عمان جو-توقعت تقارير بريطانية أن تباع وسادة مقعد من أحد قوارب النجاة بسفينة تايتانيك المنكوبة بمبلغ يصل إلى 180 ألف جنيه إسترليني (حوالى 238 ألف دولار أمريكي) في مزاد علني مرتقب، وصفه القائمون عليه بأنه «فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر» لهواة جمع التحف التاريخية.
وتأتي الوسادة القماشية كاملة مع لوحة قارب النجاة الأصلية على شكل راية شركة «وايت ستار لاين»، إضافة إلى أربع حلقات نحاسية سليمة، وقطعة أصلية من حبل السفينة، ووثائق رسمية تثبت أصالتها.
وتُعد هذه القطعة من بين التحف ثلاثية الأبعاد النادرة جداً المرتبطة مباشرة بقوارب النجاة الـ13 التي نقلت الناجين إلى سفينة الإنقاذ «كارباثيا».
وترتبط الوسادة بقصة إنسانية مؤثرة إذ اشتراها في الأصل صديق لريتشارد ويليام سميث، مستورد الشاي والقهوة من لندن، الذي كان على متن التايتانيك للقاء صديقه التاجر تي. جي. ماثيوز في نيويورك، ولقي سميث حتفه ضمن نحو 1500 ضحية في كارثة 14 أبريل 1912، ولم يتم التعرف على جثته.
وستُعرض الوسادة للبيع في مزاد علني تنظمه دار هنري ألدريدج وابنه في ديفايز بولاية ويلتشير يوم 18 أبريل، وقال القائمون على المزاد إن وجود اللوحة الأصلية مع الوسادة يجعلها قطعة «غير مسبوقة»، خصوصاً أنها تظهر بوضوح في صور تاريخية التقطها لويس أوغدن أثناء رفع قارب النجاة رقم 2 على متن «كارباثيا».
غرقت سفينة RMS تايتانيك في شمال المحيط الأطلسي بعد اصطدامها بجبل جليدي في 14 أبريل 1912، خلال رحلتها الافتتاحية من ساوثهامبتون إلى نيويورك، وكانت تحمل أكثر من 2200 شخص، ولم تكن تحتوي سوى على قوارب نجاة تكفي لنصف الركاب تقريباً، مما أدى إلى واحدة من أكبر الكوارث البحرية في التاريخ الحديث.
وأثارت الكارثة صدمة عالمية وأدت إلى تغييرات جذرية في قوانين السلامة البحرية، وأصبحت التحف المرتبطة بالتايتانيك من أغلى القطع في عالم المزادات، خصوصاً القطع ذات الإثبات التاريخي القوي مثل هذه الوسادة، التي ترتبط مباشرة بقوارب النجاة والناجين.
وتُعد دار هنري ألدريدج وابنه متخصصة في مزادات التايتانيك، وتنظم مرتين سنوياً مزادات كبرى تجذب هواة الجمع والمتاحف من جميع أنحاء العالم، وغالباً ما تحقق القطع ثلاثية الأبعاد مثل الوسائد، والأمتعة، أو أجزاء من السفينة أسعاراً قياسية بسبب ندرتها.
عمان جو-توقعت تقارير بريطانية أن تباع وسادة مقعد من أحد قوارب النجاة بسفينة تايتانيك المنكوبة بمبلغ يصل إلى 180 ألف جنيه إسترليني (حوالى 238 ألف دولار أمريكي) في مزاد علني مرتقب، وصفه القائمون عليه بأنه «فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر» لهواة جمع التحف التاريخية.
وتأتي الوسادة القماشية كاملة مع لوحة قارب النجاة الأصلية على شكل راية شركة «وايت ستار لاين»، إضافة إلى أربع حلقات نحاسية سليمة، وقطعة أصلية من حبل السفينة، ووثائق رسمية تثبت أصالتها.
وتُعد هذه القطعة من بين التحف ثلاثية الأبعاد النادرة جداً المرتبطة مباشرة بقوارب النجاة الـ13 التي نقلت الناجين إلى سفينة الإنقاذ «كارباثيا».
وترتبط الوسادة بقصة إنسانية مؤثرة إذ اشتراها في الأصل صديق لريتشارد ويليام سميث، مستورد الشاي والقهوة من لندن، الذي كان على متن التايتانيك للقاء صديقه التاجر تي. جي. ماثيوز في نيويورك، ولقي سميث حتفه ضمن نحو 1500 ضحية في كارثة 14 أبريل 1912، ولم يتم التعرف على جثته.
