عمان جو - أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، اليوم السبت، فعالية 'معاً لأردن أجمل' من منطقة وادي الريان في محافظة إربد، ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام (2026–2027).
وأوضح أمين عام الوزارة، الدكتور إسماعيل الخطبا، الذي يترأس الفريق التطوعي المركزي، أن اختيار وادي الريان جاء بهدف الحفاظ على المعالم الطبيعية والسياحية، مؤكداً أن حماية البيئة واجب ديني وأخلاقي، ومسؤولية مشتركة تعنى بها مختلف المؤسسات بتشاركية مع المواطنين لغرس قيم النظافة باعتبارها جزءا من الإيمان.
وأكد أن ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات تخالف تعاليم الإسلام، وتشكل خطرا على عناصر البيئة وخدماتها، إضافة الى آثارها السلبية على المواقع الطبيعية والسياحية التي تعد مصدرا مهما في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
وبين أن الفعالية شملت تنفيذ حملة تنظيف لمجرى ينابيع وادي الريان، وإزالة الأنقاض والمخلفات التي تعيق جريان المياه، إلى جانب تسليك القنوات وتأهيل مواقع التنزه والجلوس، بما يسهم في الحفاظ على جاهزية المنطقة كوجهة سياحية بيئية.
وكانت الوزارة شكلت فرقا تطوعية تضم 37 فريقا من طلبة دور القرآن الكريم من مختلف محافظات المملكة، تعمل وفق برامج ميدانية أسبوعية وبإشراف فريق مركزي، لضمان استدامة أعمال النظافة في المواقع المستهدفة.
وتتضمن خطة الوزارة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية عددا من المحاور، أبرزها، إلقاء 10800 خطبة جمعة، و450 ألف درس وعظي للتوعية بأهمية النظافة من منظور ديني، فضلا عن إشراك نحو 65 ألف متطوع في حملات تنظيف بالتعاون مع جهات رسمية، وتغطية قرابة 1500 مدرسة، وتزويد 3000 مسجد بسلال فرز نفايات وأدوات صديقة للبيئة، فضلا عن إنتاج ما بين 50 و75 مادة مرئية توعوية، مع اعتماد آلية لقياس الأثر من خلال تقارير نصف سنوية.
عمان جو - أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، اليوم السبت، فعالية 'معاً لأردن أجمل' من منطقة وادي الريان في محافظة إربد، ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام (2026–2027).
وأوضح أمين عام الوزارة، الدكتور إسماعيل الخطبا، الذي يترأس الفريق التطوعي المركزي، أن اختيار وادي الريان جاء بهدف الحفاظ على المعالم الطبيعية والسياحية، مؤكداً أن حماية البيئة واجب ديني وأخلاقي، ومسؤولية مشتركة تعنى بها مختلف المؤسسات بتشاركية مع المواطنين لغرس قيم النظافة باعتبارها جزءا من الإيمان.
وأكد أن ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات تخالف تعاليم الإسلام، وتشكل خطرا على عناصر البيئة وخدماتها، إضافة الى آثارها السلبية على المواقع الطبيعية والسياحية التي تعد مصدرا مهما في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
وبين أن الفعالية شملت تنفيذ حملة تنظيف لمجرى ينابيع وادي الريان، وإزالة الأنقاض والمخلفات التي تعيق جريان المياه، إلى جانب تسليك القنوات وتأهيل مواقع التنزه والجلوس، بما يسهم في الحفاظ على جاهزية المنطقة كوجهة سياحية بيئية.
وكانت الوزارة شكلت فرقا تطوعية تضم 37 فريقا من طلبة دور القرآن الكريم من مختلف محافظات المملكة، تعمل وفق برامج ميدانية أسبوعية وبإشراف فريق مركزي، لضمان استدامة أعمال النظافة في المواقع المستهدفة.
وتتضمن خطة الوزارة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية عددا من المحاور، أبرزها، إلقاء 10800 خطبة جمعة، و450 ألف درس وعظي للتوعية بأهمية النظافة من منظور ديني، فضلا عن إشراك نحو 65 ألف متطوع في حملات تنظيف بالتعاون مع جهات رسمية، وتغطية قرابة 1500 مدرسة، وتزويد 3000 مسجد بسلال فرز نفايات وأدوات صديقة للبيئة، فضلا عن إنتاج ما بين 50 و75 مادة مرئية توعوية، مع اعتماد آلية لقياس الأثر من خلال تقارير نصف سنوية.
عمان جو - أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، اليوم السبت، فعالية 'معاً لأردن أجمل' من منطقة وادي الريان في محافظة إربد، ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام (2026–2027).
وأوضح أمين عام الوزارة، الدكتور إسماعيل الخطبا، الذي يترأس الفريق التطوعي المركزي، أن اختيار وادي الريان جاء بهدف الحفاظ على المعالم الطبيعية والسياحية، مؤكداً أن حماية البيئة واجب ديني وأخلاقي، ومسؤولية مشتركة تعنى بها مختلف المؤسسات بتشاركية مع المواطنين لغرس قيم النظافة باعتبارها جزءا من الإيمان.
وأكد أن ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات تخالف تعاليم الإسلام، وتشكل خطرا على عناصر البيئة وخدماتها، إضافة الى آثارها السلبية على المواقع الطبيعية والسياحية التي تعد مصدرا مهما في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
وبين أن الفعالية شملت تنفيذ حملة تنظيف لمجرى ينابيع وادي الريان، وإزالة الأنقاض والمخلفات التي تعيق جريان المياه، إلى جانب تسليك القنوات وتأهيل مواقع التنزه والجلوس، بما يسهم في الحفاظ على جاهزية المنطقة كوجهة سياحية بيئية.
وكانت الوزارة شكلت فرقا تطوعية تضم 37 فريقا من طلبة دور القرآن الكريم من مختلف محافظات المملكة، تعمل وفق برامج ميدانية أسبوعية وبإشراف فريق مركزي، لضمان استدامة أعمال النظافة في المواقع المستهدفة.
وتتضمن خطة الوزارة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية عددا من المحاور، أبرزها، إلقاء 10800 خطبة جمعة، و450 ألف درس وعظي للتوعية بأهمية النظافة من منظور ديني، فضلا عن إشراك نحو 65 ألف متطوع في حملات تنظيف بالتعاون مع جهات رسمية، وتغطية قرابة 1500 مدرسة، وتزويد 3000 مسجد بسلال فرز نفايات وأدوات صديقة للبيئة، فضلا عن إنتاج ما بين 50 و75 مادة مرئية توعوية، مع اعتماد آلية لقياس الأثر من خلال تقارير نصف سنوية.
التعليقات