عمان جو - افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة اليوم الاثنين، لواء القصر - مدينة الثقافة الأردنية بحضور محافظ الكرك قبلان الشريف ورئيس مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي والوزير الأسبق سامي الهلسا ورؤساء لجان البلديات في مختلف ألوية المحافظة وحشد كبير من رؤساء الهيئات الثقافية والمثقفين وأفراد المجتمع المحلي.
وقال الرواشدة في الافتتاح إننا نقف اليوم أمام لحظة مهمة في تاريخ المكان والزمان والإنسان وهي لحظة تتجسد فيها مشاعر الاعتزاز والفخر وقيم الانتماء والولاء لحظة الاحتفال بإطلاق فعاليات القصر لواء الثقافة الأردنية وهو احتفال يستحضر تاريخ المكان والرجال ويسوق حكايته في فضاء الثقافة التي هي عنوان للهوية الناجزة وتوثيق لسردية الأرض والإنسان.
وأضاف، حين نتحدث عن لواء القصر فإننا نستحضر دلالة الاسم الذي ينتسب إلى عراقة المكان ويعود تاريخه إلى الألف الأول قبل الميلاد، مشيرا الى مساهمة أهل القصر ورجالها وأبنائها في تدوين تاريخ الكرك، وكتابة قصة المجد والكبرياء، ونسج حكايات البطولة التي عمقت مفهوم الثقافة بوصفها تعبيرا عن قيم الانتماء للوطن والاعتزاز بالعروبة والدفاع عن الحمى الأردني.
وأوضح الرواشدة أن برنامج المدن والألوية الثقافية يعد من أهم البرامج التي ترتبط بالتنمية الشاملة المستدامة وتتصل بالارتقاء بالوعي الاجتماعي الذي يمثل فرصة للمجتمع المحلي والهيئات الثقافية لاكتشاف المواهب في كل الفنون، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يشكل مساحة للتشاركية والتعاون بين الهيئات الثقافية والمؤسسات الخاصة والمؤسسات التربوية ومراكز الشباب لإبراز الطاقات التي تمثل رصيدا وطنيا يثري المشهد الثقافي الأردني ويسهم في تعزيز الصناعات الثقافية الإبداعية التي تسهم في التنمية والتمكين الاقتصادي بالمجتمعات المحلية.
وأكد أن البرنامج يمثل جزءا من إنجازات الدولة في شموله ومردوده بالنظر للمساحة التي يمتد إليها والفئات التي يخدمها من خلال تنوع مخرجاته البرامجية في تدشين البنى التحتية ونشر الكتب وتنظيم معارض تشكيلية وحرف يدوية والمسرحية.
وأشار الرواشدة إلى أن الثقافة لا تنفصل عن تاريخ المكان وتاريخ حجارته التي يحمل كل نقش منها قصة وحكاية بقايا القصر وقناطر البيوت وأبوابها ونوافذها التي تفيق على أحلام شبابها، آملا أن يتم ترميمها وتوظيفها لتكون فضاءات للبرامج والنشاطات الثقافية والفنية.
ودعا إلى أن يدون مثقفو وكتاب وشعراء القصر من خلال الروايات والقصائد والأفلام والمسرح والفنون التشكيلية والحرف اليدوية والجداريات والأغاني والتراويد وتطريز الأمهات على حرير العز وكل الفنون الادائية والبصرية، حكايات الرجال وقصص الامهات وكفاحهن.
من جهته قال رئيس مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي، إن اختيار لواء القصر لهذا التتويج الثقافي ليس صدفة بل هو استحقاق يعكس تاريخا عريقا وإرثا ثقافيا غنيا صنعه أبناء هذه المنطقة عبر الأجيال، مشيرا إلى أن اللواء لم يكن يوما مجرد موقع جغرافي بل كان وما يزال شاهدا على حضارات متعاقبة من الأنباط والرومان وصولا إلى الحضارة الإسلامية إلى جانب حضوره في التاريخ المسيحي بما يحمله من شواهد دينية وأثرية.
وأضاف، إن اللواء يزخر بالعديد من المواقع الأثرية الهامة مثل خربة القصر وخربة البالوع إلى جانب منطقة الربة التي تعد من أبرز المواقع التاريخية في جنوب الأردن لما تحتويه من آثار تعود إلى عصور متعددة من بينها كنائس أثرية قديمة تشهد على عمق الوجود المسيحي في المنطقة، وكذلك جبل شيحان الذي يشكل شاهدا طبيعيا وتاريخيا يعكس هوية المكان وارتباط الإنسان بأرضه عبر الزمان لتشكل هذه المواقع مجتمعة لوحة حضارية متكاملة.
