرتبطة بإيران بوتيرة مرتفعة.
وأشار وزير الإعلام معمر الإرياني -في بيان صحفي الأربعاء- إلى حجز سفينة قبالة سواحل باب المندب قال إنها تحمل مواد إيرانية مهربة.
وأوضح أن العملية تهدف إلى تجفيف منابع الدعم الإيراني للحوثيين وكسر حلقات الإمداد، وفرض واقع جديد يعيد ضبط المنظومة الأمنية في اليمن.
وقال إن 'المشروع الإيراني في المنطقة لا يقوم فقط على المواجهة المباشرة، بل يعتمد بشكل أساسي على تغذية أذرعه بالقدرات اللوجستية والمواد مزدوجة الاستخدام، بما يضمن استمرار تهديدها للأمن الإقليمي والدولي'.
واعتبر أن 'مضيق باب المندب لم يعد مجرد ممر تجاري، بل تحول إلى نقطة اختبار حقيقية لقدرة المجتمع الدولي على مواجهة التهديدات الأمنية، ووقف استغلاله كأداة لابتزاز العالم وتهديد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية'.
وتأتي هذه التطورات، في وقت تشهد فيه المنطقة مواجهة عسكرية مباشرة بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا واسعة على إيران أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة اتجاه إسرائيل، وباستهداف ما تصفه بأنه مصالح أمريكية في دول عربية عدة، رغم استهدافها لمنشآت مدنية في هجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
عمان جو - قال ثلاثة مسؤولين من جماعة أنصار الله (الحوثيين) إن اتخاذ قرار بشأن الانخراط في الحرب إلى جانب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل 'سيكون قرارا يمنيا بحتا مستقلا لا تمليه طهران'، وبالتوازي مع ذلك ذكرت الحكومة اليمينة أن ما وصفته بخطوط الإمداد بين طهران وجماعة الحوثيين ما زالت تعمل دون تأثر يُذكر بظروف الحرب الجارية.
ونقلت وكالة أسوشتيد برس عن هؤلاء المسؤولين -الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن الحوثيين يدعمون إيران رغم أنهم لم يشاركوا في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل حتى الآن.
وأشاروا إلى أن جماعة أنصار الله تربطها علاقات تاريخية ودينية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين أن 'إيران حليف لليمن'.
من جهة أخرى، نقلت قناة 'برس تي في' الإيرانية -عن مصدر مطلع لم تسمِّه- أن جماعة أنصار الله تعيش حالة تأهب قصوى منذ اندلاع الحرب، مؤكدة استعدادها للتدخل عند الضرورة.
ووفق المصدر ذاته، فإن الجماعة تتابع تطورات الميدان عن كثب، وتحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من التحرك في التوقيت الذي تراه مناسبا، في إطار ما تعتبره دعما لمحور حلفائها في المنطقة.
وأضافت القناة -نقلا عن المصدر نفسه- أن إيران تظل قادرة بمفردها على تشكيل تهديد حقيقي في مضيق باب المندب، إذا اقتضت الحاجة السيطرة عليه لممارسة مزيد من الضغط على خصومها.
ونقلت عنه أن جماعة أنصار الله سبق أن أثبتت قدرتها على تعطيل الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي وفرض حضورها في البحر الأحمر.
وكانت هجمات الحوثيين على السفن خلال الحرب بين إسرائيل وحماس قد أربكت حركة الشحن في البحر الأحمر، الذي كان يمر عبره نحو تريليون دولار من البضائع سنويا قبل اندلاع الحرب. كما أطلق الحوثيون حينها صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
استمرار خطوط الإمداد على صعيد متصل، قالت الحكومة اليمنية -أمس الأربعاء- إن خطوط الإمداد بين طهران وجماعة الحوثيين لا تزال تعمل دون تأثر يُذكر بالضغوط العسكرية الجارية، مشيرة إلى تواصل ما وصفته بنشاط شبكات التهريب المرتبطة بإيران بوتيرة مرتفعة.
وأشار وزير الإعلام معمر الإرياني -في بيان صحفي الأربعاء- إلى حجز سفينة قبالة سواحل باب المندب قال إنها تحمل مواد إيرانية مهربة.
وأوضح أن العملية تهدف إلى تجفيف منابع الدعم الإيراني للحوثيين وكسر حلقات الإمداد، وفرض واقع جديد يعيد ضبط المنظومة الأمنية في اليمن.
وقال إن 'المشروع الإيراني في المنطقة لا يقوم فقط على المواجهة المباشرة، بل يعتمد بشكل أساسي على تغذية أذرعه بالقدرات اللوجستية والمواد مزدوجة الاستخدام، بما يضمن استمرار تهديدها للأمن الإقليمي والدولي'.
