عمان جو - برعاية سمو الأميرة غيداء طلال، افتتح اليوم الثلاثاء، مستودعين طبيين مركزيين متطورين في عمان هما 'مستودعات إقليم الوسط الطبية' و'مستودع المخزون الطبي الاستراتيجي/ عمان'، التي أنشئت بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وبدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، بحضور سمو الأميرة رجاء بنت طلال. وتخدم المستودعات بشكل رئيسي مديريات الصحة في محافظات العاصمة، وإربد، والزرقاء، ومادبا، والكرك، وتزود بشكل رئيسي مراكز الرعاية الصحية الأولية، وترفع السعة التخزينية للمستودعات إلى 2960 مترا مكعبا، مع إمكانية زيادة بنسبة 15 بالمئة للعمل في حالات الطوارئ. وجهزت المستودعات الجديدة ببنية تحتية متطورة تشمل غرفة تبريد للأدوية بسعة 40 مترا مكعبا، ونظام تكييف وتهوية مركزي، ومولد طاقة احتياطي، وأنظمة لوجستية وتكنولوجيا معلومات متقدمة، وأنظمة مراقبة وسلامة ومكافحة حرائق، إضافة إلى أنظمة طاقة متجددة لدعم الاستدامة البيئية، بتكلفة إجمالية تقارب 1.3 مليون دينار. وقالت سمو الأميرة غيداء: 'نفتخر بهذا الإنجاز الاستراتيجي الذي سيلعب دورا مهما في تأمين الدواء ورفع مستوى التغطية الصحية الشاملة التي نسعى إلى تحقيقها في جميع أنحاء المملكة. وأشكر كل من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي على تكريس الجهود الجبارة وتنفيذ هذا المشروع الحيوي'. وأكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن إنشاء مستودعات أدوية إقليم الوسط يشكل خطوة محورية في تعزيز المخزون الدوائي في القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أن المخزون الدوائي المتوفر يغطي احتياجات المملكة لأكثر من 6 أشهر، ما يعكس جاهزية عالية واستقرارا في توافر الأدوية. وأوضح أن الوزارة تعمل بتشاركية وثيقة مع مختلف مكونات القطاع الدوائي والجهات المعنية لضمان تكامل الجهود وتعزيز كفاءة سلاسل التزويد والإمداد، الأمر الذي يسهم في تسهيل عمل الشركات والمستودعات وتذليل التحديات المرتبطة بعمليات الاستيراد والتصنيع والتوزيع، وبما يضمن استدامة توفر الأدوية والمستلزمات الطبية للمواطنين في مختلف الظروف. وأعرب البدور عن تقديره لتنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، مثمنا ما قدموه من خبرات وإسهامات كان لها دور محوري في إنجاحه وتعزيز القدرات الوطنية في إدارة سلاسل التوريد الطبية. من جهته قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس: 'يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن في مواصلة جهوده لتعزيز نظامه الصحي وضمان الوصول العادل إلى الأدوية الأساسية، نؤكد التزامنا المستمر بدعم جهود الأردن في تعزيز خدمات الصحة العامة وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية إلى المجتمعات في جميع أنحاء المملكة'. بدورها، أكدت ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتورة إيمان الشنقيطي، أهمية الأثر الإيجابي لهذه الخطوة على النظام الصحي في الأردن وتوافقها مع مساعي منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن هذه المستودعات تشكل جزءا من مبادرة أوسع لتطوير وتحديث 14 مستودعا في مختلف أنحاء المملكة، بدعم من المنظمة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وأوضحت الشنقيطي: 'مع استكمال هذه المستودعات، سيكون لدى الأردن شبكة وطنية متكاملة من البنية التحتية الحديثة والقوية والمرنة لسلاسل التوريد، بما يلبي أعلى المعايير العالمية. وتعكس هذه المبادرة أهمية الشراكات الفاعلة والاستثمار المستدام في الصحة العامة لضمان الوصول المستمر إلى الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية للجميع'. وتمثل 'مستودعات إقليم الوسط الطبية' خطوة استراتيجية نحو إنشاء نظام حديث ومرن ومستدام لسلاسل توريد الدواء في الأردن وعلى مستوى إقليم شرق المتوسط.
