عمان جو - بحث وزراء النقل والمواصلات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماع استثنائي اليوم الخميس في العاصمة السعودية الرياض، مستجدات الوضع الراهن وتأثيراته على سلاسل الإمداد، وتقييم جاهزية المنافذ الحدودية البرية، وبحث سبل معالجة التحديات التشغيلية.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي في تصريح صحفي، أن الاجتماع تناول عدداً من الإجراءات المقترحة؛ من أبرزها تفعيل بروتوكول الممرات الخضراء، والاستفادة من الموانئ البديلة ومسارات النقل الآمنة، وتطوير آليات تنسيق مشتركة لمتابعة الأوضاع بشكل فوري ومعالجة أي اختناقات محتملة في حركة النقل والتجارة.
وأضاف خلال الاجتماع الذي عقد عبر الاتصال المرئي، أن قطاع النقل والمواصلات يمثل أحد أهم ركائز الأمن الاقتصادي لدول المجلس، ومحورًا رئيسيًا بتعزيز مرونة الاقتصادات الخليجية وقدرتها على الصمود، لما له من دور حيوي في ضمان تدفق السلع الإستراتيجية مثل الغذاء والدواء والوقود عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، بما يحافظ على استقرار الأسواق واستدامة سلاسل الإمداد حتى في ظل الظروف الاستثنائية.
وأكد، أن دول مجلس التعاون قادرة على تجاوز التحديات بكفاءة، مستندة إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعّال، وهو ما انعكس في مواقف مشتركة أسهمت في تعزيز الاستقرار وضمان استمرارية القطاعات الحيوية، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوح الرؤية وسرعة اتخاذ القرار والتنفيذ.
عمان جو - بحث وزراء النقل والمواصلات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماع استثنائي اليوم الخميس في العاصمة السعودية الرياض، مستجدات الوضع الراهن وتأثيراته على سلاسل الإمداد، وتقييم جاهزية المنافذ الحدودية البرية، وبحث سبل معالجة التحديات التشغيلية.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي في تصريح صحفي، أن الاجتماع تناول عدداً من الإجراءات المقترحة؛ من أبرزها تفعيل بروتوكول الممرات الخضراء، والاستفادة من الموانئ البديلة ومسارات النقل الآمنة، وتطوير آليات تنسيق مشتركة لمتابعة الأوضاع بشكل فوري ومعالجة أي اختناقات محتملة في حركة النقل والتجارة.
وأضاف خلال الاجتماع الذي عقد عبر الاتصال المرئي، أن قطاع النقل والمواصلات يمثل أحد أهم ركائز الأمن الاقتصادي لدول المجلس، ومحورًا رئيسيًا بتعزيز مرونة الاقتصادات الخليجية وقدرتها على الصمود، لما له من دور حيوي في ضمان تدفق السلع الإستراتيجية مثل الغذاء والدواء والوقود عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، بما يحافظ على استقرار الأسواق واستدامة سلاسل الإمداد حتى في ظل الظروف الاستثنائية.
وأكد، أن دول مجلس التعاون قادرة على تجاوز التحديات بكفاءة، مستندة إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعّال، وهو ما انعكس في مواقف مشتركة أسهمت في تعزيز الاستقرار وضمان استمرارية القطاعات الحيوية، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوح الرؤية وسرعة اتخاذ القرار والتنفيذ.
عمان جو - بحث وزراء النقل والمواصلات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماع استثنائي اليوم الخميس في العاصمة السعودية الرياض، مستجدات الوضع الراهن وتأثيراته على سلاسل الإمداد، وتقييم جاهزية المنافذ الحدودية البرية، وبحث سبل معالجة التحديات التشغيلية.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي في تصريح صحفي، أن الاجتماع تناول عدداً من الإجراءات المقترحة؛ من أبرزها تفعيل بروتوكول الممرات الخضراء، والاستفادة من الموانئ البديلة ومسارات النقل الآمنة، وتطوير آليات تنسيق مشتركة لمتابعة الأوضاع بشكل فوري ومعالجة أي اختناقات محتملة في حركة النقل والتجارة.
وأضاف خلال الاجتماع الذي عقد عبر الاتصال المرئي، أن قطاع النقل والمواصلات يمثل أحد أهم ركائز الأمن الاقتصادي لدول المجلس، ومحورًا رئيسيًا بتعزيز مرونة الاقتصادات الخليجية وقدرتها على الصمود، لما له من دور حيوي في ضمان تدفق السلع الإستراتيجية مثل الغذاء والدواء والوقود عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، بما يحافظ على استقرار الأسواق واستدامة سلاسل الإمداد حتى في ظل الظروف الاستثنائية.
وأكد، أن دول مجلس التعاون قادرة على تجاوز التحديات بكفاءة، مستندة إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعّال، وهو ما انعكس في مواقف مشتركة أسهمت في تعزيز الاستقرار وضمان استمرارية القطاعات الحيوية، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوح الرؤية وسرعة اتخاذ القرار والتنفيذ.
التعليقات