عمان جو - يؤكد رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن الأسبق إيهود باراك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وعلى حزب الله فشلت، وستفشل، لعدم وجود خطة، وللرهان فقط على القوة.
وردا على سؤال: كيف تلخّص الحرب حتى الآن؟ قال باراك، في حديث للإذاعة العبرية الرسمية اليوم الأحد: “إننا جميعا نصلي أن يسقط النظام في إيران، وأن يتم العثور على 420 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وتدمير المشروعين النووي والصاروخي، وفتح مضيق هرمز. المشكلة أننا نبني على أمنيات، فالأنظمة الفاشية الاستبدادية لا تسقط بالقنابل من الخارج، وبدعوة الشعوب للتمرد عليها، فهذا يؤدي لنتيجة معاكسة تتمثل بنزع شرعية الثورة. في إيران ارتُكبت عدة أخطاء تحول دون تحقيق أهداف الحرب، منها التورط بأوهام، وبالتفكير الضيق، والتعويل الأحمق على الأكراد”.
وسئل باراك أيضا عن رأيه بما قاله مستشار الأمن القومي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند قبل يومين، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل في مأزق أو ورطة، فقال: “نعم، هناك نجاحات وضربات موجعة في إيران، لكن النظام صامد، ولست واثقا بوجود خطة لإخراج اليورانيوم أو لفتح هرمز. سهل أن تسيطر على جزيرة خرج بالاحتلال البري، لكن يمكن فعل ذلك من الجو”.
وعن تهديد الرئيس الأمريكي بإنزال الجحيم على إيران، بحال لم تفتح مضيق هرمز قبل فوات أوان إنذاره، أكد باراك أن مهاجمة منشآت البنى التحتية داخل إيران أمر خطير جدا. وعلل ذلك بالقول إن إسرائيل لن تتضرر عندئذ من هجمات مضادة من إيران، لكن دول الخليج ستتعرض لضربات خطيرة، فإيران ستطبق تهديداتها باستهداف مرافق الماء والكهرباء والطاقة في كل الخليج، واستهدافها أخطر من استهدافنا، لأن الخليج أقرب إلى مصادر النار الإيرانية التي يمكن تصويبها بدقة أكبر”.
ويرى باراك أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا شيئا في إيران رغم مرور 35 يوما على الحرب، واعتبر الأحاديث عن انتصارات مظفرة على محور المقاومة كاذبة، ويضيف محذرا: “دون تفكير استراتيجي ودون صدق لا يمكن الانتصار، ومواصلة الهجمات العسكرية لا تكفي”.
بين إسبرطة وأثينا
وردا على سؤال حول المخرج من الحرب، وعما إذا كان يوصي بالانسحاب الأحادي كما فعل هو يوم انسحب من لبنان في العام 2000، مضى باراك في توجيه سهام نقده لإدارة الحرب على جبهتي إيران ولبنان: “الحزامات الأمنية في غزة وسوريا ولبنان غير مجدية، بل إن كل ذلك هراء. الدفاع العسكري الأمامي صحيح ومهم، لكن شريطة أن يُقرن الجهد العسكري بتحريك قدم سياسية أيضا، وهذا مفقود في كل الجبهات. فوّتنا فرصة للحوار مع لبنان بمساعدة السعودية وفرنسا، وحتى مع سوريا لدينا فرصة مفقودة لمفاوضات سياسية، فالشرع معاد لحزب الله. نتنياهو يحبط كل الاتفاقات والمشاريع السياسية بكل الجبهات”.
ويؤكد باراك صحة تقديرات الجيش بأن تفكيك حزب الله ليس هدفا للحرب، وهو غير قابل للتطبيق، منوها بأنه بدون قدم سياسية لا تستطيع إنهاء الحرب، ودون احتلال كل لبنان لا تستطيع تفكيك حزب الله. ويستذكر هنا الحرب على غزة: “مع حماس أيضا كان علينا منذ وقت طويل التوصل إلى اتفاق بوساطة أمريكية، وفي إيران الفشل يبدو مطلقا، وهناك عدة مقترحات دبلوماسية ينبغي التعامل معها بدلا من تغيير الأهداف كل أسبوع مرة”.