عمان جو - برعاية سمو الأميرة غيداء طلال، افتتح اليوم الثلاثاء، مستودعين طبيين مركزيين متطورين في عمان هما 'مستودعات إقليم الوسط الطبية' و'مستودع المخزون الطبي الاستراتيجي/ عمان'، التي أنشئت بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وبدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، بحضور سمو الأميرة رجاء بنت طلال. وتخدم المستودعات بشكل رئيسي مديريات الصحة في محافظات العاصمة، وإربد، والزرقاء، ومادبا، والكرك، وتزود بشكل رئيسي مراكز الرعاية الصحية الأولية، وترفع السعة التخزينية للمستودعات إلى 2960 مترا مكعبا، مع إمكانية زيادة بنسبة 15 بالمئة للعمل في حالات الطوارئ. وجهزت المستودعات الجديدة ببنية تحتية متطورة تشمل غرفة تبريد للأدوية بسعة 40 مترا مكعبا، ونظام تكييف وتهوية مركزي، ومولد طاقة احتياطي، وأنظمة لوجستية وتكنولوجيا معلومات متقدمة، وأنظمة مراقبة وسلامة ومكافحة حرائق، إضافة إلى أنظمة طاقة متجددة لدعم الاستدامة البيئية، بتكلفة إجمالية تقارب 1.3 مليون دينار. وقالت سمو الأميرة غيداء: 'نفتخر بهذا الإنجاز الاستراتيجي الذي سيلعب دورا مهما في تأمين الدواء ورفع مستوى التغطية الصحية الشاملة التي نسعى إلى تحقيقها في جميع أنحاء المملكة. وأشكر كل من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي على تكريس الجهود الجبارة وتنفيذ هذا المشروع الحيوي'. وأكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن إنشاء مستودعات أدوية إقليم الوسط يشكل خطوة محورية في تعزيز المخزون الدوائي في القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أن المخزون الدوائي المتوفر يغطي احتياجات المملكة لأكثر من 6 أشهر، ما يعكس جاهزية عالية واستقرارا في توافر الأدوية. وأوضح أن الوزارة تعمل بتشاركية وثيقة مع مختلف مكونات القطاع الدوائي والجهات المعنية لضمان تكامل الجهود وتعزيز كفاءة سلاسل التزويد والإمداد، الأمر الذي يسهم في تسهيل عمل الشركات والمستودعات وتذليل التحديات المرتبطة بعمليات الاستيراد والتصنيع والتوزيع، وبما يضمن استدامة توفر الأدوية والمستلزمات الطبية للمواطنين في مختلف الظروف. وأعرب البدور عن تقديره لتنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، مثمنا ما قدموه من خبرات وإسهامات كان لها دور محوري في إنجاحه وتعزيز القدرات الوطنية في إدارة سلاسل التوريد الطبية. من جهته قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس: 'يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن في مواصلة جهوده لتعزيز نظامه الصحي وضمان الوصول العادل إلى الأدوية الأساسية، نؤكد التزامنا المستمر بدعم جهود الأردن في تعزيز خدمات الصحة العامة وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية إلى المجتمعات في جميع أنحاء المملكة'. بدورها، أكدت ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتورة إيمان الشنقيطي، أهمية الأثر الإيجابي لهذه الخطوة على النظام الصحي في الأردن وتوافقها مع مساعي منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن هذه المستودعات تشكل جزءا من مبادرة أوسع لتطوير وتحديث 14 مستودعا في مختلف أنحاء المملكة، بدعم من المنظمة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وأوضحت الشنقيطي: 'مع استكمال هذه المستودعات، سيكون لدى الأردن شبكة وطنية متكاملة من البنية التحتية الحديثة والقوية والمرنة لسلاسل التوريد، بما يلبي أعلى المعايير العالمية. وتعكس هذه المبادرة أهمية الشراكات الفاعلة والاستثمار المستدام في الصحة العامة لضمان الوصول المستمر إلى الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية للجميع'. وتمثل 'مستودعات إقليم الوسط الطبية' خطوة استراتيجية نحو إنشاء نظام حديث ومرن ومستدام لسلاسل توريد الدواء في الأردن وعلى مستوى إقليم شرق المتوسط.
