عمان جو - تحدث إعلام عبري، الجمعة، عن أن الجيش الإسرائيلي تراجع عن اعتبار “نزع سلاح حزب الله” هدفا لمواصلة الحرب الجارية على لبنان، معتبرا أن تحقق ذلك البند يتطلب “احتلالا كاملا” للأراضي اللبنانية.
في المقابل، جدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، تهديداته بتوسيع العدوان على لبنان، معلنا نية الجيش هدم المنازل في القرى الحدودية، على غرار ما جرى في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، بزعم استخدامها من جانب “حزب الله”.
وقال كاتس وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن “المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس”، على حد قوله.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تهديد مماثل، توعد فيه كاتس جنوب لبنان بما وصفه بـ”الإبادة والتهجير”، على غرار رفح وبيت حانون، وذلك بعد شهر من بدء عدوان إسرائيلي موسع على لبنان تخلله قصف مكثف وتوغل بري.
كما تتقاطع تصريحات كاتس مع مواقف سابقة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأحد، الذي أعلن عزمه توسيع ما تسميه إسرائيل “المنطقة العازلة”، في جنوب لبنان، ومنع عودة آلاف النازحين اللبنانيين إلى مناطقهم جنوب نهر الليطاني.
ومع بدء العدوان الحالي على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في بيان، بعدم إنهاء الهجمات قبل زوال “التهديد” القادم من لبنان، ونزع سلاح “حزب الله”.
فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”.
وفي تراجع ملحوظ عن تلك الأهداف، أفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي “يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ليس هدفا في الوقت الحالي”.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”
وأضافت القناة أن “نزع هذا السلاح يتطلب احتلالا كاملا للبنان”، على حد قولها.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي يقول إن خطته في جنوب لبنان تتضمن “عدم عودة سكان المنطقة العازلة ضمن اتفاق مستقبلي”، دون ذكر تفاصيل.
وادعت أن الجيش يحاول تحقيق الاستقرار على الحدود الشمالية مع لبنان، ووقف تهديدات المضادة للدبابات، وتعميق الخسائر لدى “حزب الله”.
فيما أفادت هيئة البث العبرية (رسمية) عن مصدر عسكري لم تسمّه، بأن الجيش الإسرائيلي يخطط لإنشاء “منطقة أمنية” بعمق 2-3 كيلومترات داخل لبنان مع تدمير القرى والمباني ومنع عودة سكانها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن “نزع سلاح حزب الله ليس هدفا قتاليا في المرحلة الحالية خلال الحرب” معه.
أما المراسل العسكري بإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، فكتب على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، أن “النبرة داخل الجيش تبدو أكثر تشاؤما تجاه تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله”.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي “يعترف بأن التصريحات بنزع سلاح حزب الله كهدف للحرب كانت طموحة أكثر من اللازم، وأن الجيش أصبح أكثر تشاؤما بشأن هذا الهدف”.
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه هجمات حزب الله على تجمعات للجيش الإسرائيلي ومواقع عسكرية ومستوطنات شمالية.
(الأناضول)
عمان جو - تحدث إعلام عبري، الجمعة، عن أن الجيش الإسرائيلي تراجع عن اعتبار “نزع سلاح حزب الله” هدفا لمواصلة الحرب الجارية على لبنان، معتبرا أن تحقق ذلك البند يتطلب “احتلالا كاملا” للأراضي اللبنانية.
في المقابل، جدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، تهديداته بتوسيع العدوان على لبنان، معلنا نية الجيش هدم المنازل في القرى الحدودية، على غرار ما جرى في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، بزعم استخدامها من جانب “حزب الله”.
وقال كاتس وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن “المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس”، على حد قوله.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تهديد مماثل، توعد فيه كاتس جنوب لبنان بما وصفه بـ”الإبادة والتهجير”، على غرار رفح وبيت حانون، وذلك بعد شهر من بدء عدوان إسرائيلي موسع على لبنان تخلله قصف مكثف وتوغل بري.
كما تتقاطع تصريحات كاتس مع مواقف سابقة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأحد، الذي أعلن عزمه توسيع ما تسميه إسرائيل “المنطقة العازلة”، في جنوب لبنان، ومنع عودة آلاف النازحين اللبنانيين إلى مناطقهم جنوب نهر الليطاني.
ومع بدء العدوان الحالي على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في بيان، بعدم إنهاء الهجمات قبل زوال “التهديد” القادم من لبنان، ونزع سلاح “حزب الله”.
فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”.