ويخلص باراك إلى القول ما يراه صحيحا لكل الحروب والجبهات: “نتنياهو يجعل من إسرائيل إسبرطة جديدة، لكنها لا تستطيع تغييب نظام سياسي أو إدارة الشرق الأوسط كما يحلو لها، وثانيا نحتاج لأن نكون أثينا أيضا، وهذا غير موجود، ولذا على الإسرائيليين إسقاط نتنياهو ونظامه قبل نهاية الحرب”.
بن غفير: علينا مواصلة الحرب والصبر مفيد
من جهته، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للإذاعة ذاتها صباح اليوم الأحد، إنه يرفض موقف الجيش، وإنه سمع بالأمس أمورا أخرى من نتنياهو وكاتس. وتابع: “علينا السعي للانتصار التام حتى لو استغرق وقتا أطول وصبرا. لا مناص إلا من تحقيق هذا الهدف مع حزب الله ومع حماس.. وهذا ما أسمعه من كاتس أيضا”.
كيف نفعل ذلك؟
“بالنار وبالأحزمة الأمنية واغتيال كل واحد منهم. الشعب يفهم أن هناك حاجة للصبر”.
بعد ثلاثين ساعة تنتهي مدة الإنذار، فكيف تنتهي الحرب؟
“يدرك ترامب أن عليه إنجاز المطلوب كي لا نعود بعد شهور للحرب، ومن أجل أجيال في المنطقة والعالم. كنت قد رفضت وقف النار مع حماس ومع حزب الله في العام الماضي، وأرفض اليوم وقف الحرب على إيران ولبنان. ينبغي حسم العدو بالقوة وتدمير التهديدات في كل الجبهات. لم ننجح بذلك في غزة لأن الحكومة غير مكونة من حزب “عظمة يهودية” فقط”.
ويؤيده في ذلك رئيس السلطة المحلية في مستوطنة مرغليوت على الحدود مع لبنان إيتان دافيدي، الذي اعتبر موقف الجيش صفعة لكل سكان شمال البلاد. ومتطابقا مع بن غفير، قال دافيدي إنه بعد هذه التصريحات والتسريبات الصادرة عن الجيش، فقد أبلغه كاتس بأن إسرائيل مصممة على تفكيك سلاح حزب الله.
كما دعا دافيدي، كسائر رؤساء الحكم المحلي الإسرائيلي في الجليل، إلى التصعيد: “علينا استهداف البنى التحتية في لبنان كي نخضع حزب الله”.
في المقابل، يوجه عدد كبير من المعلقين والمراقبين في إسرائيل اليوم انتقادات مباشرة وحادة للغة المتعجرفة، وللتعويل على القوة فقط، وللوعود الفارغة، وللأكاذيب التي تتكشف في ظل استمرار إطلاق النار بكثافة من حزب الله وإيران، بعد تصريحات رسمية عن تدميرهما.
عمان جو - يؤكد رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن الأسبق إيهود باراك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وعلى حزب الله فشلت، وستفشل، لعدم وجود خطة، وللرهان فقط على القوة.
وردا على سؤال: كيف تلخّص الحرب حتى الآن؟ قال باراك، في حديث للإذاعة العبرية الرسمية اليوم الأحد: “إننا جميعا نصلي أن يسقط النظام في إيران، وأن يتم العثور على 420 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وتدمير المشروعين النووي والصاروخي، وفتح مضيق هرمز. المشكلة أننا نبني على أمنيات، فالأنظمة الفاشية الاستبدادية لا تسقط بالقنابل من الخارج، وبدعوة الشعوب للتمرد عليها، فهذا يؤدي لنتيجة معاكسة تتمثل بنزع شرعية الثورة. في إيران ارتُكبت عدة أخطاء تحول دون تحقيق أهداف الحرب، منها التورط بأوهام، وبالتفكير الضيق، والتعويل الأحمق على الأكراد”.
وسئل باراك أيضا عن رأيه بما قاله مستشار الأمن القومي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند قبل يومين، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل في مأزق أو ورطة، فقال: “نعم، هناك نجاحات وضربات موجعة في إيران، لكن النظام صامد، ولست واثقا بوجود خطة لإخراج اليورانيوم أو لفتح هرمز. سهل أن تسيطر على جزيرة خرج بالاحتلال البري، لكن يمكن فعل ذلك من الجو”.
