عمان جو - تطور قضائي جديد في قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني، بعد إسقاط معظم تهم التحرش مع استمرار النظر في دعاوى الانتقام وخرق العقد.
شهدت قضية الفنانة الأمريكية بليك ليفلي تطورًا قانونيًا بارزًا، بعد أن أصدرت المحكمة الفيدرالية في مانهاتن قرارًا بإسقاط الجزء الأكبر من الدعوى التي رفعتها ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني، على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي والتشهير خلال تصوير فيلم «It Ends With Us».
وقضى الحكم بشطب 10 تهم من أصل 13، من بينها دعاوى التحرش والتشهير، بينما أبقى على عدد من الاتهامات الأخرى، أبرزها دعاوى الانتقام وخرق العقد ضد منتجي العمل، إضافة إلى اتهام شركة علاقات عامة بالمساعدة في تنفيذ ما وُصف بحملة انتقامية، على أن تبدأ جلسات المحاكمة في 18 مايو المقبل.
وتعود تفاصيل القضية إلى ديسمبر 2024، عندما تقدمت ليفلي بدعوى تتهم فيها بالدوني وشركة الإنتاج بسلوكيات غير مهنية خلال كواليس التصوير، إلى جانب تعرضها لحملة تشويه رقمية منظمة عقب كشفها تلك الوقائع.
وفي حيثيات الحكم، تناول القاضي إحدى الوقائع المثيرة للجدل، المتعلقة بمشهد رقص بطيء، رأت ليفلي أن فيه تصرفات غير لائقة، إلا أن المحكمة اعتبرت أن ما حدث لا يتجاوز حدود الأداء التمثيلي، وأنه يندرج ضمن مساحة الإبداع داخل العمل الفني.
ورغم إسقاط تهم التحرش، أشار الحكم إلى وجود شواهد على ضغوط تعرضت لها ليفلي أثناء تصوير بعض المشاهد، من بينها مشهد ولادة دون توفير بيئة تصوير ملائمة، وهو ما قد يمثل خرقًا لبنود التعاقد.
وأرجعت المحكمة سبب إسقاط دعاوى التحرش إلى الوضع القانوني لليفلي كـ«متعاقدة مستقلة»، ما يجعل بعض القوانين غير منطبقة عليها، مع التأكيد على استمرار النظر في بقية الاتهامات خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت محامية ليفلي أن القرار لا ينفي صحة الاتهامات، بل يرتبط بتصنيف قانوني، مشددة على تمسك موكلتها بحقها في مقاضاة المتهمين بشأن دعاوى الانتقام. في المقابل، رحّب فريق دفاع بالدوني بالحكم، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة في مسار القضية.
عمان جو - تطور قضائي جديد في قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني، بعد إسقاط معظم تهم التحرش مع استمرار النظر في دعاوى الانتقام وخرق العقد.
شهدت قضية الفنانة الأمريكية بليك ليفلي تطورًا قانونيًا بارزًا، بعد أن أصدرت المحكمة الفيدرالية في مانهاتن قرارًا بإسقاط الجزء الأكبر من الدعوى التي رفعتها ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني، على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي والتشهير خلال تصوير فيلم «It Ends With Us».
وقضى الحكم بشطب 10 تهم من أصل 13، من بينها دعاوى التحرش والتشهير، بينما أبقى على عدد من الاتهامات الأخرى، أبرزها دعاوى الانتقام وخرق العقد ضد منتجي العمل، إضافة إلى اتهام شركة علاقات عامة بالمساعدة في تنفيذ ما وُصف بحملة انتقامية، على أن تبدأ جلسات المحاكمة في 18 مايو المقبل.
وتعود تفاصيل القضية إلى ديسمبر 2024، عندما تقدمت ليفلي بدعوى تتهم فيها بالدوني وشركة الإنتاج بسلوكيات غير مهنية خلال كواليس التصوير، إلى جانب تعرضها لحملة تشويه رقمية منظمة عقب كشفها تلك الوقائع.