وفي تراجع ملحوظ عن تلك الأهداف، أفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي “يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ليس هدفا في الوقت الحالي”.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”
وأضافت القناة أن “نزع هذا السلاح يتطلب احتلالا كاملا للبنان”، على حد قولها.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي يقول إن خطته في جنوب لبنان تتضمن “عدم عودة سكان المنطقة العازلة ضمن اتفاق مستقبلي”، دون ذكر تفاصيل.
وادعت أن الجيش يحاول تحقيق الاستقرار على الحدود الشمالية مع لبنان، ووقف تهديدات المضادة للدبابات، وتعميق الخسائر لدى “حزب الله”.
فيما أفادت هيئة البث العبرية (رسمية) عن مصدر عسكري لم تسمّه، بأن الجيش الإسرائيلي يخطط لإنشاء “منطقة أمنية” بعمق 2-3 كيلومترات داخل لبنان مع تدمير القرى والمباني ومنع عودة سكانها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن “نزع سلاح حزب الله ليس هدفا قتاليا في المرحلة الحالية خلال الحرب” معه.
أما المراسل العسكري بإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، فكتب على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، أن “النبرة داخل الجيش تبدو أكثر تشاؤما تجاه تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله”.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي “يعترف بأن التصريحات بنزع سلاح حزب الله كهدف للحرب كانت طموحة أكثر من اللازم، وأن الجيش أصبح أكثر تشاؤما بشأن هذا الهدف”.
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه هجمات حزب الله على تجمعات للجيش الإسرائيلي ومواقع عسكرية ومستوطنات شمالية.
(الأناضول)
عمان جو - تحدث إعلام عبري، الجمعة، عن أن الجيش الإسرائيلي تراجع عن اعتبار “نزع سلاح حزب الله” هدفا لمواصلة الحرب الجارية على لبنان، معتبرا أن تحقق ذلك البند يتطلب “احتلالا كاملا” للأراضي اللبنانية.
في المقابل، جدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، تهديداته بتوسيع العدوان على لبنان، معلنا نية الجيش هدم المنازل في القرى الحدودية، على غرار ما جرى في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، بزعم استخدامها من جانب “حزب الله”.
وقال كاتس وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن “المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس”، على حد قوله.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تهديد مماثل، توعد فيه كاتس جنوب لبنان بما وصفه بـ”الإبادة والتهجير”، على غرار رفح وبيت حانون، وذلك بعد شهر من بدء عدوان إسرائيلي موسع على لبنان تخلله قصف مكثف وتوغل بري.
كما تتقاطع تصريحات كاتس مع مواقف سابقة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأحد، الذي أعلن عزمه توسيع ما تسميه إسرائيل “المنطقة العازلة”، في جنوب لبنان، ومنع عودة آلاف النازحين اللبنانيين إلى مناطقهم جنوب نهر الليطاني.
ومع بدء العدوان الحالي على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في بيان، بعدم إنهاء الهجمات قبل زوال “التهديد” القادم من لبنان، ونزع سلاح “حزب الله”.
فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”.
وفي تراجع ملحوظ عن تلك الأهداف، أفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي “يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ليس هدفا في الوقت الحالي”.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”
وأضافت القناة أن “نزع هذا السلاح يتطلب احتلالا كاملا للبنان”، على حد قولها.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي يقول إن خطته في جنوب لبنان تتضمن “عدم عودة سكان المنطقة العازلة ضمن اتفاق مستقبلي”، دون ذكر تفاصيل.
وادعت أن الجيش يحاول تحقيق الاستقرار على الحدود الشمالية مع لبنان، ووقف تهديدات المضادة للدبابات، وتعميق الخسائر لدى “حزب الله”.
فيما أفادت هيئة البث العبرية (رسمية) عن مصدر عسكري لم تسمّه، بأن الجيش الإسرائيلي يخطط لإنشاء “منطقة أمنية” بعمق 2-3 كيلومترات داخل لبنان مع تدمير القرى والمباني ومنع عودة سكانها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن “نزع سلاح حزب الله ليس هدفا قتاليا في المرحلة الحالية خلال الحرب” معه.
أما المراسل العسكري بإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، فكتب على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، أن “النبرة داخل الجيش تبدو أكثر تشاؤما تجاه تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله”.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي “يعترف بأن التصريحات بنزع سلاح حزب الله كهدف للحرب كانت طموحة أكثر من اللازم، وأن الجيش أصبح أكثر تشاؤما بشأن هذا الهدف”.
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه هجمات حزب الله على تجمعات للجيش الإسرائيلي ومواقع عسكرية ومستوطنات شمالية.
(الأناضول)
التعليقات