وعن تهديد الرئيس الأمريكي بإنزال الجحيم على إيران، بحال لم تفتح مضيق هرمز قبل فوات أوان إنذاره، أكد باراك أن مهاجمة منشآت البنى التحتية داخل إيران أمر خطير جدا. وعلل ذلك بالقول إن إسرائيل لن تتضرر عندئذ من هجمات مضادة من إيران، لكن دول الخليج ستتعرض لضربات خطيرة، فإيران ستطبق تهديداتها باستهداف مرافق الماء والكهرباء والطاقة في كل الخليج، واستهدافها أخطر من استهدافنا، لأن الخليج أقرب إلى مصادر النار الإيرانية التي يمكن تصويبها بدقة أكبر”.
ويرى باراك أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا شيئا في إيران رغم مرور 35 يوما على الحرب، واعتبر الأحاديث عن انتصارات مظفرة على محور المقاومة كاذبة، ويضيف محذرا: “دون تفكير استراتيجي ودون صدق لا يمكن الانتصار، ومواصلة الهجمات العسكرية لا تكفي”.
بين إسبرطة وأثينا
وردا على سؤال حول المخرج من الحرب، وعما إذا كان يوصي بالانسحاب الأحادي كما فعل هو يوم انسحب من لبنان في العام 2000، مضى باراك في توجيه سهام نقده لإدارة الحرب على جبهتي إيران ولبنان: “الحزامات الأمنية في غزة وسوريا ولبنان غير مجدية، بل إن كل ذلك هراء. الدفاع العسكري الأمامي صحيح ومهم، لكن شريطة أن يُقرن الجهد العسكري بتحريك قدم سياسية أيضا، وهذا مفقود في كل الجبهات. فوّتنا فرصة للحوار مع لبنان بمساعدة السعودية وفرنسا، وحتى مع سوريا لدينا فرصة مفقودة لمفاوضات سياسية، فالشرع معاد لحزب الله. نتنياهو يحبط كل الاتفاقات والمشاريع السياسية بكل الجبهات”.
ويؤكد باراك صحة تقديرات الجيش بأن تفكيك حزب الله ليس هدفا للحرب، وهو غير قابل للتطبيق، منوها بأنه بدون قدم سياسية لا تستطيع إنهاء الحرب، ودون احتلال كل لبنان لا تستطيع تفكيك حزب الله. ويستذكر هنا الحرب على غزة: “مع حماس أيضا كان علينا منذ وقت طويل التوصل إلى اتفاق بوساطة أمريكية، وفي إيران الفشل يبدو مطلقا، وهناك عدة مقترحات دبلوماسية ينبغي التعامل معها بدلا من تغيير الأهداف كل أسبوع مرة”.
ويخلص باراك إلى القول ما يراه صحيحا لكل الحروب والجبهات: “نتنياهو يجعل من إسرائيل إسبرطة جديدة، لكنها لا تستطيع تغييب نظام سياسي أو إدارة الشرق الأوسط كما يحلو لها، وثانيا نحتاج لأن نكون أثينا أيضا، وهذا غير موجود، ولذا على الإسرائيليين إسقاط نتنياهو ونظامه قبل نهاية الحرب”.
بن غفير: علينا مواصلة الحرب والصبر مفيد
من جهته، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للإذاعة ذاتها صباح اليوم الأحد، إنه يرفض موقف الجيش، وإنه سمع بالأمس أمورا أخرى من نتنياهو وكاتس. وتابع: “علينا السعي للانتصار التام حتى لو استغرق وقتا أطول وصبرا. لا مناص إلا من تحقيق هذا الهدف مع حزب الله ومع حماس.. وهذا ما أسمعه من كاتس أيضا”.
كيف نفعل ذلك؟
“بالنار وبالأحزمة الأمنية واغتيال كل واحد منهم. الشعب يفهم أن هناك حاجة للصبر”.