وأكد المجالي أن اختيار لواء القصر مدينة للثقافة الأردنيه يأتي ثمرة لجهود مؤسسية متكاملة حيث كان للجنة مجلس محافظة الكرك دور بارز في اختيار اللواء وفق الأسس والمعايير الرسمية المعتمدة بشفافية تامة وبما يعكس جاهزية اللواء واستحقاقه إلى جانب ما يشهده من تطور في البنية التحتية ووجود هيئات ومراكز ثقافية فاعلة ومشاريع وبرامج ثقافية تعزز من حضوره الثقافي.
واستعرض ممثل الهيئات الثقافية ورئيس رابطة شباب القصر الدكتور علاء المجالي العديد من الرسائل الثقافية التي تدعو إلى تجسيد الهوية الثقافية الحقيقية التي تعطي للثقافة رونقها، مؤكدا أن الانتماء الحقيقي العميق للأرض والوطن والهوية الثقافية هو وقود الإقلاع نحو النهوض الحضاري وحماية الدولة ومقدراتها.
وتخلل الافتتاح فقرتان شعريتان قدمهما الشاعران محمد مفوز المجالي وعودة العمرو وفيلم وثائقي اشتمل على العديد من المضامين الثقافية والتراثية التي تخص اللواء، وفقرة فلكلورية قدمتها طالبات مدرسة بنات الياروت الثانوية، وفقرة فنية للسامر التراثي قدمتها فرقة شباب القضاة للسامر، ومعرض للصور التراثية والوطنية التي تحاكي تراث الوطن وثقافته.
عمان جو - افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة اليوم الاثنين، لواء القصر - مدينة الثقافة الأردنية بحضور محافظ الكرك قبلان الشريف ورئيس مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي والوزير الأسبق سامي الهلسا ورؤساء لجان البلديات في مختلف ألوية المحافظة وحشد كبير من رؤساء الهيئات الثقافية والمثقفين وأفراد المجتمع المحلي.
وقال الرواشدة في الافتتاح إننا نقف اليوم أمام لحظة مهمة في تاريخ المكان والزمان والإنسان وهي لحظة تتجسد فيها مشاعر الاعتزاز والفخر وقيم الانتماء والولاء لحظة الاحتفال بإطلاق فعاليات القصر لواء الثقافة الأردنية وهو احتفال يستحضر تاريخ المكان والرجال ويسوق حكايته في فضاء الثقافة التي هي عنوان للهوية الناجزة وتوثيق لسردية الأرض والإنسان.
وأضاف، حين نتحدث عن لواء القصر فإننا نستحضر دلالة الاسم الذي ينتسب إلى عراقة المكان ويعود تاريخه إلى الألف الأول قبل الميلاد، مشيرا الى مساهمة أهل القصر ورجالها وأبنائها في تدوين تاريخ الكرك، وكتابة قصة المجد والكبرياء، ونسج حكايات البطولة التي عمقت مفهوم الثقافة بوصفها تعبيرا عن قيم الانتماء للوطن والاعتزاز بالعروبة والدفاع عن الحمى الأردني.
وأوضح الرواشدة أن برنامج المدن والألوية الثقافية يعد من أهم البرامج التي ترتبط بالتنمية الشاملة المستدامة وتتصل بالارتقاء بالوعي الاجتماعي الذي يمثل فرصة للمجتمع المحلي والهيئات الثقافية لاكتشاف المواهب في كل الفنون، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يشكل مساحة للتشاركية والتعاون بين الهيئات الثقافية والمؤسسات الخاصة والمؤسسات التربوية ومراكز الشباب لإبراز الطاقات التي تمثل رصيدا وطنيا يثري المشهد الثقافي الأردني ويسهم في تعزيز الصناعات الثقافية الإبداعية التي تسهم في التنمية والتمكين الاقتصادي بالمجتمعات المحلية.
وأكد أن البرنامج يمثل جزءا من إنجازات الدولة في شموله ومردوده بالنظر للمساحة التي يمتد إليها والفئات التي يخدمها من خلال تنوع مخرجاته البرامجية في تدشين البنى التحتية ونشر الكتب وتنظيم معارض تشكيلية وحرف يدوية والمسرحية.
وأشار الرواشدة إلى أن الثقافة لا تنفصل عن تاريخ المكان وتاريخ حجارته التي يحمل كل نقش منها قصة وحكاية بقايا القصر وقناطر البيوت وأبوابها ونوافذها التي تفيق على أحلام شبابها، آملا أن يتم ترميمها وتوظيفها لتكون فضاءات للبرامج والنشاطات الثقافية والفنية.