عمان جو - برعاية سمو الأميرة غيداء طلال، افتتح اليوم الثلاثاء، مستودعين طبيين مركزيين متطورين في عمان هما 'مستودعات إقليم الوسط الطبية' و'مستودع المخزون الطبي الاستراتيجي/ عمان'، التي أنشئت بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وبدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، بحضور سمو الأميرة رجاء بنت طلال. وتخدم المستودعات بشكل رئيسي مديريات الصحة في محافظات العاصمة، وإربد، والزرقاء، ومادبا، والكرك، وتزود بشكل رئيسي مراكز الرعاية الصحية الأولية، وترفع السعة التخزينية للمستودعات إلى 2960 مترا مكعبا، مع إمكانية زيادة بنسبة 15 بالمئة للعمل في حالات الطوارئ. وجهزت المستودعات الجديدة ببنية تحتية متطورة تشمل غرفة تبريد للأدوية بسعة 40 مترا مكعبا، ونظام تكييف وتهوية مركزي، ومولد طاقة احتياطي، وأنظمة لوجستية وتكنولوجيا معلومات متقدمة، وأنظمة مراقبة وسلامة ومكافحة حرائق، إضافة إلى أنظمة طاقة متجددة لدعم الاستدامة البيئية، بتكلفة إجمالية تقارب 1.3 مليون دينار. وقالت سمو الأميرة غيداء: 'نفتخر بهذا الإنجاز الاستراتيجي الذي سيلعب دورا مهما في تأمين الدواء ورفع مستوى التغطية الصحية الشاملة التي نسعى إلى تحقيقها في جميع أنحاء المملكة. وأشكر كل من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي على تكريس الجهود الجبارة وتنفيذ هذا المشروع الحيوي'. وأكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن إنشاء مستودعات أدوية إقليم الوسط يشكل خطوة محورية في تعزيز المخزون الدوائي في القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أن المخزون الدوائي المتوفر يغطي احتياجات المملكة لأكثر من 6 أشهر، ما يعكس جاهزية عالية واستقرارا في توافر الأدوية. وأوضح أن الوزارة تعمل بتشاركية وثيقة مع مختلف مكونات القطاع الدوائي والجهات المعنية لضمان تكامل الجهود وتعزيز كفاءة سلاسل التزويد والإمداد، الأمر الذي يسهم في تسهيل عمل الشركات والمستودعات وتذليل التحديات المرتبطة بعمليات الاستيراد والتصنيع والتوزيع، وبما يضمن استدامة توفر الأدوية والمستلزمات الطبية للمواطنين في مختلف الظروف. وأعرب البدور عن تقديره لتنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، مثمنا ما قدموه من خبرات وإسهامات كان لها دور محوري في إنجاحه وتعزيز القدرات الوطنية في إدارة سلاسل التوريد الطبية. من جهته قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس: 'يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن في مواصلة جهوده لتعزيز نظامه الصحي وضمان الوصول العادل إلى الأدوية الأساسية، نؤكد التزامنا المستمر بدعم جهود الأردن في تعزيز خدمات الصحة العامة وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية إلى المجتمعات في جميع أنحاء المملكة'. بدورها، أكدت ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتورة إيمان الشنقيطي، أهمية الأثر الإيجابي لهذه الخطوة على النظام الصحي في الأردن وتوافقها مع مساعي منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن هذه المستودعات تشكل جزءا من مبادرة أوسع لتطوير وتحديث 14 مستودعا في مختلف أنحاء المملكة، بدعم من المنظمة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وأوضحت الشنقيطي: 'مع استكمال هذه المستودعات، سيكون لدى الأردن شبكة وطنية متكاملة من البنية التحتية الحديثة والقوية والمرنة لسلاسل التوريد، بما يلبي أعلى المعايير العالمية. وتعكس هذه المبادرة أهمية الشراكات الفاعلة والاستثمار المستدام في الصحة العامة لضمان الوصول المستمر إلى الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية للجميع'. وتمثل 'مستودعات إقليم الوسط الطبية' خطوة استراتيجية نحو إنشاء نظام حديث ومرن ومستدام لسلاسل توريد الدواء في الأردن وعلى مستوى إقليم شرق المتوسط.
التعليقات
افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية الاستراتيجية برعاية الأميرة غيداء
التعليقات