بعد ثلاثين ساعة تنتهي مدة الإنذار، فكيف تنتهي الحرب؟
“يدرك ترامب أن عليه إنجاز المطلوب كي لا نعود بعد شهور للحرب، ومن أجل أجيال في المنطقة والعالم. كنت قد رفضت وقف النار مع حماس ومع حزب الله في العام الماضي، وأرفض اليوم وقف الحرب على إيران ولبنان. ينبغي حسم العدو بالقوة وتدمير التهديدات في كل الجبهات. لم ننجح بذلك في غزة لأن الحكومة غير مكونة من حزب “عظمة يهودية” فقط”.
ويؤيده في ذلك رئيس السلطة المحلية في مستوطنة مرغليوت على الحدود مع لبنان إيتان دافيدي، الذي اعتبر موقف الجيش صفعة لكل سكان شمال البلاد. ومتطابقا مع بن غفير، قال دافيدي إنه بعد هذه التصريحات والتسريبات الصادرة عن الجيش، فقد أبلغه كاتس بأن إسرائيل مصممة على تفكيك سلاح حزب الله.
كما دعا دافيدي، كسائر رؤساء الحكم المحلي الإسرائيلي في الجليل، إلى التصعيد: “علينا استهداف البنى التحتية في لبنان كي نخضع حزب الله”.
في المقابل، يوجه عدد كبير من المعلقين والمراقبين في إسرائيل اليوم انتقادات مباشرة وحادة للغة المتعجرفة، وللتعويل على القوة فقط، وللوعود الفارغة، وللأكاذيب التي تتكشف في ظل استمرار إطلاق النار بكثافة من حزب الله وإيران، بعد تصريحات رسمية عن تدميرهما.
عمان جو - يؤكد رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن الأسبق إيهود باراك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وعلى حزب الله فشلت، وستفشل، لعدم وجود خطة، وللرهان فقط على القوة.
وردا على سؤال: كيف تلخّص الحرب حتى الآن؟ قال باراك، في حديث للإذاعة العبرية الرسمية اليوم الأحد: “إننا جميعا نصلي أن يسقط النظام في إيران، وأن يتم العثور على 420 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وتدمير المشروعين النووي والصاروخي، وفتح مضيق هرمز. المشكلة أننا نبني على أمنيات، فالأنظمة الفاشية الاستبدادية لا تسقط بالقنابل من الخارج، وبدعوة الشعوب للتمرد عليها، فهذا يؤدي لنتيجة معاكسة تتمثل بنزع شرعية الثورة. في إيران ارتُكبت عدة أخطاء تحول دون تحقيق أهداف الحرب، منها التورط بأوهام، وبالتفكير الضيق، والتعويل الأحمق على الأكراد”.
وسئل باراك أيضا عن رأيه بما قاله مستشار الأمن القومي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند قبل يومين، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل في مأزق أو ورطة، فقال: “نعم، هناك نجاحات وضربات موجعة في إيران، لكن النظام صامد، ولست واثقا بوجود خطة لإخراج اليورانيوم أو لفتح هرمز. سهل أن تسيطر على جزيرة خرج بالاحتلال البري، لكن يمكن فعل ذلك من الجو”.
وعن تهديد الرئيس الأمريكي بإنزال الجحيم على إيران، بحال لم تفتح مضيق هرمز قبل فوات أوان إنذاره، أكد باراك أن مهاجمة منشآت البنى التحتية داخل إيران أمر خطير جدا. وعلل ذلك بالقول إن إسرائيل لن تتضرر عندئذ من هجمات مضادة من إيران، لكن دول الخليج ستتعرض لضربات خطيرة، فإيران ستطبق تهديداتها باستهداف مرافق الماء والكهرباء والطاقة في كل الخليج، واستهدافها أخطر من استهدافنا، لأن الخليج أقرب إلى مصادر النار الإيرانية التي يمكن تصويبها بدقة أكبر”.
ويرى باراك أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا شيئا في إيران رغم مرور 35 يوما على الحرب، واعتبر الأحاديث عن انتصارات مظفرة على محور المقاومة كاذبة، ويضيف محذرا: “دون تفكير استراتيجي ودون صدق لا يمكن الانتصار، ومواصلة الهجمات العسكرية لا تكفي”.