ودعا إلى أن يدون مثقفو وكتاب وشعراء القصر من خلال الروايات والقصائد والأفلام والمسرح والفنون التشكيلية والحرف اليدوية والجداريات والأغاني والتراويد وتطريز الأمهات على حرير العز وكل الفنون الادائية والبصرية، حكايات الرجال وقصص الامهات وكفاحهن.
من جهته قال رئيس مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي، إن اختيار لواء القصر لهذا التتويج الثقافي ليس صدفة بل هو استحقاق يعكس تاريخا عريقا وإرثا ثقافيا غنيا صنعه أبناء هذه المنطقة عبر الأجيال، مشيرا إلى أن اللواء لم يكن يوما مجرد موقع جغرافي بل كان وما يزال شاهدا على حضارات متعاقبة من الأنباط والرومان وصولا إلى الحضارة الإسلامية إلى جانب حضوره في التاريخ المسيحي بما يحمله من شواهد دينية وأثرية.
وأضاف، إن اللواء يزخر بالعديد من المواقع الأثرية الهامة مثل خربة القصر وخربة البالوع إلى جانب منطقة الربة التي تعد من أبرز المواقع التاريخية في جنوب الأردن لما تحتويه من آثار تعود إلى عصور متعددة من بينها كنائس أثرية قديمة تشهد على عمق الوجود المسيحي في المنطقة، وكذلك جبل شيحان الذي يشكل شاهدا طبيعيا وتاريخيا يعكس هوية المكان وارتباط الإنسان بأرضه عبر الزمان لتشكل هذه المواقع مجتمعة لوحة حضارية متكاملة.
وأكد المجالي أن اختيار لواء القصر مدينة للثقافة الأردنيه يأتي ثمرة لجهود مؤسسية متكاملة حيث كان للجنة مجلس محافظة الكرك دور بارز في اختيار اللواء وفق الأسس والمعايير الرسمية المعتمدة بشفافية تامة وبما يعكس جاهزية اللواء واستحقاقه إلى جانب ما يشهده من تطور في البنية التحتية ووجود هيئات ومراكز ثقافية فاعلة ومشاريع وبرامج ثقافية تعزز من حضوره الثقافي.
واستعرض ممثل الهيئات الثقافية ورئيس رابطة شباب القصر الدكتور علاء المجالي العديد من الرسائل الثقافية التي تدعو إلى تجسيد الهوية الثقافية الحقيقية التي تعطي للثقافة رونقها، مؤكدا أن الانتماء الحقيقي العميق للأرض والوطن والهوية الثقافية هو وقود الإقلاع نحو النهوض الحضاري وحماية الدولة ومقدراتها.
وتخلل الافتتاح فقرتان شعريتان قدمهما الشاعران محمد مفوز المجالي وعودة العمرو وفيلم وثائقي اشتمل على العديد من المضامين الثقافية والتراثية التي تخص اللواء، وفقرة فلكلورية قدمتها طالبات مدرسة بنات الياروت الثانوية، وفقرة فنية للسامر التراثي قدمتها فرقة شباب القضاة للسامر، ومعرض للصور التراثية والوطنية التي تحاكي تراث الوطن وثقافته.
عمان جو - افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة اليوم الاثنين، لواء القصر - مدينة الثقافة الأردنية بحضور محافظ الكرك قبلان الشريف ورئيس مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي والوزير الأسبق سامي الهلسا ورؤساء لجان البلديات في مختلف ألوية المحافظة وحشد كبير من رؤساء الهيئات الثقافية والمثقفين وأفراد المجتمع المحلي.
وقال الرواشدة في الافتتاح إننا نقف اليوم أمام لحظة مهمة في تاريخ المكان والزمان والإنسان وهي لحظة تتجسد فيها مشاعر الاعتزاز والفخر وقيم الانتماء والولاء لحظة الاحتفال بإطلاق فعاليات القصر لواء الثقافة الأردنية وهو احتفال يستحضر تاريخ المكان والرجال ويسوق حكايته في فضاء الثقافة التي هي عنوان للهوية الناجزة وتوثيق لسردية الأرض والإنسان.
وأضاف، حين نتحدث عن لواء القصر فإننا نستحضر دلالة الاسم الذي ينتسب إلى عراقة المكان ويعود تاريخه إلى الألف الأول قبل الميلاد، مشيرا الى مساهمة أهل القصر ورجالها وأبنائها في تدوين تاريخ الكرك، وكتابة قصة المجد والكبرياء، ونسج حكايات البطولة التي عمقت مفهوم الثقافة بوصفها تعبيرا عن قيم الانتماء للوطن والاعتزاز بالعروبة والدفاع عن الحمى الأردني.