واعتبر أن 'مضيق باب المندب لم يعد مجرد ممر تجاري، بل تحول إلى نقطة اختبار حقيقية لقدرة المجتمع الدولي على مواجهة التهديدات الأمنية، ووقف استغلاله كأداة لابتزاز العالم وتهديد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية'.
وتأتي هذه التطورات، في وقت تشهد فيه المنطقة مواجهة عسكرية مباشرة بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا واسعة على إيران أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة اتجاه إسرائيل، وباستهداف ما تصفه بأنه مصالح أمريكية في دول عربية عدة، رغم استهدافها لمنشآت مدنية في هجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
عمان جو - قال ثلاثة مسؤولين من جماعة أنصار الله (الحوثيين) إن اتخاذ قرار بشأن الانخراط في الحرب إلى جانب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل 'سيكون قرارا يمنيا بحتا مستقلا لا تمليه طهران'، وبالتوازي مع ذلك ذكرت الحكومة اليمينة أن ما وصفته بخطوط الإمداد بين طهران وجماعة الحوثيين ما زالت تعمل دون تأثر يُذكر بظروف الحرب الجارية.
ونقلت وكالة أسوشتيد برس عن هؤلاء المسؤولين -الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن الحوثيين يدعمون إيران رغم أنهم لم يشاركوا في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل حتى الآن.
وأشاروا إلى أن جماعة أنصار الله تربطها علاقات تاريخية ودينية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين أن 'إيران حليف لليمن'.
من جهة أخرى، نقلت قناة 'برس تي في' الإيرانية -عن مصدر مطلع لم تسمِّه- أن جماعة أنصار الله تعيش حالة تأهب قصوى منذ اندلاع الحرب، مؤكدة استعدادها للتدخل عند الضرورة.
ووفق المصدر ذاته، فإن الجماعة تتابع تطورات الميدان عن كثب، وتحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من التحرك في التوقيت الذي تراه مناسبا، في إطار ما تعتبره دعما لمحور حلفائها في المنطقة.
وأضافت القناة -نقلا عن المصدر نفسه- أن إيران تظل قادرة بمفردها على تشكيل تهديد حقيقي في مضيق باب المندب، إذا اقتضت الحاجة السيطرة عليه لممارسة مزيد من الضغط على خصومها.
ونقلت عنه أن جماعة أنصار الله سبق أن أثبتت قدرتها على تعطيل الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي وفرض حضورها في البحر الأحمر.
وكانت هجمات الحوثيين على السفن خلال الحرب بين إسرائيل وحماس قد أربكت حركة الشحن في البحر الأحمر، الذي كان يمر عبره نحو تريليون دولار من البضائع سنويا قبل اندلاع الحرب. كما أطلق الحوثيون حينها صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
استمرار خطوط الإمداد على صعيد متصل، قالت الحكومة اليمنية -أمس الأربعاء- إن خطوط الإمداد بين طهران وجماعة الحوثيين لا تزال تعمل دون تأثر يُذكر بالضغوط العسكرية الجارية، مشيرة إلى تواصل ما وصفته بنشاط شبكات التهريب المرتبطة بإيران بوتيرة مرتفعة.
وأشار وزير الإعلام معمر الإرياني -في بيان صحفي الأربعاء- إلى حجز سفينة قبالة سواحل باب المندب قال إنها تحمل مواد إيرانية مهربة.
وأوضح أن العملية تهدف إلى تجفيف منابع الدعم الإيراني للحوثيين وكسر حلقات الإمداد، وفرض واقع جديد يعيد ضبط المنظومة الأمنية في اليمن.
وقال إن 'المشروع الإيراني في المنطقة لا يقوم فقط على المواجهة المباشرة، بل يعتمد بشكل أساسي على تغذية أذرعه بالقدرات اللوجستية والمواد مزدوجة الاستخدام، بما يضمن استمرار تهديدها للأمن الإقليمي والدولي'.
واعتبر أن 'مضيق باب المندب لم يعد مجرد ممر تجاري، بل تحول إلى نقطة اختبار حقيقية لقدرة المجتمع الدولي على مواجهة التهديدات الأمنية، ووقف استغلاله كأداة لابتزاز العالم وتهديد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية'.
وتأتي هذه التطورات، في وقت تشهد فيه المنطقة مواجهة عسكرية مباشرة بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا واسعة على إيران أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة اتجاه إسرائيل، وباستهداف ما تصفه بأنه مصالح أمريكية في دول عربية عدة، رغم استهدافها لمنشآت مدنية في هجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
التعليقات
الحوثيون: ندعم إيران ولكن قرار الانخراط في الحرب يمني خالص
التعليقات