بين إسبرطة وأثينا
وردا على سؤال حول المخرج من الحرب، وعما إذا كان يوصي بالانسحاب الأحادي كما فعل هو يوم انسحب من لبنان في العام 2000، مضى باراك في توجيه سهام نقده لإدارة الحرب على جبهتي إيران ولبنان: “الحزامات الأمنية في غزة وسوريا ولبنان غير مجدية، بل إن كل ذلك هراء. الدفاع العسكري الأمامي صحيح ومهم، لكن شريطة أن يُقرن الجهد العسكري بتحريك قدم سياسية أيضا، وهذا مفقود في كل الجبهات. فوّتنا فرصة للحوار مع لبنان بمساعدة السعودية وفرنسا، وحتى مع سوريا لدينا فرصة مفقودة لمفاوضات سياسية، فالشرع معاد لحزب الله. نتنياهو يحبط كل الاتفاقات والمشاريع السياسية بكل الجبهات”.
ويؤكد باراك صحة تقديرات الجيش بأن تفكيك حزب الله ليس هدفا للحرب، وهو غير قابل للتطبيق، منوها بأنه بدون قدم سياسية لا تستطيع إنهاء الحرب، ودون احتلال كل لبنان لا تستطيع تفكيك حزب الله. ويستذكر هنا الحرب على غزة: “مع حماس أيضا كان علينا منذ وقت طويل التوصل إلى اتفاق بوساطة أمريكية، وفي إيران الفشل يبدو مطلقا، وهناك عدة مقترحات دبلوماسية ينبغي التعامل معها بدلا من تغيير الأهداف كل أسبوع مرة”.
ويخلص باراك إلى القول ما يراه صحيحا لكل الحروب والجبهات: “نتنياهو يجعل من إسرائيل إسبرطة جديدة، لكنها لا تستطيع تغييب نظام سياسي أو إدارة الشرق الأوسط كما يحلو لها، وثانيا نحتاج لأن نكون أثينا أيضا، وهذا غير موجود، ولذا على الإسرائيليين إسقاط نتنياهو ونظامه قبل نهاية الحرب”.
بن غفير: علينا مواصلة الحرب والصبر مفيد
من جهته، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للإذاعة ذاتها صباح اليوم الأحد، إنه يرفض موقف الجيش، وإنه سمع بالأمس أمورا أخرى من نتنياهو وكاتس. وتابع: “علينا السعي للانتصار التام حتى لو استغرق وقتا أطول وصبرا. لا مناص إلا من تحقيق هذا الهدف مع حزب الله ومع حماس.. وهذا ما أسمعه من كاتس أيضا”.
كيف نفعل ذلك؟
“بالنار وبالأحزمة الأمنية واغتيال كل واحد منهم. الشعب يفهم أن هناك حاجة للصبر”.
بعد ثلاثين ساعة تنتهي مدة الإنذار، فكيف تنتهي الحرب؟
“يدرك ترامب أن عليه إنجاز المطلوب كي لا نعود بعد شهور للحرب، ومن أجل أجيال في المنطقة والعالم. كنت قد رفضت وقف النار مع حماس ومع حزب الله في العام الماضي، وأرفض اليوم وقف الحرب على إيران ولبنان. ينبغي حسم العدو بالقوة وتدمير التهديدات في كل الجبهات. لم ننجح بذلك في غزة لأن الحكومة غير مكونة من حزب “عظمة يهودية” فقط”.
ويؤيده في ذلك رئيس السلطة المحلية في مستوطنة مرغليوت على الحدود مع لبنان إيتان دافيدي، الذي اعتبر موقف الجيش صفعة لكل سكان شمال البلاد. ومتطابقا مع بن غفير، قال دافيدي إنه بعد هذه التصريحات والتسريبات الصادرة عن الجيش، فقد أبلغه كاتس بأن إسرائيل مصممة على تفكيك سلاح حزب الله.
كما دعا دافيدي، كسائر رؤساء الحكم المحلي الإسرائيلي في الجليل، إلى التصعيد: “علينا استهداف البنى التحتية في لبنان كي نخضع حزب الله”.
في المقابل، يوجه عدد كبير من المعلقين والمراقبين في إسرائيل اليوم انتقادات مباشرة وحادة للغة المتعجرفة، وللتعويل على القوة فقط، وللوعود الفارغة، وللأكاذيب التي تتكشف في ظل استمرار إطلاق النار بكثافة من حزب الله وإيران، بعد تصريحات رسمية عن تدميرهما.
التعليقات