وأوضح الرواشدة أن برنامج المدن والألوية الثقافية يعد من أهم البرامج التي ترتبط بالتنمية الشاملة المستدامة وتتصل بالارتقاء بالوعي الاجتماعي الذي يمثل فرصة للمجتمع المحلي والهيئات الثقافية لاكتشاف المواهب في كل الفنون، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يشكل مساحة للتشاركية والتعاون بين الهيئات الثقافية والمؤسسات الخاصة والمؤسسات التربوية ومراكز الشباب لإبراز الطاقات التي تمثل رصيدا وطنيا يثري المشهد الثقافي الأردني ويسهم في تعزيز الصناعات الثقافية الإبداعية التي تسهم في التنمية والتمكين الاقتصادي بالمجتمعات المحلية.
وأكد أن البرنامج يمثل جزءا من إنجازات الدولة في شموله ومردوده بالنظر للمساحة التي يمتد إليها والفئات التي يخدمها من خلال تنوع مخرجاته البرامجية في تدشين البنى التحتية ونشر الكتب وتنظيم معارض تشكيلية وحرف يدوية والمسرحية.
وأشار الرواشدة إلى أن الثقافة لا تنفصل عن تاريخ المكان وتاريخ حجارته التي يحمل كل نقش منها قصة وحكاية بقايا القصر وقناطر البيوت وأبوابها ونوافذها التي تفيق على أحلام شبابها، آملا أن يتم ترميمها وتوظيفها لتكون فضاءات للبرامج والنشاطات الثقافية والفنية.
ودعا إلى أن يدون مثقفو وكتاب وشعراء القصر من خلال الروايات والقصائد والأفلام والمسرح والفنون التشكيلية والحرف اليدوية والجداريات والأغاني والتراويد وتطريز الأمهات على حرير العز وكل الفنون الادائية والبصرية، حكايات الرجال وقصص الامهات وكفاحهن.
من جهته قال رئيس مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي، إن اختيار لواء القصر لهذا التتويج الثقافي ليس صدفة بل هو استحقاق يعكس تاريخا عريقا وإرثا ثقافيا غنيا صنعه أبناء هذه المنطقة عبر الأجيال، مشيرا إلى أن اللواء لم يكن يوما مجرد موقع جغرافي بل كان وما يزال شاهدا على حضارات متعاقبة من الأنباط والرومان وصولا إلى الحضارة الإسلامية إلى جانب حضوره في التاريخ المسيحي بما يحمله من شواهد دينية وأثرية.
وأضاف، إن اللواء يزخر بالعديد من المواقع الأثرية الهامة مثل خربة القصر وخربة البالوع إلى جانب منطقة الربة التي تعد من أبرز المواقع التاريخية في جنوب الأردن لما تحتويه من آثار تعود إلى عصور متعددة من بينها كنائس أثرية قديمة تشهد على عمق الوجود المسيحي في المنطقة، وكذلك جبل شيحان الذي يشكل شاهدا طبيعيا وتاريخيا يعكس هوية المكان وارتباط الإنسان بأرضه عبر الزمان لتشكل هذه المواقع مجتمعة لوحة حضارية متكاملة.
وأكد المجالي أن اختيار لواء القصر مدينة للثقافة الأردنيه يأتي ثمرة لجهود مؤسسية متكاملة حيث كان للجنة مجلس محافظة الكرك دور بارز في اختيار اللواء وفق الأسس والمعايير الرسمية المعتمدة بشفافية تامة وبما يعكس جاهزية اللواء واستحقاقه إلى جانب ما يشهده من تطور في البنية التحتية ووجود هيئات ومراكز ثقافية فاعلة ومشاريع وبرامج ثقافية تعزز من حضوره الثقافي.
واستعرض ممثل الهيئات الثقافية ورئيس رابطة شباب القصر الدكتور علاء المجالي العديد من الرسائل الثقافية التي تدعو إلى تجسيد الهوية الثقافية الحقيقية التي تعطي للثقافة رونقها، مؤكدا أن الانتماء الحقيقي العميق للأرض والوطن والهوية الثقافية هو وقود الإقلاع نحو النهوض الحضاري وحماية الدولة ومقدراتها.
وتخلل الافتتاح فقرتان شعريتان قدمهما الشاعران محمد مفوز المجالي وعودة العمرو وفيلم وثائقي اشتمل على العديد من المضامين الثقافية والتراثية التي تخص اللواء، وفقرة فلكلورية قدمتها طالبات مدرسة بنات الياروت الثانوية، وفقرة فنية للسامر التراثي قدمتها فرقة شباب القضاة للسامر، ومعرض للصور التراثية والوطنية التي تحاكي تراث الوطن وثقافته.
التعليقات