وستُعرض الوسادة للبيع في مزاد علني تنظمه دار هنري ألدريدج وابنه في ديفايز بولاية ويلتشير يوم 18 أبريل، وقال القائمون على المزاد إن وجود اللوحة الأصلية مع الوسادة يجعلها قطعة «غير مسبوقة»، خصوصاً أنها تظهر بوضوح في صور تاريخية التقطها لويس أوغدن أثناء رفع قارب النجاة رقم 2 على متن «كارباثيا».
غرقت سفينة RMS تايتانيك في شمال المحيط الأطلسي بعد اصطدامها بجبل جليدي في 14 أبريل 1912، خلال رحلتها الافتتاحية من ساوثهامبتون إلى نيويورك، وكانت تحمل أكثر من 2200 شخص، ولم تكن تحتوي سوى على قوارب نجاة تكفي لنصف الركاب تقريباً، مما أدى إلى واحدة من أكبر الكوارث البحرية في التاريخ الحديث.
وأثارت الكارثة صدمة عالمية وأدت إلى تغييرات جذرية في قوانين السلامة البحرية، وأصبحت التحف المرتبطة بالتايتانيك من أغلى القطع في عالم المزادات، خصوصاً القطع ذات الإثبات التاريخي القوي مثل هذه الوسادة، التي ترتبط مباشرة بقوارب النجاة والناجين.
وتُعد دار هنري ألدريدج وابنه متخصصة في مزادات التايتانيك، وتنظم مرتين سنوياً مزادات كبرى تجذب هواة الجمع والمتاحف من جميع أنحاء العالم، وغالباً ما تحقق القطع ثلاثية الأبعاد مثل الوسائد، والأمتعة، أو أجزاء من السفينة أسعاراً قياسية بسبب ندرتها.
عمان جو-توقعت تقارير بريطانية أن تباع وسادة مقعد من أحد قوارب النجاة بسفينة تايتانيك المنكوبة بمبلغ يصل إلى 180 ألف جنيه إسترليني (حوالى 238 ألف دولار أمريكي) في مزاد علني مرتقب، وصفه القائمون عليه بأنه «فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر» لهواة جمع التحف التاريخية.
وتأتي الوسادة القماشية كاملة مع لوحة قارب النجاة الأصلية على شكل راية شركة «وايت ستار لاين»، إضافة إلى أربع حلقات نحاسية سليمة، وقطعة أصلية من حبل السفينة، ووثائق رسمية تثبت أصالتها.
وتُعد هذه القطعة من بين التحف ثلاثية الأبعاد النادرة جداً المرتبطة مباشرة بقوارب النجاة الـ13 التي نقلت الناجين إلى سفينة الإنقاذ «كارباثيا».
وترتبط الوسادة بقصة إنسانية مؤثرة إذ اشتراها في الأصل صديق لريتشارد ويليام سميث، مستورد الشاي والقهوة من لندن، الذي كان على متن التايتانيك للقاء صديقه التاجر تي. جي. ماثيوز في نيويورك، ولقي سميث حتفه ضمن نحو 1500 ضحية في كارثة 14 أبريل 1912، ولم يتم التعرف على جثته.
وستُعرض الوسادة للبيع في مزاد علني تنظمه دار هنري ألدريدج وابنه في ديفايز بولاية ويلتشير يوم 18 أبريل، وقال القائمون على المزاد إن وجود اللوحة الأصلية مع الوسادة يجعلها قطعة «غير مسبوقة»، خصوصاً أنها تظهر بوضوح في صور تاريخية التقطها لويس أوغدن أثناء رفع قارب النجاة رقم 2 على متن «كارباثيا».
غرقت سفينة RMS تايتانيك في شمال المحيط الأطلسي بعد اصطدامها بجبل جليدي في 14 أبريل 1912، خلال رحلتها الافتتاحية من ساوثهامبتون إلى نيويورك، وكانت تحمل أكثر من 2200 شخص، ولم تكن تحتوي سوى على قوارب نجاة تكفي لنصف الركاب تقريباً، مما أدى إلى واحدة من أكبر الكوارث البحرية في التاريخ الحديث.
وأثارت الكارثة صدمة عالمية وأدت إلى تغييرات جذرية في قوانين السلامة البحرية، وأصبحت التحف المرتبطة بالتايتانيك من أغلى القطع في عالم المزادات، خصوصاً القطع ذات الإثبات التاريخي القوي مثل هذه الوسادة، التي ترتبط مباشرة بقوارب النجاة والناجين.
وتُعد دار هنري ألدريدج وابنه متخصصة في مزادات التايتانيك، وتنظم مرتين سنوياً مزادات كبرى تجذب هواة الجمع والمتاحف من جميع أنحاء العالم، وغالباً ما تحقق القطع ثلاثية الأبعاد مثل الوسائد، والأمتعة، أو أجزاء من السفينة أسعاراً قياسية بسبب ندرتها.
التعليقات