وفي حيثيات الحكم، تناول القاضي إحدى الوقائع المثيرة للجدل، المتعلقة بمشهد رقص بطيء، رأت ليفلي أن فيه تصرفات غير لائقة، إلا أن المحكمة اعتبرت أن ما حدث لا يتجاوز حدود الأداء التمثيلي، وأنه يندرج ضمن مساحة الإبداع داخل العمل الفني.
ورغم إسقاط تهم التحرش، أشار الحكم إلى وجود شواهد على ضغوط تعرضت لها ليفلي أثناء تصوير بعض المشاهد، من بينها مشهد ولادة دون توفير بيئة تصوير ملائمة، وهو ما قد يمثل خرقًا لبنود التعاقد.
وأرجعت المحكمة سبب إسقاط دعاوى التحرش إلى الوضع القانوني لليفلي كـ«متعاقدة مستقلة»، ما يجعل بعض القوانين غير منطبقة عليها، مع التأكيد على استمرار النظر في بقية الاتهامات خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت محامية ليفلي أن القرار لا ينفي صحة الاتهامات، بل يرتبط بتصنيف قانوني، مشددة على تمسك موكلتها بحقها في مقاضاة المتهمين بشأن دعاوى الانتقام. في المقابل، رحّب فريق دفاع بالدوني بالحكم، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة في مسار القضية.
عمان جو - تطور قضائي جديد في قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني، بعد إسقاط معظم تهم التحرش مع استمرار النظر في دعاوى الانتقام وخرق العقد.
شهدت قضية الفنانة الأمريكية بليك ليفلي تطورًا قانونيًا بارزًا، بعد أن أصدرت المحكمة الفيدرالية في مانهاتن قرارًا بإسقاط الجزء الأكبر من الدعوى التي رفعتها ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني، على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي والتشهير خلال تصوير فيلم «It Ends With Us».
وقضى الحكم بشطب 10 تهم من أصل 13، من بينها دعاوى التحرش والتشهير، بينما أبقى على عدد من الاتهامات الأخرى، أبرزها دعاوى الانتقام وخرق العقد ضد منتجي العمل، إضافة إلى اتهام شركة علاقات عامة بالمساعدة في تنفيذ ما وُصف بحملة انتقامية، على أن تبدأ جلسات المحاكمة في 18 مايو المقبل.
وتعود تفاصيل القضية إلى ديسمبر 2024، عندما تقدمت ليفلي بدعوى تتهم فيها بالدوني وشركة الإنتاج بسلوكيات غير مهنية خلال كواليس التصوير، إلى جانب تعرضها لحملة تشويه رقمية منظمة عقب كشفها تلك الوقائع.
وفي حيثيات الحكم، تناول القاضي إحدى الوقائع المثيرة للجدل، المتعلقة بمشهد رقص بطيء، رأت ليفلي أن فيه تصرفات غير لائقة، إلا أن المحكمة اعتبرت أن ما حدث لا يتجاوز حدود الأداء التمثيلي، وأنه يندرج ضمن مساحة الإبداع داخل العمل الفني.
ورغم إسقاط تهم التحرش، أشار الحكم إلى وجود شواهد على ضغوط تعرضت لها ليفلي أثناء تصوير بعض المشاهد، من بينها مشهد ولادة دون توفير بيئة تصوير ملائمة، وهو ما قد يمثل خرقًا لبنود التعاقد.
وأرجعت المحكمة سبب إسقاط دعاوى التحرش إلى الوضع القانوني لليفلي كـ«متعاقدة مستقلة»، ما يجعل بعض القوانين غير منطبقة عليها، مع التأكيد على استمرار النظر في بقية الاتهامات خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت محامية ليفلي أن القرار لا ينفي صحة الاتهامات، بل يرتبط بتصنيف قانوني، مشددة على تمسك موكلتها بحقها في مقاضاة المتهمين بشأن دعاوى الانتقام. في المقابل، رحّب فريق دفاع بالدوني بالحكم، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة في مسار القضية.
التعليقات
إسقاط دعاوى التحرش في قضية بليك ليفلي ضد جاستن بالدوني
التعليقات